تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بعض من أساليب التشويش الفكري بتونس -1

كاتب المقال فوزي مسعود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يمكن ان نصنف عمليات التغيير الفكري والثقافي داخل المجتمع التونسي من حيث مقاربتها للواقع حين مخاطبته إلى ‏صنفين:‏
‏1- خطاب يحمل توجها لا يناقض المكونات الثقافية و الدينية للمجتمع, إضافة إلى طرح يتسم بالتكامل والأصالة, ولذلك فإن ‏حاملي هذا المشروع المجتمعي يطرحون فكرهم بوضوح, يظهر ذلك في مصطلحات تتسم بالتكامل والثبات وقدرتها على ‏الصمود حين تحليلها, وتسمى هذه العملية -حين تتم- بالتحول الفكري, لتتبعها طريقا واضحا لا إكراه ولا خداع فيه.‏

‏2- خطاب يحمل محتوى يناقض المجتمع موضوع التنزيل في عدة مستويات, فمن ناحية أولى فإن أصحاب هذا "المشروع ‏الفكري" ينطلقون في الأساس من تصور رافض للمرجعية الفكرية للمجتمع التونسي وهو الإسلام, وهم يعملون في المقابل ‏على تفتيت هذه الهوية الراسخة عن طريق إضعافها بهويات مصطنعة, وذلك بالبحث في الجذور الأسطورية كالقرطاجنية, ‏والبربرية وحتى الرومانية, حتى يصبح الإسلام والعربية مجرد انتماء من ضمن انتماءات أخرى عديدة. ‏
ومن ناحية ثانية, فإن المحركين لهذا المشروع, يرفضون الإسلام كما تعارف الناس عليه منذ نُزّل, وهم يدارون رفضهم ‏ذلك بعدة أساليب سنفصلها فيما بعد, ولكنهم يتخفون وراء مصطلح يمنع إبراز حقيقتهم وهو مصطلح "العلمانية".‏

ولما كان حقيقة طرحهم مناقضا للمكونات الثقافية للمجتمع التونسي, فإنهم حينما يتكلمون, يستعملون أساليب تخفي حقيقة ما ‏يقصدون, ولذلك فهي مساعي تتسم بالتالي:‏
‏-‏ الغموض
‏-‏ الخلط
‏-‏ المخادعة: حيث يقولون شيئا ويقصدون شيئا آخر
‏-‏ السطحية: عمليات الخداع تحمل بطبعها عوامل نقضها, والخداع لا يدوم إلا بدوام غفلة المتلقي عن الانتباه لما ‏يقال له, ولذلك فان أي مصطلح يستعمله هؤلاء يظهر تهافته و تناقضه حين إخضاعه لأقل تحليل. ويمكن أن ‏نسمى هذه العملية بالتحويل الفكري (عكس تحول), أي أن هناك عامل خارج عن إرادة الفرد هو المسئول عن ‏إحداث التحول الفكري والثقافي لديه, لكأنه نوع من الإكراه على تتبع مسار معين يساق إليه الفرد.‏

تستعمل الأطراف العلمانية في تونس العديد من الآليات لتمرير الأفكار والسلوكيات التي لا تلقى قبولا من طرف المجتمع, ‏سنرى هنا بعضا من تلك الأساليب مع إعطاء أمثلة من الاستعمالات الشائعة في تونس. علما أن هناك أساليب أخرى لن ‏نتطرق إليها.‏

1. أسلوب التحريف:


هذا الأسلوب / الآلية يقوم على استعمال لفظ بشكل محرف, وذلك عن طريق استغلال حقيقة جهل عامة الناس بمعنى ‏ذلك المصطلح. واللجوء لبعض المصطلحات يتم لأنها تحمل مخزونا وطاقة في لاوعي الفرد, يريد هؤلاء "العلمانيون" ‏المشبوهون استعمالها لتمرير أهدافهم الحقيقية.‏
من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

لفظ التسامح

: يستعمل هذا المصطلح بكثرة من قبل بعض وسائل الإعلام و بعض الأطراف المشبوهة حينما يحسون ‏أن ما يقومون به من أنشطة, تناقض الخلفية الدينية للمجتمع التونسي, فيبادرون بالقول أنه يمكن قبول أنشطتهم تلك ‏اعتمادا على أن الإسلام متسامح.‏

‏ يستعمل هذا المصطلح مثلا للرد على من يطالب بمنع حفلات المجون, فيقولون يجب التسامح مع هذه الحفلات لأن ‏الإسلام دين تسامح, أو حين يطالب البعض بمنع بث لقطات منافية للأخلاق في وسائل الإعلام, فيقال له لتكن متسامحا ‏لأن الإسلام دين تسامح..‏

و هنا يمكن أن نشير للنقاط التالية:‏
‏- يقوم هؤلاء المشبوهون بتحريف مصطلح التسامح عن معناه الحقيقي لتمرير الانحرافات, مستغلين عدم قدرة الفرد ‏في خضم الانشغالات اليومية على التدقيق في المعنى الصحيح أو الرد على تحريفهم.‏
‏- كما هو معروف فإن التسامح المعني في الإسلام لا يقصد به التسامح مع الفساد والانحرافات, فالفرد المسلم مطالب ‏بان يقوم بالنهي عن المنكرات او السكوت عليها مع الإنكار بالقلب في أضعف الحالات وهو أقل الإيمان, ولم يرد أبدا ‏القول انه يجب أن تتسامح مع المنكرات, أو أن تقبل بوجودها.‏
‏- عادة ما يبادر هؤلاء الأطراف من تلقاء أنفسهم إلى إلحاق لفظ التسامح بأنشطتهم, وهو ما يؤكد على أنهم يعرفون أن ‏أنشطتهم تلك يُنظر إليها بعين الريبة و لا يمكن إخفاءها بأي وسيلة دعائية, فيستبقون الرفض الشعبي بالقول انه يجب ‏النظر بتسامح لما يقومون به. مثل ذلك أن الكثير من الأنشطة الموسيقية المثيرة للجدل التي تنتهي عادة بحفلات مجون ‏كالمهرجانات او الحفلات الفردية, تقوم بقرن لفظ التسامح بحفلاتها: مثل لبعض العناو&;;#1610;ن لمعلقات تستعمل في تونس ‏‏"موسيقى وتسامح", "الشباب تسامح"..(أقيمت في المدة الاخيرة بتونس حفلة كبيرة لأنواع عديدة من الموسيقى المثيرة ‏للجدل: الروك, هيفي ميتال.. وقد رفعت المعلقات الإشهارية لهذه الحفلة لفظ التسامح, مع العلم ان هذه الموسيقى ‏ومشتقاتها تلقى رفضا في المجتمع التونسي وتتهم أنها واجهة لأنشطة عبدة الشيطان وانها السبب في العديد من ‏الانحرافات الإخلاقية).‏
إذن يقع تحريف مصطلح نبيل, لغرض تمرير سلوك أو نشاط مشبوه يلقى رفضا من المجتمع.‏


2. أسلوب الإخفاء و التَّلْبيس:


يستعمل هذا الأسلوب لتمرير فكرة خبيثة أو الدعوة لنمط من الانحرافات بطريقة غير مباشرة وذلك عن طريق عدم ذكر ‏الهدف المقصود, والعمل بدلا عن ذلك على التكثيف من ذكر فكرة نبيلة أخرى, يكون دورها العمل على إخفاء المقصود ‏الحقيقي. ويرتكز نجاح هذه الأسلوب على معطى يكاد يكون دائما صحيحا وهو عدم جرأة الناس على رفض فكرة ظاهرها ‏حسن, خشية من أن يقع صدهم و التهجم عليهم.‏
من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

2.1- مصطلح "أم عازبة":

لا يوجد في اللغة العربية معنى لمثل هذا المصطلح, فالأم لا يمكن أن تكون عازبة مادامت قد ‏تزوجت, والعازبة لا يمكن أن تكون أما مادامت لم تتزوج. وهذا مصطلح جديد استحدثه أناس يريدون أن يشيعوا الفاحشة ‏في المجتمع, والمعنى المقصود هنا هو أن تنجب فتاة عن طريق الزناء وتنجب سفاحا, مثل هذا الوضع له مرادفات عديدة ‏في اللغة العربية, كلفظ زانية, أو عاهرة, أو مغتصبة, على حسب أن تكون الفتاة مسؤولة او لا عن عملية الزناء وهل هي ‏محترفة أو لا.‏
‏ ويستعمل هؤلاء" العلمانيون" مصطلح " أم عازبة " لتجنب الشحنة السلبية التي تحملها الفاظ زانية, أو عاهرة, ويمثل هذا ‏مساندة غير مباشرة لمن يأتي بمثل هذه السلوكيات, وهو كذلك محاولة للعمل على إدماج المنحرفات في المجتمع ومن ثَمّ ‏الترويج لممارساتهن, حتى يصبح ينظر للزانية والزناء على انه شيئ عادي, مادامت التي تنجب من الزناء سيقع العناية بها ‏ومعاملتها كأم, عوض أن يقع اعتبارها مجرمة وتعاقب أو في أقل الحالات يقع عزلها. مع التذكير أن الفرد المسلم مطالب ‏بان لا يتعاطف مع الزناة, وأن لا تأخذه بهم رأفة في دين الله, وهو ما لا يقع إظهاره والتنبيه إليه في وسائل الإعلام.‏
إذن يقع إخفاء جريمة الزناء بإبراز فكرة أن الزانية هي أيضا أم, وبالتالي تستحق الشفقة والتعاطف بدلا من الرفض ‏والإنكار, وهذه الآلية / الأسلوب يعمل على نشر الانحرافات الجنسية والتشجيع عليها بطريقة غير مباشرة.‏

2.2- عمليات الحماية من السيدا / الإيدز:

حين العمل على التحسيس ضد مرض الإيدز, يقع تصوير المصابين على أنهم ‏مساكين عوض تصويرهم على أنهم جناة حصدوا ما كسبت أيديهم, كما يكثرون من القول أن المرضى يصابون عن طريق ‏الحقن أو عن طريق رضاعة الصغير وغير ذلك من طرق الإصابة النادرة, ولا يتم التطرق إلى حقيقة أن أغلب الإصابات ‏تكون نتيجة انحرافات (الشذوذ الجنسي, تعدد العلاقات الجنسية المحرمة...), وأن الإصابات عن طريق الرضاعة وأخطاء ‏الحقن الطبية تمثل نسبا صغيرة. هذا من جانب, أما الجانب الآخر فهو حين الحديث عن الوقاية, فعوض العمل على مقاومة ‏أسباب الانحرافات الجنسية, يقع العمل بدلا عن ذلك على التشجيع على الزناء بتوزيع الواقيات الذكرية. وهكذا تنقلب ‏حملات التوعية ضد السيدا, إلى حملات لتشجيع الزناء, ولكأن لسان حال القائمين على مثل هذه الحملات يقول: إلى من ‏يريد أن يزنى وهو متردد, نحن نوفر لك وسائل تضمن لك القيام بذلك بدون أضرارا صحية ومجانا فوق ذلك.‏

إذن يقع إخفاء حقيقة أن الانحرافات الجنسية هي المسببة في الأمراض ومنها السيدا, ويقع بدلها التشجيع على الزناء ‏بتوفير الوسائل وتهيئة العوامل النفسية لذلك, بالعمل على الحد من الرفض الاجتماعي للممارسات الجنسية المحرمة, ‏وتكسير حواجز الرفض عن طريق القول أن الانحرافات شيء عادي, يجب أن يعامل القائمون بها بتعاطف, عوض أن ‏يحاسبوا ليكونوا عبرة لغيرهم. ‏


3. أسلوب "الحد الادنى" الدفاعي:


يستعمل هذا الأسلوبي الدفاعي من طرف العلمانيين و من والاهم حينما يصطدمون بصدّ شعبي لممارساتهم, فيلجئون ‏للمحاججة بما يقع إلا نادرا (الحد الأدنى من تواجد الظاهرة الموضوع) ويمكن أن يمثل الجانب الخيّر من فعلهم, وبذلك ‏يمكنهم إسكات عمليات النقد, كما إنهم يظهرون أنفسهم على أنهم دُعاة فضيلة وخير.‏
من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

* الدفاع عن الانحرافات الأخلاقية:

في نطلق دفاعهم عن النساء الزانيات, يؤكد هؤلاء المشبوهون (المنظمات النسوية ‏خاصة) حقيقة أن هناك بعض النسوة كن ضحية عملية اغتصاب, وبالتالي فهن مسكينات لا ذنب لهن, ويجوز الدفاع ‏عليهن, بل و حتى إطلاق ألفاظ مخففة بحقهن داخل المجتمع كمصطلح "أم عازبة", وهذا الأسلوب المخادع يخفي ‏التالي:‏

‏- يقع استغلال حقيقة ذات نسبة تواجد ضعيفة وتعميمها على باقي الحالات, إذ ليس كل المنحرفات وقع اغتصابهن.‏
‏- هذا الأسلوب يمثل عملية خداع للرأي العام وتشويها مقصودا لبلادنا, لأنه يعطي الانطباع أن كل المنحرفات ‏مغتصبات, وهو لو كان صحيحا لكان يعني كارثة اكبر, إذ معناه أن عمليات الاغتصاب ببلادنا تشهد تواجدا مرعبا, ‏والحال أن أغلب عمليات الانحراف (مقدمات الزناء) والزناء تتم بالتراضي بين الطرفين بدون اغتصاب.‏
‏- يظهر استعمال هذا الأسلوب تعاطفا مع الزناة بقطع النظر عن الأسباب, وهو ما يمثل تناقضا واضحا لما هو ‏مطلوب من الفرد المسلم, حيث يجب عليه مقتهم وعدم الرأفة بهم حين عقابهم.‏
‏- العمل على استعمال ألفاظ مخففة كام عازبة أو غيرها هو نوع من تخفيف العقاب المعنوي للمخطئ, والذي يمكن أن ‏يكون رادعا مستقلا لو وُجد, إذ يحمل أي لفظ توصف به ظاهرة أو حالة, شحنة رادعة بما تحمله من مسؤولية لذلك ‏الفرد, ونزع ذلك اللفظ يعني نزع ذلك الجزء الرادع.‏
مثال ذلك, ان كلمة زاني أو عاهرة أو داعرة او مغتصبة لو ألصقت بفرد ستمثل رادعا في حد ذاته عن إتيان الفعل ‏المحرم بقطع النظر عن العقاب القانوني. وقد يجادل بعضهم ويقول ما ذنب المغتصبة في هذه الحالة إذا وافقنا على ‏صحة هذا الكلام في الألفاظ الأخرى؟
أقول أن الشحنات السالبة تبقى متأكدة الفاعلية حتى في أدنى الحالات, إذ المغتصبة ولان كانت ضحية, فهي تتحمل ولا ‏شك جزءا من المسؤولية, كلبسها لباسا متبرجا أو ترددها على أماكن مشبوهة أو تنقلها لوحدها في أماكن خطرة, ‏وإلصاق لفظ مغتصبة بها, يحملها نصيبها من المسؤولية لكي تكون عبرة لغيرها من النساء. و بالطبع لا يعني إتيان ‏الضحية بهذه السلوكيات تبرير عملية الاغتصاب, ولككنا نقصد تفسير العملية والقول أن الاغتصاب تم بمسؤولية ‏الضحية كذلك.‏
‏ يستثنى من هذا الجانب حالات نادرة لا تكاد تذكر تتعلق بعمليات اغتصاب لا تكون فيه المرأة مشاركة بالمسؤولية.‏


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، وسائل اعلام، محاربة الإسلام، علمانية، تغريب، تنويريون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 07-10-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ليسوا سواء: لكي لا تشوش علينا الأحداث حقيقة الصورة
  دعوى وجوب إشراف السلطة على المساجد: تدجين الدين وإنتاج القطعان
  حول مفهوم الطاغوت وفقهاء السلطان وإسلام بني أمية
  "قانون الإرهاب" يجب أن يعاد بناؤه بتضمين أفعال الإرهابي الأكبر
  تأصل الفسق في بعض الجهات كأداة للمشروع الإلحاقي بالغرب
  مركز الإسلام والديمقراطية ذو التمويل الأمريكي، الكل يتهافت عليه، ولا أحد نبه لخطورته
  مسألة رؤية الهلال: نموذج للتدين الوظيفي
  البرهنة على أن الاستقرار ليس خيرا كله وأن العنف ليس شرّا كله
  لماذا لا توجه "الدولة الإسلامية" أسلحتها وطاقاتها ضد آل سعود ؟
  الفقه الوظيفي ومهمة تشويش الوعي والإلهاء عن الواقع
  الدليل على تعرض التونسيين لعمليات غسيل مخ من خلال نموذج التعري
  إرتداء الحجاب الإسلامي بين الرّساليّة والإمّعيّة
  ردا على العباسي: بل مقاومة الإرهاب تبدأ بالتخلص من بقايا فرنسا
  وجود بقايا فرنسا وتحكمهم في بلدنا سبب الإرهاب
  الثورة المضادة في تونس ذات خلفية إيديولوجية عكس ما هي في ليبيا
  في أن الصراع ليس حول أصل الحرية، بل هو حول محتواها
  أهل السنة والجماعة، الشيعة والخوارج
  الخلط بين الواقع والصواب
  الإسلام الرسالي مقابل الإسلام الوظيفي
  الخلط بين العلم وحامله
  مرتزقة الدين من مالك ابن انس الى عمر خالد ومحمد حسان
  أسلمة التبعية
  نقد مفهوم الإسلام الوسطي
  أبناء الثورة غاضبون ولكنهم يخطؤون العنوان مرة أخرى: أيهم أخطر كربول أم الغنوشي؟
  خطورة النجومية في شؤون الاسلام
  الرد على مغالطات الطالبي الداعية للدعارة
  الدفاع عن النقاب والحجاب لا يجب أن يعتمد على مبدأ الحرية في اللباس
  ذكرى الهالك شكري بلعيد: نافخو المزامير وطقوس التدليس
  ماذا لو نظرنا لأمر "المتشددين الإرهابيين" من زاوية أخرى؟
  صناعة القدوات السيئة كأداة لتشكيل الأذهان: نموذج الرياضات النسائية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  7-10-2007 / 23:57:58   المهندس


السيد فوزي أنت بمقالاتك هذه عبّرت عمّا يختلج بصدر الكثير من الشباب التونسي، ولم يستطع التعبير عنه
بارك الله فيك وفي مسيرتك النضالية ضدّ القوى الخفيّة الخبيثة

  7-10-2007 / 22:33:39   أبو أحمد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة ليس لي تعليقات أو إظافات أردت فقط أن أشكر الأخ فوزي على الأفكار والمعلومات التي يقدّمها هذا المقال والمقال السابق المتّصل به
وسواء كنّا موافقين أو معارضين لما كتب فالجهد والبحث والمحاولة للإصلاح هي أهمّ ما في الأمر ومن اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد ولم يصب فله أجر واحد
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عصام كرم الطوخى ، حمدى شفيق ، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، سعود السبعاني، د. الشاهد البوشيخي، الشهيد سيد قطب، محمد الياسين، محمد تاج الدين الطيبي، كريم السليتي، ماهر عدنان قنديل، د. أماني عبد القادر، مجدى داود، جمال عرفة، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، صفاء العربي، ياسين أحمد، سامر أبو رمان ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد العيادي، د - محمد عباس المصرى، محمد أحمد عزوز، سيدة محمود محمد، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، خالد الجاف ، د. أحمد بشير، د. الحسيني إسماعيل ، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي الزغل، سلوى المغربي، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، د- جابر قميحة، د - احمد عبدالحميد غراب، أشرف إبراهيم حجاج، محمود طرشوبي، المولدي الفرجاني، طلال قسومي، عزيز العرباوي، أحمد النعيمي، سوسن مسعود، د - محمد سعد أبو العزم، محمود صافي ، رضا الدبّابي، د. محمد مورو ، تونسي، د- هاني السباعي، هناء سلامة، صلاح المختار، رافع القارصي، شيرين حامد فهمي ، فهمي شراب، سحر الصيدلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حاتم الصولي، فوزي مسعود ، وائل بنجدو، رافد العزاوي، عبد الله زيدان، رحاب اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمد رحال، د - شاكر الحوكي ، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، العادل السمعلي، د. صلاح عودة الله ، د. محمد عمارة ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامح لطف الله، كريم فارق، صفاء العراقي، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، فتحـي قاره بيبـان، فداء دبلان ، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهيثم زعفان، د - المنجي الكعبي، منى محروس، عمر غازي، أبو سمية، فاطمة عبد الرءوف، مصطفي زهران، د. عادل محمد عايش الأسطل، مراد قميزة، د. نهى قاطرجي ، فاطمة حافظ ، سيد السباعي، د. محمد يحيى ، أنس الشابي، د- كمال حبيب ، أحمد بوادي، صالح النعامي ، معتز الجعبري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، حسن عثمان، د- محمود علي عريقات، عراق المطيري، محمد إبراهيم مبروك، مصطفى منيغ، محمد عمر غرس الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إياد محمود حسين ، علي عبد العال، رمضان حينوني، أحمد الغريب، ابتسام سعد، عدنان المنصر، د - غالب الفريجات، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، د - صالح المازقي، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، نادية سعد، د - مضاوي الرشيد، حسن الحسن، محمد الطرابلسي، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، سفيان عبد الكافي، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلام الشماع، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ،
أحدث الردود
راجت انباء عن وفاة الشاعر الفذ أحمد مطر، ولكن يبدو أن الخبر غير صحيح
هذا ما ذكره الدكتور محمد سعيد صمدي بموقع "كلامكم"

...>>


بل تحرك الرئيس التونسي الدكتور المنصف المرزوقي، وادان و وصف 'إسرائيل' بالإرهاب، وقال بوجوب رفع الحصار على غزة، كما قام بعمل رمزي وهو استعد...>>

مقال ممتاز، زاده قيمة تمكن الكاتب من اللغة العربية حتى ليكاد أن ينحت له أسلوبا خاصا به

لقد أستمتعت بلغة المقال اكثر من محتوى الموضوع عل...>>


ها قد عاد من جديد عنواناً للفساد......اما المسرحية فكلامك و آفاقك القصيرة ك"صحفي و محلل سياسي بيتوتي" مخضرم...>>

السيد فهمي...هل فعلاً حضرتك صحفي¿¿¿
فالكتابة التي أرى في عدة من "مقالاتك" ليست سوى رجاءات و فقرات موصلة تب...>>


عن شو المقال بالزبط يا باشا؟؟.......>>

أرى عظمة الكاتب يفرط في التنويه أن ديانة بعض الموظفين أو المذكورين عامةً مسيحية....دعك من التحريض المبطّن بالوطنية و النزاهة...فدولتنا و ان بعدت، تبقى...>>

مرجعية العلم والعلماء والمواقف

ان مرجعية السيد الصرخي الحسني ومنذ التصدي للمرجعيه والعلم والمعرفه والعلوم والمعارف كانت واصبحت بكل صدق ...>>


بارك الله بالسيد الصرخي على هذه المواقف وغيرها...>>

نعم نعم للوساطه ونعم للحل السلمي الذي يحقن دماء العراقين نعم للسيد الحسني الصرخي العربي العراقي...>>

على الجميع ان يسعى لاجل ايقاف نزيف الدم العراقي والى متى يبقى ابناء العراق من كل المحافظات يقتلون بدم بارد والى متى يبقى سيل الدماء في ارض العراق الجر...>>

على الشعب العراقي ان يعي ويفهم ان العراقي الاصيل هو من يريد للعراق والعراقين الخير والسلام ولا يرضى ان تسفك الدماء من جميع الاطياف الشعب من الجيش والش...>>

لقد عكس سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني الاخلاق النابعة من عالم حقيقي وبهذا جسد الاندماج التاريخي بين العلم والاخلاق وسار بسيرة اجداده اهل الب...>>

ورب العزه ماراح نسامح يوم الحساب كل واحد او وحده لطخت شرف المغربيات وبيتكلموا فسمعتهم بما فيهم المغربيات وحاشى ان يكن مغزبيأت الي رضيو ع نفسهم الذل و...>>

ان حقيقه الخوض في هذا الموضوع يتوجب الوقوف على مسافه واحده من كل مدن عراقنا ومكوناته وانتماءته وكل اطيافه ومعتقداته وان كل فرد عراقي هو غايه و وجوده ه...>>

نحن بحاجه شديده لاي نوع من الحلول لان العراق ينزف دم دم دم دم دم دم دم دم دم دم دم دم ياناس يابشر استيقظو حسوا الى متى هذا السبات........>>

نحن مع اي مبادرة وطنية صادقة وجادة في سبيل الخروج من هذه الازمة الراهنة وايقاف نزيف الدم العراقي الذي بات رخيصا جدا الى درجة ان جميع الاطراف والرموز ا...>>

هذه الدعوى حقيقة تبين مدى التمسك والرغبة الحقيقية في إخراج العراق والعراقيين من حمام الدم الطائفي الذي صنعته يد الاعداء, وكل من لم يبلي هذه الدعوة الص...>>

المرجع العراقي صاحب الفكر النير هو من له تواجده بين افراد بلده ويعيش معاناتهم ويتألم لهم يكون هو صاحب الكلمة الفصل والقرار السليم الذي يحط من وزر البل...>>

نحن الاساتذة كشريحة من شرائح المجتمع العراقي بل نمثل الشريحة المثقفة للمجتمع نرى ان هذه المبادرع التي تقدم بها هذا الرجل من رجال الدين هي الحل الامثل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء