بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

موقع: رشيد السيد أحمد

عرض جميع مقالات هذا الكاتب

نواب مجلس الأمّة الكويتي: استدعت القطط الكلاب

2009-09-17 7779 قراءة مقالات رأي رشيد السيد أحمد
نواب مجلس الأمّة الكويتي: استدعت القطط الكلاب
معلومة هامّة : الكلب هو الحيوان الوحيد الذي يلهث بطريقة تكاد تكون مستمرة،‏ وذلك في محاولة منه لتبريد جسده الذي لايتوّفر له شئ يذكر من الغدد العرقية إلا في باطن أقدامه فقط،‏ فيضطر إلي ذلك اللهاث في حالات الحر.. أو العطش الشديد، أو المرض العضوي أو النفسي‏،‏ أو الإجهاد، والإرهاق، أو الفزع والاستثارة

معلومة برسم الفكاهة : سبب العداوة بين القطّ، و الكلب يعود الى أن القطّ يحرك ذيله باستمرار، فيؤدي ذلك الى استفزاز الكلب، لأن حركة الذيل هذه تتسبب في رفع الضغط الشرياني لديه.

معلومة علميّة امريكيّة : على ذمّة السفيرة الأمريكيّة ديبورا جونز، لا فرق بين القطط، و الكلاب في مجلس الأمّة الكويتي سوى بتركيبتهم الكروموسومية الجينية

يستدعي لفظ القطّ اتوماتيكيّا لقظ القأر، و في المثل المشهور " غاب القطّ.. العب يا فأر "، و قد يلعب الفأر بعبّك، و لا يستدعي ذلك ان يكون لديك قطّ، و لعلّ الأمر يكون اكبر في الخلفيّة الذهنيّة الغربيّة، حيث انتج هذا الغرب فأرين هما الأشهر ( الفأر جيري صاحب القط توم، و ميكي ابن ديزني لاند ) و الذي امتنعت انا، و ابنائي عن التمتّع بمشاهدتهما بعد التزامي بالفتوى الوهابيّة الشهيرة، فماهو السبب الذي جعل السفيرة الأمريكيّة في الكويت تستدعي لفظ الكلب ؟؟ في مقابل الردّ على لفظ الـ " فور كاتس " الذي يدلّل به النواب الكويتيون الذكور نائباتهنّ خريجات " الجامعات الأمريكيّة " أمام حضرتها ؟؟ الأمر يتعلّق بإهانة مباشرة لأنها فهمت مباشرة العقليّة التي يفكر بها " ذكور الكويت "، رغم تبريرات " الخرافي "..فلفظ الكلب لدينا يستدعي اتوماتيكيّا كل ما يتعلّق بالنجاسة، و هروب الملائكة من البيت الذي يكون فيه كلب - رضي الله عن أبي هريرة – باستثناء مقالة للشيخ محمد حسان في الحملة الاعلاميّة لطلب المعونة لمشفى سرطان الأطفال في مصر، و التي يقول فيها "أن الرحمة بالكلاب تذهب خطايا البغايا "، الى آخر الأحكام الفقهيّة الاسلاميّة كما يستدعي الدونيّة، و التحقير، و التصغير، و الهوان.. و إنّ اشهر شتيمة يستطيع الطفل ان يقولها لدينا هي " يا ابن الكلب " (حاشكم قرائي الأعزّاء)، وقد خلّف الكلب " جرو " فـ " طلع " أنجس من آباه، و هذا المثل يستدعي أيضا حرب داحس و الغبراء، و ليس هناك فرق كبير بين الكلب و ابن الكلب.. سوى بطريقة النباح، و طول اللسان..

و يستدعي ايضا مثل هكذا تشبيه عند من لديه ذرّة من كرامة، أن تقمن النائبات الكويتيات الدنيا، و لا تقعدنها على رؤوس زملائهنّ في العمل النيابي الكويتي، و هذا من ابسط حقوقهنّ الديمقراطيّة " في كويت تقع على راس الأنظمة الديمقراطيّة في العالمين العربي، و الغربي، بل، و مذهلة على تعبير نفس السفيرة ؟؟!!".. كما يستدعي ذلك ان يهبّ الشعب الكويتي الحرّ على " ليس السفيرة الأمريكيّة، و حسب " بل على أمريكا كلّها.. حكومة، و شعبا، و أن يرفع جميع الشعب الكويتي " أحذيته " في ثورة غير مسبوقة على مثل هكذا تصريح.. لأنّ تجربة منتظر الزيدي، أثبت نجاعتها في علاج كل قلّة الحياء الأمريكيّة، و إنّ إهانة النوّاب الكويتيين هي إهانة لكل الشعب الكويتي، رغم انّ تبريرات " الخرافي " تعني ان النوّاب الكويتيين قد بلعوا هذه الإهانة، و يا دار ما دخلك شرّ...و هي عادة كل النظام الرسمي " في المحميّات الخليجيّة الأمريكيّة " التي لا تتمتع من الحقوق الديمقراطيّة الأمريكيّة اسوة بـ " إخواتهن ؟؟ " من الولايات الواحدة و الخمسين، إلاّ بنوع واحد من الديمقراطيّة " و هي الاعتذار من امريكا.. ظالمة، او ظالمة، و حسب.. و رحم الله طيب الذكر.. " أبا عدي "، و الذي جعل لمثل هكذا محميّات " مقاومة ؟؟ "، و زيادة في النحس أن تكون كويتيّة ايضا، و لا أدري أين اختفى الحسّ المقاوم في مثل هكذا إهانة مباشرة، و أنا على قناعة كاملة بأنّ معظم الشعب الكويتي يتمتّع بكل ما يمت للكرامة، و رفض الإهانة و الحس بالعروبة و الأنفة، و لكن تجربة سابقة في الخروج الى الشارع " استدعت من سمو ولي عهد البلاد "..أن يطلق الكلاب البوليسيّة ؟؟ لتفريق المظاهرات، و قام بإغلاق جميع " الدوانيّات " الكويتيّة ؟؟ و بالتالي و على حسب تحليلنا لردود و تبريرات الخرافي، فلن يبقى في المستقبل أمام " قطط، و كلاب " مجلس الأمّة الكويتي سوى مسرحيّة استجواب الوزراء الذي يستدعي بحسب دستور " محميّة الكويت " إقالة هذا المجلس من قبل سموّه، أطال الله في عمره، و عمر آل الصباح...ثم انتخابات جديدة.. ثم استجواب.. ثم ّ اقالة.. الى ان يأذن الله بتحرير الكويت، و اخواتها من مجلس التعاون الخليجي.. من حكّامها، و من عصابات الاحتلال الأمريكي...

معلومة خاصة جدا : من هو الكويتي الذي نستطيع أن نشبهه بالكلب، و على تعبيرنا نحن العرب ؟؟؟ فقط كتّاب موقع وزارة خارجيّة الكيان الصهيوني، و الذين يكتبون في جرائد الكويت الصفراء، و من هذه الجرائد: الوطن، السياسة و أشهرهم تسعة (عدّا، و نقدا، و ذلّة)، و حيث مازالوا يلهثون وراء هذا الموقع، و رغم برودة الغرف التي يجلسون فيها.. و يكتبون ضد كل ما ينتمي الى العروبة، و الاسلام، فإنّ لسانهم مازال يمتد بطول أجسامهم من رأس الأنف حتى نهاية الذيل، و هم يلعقون " نعل حذائي أمريكا، و الكيان الصهيوني " دون أن يمتلكوا ذرّة من حياء.. يخرجوا بها من تحت عباءة الذل التي البستهم ايّاها أمريكا.. ليحتجّوا ضد من يصف ممثليهم في مجلس الأمّة الكويتي... بالكلاب !!!!

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق