الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

السلفيون في تونس: بين التكتيك العلماني والبعد عن القيادات

كاتب المقال عمّار عبيدي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لا يختلف عاقلان مطّلعان على المشهد التونسي اليوم على أنّ كل الأعين مفتوحة أشدّ ما يمكن ومسلّطة كالظلّ على التيّار السلفي تصطاد هفواته... وإن لم توجد فهي تخلقها وتصنع الحدث، ويكفي أن تتابع أحداثا وقعت هنا وهناك لتدرك أن هذا التيار يسير على حبل فوق فوّهة التكتيك العلماني، لضربه أولا، ثمّ التفرّغ بعد ذلك لحركة النهضة.

كما لا يمكن لعاقل أيضا أن ينكر أن التيار أفصح عن « برنامجه» المستقبلي في تونس، من خلال تصريحات القيادات المتكررة، بأن تونس أرض دعوة بالنسبة للسلفيين. ولعل ما طالب به أبو عياض (سيف الله بن حسين) من أن يترك الساسة والإعلاميون المتحاملون أفراد التيار، كي يتواصلوا مع الشعب التونسي، حين قال: « خلّوا بيننا وبين شعبنا »، هو خير دليل على نيّة التيار التوجه مباشرة بالدعوة للمواطن التونسي، دون فرض ذلك بالسلاح، إلا أن تلك الدعوات تمت مواجهتها بكلمة واضحة « التهديد» ثم « التهديد» ...

التجريم ثمّ التجريم


وتأبى أطراف عديدة إلا أن تسير في الاتجاه المخالف، لهذا النسق السلفي، السلمي من خلال رصد التحركات السلفية وتجريمها، استفزازا وتحريضا، فوقفة السلفيين أمام سفارة أمريكا فتحت بابا من الهجوم على التيّار شتما وسبّا. وهنا لا يستوعب عاقل لماذا يهاجَم السلفيون في وقفة من أجل كتاب الله الذّي حرق في أفغانستان من طرف الاحتلال الأمريكي، حتى أن وقفتهم في شارع الحبيب بورقيبة جلبت لهم ذات المصير، من سب وشتم ومطالبة بالمحاسبة، من أجل تصريحات حول قتل اليهود، أو من أجل تعليق راية العقاب فوق الساعة الكبيرة وسط العاصمة التونسية.

لعل سيل التهم والإشاعات الذي يلاحق التيار لا يحصى ولا يعد، ولعل أبرزه تهمة إهانة علم تونس عندما أقدم شاب بصفة فردية بوضع علم الخلافة فوق علم تونس، والحال أنّ العلم دنّس ألف مرّة من طرف الذّين طلبوا تدّخل فرنسا في بلدهم لأن النهضة فازت، ومن الذّين فرّوا إلى الجزائر وتنكّروا لتونس بسبب بطونهم، ومن الذين رفعوا علم الاستقلال الرديّف من ولاية قفصة عن الجمهورية التونسية، ومن الذّين زاروا السفارات الأوروبية في تونس ليسقطوا الحكومة فأسقطتهم المخابرات التركية متلبسين في هذه السفارات، لكن الجميع تذّكر الوطنية على حين غرّة عندما تعلّق الأمر بالطرف الأضعف إعلاميا ألا هو الطرف السلفي .. عندها تذكّر الجميع الوطنية، وعزفوا على وتر التهديد السلفي.

في الحقيقة هذه الاستراتيجية التي انتهجها الطرف العلماني في تونس، أملا في ضرب «عصفورين بحجر واحد»؛ أوّلهما: الوقيعة بين السلطة الإسلامية الممثلّة في حركة النهضة والسلفيين وبالتالي سجنهم فرادى وجماعات كما فعل بن علي، وثانيهما: نزع تلك الصورة عن حركة النهضة التي ارتبطت بالإسلام في أوساط العامة لتخسر هذه الحركة أهم سبب جعلها تكسب الانتخابات وهو صورة الحزب الذي يمثّل الإسلام.

ولعل ما لا يستطيع أحد تفسيره هو انخراط بعض رموز الحركة الحاكمة اليوم في تونس في دائرة الوعيد للتيار السلفي، ولعل أقرب تفسير لتصريحات مثل التي «جادت» بها قريحة وزير الداخلية الإسلامي حول قرب المواجهة مع التيار السلفي، وقرب عزله وسجن أفراده، هو ما أشرنا إليه سابقا من انخراط النهضة في ما سمّي الحرب العالمية على الإرهاب، التي أطلقتها أمريكا، وانخرطت فيها الدكتاتوريات العربية، طلبا للبقاء في السلطة. ولعل الفشل النسبي لحركة النهضة في الاستجابة لمتطلبات الثورة هو السبب في انسياقها وراء نمط التفكير الذي أخذ الدكتاتوريات إلى الهاوية، وهو كسب العلاقة مع الغرب، للبقاء في السلطة في مقابل هرسلة الإسلاميين المتمسّكين بمبدأ الحاكمية.

المشاكل ستتواصل


للأسف نقول إنّ مشاكل التيّار السلفي ستتواصل لأسباب عديدة لعلّ أبرزها ما أسلفناه من استراتيجية علمانية محورها الأساس الإطاحة بالسلفيين، عاجلا أو آجلا، قبل التفرغ للنهضة وعزلها، ولعل السبب الأبرز في تواصل الهجوم على التيار ينطلق من داخل التيّار نفسه وهو « الشطحات» اللامسؤولة من بعض الأفراد الذّين تأخذهم نشوة المظاهرات، ويتناسون لدقائق بأنّ ألف كاميرا هنا وهناك تترصدّ الزلّة، صغيرة أو كبيرة، وإن لم توجد فهي تخلقها، ولعلّ ما قامت به القناة الرئيسية « تونس 7»، في الوقفة المطالبة بتطبيق الشريعة، خير دليل على ما أسلفنا، فلقد تركت عدسة القناة المظاهرة، ولم تتحدث عنها، بل ترصدت وراء الفخ الذي نصب للسلفيين، المتمثّل في تظاهرة مسرحية، تزامنت مع الوقفة، لتصطاد صيدا ثمينا، وهو تلاسن بين مشاركين في التظاهرتين، لتتحدث على أن السلفيين « خطر» على تونس، والسلفيون يقعون في مثل هذه الأفخاخ، جهلا أو تقصيرا، وذلك سيعمّق معاناة التيار، إن لم يلتزم بأوامر قيادته، ويتخلى عن عنتريات، قد يتحمّل وزرها مستقبل دعوتهم في تونس.

أبو عياض وتشكلّ الشخصية القيادية


بدا المشهد السلفي إلى حدود السنة الأولى بعد الثورة متفتّتا، لا يلتزم برؤية واضحة، إلى غاية ما يمكن أن يطلق عليه بيان تاريخي للسلفية في تونس ألا وهي الكلمة التّي قالها أبو عياض في جامع الفتح، منذ أشهر، والتّي وردت في طيّاتها نقاطا مهمّة كشفت عن شخصيّة جديدة لأبي عياض التونسي الذّي بدا ملمّا بالواقع التونسي، بل قد لا نبالغ لو قلنا أنّه أحدث انقلابا واضحا في خطاب التيّار السلفي. فجمع ما هو مطلوب في مقوّمات الخطاب الإسلامي الحقيقي في رسائل، أوّلها كان لأفراد التيّار حين خاطبهم بمنطق الواعظ، حاثّا إيّاهم على الرجوع للعبادات والتمسّك بالقرآن، والخطاب الثاني كان للحكومة التّي طالبها في جملة: « خلّو بيننا وبين شعبنا»، ثمّ خاطب الإعلام أيضا لتهافت الإعلاميين على قادة التيّار من أجل أخذ تصريحات وتحقيق « صفقات إعلامية رابحة».
ولعلّنا إنْ حلّلنا معالم الخطاب لما اكتفينا مما أظهرته الرسائل، لكلّ الأطراف، من قدرة نوعية لدى الرجل في تمثّل الخطاب الإسلامي الرابط بين الواقع والمأمول، كما أنها أظهرت أيضا قدرة أبي عياض على كسب احترام أغلب القواعد.

بقيّة القيادات ..


لا يوجد جدل بين السلفيين، كما في خارج التيّار، لدى الأوسط المطّلعة على أنّ الشيخ الخطيب الإدريسي قيمة علمية ثابتة، لكن الرجل لأسباب عديدة لا يستطيع أن يكون قيادة للتيّار السلفي، بل من المرجّح أن يبقى ذلك المرجع العلمي، الذّي لا يستطيع حتّى أبو عياض أن يتخلّى عنه، لذلك لا يمكن القول بأن الشيخ الإدريسي هو القيادة السياسية إن صحّ التعبير للسلفية.
ومن جهة أخرى بدأ نجم أبو أيّوب التونسي بالأفول والانسحاب بهدوء من محاولات القيادة، ربّما يقينا منه بأنّ المجال بات مفتوحا أكثر لأبي عياض لقيادة المرحلة.

القواعد تائهة..


قد يكون الحديث عن أبي عياض لقيادة التيار السلفي واردا بالنظر إلى وضوح الأفكار والرؤيا لديه، لكن « المخيف» ليست القيادة بل افراد التيار وعدم الانصياع الى توجيهات القيادة التّي تتصرف برصانة أكبر وحرفية سياسية استطاعت سكب الماء على ما أشعله الإعلام من نار في مناسبات كثيرة.
العناصر السلفية مطالبة بالالتفاف وراء هذه القيادة التي بدأت في تشكيل معالم واضحة للعمل الدعوي في تونس غايته دولة اسلامية، ومنهجه لا يتعارض أبدا مع متطّلبات مرحلة شائكة ومفصلية، تتطلّب الدقّة كالعملية القيصرية، فهل ستستجيب القواعد؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، السلفية، أبو عياض،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-04-2012   الموقع الأصلي للمقال المنشور اعلاه www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، د - محمد بن موسى الشريف ، جمال عرفة، د. أحمد بشير، ياسين أحمد، مجدى داود، مصطفى منيغ، الهيثم زعفان، محمد إبراهيم مبروك، رشيد السيد أحمد، إسراء أبو رمان، خالد الجاف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، حسن الطرابلسي، سعود السبعاني، حسن الحسن، فاطمة حافظ ، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، د. طارق عبد الحليم، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، د - غالب الفريجات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كمال حبيب، د- محمود علي عريقات، د - مصطفى فهمي، د - محمد سعد أبو العزم، رأفت صلاح الدين، عبد الرزاق قيراط ، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، عصام كرم الطوخى ، سوسن مسعود، د - صالح المازقي، صالح النعامي ، رافع القارصي، د. الحسيني إسماعيل ، حسن عثمان، د.محمد فتحي عبد العال، يحيي البوليني، د. جعفر شيخ إدريس ، بسمة منصور، نادية سعد، د- هاني ابوالفتوح، د.ليلى بيومي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفي زهران، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي الزغل، صلاح الحريري، محمد تاج الدين الطيبي، حميدة الطيلوش، أحمد ملحم، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الغني مزوز، أحمد النعيمي، فهمي شراب، إيمان القدوسي، ابتسام سعد، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، عبد الله الفقير، د. محمد عمارة ، رمضان حينوني، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، منجي باكير، محمد أحمد عزوز، د. محمد مورو ، د. عبد الآله المالكي، د. محمد يحيى ، أبو سمية، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلام الشماع، العادل السمعلي، هناء سلامة، المولدي الفرجاني، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، د - المنجي الكعبي، د - الضاوي خوالدية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم فارق، صفاء العراقي، شيرين حامد فهمي ، إياد محمود حسين ، فتحـي قاره بيبـان، أنس الشابي، تونسي، أ.د. مصطفى رجب، الهادي المثلوثي، عدنان المنصر، سيدة محمود محمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عمر غازي، أشرف إبراهيم حجاج، يزيد بن الحسين، جاسم الرصيف، ماهر عدنان قنديل، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، مراد قميزة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، محمد العيادي، عراق المطيري، منى محروس، طلال قسومي، عبد الله زيدان، محمود سلطان، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الغريب، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، رضا الدبّابي، رافد العزاوي، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، صباح الموسوي ، محمد شمام ، د - مضاوي الرشيد، كريم السليتي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء