الدورة تشمل أيضا ورشات للتعرف على حقوق المرأة في أوروبا ونقل تلك التجربة إلى تونس مما يشكل دعما للنشاط المحموم لجمعيات لائكية تونسية تريد ان تفرض على المجتمع التونسي حقوقا غريبة كحق المساواة في الإرث، رغم نصوص القران الواضحة وحق الزواج من غير المسلم و حق العلاقة خارج إطار الزواج وحق التزوج المثلي وحق الارتداد عن الدين ...
هذا البرنامج المشبوه يتم انجازه بالتعاون مع جمعيات تتلقى الدعم المباشر من فرنسا مقابل التزامها بالخيار العلماني الفرانكفوني ووقوفها ضد الأصولية الإسلامية. نجد من بينها جمعية صوتي، و أمل، واندا، وشبكة جمعيات الطبيعة والتنمية. ومن غير مستبعد أن تتم عملية غسيل دماغ لأولئك الشباب أو حتى تجنيدهم لفائدة أجهزة الدولة الفرنسية الاستخبارية كما حدث سابقا مع شباب لبناني وسنغالي ومغربي وتشادي و فيتنامي والقائمة تطول.
الغريب في الأمر أن البرنامج في الأصل لا يهم إلا الشباب الفرنسي حيث تشرف عليه الوكالة الفرنسية للخدمة الوطنية ولكن يبدو أن مفهوم الخدمة الوطنية أصبح يشمل فرنسا ومستعمراتها السابقة. والمؤكد أن برنامج التربص لن يشمل بالتأكيد مخيمات اللاجئين السريين التونسيين الذين يعيشون في ظروف قاسية والذين لن تشملهم نسائم العطف الفرنسي!
الخبر كما ورد بموقع سفارة فرنسا بتونس
--------------
وقع تحوير العنوان الأصلي
محرر موقع بوابتي
نشرت المقالات اولا بصفحة أخبار تونسية_Infos de Tunisie