مثال على ذلك ما كان من آخر هذه الأخبار لما جرى في جينيف مع الأمين العام السابق جراد و خليفته العبّاسي حيث قام موظفون في السفارة التونسية بجينيف باللحاق بالرجلين و منعهما من استعمال إحدى سيارات الحكومة باعتبار أنهما لا ينتميان إلى أعضاء الحكومة ،،،
و مثل هذا نشاهده يوميا على شبكة النت و خصوصا على صفحات التواصل الإجتماعي ،، فهل سيواصل التوانسة هذا النشاط الرقابي الشعبي و يكونون (شوكة في حلق) من يريد التلاعب بممتلكات البلاد أو التعدّي على قانونها ؟؟؟