الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

إعلام مابعد الثورة بتونس

كاتب المقال محمد حمدان - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل نعيش اليوم من جديد حربا دينية افتراضية ؟


تتزاحم اليوم الاقمار الصناعية لبث الاعداد الغريبة من القنوات التلفزية الدينية التي تتصارح من اجل فرض دياناتها ومذاهبها ومللها ونحلها.كما تزخر الشبكة العنكبوتية بالالاف من مواقع الانترنات والشبكات الاجتماعية المختصة في الشأن الديني.ويعبر هذا التهافت على نشر المادة الدينية على تعطش لدى الشباب الملء الفراغ الفكري والعقائدي الذي اصبح يعيشه وعن رغبة جامحة للتلاحم الاجتماعي في مجتمع تسوده الانفرادية والعزلة ولكن هذا الزخم الاعلامي لا يجب ان يلهينا عن خلفياته الدولية في في تنظيم الحملات التنصيرية وفي بث الفرقة العقائدية داخل الدول , وهو يخفي ايضا خلفيات سياسية للوصول الى السلطة وفي المحافظة عليها استنادا على الشرعية الدينية .كما يخفي خلفيات اقتصادية في كسب الارباح من المادة الدينية كبضاعة تلقى الرواج التجاري الكبير. وحتى لا ينساق شبابنا في متاهات هذه الصراعات الدينية والمذهبية وحتى لا يلتحق مثل البعض الى ديانات اخرى وحتى لا ينجر وراء تنظيمات سرية ارهابية ضمن هذا النظام الافتراضي المحرر من القيود والرقابة يتعين في نظري تدعيم البحث العلمي الرصين حول هذه الظاهرة الاعلامية الخطيرة وتجنيد المجتمع المدني لتربية الناشئة وتحصينهم من الاخطار المحدقة بهم من خلال تفكيك المنظومة الاعلامية الدينية وتحليل خلفياتها وكشف نواياها وحتى لايبقى شبابنا مجرد مستهلك سلبي لهذه المادة عن غير دراية بمقاصدها وحتى لا ينساق بدوره الى المشاركة في حرب لاتعنيه

هل سيتحول اعلامنا الى اعلام اسلامي؟


يتداول المجلس التاسيسي حاليا حول مبدأ جعل الاسلام مصدرا اساسيا للتشريع وفي ذات الوقت اصبحت السجالات الدينية تحتل حيزا غيرا مالوف في الكتابات الاعلاميه وقد كانت المساله الدينيه بالفعل عاملا من عوامل ظهور الصحافة في بلداننا اذ ظهرت الطباعة بانتشار الحملات التبشيرية ونمت الصحافة التونسية في اطار استعماري وفي ظل الخلافة العثمانية للحفاظ على الهوية العربية الاسلامية لتونس وعديد المسائل المرتبطه بالدين تم حسمها في اعلامنا منذ بدايات القرن الماضي ومنذ الاستقلال تم تهميش الخطاب الديني في الصحافه واقتصر تحديدا على مقالات يوم الجمعة وعلى بعض المجلات المتخصصة, وها هو الخطاب حول المسألة الدينية يعود بقوة في هذه الفتره في الاعلام,وهذا ما يدعو لاستبشار البعض بهذه الصحوة الدينية بعد الثورة ولتخوف البعض الاخر من ان يتحول الخطاب الديني الى اداة جديدة لقمع حريه الاعلام ولكن الاكيد ان الاعلام الاسلامي يمثل منظومه لاتفرق بين شؤون الدنيا وشؤو ن الدين ولا تفصل بين العبادات والمعاملات البشريه ولا تميز بين التشريع الوضعي والتعاليم السماويه فهل هدا هو الحيار الامثل لتونس الثوره والديمقراظيه وهل ننتظر ان يتحول اعلامنا الى اعلام يمتثل في خظابه الى التعاليم الاسلاميه؟ هده مساله من المسائل الهامه التي يتعين على الاعلاميين مناقشتها بحديه نظرا لانعكاساتها على مستقبل ودور الصحافه في بلادنا

محمد حمدان
استاذ بمعهد الصحافة


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإعلام بتونس، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الحسن، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيد السباعي، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، محمد الطرابلسي، رافع القارصي، د - مصطفى فهمي، د. الشاهد البوشيخي، صلاح الحريري، إياد محمود حسين ، عبد الله الفقير، محمد شمام ، صلاح المختار، مصطفي زهران، مراد قميزة، إيمان القدوسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، صفاء العراقي، علي عبد العال، صفاء العربي، د - المنجي الكعبي، د - محمد عباس المصرى، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، د. عبد الآله المالكي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد مورو ، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يزيد بن الحسين، فاطمة عبد الرءوف، سعود السبعاني، أحمد ملحم، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد عمارة ، محمود طرشوبي، أنس الشابي، سلوى المغربي، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، أحمد النعيمي، محمود سلطان، تونسي، مصطفى منيغ، رضا الدبّابي، كريم السليتي، رمضان حينوني، هناء سلامة، محمد عمر غرس الله، مجدى داود، د - عادل رضا، حاتم الصولي، عزيز العرباوي، محمد إبراهيم مبروك، سيدة محمود محمد، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، د - مضاوي الرشيد، صباح الموسوي ، المولدي الفرجاني، كمال حبيب، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، د - محمد سعد أبو العزم، جمال عرفة، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، د.محمد فتحي عبد العال، رأفت صلاح الدين، د. طارق عبد الحليم، عدنان المنصر، رافد العزاوي، سوسن مسعود، د - صالح المازقي، د. خالد الطراولي ، د.ليلى بيومي ، فاطمة حافظ ، فتحي الزغل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - احمد عبدالحميد غراب، عراق المطيري، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد يحيى ، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، أ.د. مصطفى رجب، فراس جعفر ابورمان، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، د - غالب الفريجات، د- محمود علي عريقات، سلام الشماع، ياسين أحمد، كريم فارق، د- هاني السباعي، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، منجي باكير، فوزي مسعود ، الشهيد سيد قطب، منى محروس، سامح لطف الله، العادل السمعلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني ابوالفتوح، خالد الجاف ، عبد الغني مزوز، أحمد الغريب، حسن الطرابلسي، محمد الياسين، محمد تاج الدين الطيبي، بسمة منصور، الهيثم زعفان، عبد الله زيدان، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، محمود صافي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، صالح النعامي ، حسن عثمان، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، فتحي العابد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، نادية سعد، د. أحمد محمد سليمان، ماهر عدنان قنديل، يحيي البوليني، عمر غازي،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء