الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

نجاح أمريكا النسبي في استتباع الأمة

كاتب المقال فتحي العابد - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يقول الأديب محمد شاكر في كتابه "سيادة الجهل": إن الحياة عبيد وسادة، عبيد دون ذنب، وسادة من غير حق، ومتسلطون دون مؤهل، يقربون ويحمون أمثالهم، ويسلطون أعوانهم على المجتمع وهم ليسوا بأكفاء ولا أهل، ويبعدون أهل الرأي والفكر، وأصحاب العلم، فينتشر الفساد، وتتحكم الفوضى، وتشرئب أعناق أراذل القوم للمباهاة، وتنخفض هامات الرجال، وتتراجع الأمة وتتأخر عوامل النهضة ومقومات الحياة.

وددت كتابة هذا المقال منذ مدة، ولكن اليوم ربما اتضح المشهد أكثر بعد أن تراكمت وتسارعت الأحداث في بلدي العزيز تونس وفي بقية البلدان العربية. فلو نظرنا إلى الطابع العام والغالب لمؤهلات حكم أو محاولة الحكم التي دعمتها وآوت حكامها الولايات المتحدة الأمريكية في العالم العربي والإسلامي من ستينيات القرن الماضي إلى اليوم، لكان هو حكم التسلط والقهر، وهذه هي أهم مؤهلاتها في النجاح النسبي الذي حققته إلى اليوم في استتباع الأمة والسيطرة عليها.. وأقول النسبي لأن الثورة التونسية وماتبعها من الثورات العربية جعلته نسبيا، أي أنها لم تنجح بالكامل في تلجيم الدول العربية.. حتى في العراق التي سخرت أموالا وبلدانا وجيوشا لها، تمت سيطرتها عليه فترة من الزمن عن طريق القيام بما يشبه عملية السطو المسلح على الوطن والمجتمع، فلما فشلت في استتباع المجتمع أقامت الدنيا وأقعدتها ووصفت كل من وقف في طريقها بأنه إرهابي، أو من ممولي الإرهاب.. ولم تترك ورائها إلا خرابا وأمواتا، وإن كادت لتنجح في أفغانستان بفضل حاكمها الذي أصبح هو ولي الأمر وقائد كل شيء، وكادت الحقوق عند أبناء الشعب الأفغاني أن تأخذ صفة المنحة والفضل والهبة من كرزاي وماتابعه، لكنها في الأخير أذعنت وولت كالثعلب وذيلها بين فخذيها.

أمريكا والغرب زرعوا في أوطاننا حكاما خدموهم أحسن مما خدموا أنفسهم.. لا وسيلة لهم للحفاظ على الحكم إلا السيطرة على الناس، سواء من خلال محاولة إرضاء واستمالة وشراء ذمم النافذين في مجتمعاتهم، أو من خلال قمعهم، ثم توريث الحكم إلى أحد الأبناء أو أفراد العائلة كما هو في سوريا، وأمر الأمة بالنسبة لهذا الـوارث لا يكاد يعدو كونه "ملك الآباء والأجداد" الذي ينبغي الحفاظ عليه، وبما أنه لا يمكن إرضاء كل الناس فإن أداة القمع، أو شراء الذمم تكون جاهزة للعمل باستمرار، فكثر حكام التسلط، وتعاظم دورهم ووظائفهم وأدواتهم ووسائلهم، مما زاد في درجة هيمنة أمريكا علينا وإخضاعنا إليها في محاولة لإنتشال هؤولاء الفاسدين، الشيء الذي ساهم في اتساع حجم وفداحة الأضرار المترتبة على حكمهم، وذلك في مقابل تشعب واختلاف وزيادة تعقيد متطلبات بناء الدولة، إلى حدود لم تعد العائلات والعصابات الحاكمة قادرة على الوفاء بجزء يسير منها.

أتت بعض التجارب في الخليج بحاكم متسلط أكثر وعيا وكفاءة من غيره، ولكن بنية حكمه جعلت تميزه فرديا ومحاصرا بقيود ثقافة وأوضاع الملك ومصالحه.

وحين اضطرت بعض أنظمة التسلط إلى السماح ببعض الحقوق السياسية، كما هو في المغرب أو الأردن، كحق التعبير أو إنشاء الكيانات السياسية، فإنها تسمح بها في الحدود التي لا تحمل أية تهديدات جدية ولا تخل بقواعد اللعبة السياسية.
أمريكا في حكمها للعراق حولت حكامه الذين وضعتهم من يوم دخولها إليه إلى ما يشبه الأوثان، يسيطرون هم وأتباعهم على المال العام، والإعلام والثقافة والمناصب والقضاء.

وبهم تم إدخال شؤون السياسة في العراق إلى عالم المحظورات، ولا أبالغ إن قلت أن الوضع في العراق اليوم أسوء مما كان عليه في عهد صدام من تشرذم وطائفية، حيث كان يضرب بها المثل في الإنسجام الذي كاد يفوق الوصف على صعيد قيم التعايش والتحضر، وهو الذي أدى الدور الإيجابي الهائل في حياتهم الدنيوية. بل هو الذي حوّل التناقضات الدينية واللغوية والعرقية إلى تنوعات واختلافات إيجابية، جعلتها تتصدر الدول العربية في جميع المجالات تقريبا، لكن حكام العراق اليوم تسخر وسائل الإعلام لهم، فتحول معظم الناس إلى ساكتين تنتقص حقوقهم ويطالهم التهميش والتجاهل، أو مارقين يفجرون ويقتلون ويهلكون الحرث والنسل، فيحل عليهم غضب الحاكم، ويصبحوا أبناء الوطن الواحد أعداءا يتربص بعضهم ببعض.. وبهاته التصرفات تولد أعظم صور العبودية الجماعية القهرية.
عبودية صنعتها أيدينا بعد أن فرطنا في حقنا في اختيار حكامنا.

حينما نتحدث عن ثقافة التسلط، لا نتحدث على أن الأمر يدور حول الظلم أو العدل، إنما نتحدث على كيفية إعادة تشكيل الأفراد والمجتمع على نحو مختلف تماما عن التشكيل الذي تسمح به ثقافة الإختيار.

أمريكا كانت تظن أنها هي ومن حالفها مصدر السلطة، وأنها هي المتحضرة وغيرها همج. أما الآن بعد الثورات العربية بدأت تغير من خطابها بل عرفت أن استراتجيتها خاطئة ولم تأتي لها ومن والاها إلا بالويلات، لأن الشعوب العربية اليوم علمتها أنها تريد أن تحكم نفسها بنفسها، أي حكم الإختيار، أين يكون المجتمع نفسه هو مصدر السلطة. وأن الحاكم اليوم لامناص له للحكم إلا برضا معظم الناس، وشعور الناس بالحرية يطور هذا المدخل حتى في المدى القريب، إلى حد سيؤثر على ثقافة ووعي وطباع الأفراد وحركة المجتمع في الأمة العربية.
الحكام المتجبرون الذين دعمتهم أمريكا في بلداننا على مدى عقود، لم يشعروا يوما ما بأي فضل للمجتمع في وصولهم للسلطة، ويدركون أنهم لولا دعم أمريكا والغرب لهم لم ولن ينجحوا في تسلطهم عليه، ولذلك في أول ثورة للشعوب العربية ضدهم أقيم عليهم حد الحرابة، فقتل وسحل كما وقع مع القذافي، الذي أسر مستوى ثقافة ووعي المجتمع الليبي لطباعه ومزاجه، رغم تعدد موارد الدولة وتعدد أنشطتها المالية والإستثمارية، واعتبروا آخرين خائنين وخوارج فهربوا خفية بالليل كما هو حال بن علي، ومفسدين في الأرض ويجبوا أن يحاكموا كما هو حال مبارك.. بينما حكم الإختيار الذي أتى مع الربيع العربي، والذي بدأت ملامحه تتجسد كما هو في تونس بعد الثورة رغم الصعوبات، ومحاولات الإلتفاف عليه، يعود الفضل فيه لله أولا ثم للمجتمع الذي أوصله إلى سدة الحكم، واستمراره فيه مرهون بمدى قدرته على إرضاء غالبية الناس، وأنه ليس أكثر من موظف لدى المجتمع.

وبقدر تأصيل وتطوير آليات الإختيار فإن حقوق الفرد السياسية والإجتماعية وغيرها، تصل إلى النقد والمساءلة والمحاسبة، سواء من خلال المؤسسات السياسية، أو مؤسسات المجتمع المدني، أو من خلال وسائل الإعلام.

بل تصل إلى حق منافسة الحاكم، فتكون الحقوق نابعة من الشريعة، أو من القوانين التي قبلها وارتضاها المجتمع، ولو تدخل الحاكم سلبا أو إيجابا في تلك الحقوق فهو مخالف للشريعة أو القوانين، ومتجاوز لسلطاته ومعرض للمساءلة والمحاسبة، وهذا الحاكم المختار مهما كانت مؤهلاته متواضعة فإن حيوية المجتمع ورقابته يمكن أن تعوض هذا النقص وتكشفه، وتسمح بتصحيحه ولو بعد حين..

ونجاح المجتمع في تعزيز وترسيخ حق الإختيار مرهون بنجاحه في وضع الآليات، وإنشاء المؤسسات السياسية، التي تكاد تكون وظيفتها الكبرى هي الرقابة على الحاكم وإخضاعه لسلطة المجتمع.

كانت كثيرا من العوامل القدرية ذات العلاقة بأمور الحكم والسياسة تحول بيننا وبين أن نختار من يحكمنا، وهذه العوامل اندثرت يوم 14 جانفي 2011 ولله الحمد، وكان يوم 17 ديسمبر 2010 بداية التمهيد للقضاء على هذه العبودية وصولا إلى سحقها واجتثاثها في تونس ومصر وليبيا واليمن، بمجرد التسليم بحقنا في اختيار من يحكمنا..
كانت الأمة مفرطة في هذا الجانب، ولما أقرينا بحقنا في اختيار حكامنا أدى ذلك إلى زوال خشيتنا منهم وحل محلها خشية الحكام منا، وتحول الحاكم على الأقل الآن في تونس إلى بشر، كل همّه هو كسب رضا الناس والحصول على تأييدهم، مما أدى إلى إدخال شؤون السياسة إلى دائرة الواجبات، وخضع المال العام والثقافة والمناصب والقضاء والإعلام والتعليم والأمن والصحة والعلاقات الخارجية لرقابة الناس وتساؤلاتهم.

اليوم في تونس ثقافة الإختيار أو إرهاصاتها أدت إلى انطلاق حرية التعبير، وتعزيز روح المواطنة، وظهور قدرات الأكفاء والموهوبين وتوفير إمكانات التصحيح والتطوير، وبدأت دعوات الإصلاح تلامس خطوط السياسة أو تقترب منها، وكساد تجارة النفاق والإرتزاق.

نلاحظ أن الإستراتيجية الأمريكية للمرحلة الحالية والمقبلة في المنطقة العربية بدأت تتجه نحو التحفظ، بل الإمتناع عن التورط مع رجال كانوا يخدمون المصالح الأمريكية والغربية ينبذهم المجتمع، وتوجهت إلى تغليب اختيار المجتمع، بل ودعمه لتخرج من العزلة والكره، الذي جنته على نفسها داخل الأمة العربية والإسلامية، وتجربة الحرب الليبية كانت بالنسبة لأميركا تجربة مثالية في هذه المرحلة، حيث أنها لم تتدخل بجيوشها لصالح شق ما، بل دعمت خيار الشعب وتوجهاته.. يقول قائل: تغير اللون فقط في السياسة الأمريكية، بعد أن كان الحمار أمريكي أوروبي ذي لون قاتم، أصبح اليوم الحمار أمريكي إفريقي مبرقع، وأقول: هذا مؤشر كاف لبداية التغير..


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورات العربية، أمريكا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عزيز العرباوي، علي الكاش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صفاء العربي، علي عبد العال، هناء سلامة، أ.د. مصطفى رجب، فاطمة حافظ ، د. طارق عبد الحليم، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، مراد قميزة، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، صالح النعامي ، صباح الموسوي ، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، د - محمد بنيعيش، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، عبد الله زيدان، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الطرابلسي، رمضان حينوني، محمد أحمد عزوز، سامح لطف الله، كريم فارق، د. الحسيني إسماعيل ، رافع القارصي، محمد الياسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، نادية سعد، حسن الحسن، أحمد الحباسي، د. الشاهد البوشيخي، د - شاكر الحوكي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، عبد الرزاق قيراط ، سلام الشماع، رشيد السيد أحمد، فتحـي قاره بيبـان، رأفت صلاح الدين، د- محمود علي عريقات، عدنان المنصر، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، معتز الجعبري، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني السباعي، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود صافي ، خالد الجاف ، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم السليتي، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، عراق المطيري، يزيد بن الحسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عواطف منصور، مصطفى منيغ، فراس جعفر ابورمان، صلاح الحريري، رضا الدبّابي، إياد محمود حسين ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، مجدى داود، جمال عرفة، تونسي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، أشرف إبراهيم حجاج، سامر أبو رمان ، د- جابر قميحة، حميدة الطيلوش، محمد العيادي، الهيثم زعفان، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، د - مصطفى فهمي، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، كمال حبيب، الهادي المثلوثي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بوادي، أنس الشابي، المولدي الفرجاني، بسمة منصور، حسن عثمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سوسن مسعود، سلوى المغربي، محمود سلطان، محرر "بوابتي"، صلاح المختار، د. نهى قاطرجي ، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، د. نانسي أبو الفتوح، د- محمد رحال، حسن الطرابلسي، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني ابوالفتوح، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، منى محروس، د. صلاح عودة الله ، مصطفي زهران، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، فهمي شراب، د - محمد سعد أبو العزم، سعود السبعاني، فتحي الزغل، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، صفاء العراقي، فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، ابتسام سعد، رافد العزاوي، أحمد الغريب، د - محمد عباس المصرى، منجي باكير، محمد عمر غرس الله، وائل بنجدو،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء