واليوم تنعقد الجامعة العربية من جديد لمناقشة تقرير جديد للجنة المراقبة العربية بعد انتهاء فترة الشهر المحددة لها، والدابي – البعثي السوداني ومجرم حرب سابق– يطالب بتمديد مدة هذه اللجنة فترة جديدة، دون أن يتوقف الدم النازف في الشارع السوري طيلة الشهر الماضي، بل وازداد عدد القتلى الذين سقطوا في فترة زيارة لجنة المراقبة عن الأشهر التي سبقت الزيارة.
وسبق هذا اليوم – اي البارحة– يوم السبت الواحد والعشرون من شهر كانون الثاني ثلاث جرائم مروعة ومخزية، يندى لها جبين العالم، ارتكبتها قوات المجرم "بشارون" وذهب ضحيتها أكثر من مئة شهيد سوري، الجريمة الأولى ارتكبت بحق عشرات المساجين الذين تم نقلهم إلى مدينة "إدلب" ومن ثم تم تفجير الباص الذي يقلهم مما أدى مقتلهم جميعا، والجريمة الأخرى مجرزة تم الكشف عنها بعد سيطرة الجيش الحر على مستشفى المدينة، والعثور على ثلاجات للموتى بداخلها أكثر من ستين جثة تظهر عليها اثار التعذيب، وقد تعفن بعضٌ منها، والجريمة الاخيرة مقتل عدة نساء جئن لتفقد القتلى فقامت قوات المجرم "الأسد" باطلاق النار عليهن وقتل عدد منهن.
فإي مهزلة هذه التي تشارك فيها الدول العربية، واي صمت مطبق من العالم الاسلامي والعربي، والمجتمع العالمي الذي يدعي الإنسانية!؟ وأي إجرام يرتكب بحق الشعب السوري والعالم كله يقف متفرجاً!؟ وما فائدة عودة لجنة المراقبة إلى سوريا، إذا لم يمكنها بشارون من الدخول إلى مستشفى حكومي لكي تراقب ما يجري بداخلها!؟ وما قيمة هذه اللجنة التي يغريها الأسد بالنساء، ويصورها وهي تقضي حاجاتها داخل الحمام!؟ وأي تماثيل تلك التي تحذف من حواسيبها كل المعلومات التي بداخلها، وتمنع من أن تحمل قلم رصاص بجيبها!؟ أنه عاركم جميعاً!!
البرادات المخفية داخل المشفى الوطني 21/1/2012