تم في مطلع الاسبوع الحالي الاتصال بمديري المؤسسات التربوية التابعة لوزارتي التربية والتعليم العالي وابلاغهم بضرورة التعامل الصارم مع التلميذات والطالبات المنقبات اللاتي لا يكشفن عن وجوههن. هذا التعامل الصارم يشمل عدم السماح بالترسيم بالدراسة والمبيت وعدم الدخول للمؤسسات.
كثير من المديرين والعمداء عبروا عن خوفهم من عدم قدرتهم على تطبيق تلك التعليمات نظرا لغياب الامن الجامعي بالمؤسسات الجامعية وخوف حراس المعاهد والقيمين من انتقام ذوي الفتيات المنقبات.
المسالة قد تاخذ ابعادا خطيرة خصوصا بعد ان شرعت جمعيات لائكية ومنظمات لائكية في حملة تحسيسية لدى اساتذة المعاهد والكليات من اجل عدم قبول المنقبات داخل الاقسام. المدرسون الذين سيشاركون في تلك الحملة ويقومون برفت كل فتاة منقبة من القسم او قاعة المحاضرات سيتسببون عن وعي او عن جهل بحدوث ما لا يحمد عقباه اذ بمجرد استنجاد تلك الفتيات باقارب لهن او زملاء من نفس التوجه الفكري يحدث الاحتكاك وتنفلت الاعصاب وتتعطل الدراسة التي تبقى بغية كل طالب وتلميذ
---------
وقع تحوير العنوان الأصلي
محرر موقع بوابتي
نشرت المقالات اولا بصفحة أخبار تونسية_Infos de Tunisie