بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

موقع: رشيد السيد أحمد

عرض جميع مقالات هذا الكاتب

يا حماس .. نعْلكِ في قمّتهم .. رشّاشك يعلن قمّته منفردا*

2009-01-16 8018 قراءة مقالات رأي رشيد السيد أحمد
يا حماس .. نعْلكِ في قمّتهم .. رشّاشك يعلن قمّته منفردا*
ما الذي ترجونه من هذه الجامعة الصهيونيّة .. التي ما اجتمع دهاقينها إلاّ علينا .. وعلى قضيتكم .. و ما ضحك رئيسها إلاّ على دمائنا، و دمائكم ...
ما الذي ترجونه من خراتيت .. تواطىء نصفهم عليكم بهذا العدوان .. و باعكم نصفه الآخر كلام ... والشريف فيهم أعلن التعبئة "العربانيّة" .. وهم بين أخذٍ و ردّ

ما الذي ترجونه من ناطقين باسم المشروع الصهيوني ..الوهابيّون .. المباركيّون .. الهاشميّون .. المركوبون من أمريكا المعادون للإسلام .. المنبطحون .. أشباه الرجال .. المتمسكون بعروشهم، و بساطير جيوشهم.

ماذا سيقدّم لكم .. رؤساء الصمت .. و الشجب، و الاستنكار .. و ما الذي يرجوه حاملٌ كفنه .. من "حمّالات الحطب" الإمعات الموصفون "بالحكّام العرب".

أنتم تدفعون ثمن موقفكم، و هم يقبضون ثمن دماء أطفال فلسطين، و نسائها، و شيوخها .. و خسئوا أن يقبضوا أثمان دماء مقاوميكم.

انتم تصنعون مستقبل هذه الأمةّ .. و تعيدون للعروبة وجهها النقيّ، و تدفعون زهرة شبابكم من اجل أن تشرق شمس الحريّة، و أن يكون لنا وجود .. وهم يسحبوننا الى الخلف .. و يدفعون من دمائكم ليوّرثوا أبنائهم، و يشبعوا مرتزقاتهم و تصدقون، و يكذبون و ترجون من الله .. و يرجون من بوش، و اولمرت .

يا سادتي المقاومين .. عريٌ شريف .. و لا ثوب من الذلّ .. يخيطونه .. من ضوء عيون أطفالكم، و أرحام نسائكم، و دماء شيوخكم .. و ترابكم، و هوائكم ... و الاّ فماذا يدعى القصف بقنابل الفوسفور .. و قتل الأطفال من مسافات قصيرة و تصيّد النساء.

يا سادتي المقاومين .. النصر قريب .. فلا تدعوهم يسرقون نصركم .. و لا تأنّوا تحت وطأة منظر الدماء .. فهذه نصيحة عباس، و مبارك، و سعود الفيصل لـ "باراك" ... و إلاّ فكيف سيأتي "وعد المستضعفين"، و كيف سيكون النصر إذا لم تراق الدماء.

يا سادتي المقاومين .. يا سيّد خالد . يا سيّد إسماعيل .. يا كلّ مرابط .. ماذا ستقولون غدا لسيّد الشهداء "نزار" إذا ما وقفتم على صعيد واحد .. و ما الذي ستقولونه لدماء عائلته.. و ما الذي سيقوله سيّدي الزهّار "لسبطيْه".

هل نخاف الموت ؟؟ و انتم من بايعتم الله، و رسوله .. أو نخاف الانقراض .. و أرحام نساء فلسطين مازالت حقولا من العطاء إن سقطت حبة من سنبلة .. انبتت آلاف السنابل ....

يا سادتي المقاومين .. لقد سقط المشروع الصهيوني .. و سقط مشروع مبارك .. و سقط مشروع عبد الله بن عبد العزّى وسقط مشروع عبد الله الخيبريّ و من و رائهم، و من أمامهم .. فلا تعيدون الحياة لهذه المشاريع بأيّة تنازلات

يا سادتي المقاومين .. نصركم القريب .. سوف يوئبّد انتصارات المقاومة .. و ما تنجزونه الآن سيكون ، وعد المقاومة العراقيّة بنصرها القريب .. لقد خذلنا أبناء سالومي من حكّام أعراب .. فلا تخذلونا ..

• * مع تحيّاتي لمظفر النواب

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق