الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

الثورة الشعبية التونسية إعلان عن إرادة الحياة و الكرامة لدى الشعب و خور و تعرية عورة لدى النخبة

كاتب المقال د.الضاوي خوالدية – تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
dr_khoualdia@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن ما ينغص فرحتي بالثورة، على إيماني بان نجاحها متأكد، النخب التي اتخذت منذ تولي بورقيبة السلطة ألقاب اليسار و القوميين و الليبراليين... و التي ما استقرت على موقف مع السلطة القائمة منذ 1956 فمرة تعادي و مرة تصادق و مرة تؤاخي حتى أني أذكر واقعتين عشتهما أواخر السبعينيات و بداية الثمانينيات تتمثل الأولى في التنسيق بين يساريين و دساترة في مناطق معينة أثناء الأزمات الاجتماعية و النقابية والسياسية و تتمثل الثانية في تعميم على البعثيين بان القيادة القومية تأمر بتعاون البعث في تونس مع محمد مزالي! مما أدى إلى تفجير التنظيم الذي تبين أن بعض أعضائه شرطة!

إن سياسة التغازل بين النخب "المعارضة" و السلطة عمقت الهوة بين الجماهير و نخبها و شجعت الاستبداد على مزيد التفنن في الإرهاب و الفساد حتى كانت القطيعة التامة و كانت الثورة التي قام بها الشعب على النظام السياسي و الدائرين في فلكه لكن سرعان ما لبس الدائرون في الفلك مسوح المعارضة الوطنية مطالبين بحقهم "في الغنيمة" و أشعلوها حربا قذرة على النهضة اعتقد الجميع أنها ستنطفئ بعيد الانتخابات التي خرجوا منها حفاة عراة فرادى فإذا بهم لا يزدادون شراسة فقط بل فعلوا ما لم يرض فعله وطني على وجه البسيطة إنهم يعلنون التعبئة "الجهوية" في صفوف أموات حزب الدستور و خرفيه وسفهائه و جلاديه و فساقه و حزب التجمع و عاهريه و أنذاله و سراقه و نهابيه: الحداثة في خطر وروح بورقيبة تستنجد أين المفر من إسلام ظن هو و خالعه أنه قبر.

إن التغازل و التباوس الدستوري التجمعي اليساري الوسطي الديمقراطي العلماني الحداثي لمسرحية منحطة مستوى التأليف ركيكة الإخراج سمجة التمثيل جمعت بين هياكل عظمية نخرة و خرفين فعل فيهم الزهايمر الأفاعيل و مجرمين في حق الشعب أخذت المحاكم تلاحقهم و أصحاب صفر فاصل في الانتخابات... إن هؤلاء خلطة من الأزمنة و الأمكنة و العقوق الحضاري و الشعور الحاد بالنقص و الحسد و العجائز (ألي هازها الواد وتقول العام طهمة ) ... لا أظن أن رجال الساحل الأحرار الوطنيين الثوريين سيولون هذه التعبئة أهمية لأنهم فوق الشبهات و فوق الانعزاليات و فوق الجهويات و فوق المصالح الضيقة و الصغائر و النذالات .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، اليسار، النخب الفرنكفونية، التجمعيون، الدستوريون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-04-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامح لطف الله، يحيي البوليني، حسن عثمان، محمود طرشوبي، أحمد النعيمي، محمد شمام ، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، المولدي الفرجاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.محمد فتحي عبد العال، عواطف منصور، د- هاني السباعي، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، علي الكاش، د - غالب الفريجات، عبد الرزاق قيراط ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نانسي أبو الفتوح، د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، سعود السبعاني، محمد الياسين، العادل السمعلي، د.ليلى بيومي ، محمود فاروق سيد شعبان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يزيد بن الحسين، سفيان عبد الكافي، الهادي المثلوثي، صفاء العربي، أحمد بوادي، فهمي شراب، عبد الله زيدان، عراق المطيري، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، د - الضاوي خوالدية، حمدى شفيق ، شيرين حامد فهمي ، أبو سمية، د- هاني ابوالفتوح، رشيد السيد أحمد، د. عبد الآله المالكي، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، محمد أحمد عزوز، كريم فارق، محمد تاج الدين الطيبي، معتز الجعبري، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، كريم السليتي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي عبد العال، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، د. طارق عبد الحليم، فاطمة عبد الرءوف، خالد الجاف ، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. مصطفى يوسف اللداوي، عصام كرم الطوخى ، فتحي الزغل، نادية سعد، إيمان القدوسي، تونسي، جاسم الرصيف، محمد إبراهيم مبروك، د. نهى قاطرجي ، الشهيد سيد قطب، د - احمد عبدالحميد غراب، فراس جعفر ابورمان، هناء سلامة، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد ملحم، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الحباسي، د - محمد سعد أبو العزم، سلام الشماع، د - شاكر الحوكي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رضا الدبّابي، منجي باكير، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، جمال عرفة، أنس الشابي، كمال حبيب، سوسن مسعود، د- محمد رحال، إيمى الأشقر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، ابتسام سعد، محمود سلطان، حاتم الصولي، د. محمد مورو ، سلوى المغربي، صالح النعامي ، منى محروس، محمد العيادي، محمد عمر غرس الله، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، سيدة محمود محمد، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمود علي عريقات، صلاح الحريري، رمضان حينوني، رافع القارصي، حسن الحسن، عمر غازي، الناصر الرقيق، سيد السباعي، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، مجدى داود،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء