العقل البشري عبارة عن أجهزة استقبال، فيها الجيد، وفيها الرديء
هناك عقول تعمل كأجهزة استقبال رديئة، تلتقط كل ضجيج الواقع، فتعيش أسيرة الصراعات اليومية، وتتعمق في التفاصيل، وتقنع غيرها بتلك المتاهات، وتجرّها إلى تلك البؤر، فتضلّ وتُضلّ غيرها
بالمقابل، هناك عقول تمتلك مرشحات معرفية عالية الكفاءة، فلا تمنح انتباهها إلا للأفكار التأطيرية، أي التأسيسات العليا، فيبقى الضجيج خارج مجال وعيها
إنه الفرق بين مستوى تجريدي بدائي وآخر رفيع
إنه الفرق بين من ينظر إلى تصميم البيت وشروط بنائه الأولى، لأنه يعتقد أن ذلك هو سبب كل المشكلات
وبين من يُسلِّم بكل ذلك، ويركز بدله مرة على النافذة، ومرة على الباب، ومرة على شبكة الكهرباء أو غيرها من التفاصيل التقنية التنفيذية
الوَلَعُ بالنقاشات العبثيّة العقيمة
2026-06-28
80 قراءة
فوزي مسعود
مسح للقراءة على الجوال
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن