تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بعض من أساليب التشويش الفكري بتونس -1

كاتب المقال فوزي مسعود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يمكن ان نصنف عمليات التغيير الفكري والثقافي داخل المجتمع التونسي من حيث مقاربتها للواقع حين مخاطبته إلى ‏صنفين:‏
‏1- خطاب يحمل توجها لا يناقض المكونات الثقافية و الدينية للمجتمع, إضافة إلى طرح يتسم بالتكامل والأصالة, ولذلك فإن ‏حاملي هذا المشروع المجتمعي يطرحون فكرهم بوضوح, يظهر ذلك في مصطلحات تتسم بالتكامل والثبات وقدرتها على ‏الصمود حين تحليلها, وتسمى هذه العملية -حين تتم- بالتحول الفكري, لتتبعها طريقا واضحا لا إكراه ولا خداع فيه.‏

‏2- خطاب يحمل محتوى يناقض المجتمع موضوع التنزيل في عدة مستويات, فمن ناحية أولى فإن أصحاب هذا "المشروع ‏الفكري" ينطلقون في الأساس من تصور رافض للمرجعية الفكرية للمجتمع التونسي وهو الإسلام, وهم يعملون في المقابل ‏على تفتيت هذه الهوية الراسخة عن طريق إضعافها بهويات مصطنعة, وذلك بالبحث في الجذور الأسطورية كالقرطاجنية, ‏والبربرية وحتى الرومانية, حتى يصبح الإسلام والعربية مجرد انتماء من ضمن انتماءات أخرى عديدة. ‏
ومن ناحية ثانية, فإن المحركين لهذا المشروع, يرفضون الإسلام كما تعارف الناس عليه منذ نُزّل, وهم يدارون رفضهم ‏ذلك بعدة أساليب سنفصلها فيما بعد, ولكنهم يتخفون وراء مصطلح يمنع إبراز حقيقتهم وهو مصطلح "العلمانية".‏

ولما كان حقيقة طرحهم مناقضا للمكونات الثقافية للمجتمع التونسي, فإنهم حينما يتكلمون, يستعملون أساليب تخفي حقيقة ما ‏يقصدون, ولذلك فهي مساعي تتسم بالتالي:‏
‏-‏ الغموض
‏-‏ الخلط
‏-‏ المخادعة: حيث يقولون شيئا ويقصدون شيئا آخر
‏-‏ السطحية: عمليات الخداع تحمل بطبعها عوامل نقضها, والخداع لا يدوم إلا بدوام غفلة المتلقي عن الانتباه لما ‏يقال له, ولذلك فان أي مصطلح يستعمله هؤلاء يظهر تهافته و تناقضه حين إخضاعه لأقل تحليل. ويمكن أن ‏نسمى هذه العملية بالتحويل الفكري (عكس تحول), أي أن هناك عامل خارج عن إرادة الفرد هو المسئول عن ‏إحداث التحول الفكري والثقافي لديه, لكأنه نوع من الإكراه على تتبع مسار معين يساق إليه الفرد.‏

تستعمل الأطراف العلمانية في تونس العديد من الآليات لتمرير الأفكار والسلوكيات التي لا تلقى قبولا من طرف المجتمع, ‏سنرى هنا بعضا من تلك الأساليب مع إعطاء أمثلة من الاستعمالات الشائعة في تونس. علما أن هناك أساليب أخرى لن ‏نتطرق إليها.‏

1. أسلوب التحريف:


هذا الأسلوب / الآلية يقوم على استعمال لفظ بشكل محرف, وذلك عن طريق استغلال حقيقة جهل عامة الناس بمعنى ‏ذلك المصطلح. واللجوء لبعض المصطلحات يتم لأنها تحمل مخزونا وطاقة في لاوعي الفرد, يريد هؤلاء "العلمانيون" ‏المشبوهون استعمالها لتمرير أهدافهم الحقيقية.‏
من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

لفظ التسامح

: يستعمل هذا المصطلح بكثرة من قبل بعض وسائل الإعلام و بعض الأطراف المشبوهة حينما يحسون ‏أن ما يقومون به من أنشطة, تناقض الخلفية الدينية للمجتمع التونسي, فيبادرون بالقول أنه يمكن قبول أنشطتهم تلك ‏اعتمادا على أن الإسلام متسامح.‏

‏ يستعمل هذا المصطلح مثلا للرد على من يطالب بمنع حفلات المجون, فيقولون يجب التسامح مع هذه الحفلات لأن ‏الإسلام دين تسامح, أو حين يطالب البعض بمنع بث لقطات منافية للأخلاق في وسائل الإعلام, فيقال له لتكن متسامحا ‏لأن الإسلام دين تسامح..‏

و هنا يمكن أن نشير للنقاط التالية:‏
‏- يقوم هؤلاء المشبوهون بتحريف مصطلح التسامح عن معناه الحقيقي لتمرير الانحرافات, مستغلين عدم قدرة الفرد ‏في خضم الانشغالات اليومية على التدقيق في المعنى الصحيح أو الرد على تحريفهم.‏
‏- كما هو معروف فإن التسامح المعني في الإسلام لا يقصد به التسامح مع الفساد والانحرافات, فالفرد المسلم مطالب ‏بان يقوم بالنهي عن المنكرات او السكوت عليها مع الإنكار بالقلب في أضعف الحالات وهو أقل الإيمان, ولم يرد أبدا ‏القول انه يجب أن تتسامح مع المنكرات, أو أن تقبل بوجودها.‏
‏- عادة ما يبادر هؤلاء الأطراف من تلقاء أنفسهم إلى إلحاق لفظ التسامح بأنشطتهم, وهو ما يؤكد على أنهم يعرفون أن ‏أنشطتهم تلك يُنظر إليها بعين الريبة و لا يمكن إخفاءها بأي وسيلة دعائية, فيستبقون الرفض الشعبي بالقول انه يجب ‏النظر بتسامح لما يقومون به. مثل ذلك أن الكثير من الأنشطة الموسيقية المثيرة للجدل التي تنتهي عادة بحفلات مجون ‏كالمهرجانات او الحفلات الفردية, تقوم بقرن لفظ التسامح بحفلاتها: مثل لبعض العناو&;;#1610;ن لمعلقات تستعمل في تونس ‏‏"موسيقى وتسامح", "الشباب تسامح"..(أقيمت في المدة الاخيرة بتونس حفلة كبيرة لأنواع عديدة من الموسيقى المثيرة ‏للجدل: الروك, هيفي ميتال.. وقد رفعت المعلقات الإشهارية لهذه الحفلة لفظ التسامح, مع العلم ان هذه الموسيقى ‏ومشتقاتها تلقى رفضا في المجتمع التونسي وتتهم أنها واجهة لأنشطة عبدة الشيطان وانها السبب في العديد من ‏الانحرافات الإخلاقية).‏
إذن يقع تحريف مصطلح نبيل, لغرض تمرير سلوك أو نشاط مشبوه يلقى رفضا من المجتمع.‏


2. أسلوب الإخفاء و التَّلْبيس:


يستعمل هذا الأسلوب لتمرير فكرة خبيثة أو الدعوة لنمط من الانحرافات بطريقة غير مباشرة وذلك عن طريق عدم ذكر ‏الهدف المقصود, والعمل بدلا عن ذلك على التكثيف من ذكر فكرة نبيلة أخرى, يكون دورها العمل على إخفاء المقصود ‏الحقيقي. ويرتكز نجاح هذه الأسلوب على معطى يكاد يكون دائما صحيحا وهو عدم جرأة الناس على رفض فكرة ظاهرها ‏حسن, خشية من أن يقع صدهم و التهجم عليهم.‏
من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

2.1- مصطلح "أم عازبة":

لا يوجد في اللغة العربية معنى لمثل هذا المصطلح, فالأم لا يمكن أن تكون عازبة مادامت قد ‏تزوجت, والعازبة لا يمكن أن تكون أما مادامت لم تتزوج. وهذا مصطلح جديد استحدثه أناس يريدون أن يشيعوا الفاحشة ‏في المجتمع, والمعنى المقصود هنا هو أن تنجب فتاة عن طريق الزناء وتنجب سفاحا, مثل هذا الوضع له مرادفات عديدة ‏في اللغة العربية, كلفظ زانية, أو عاهرة, أو مغتصبة, على حسب أن تكون الفتاة مسؤولة او لا عن عملية الزناء وهل هي ‏محترفة أو لا.‏
‏ ويستعمل هؤلاء" العلمانيون" مصطلح " أم عازبة " لتجنب الشحنة السلبية التي تحملها الفاظ زانية, أو عاهرة, ويمثل هذا ‏مساندة غير مباشرة لمن يأتي بمثل هذه السلوكيات, وهو كذلك محاولة للعمل على إدماج المنحرفات في المجتمع ومن ثَمّ ‏الترويج لممارساتهن, حتى يصبح ينظر للزانية والزناء على انه شيئ عادي, مادامت التي تنجب من الزناء سيقع العناية بها ‏ومعاملتها كأم, عوض أن يقع اعتبارها مجرمة وتعاقب أو في أقل الحالات يقع عزلها. مع التذكير أن الفرد المسلم مطالب ‏بان لا يتعاطف مع الزناة, وأن لا تأخذه بهم رأفة في دين الله, وهو ما لا يقع إظهاره والتنبيه إليه في وسائل الإعلام.‏
إذن يقع إخفاء جريمة الزناء بإبراز فكرة أن الزانية هي أيضا أم, وبالتالي تستحق الشفقة والتعاطف بدلا من الرفض ‏والإنكار, وهذه الآلية / الأسلوب يعمل على نشر الانحرافات الجنسية والتشجيع عليها بطريقة غير مباشرة.‏

2.2- عمليات الحماية من السيدا / الإيدز:

حين العمل على التحسيس ضد مرض الإيدز, يقع تصوير المصابين على أنهم ‏مساكين عوض تصويرهم على أنهم جناة حصدوا ما كسبت أيديهم, كما يكثرون من القول أن المرضى يصابون عن طريق ‏الحقن أو عن طريق رضاعة الصغير وغير ذلك من طرق الإصابة النادرة, ولا يتم التطرق إلى حقيقة أن أغلب الإصابات ‏تكون نتيجة انحرافات (الشذوذ الجنسي, تعدد العلاقات الجنسية المحرمة...), وأن الإصابات عن طريق الرضاعة وأخطاء ‏الحقن الطبية تمثل نسبا صغيرة. هذا من جانب, أما الجانب الآخر فهو حين الحديث عن الوقاية, فعوض العمل على مقاومة ‏أسباب الانحرافات الجنسية, يقع العمل بدلا عن ذلك على التشجيع على الزناء بتوزيع الواقيات الذكرية. وهكذا تنقلب ‏حملات التوعية ضد السيدا, إلى حملات لتشجيع الزناء, ولكأن لسان حال القائمين على مثل هذه الحملات يقول: إلى من ‏يريد أن يزنى وهو متردد, نحن نوفر لك وسائل تضمن لك القيام بذلك بدون أضرارا صحية ومجانا فوق ذلك.‏

إذن يقع إخفاء حقيقة أن الانحرافات الجنسية هي المسببة في الأمراض ومنها السيدا, ويقع بدلها التشجيع على الزناء ‏بتوفير الوسائل وتهيئة العوامل النفسية لذلك, بالعمل على الحد من الرفض الاجتماعي للممارسات الجنسية المحرمة, ‏وتكسير حواجز الرفض عن طريق القول أن الانحرافات شيء عادي, يجب أن يعامل القائمون بها بتعاطف, عوض أن ‏يحاسبوا ليكونوا عبرة لغيرهم. ‏


3. أسلوب "الحد الادنى" الدفاعي:


يستعمل هذا الأسلوبي الدفاعي من طرف العلمانيين و من والاهم حينما يصطدمون بصدّ شعبي لممارساتهم, فيلجئون ‏للمحاججة بما يقع إلا نادرا (الحد الأدنى من تواجد الظاهرة الموضوع) ويمكن أن يمثل الجانب الخيّر من فعلهم, وبذلك ‏يمكنهم إسكات عمليات النقد, كما إنهم يظهرون أنفسهم على أنهم دُعاة فضيلة وخير.‏
من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

* الدفاع عن الانحرافات الأخلاقية:

في نطلق دفاعهم عن النساء الزانيات, يؤكد هؤلاء المشبوهون (المنظمات النسوية ‏خاصة) حقيقة أن هناك بعض النسوة كن ضحية عملية اغتصاب, وبالتالي فهن مسكينات لا ذنب لهن, ويجوز الدفاع ‏عليهن, بل و حتى إطلاق ألفاظ مخففة بحقهن داخل المجتمع كمصطلح "أم عازبة", وهذا الأسلوب المخادع يخفي ‏التالي:‏

‏- يقع استغلال حقيقة ذات نسبة تواجد ضعيفة وتعميمها على باقي الحالات, إذ ليس كل المنحرفات وقع اغتصابهن.‏
‏- هذا الأسلوب يمثل عملية خداع للرأي العام وتشويها مقصودا لبلادنا, لأنه يعطي الانطباع أن كل المنحرفات ‏مغتصبات, وهو لو كان صحيحا لكان يعني كارثة اكبر, إذ معناه أن عمليات الاغتصاب ببلادنا تشهد تواجدا مرعبا, ‏والحال أن أغلب عمليات الانحراف (مقدمات الزناء) والزناء تتم بالتراضي بين الطرفين بدون اغتصاب.‏
‏- يظهر استعمال هذا الأسلوب تعاطفا مع الزناة بقطع النظر عن الأسباب, وهو ما يمثل تناقضا واضحا لما هو ‏مطلوب من الفرد المسلم, حيث يجب عليه مقتهم وعدم الرأفة بهم حين عقابهم.‏
‏- العمل على استعمال ألفاظ مخففة كام عازبة أو غيرها هو نوع من تخفيف العقاب المعنوي للمخطئ, والذي يمكن أن ‏يكون رادعا مستقلا لو وُجد, إذ يحمل أي لفظ توصف به ظاهرة أو حالة, شحنة رادعة بما تحمله من مسؤولية لذلك ‏الفرد, ونزع ذلك اللفظ يعني نزع ذلك الجزء الرادع.‏
مثال ذلك, ان كلمة زاني أو عاهرة أو داعرة او مغتصبة لو ألصقت بفرد ستمثل رادعا في حد ذاته عن إتيان الفعل ‏المحرم بقطع النظر عن العقاب القانوني. وقد يجادل بعضهم ويقول ما ذنب المغتصبة في هذه الحالة إذا وافقنا على ‏صحة هذا الكلام في الألفاظ الأخرى؟
أقول أن الشحنات السالبة تبقى متأكدة الفاعلية حتى في أدنى الحالات, إذ المغتصبة ولان كانت ضحية, فهي تتحمل ولا ‏شك جزءا من المسؤولية, كلبسها لباسا متبرجا أو ترددها على أماكن مشبوهة أو تنقلها لوحدها في أماكن خطرة, ‏وإلصاق لفظ مغتصبة بها, يحملها نصيبها من المسؤولية لكي تكون عبرة لغيرها من النساء. و بالطبع لا يعني إتيان ‏الضحية بهذه السلوكيات تبرير عملية الاغتصاب, ولككنا نقصد تفسير العملية والقول أن الاغتصاب تم بمسؤولية ‏الضحية كذلك.‏
‏ يستثنى من هذا الجانب حالات نادرة لا تكاد تذكر تتعلق بعمليات اغتصاب لا تكون فيه المرأة مشاركة بالمسؤولية.‏


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، وسائل اعلام، محاربة الإسلام، علمانية، تغريب، تنويريون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 07-10-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة
  الثورة المضادة خطر: طيب وماذا بعد؟ لا يجب ان نبذر مجهوداتنا في ترديد البديهيات
  إيقاف ياسين العياري: المؤسسة العسكرية الذات المقدسة بتونس
  الثورة ضاعت ياجماعة، وعليكم السلام

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  7-10-2007 / 23:57:58   المهندس


السيد فوزي أنت بمقالاتك هذه عبّرت عمّا يختلج بصدر الكثير من الشباب التونسي، ولم يستطع التعبير عنه
بارك الله فيك وفي مسيرتك النضالية ضدّ القوى الخفيّة الخبيثة

  7-10-2007 / 22:33:39   أبو أحمد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة ليس لي تعليقات أو إظافات أردت فقط أن أشكر الأخ فوزي على الأفكار والمعلومات التي يقدّمها هذا المقال والمقال السابق المتّصل به
وسواء كنّا موافقين أو معارضين لما كتب فالجهد والبحث والمحاولة للإصلاح هي أهمّ ما في الأمر ومن اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد ولم يصب فله أجر واحد
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أماني عبد القادر، محرر "بوابتي"، حاتم الصولي، عمر غازي، حسن الحسن، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، محمد عمر غرس الله، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، د- هاني السباعي، ابتسام سعد، فاطمة حافظ ، سحر الصيدلي، رمضان حينوني، د. صلاح عودة الله ، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، طلال قسومي، فهمي شراب، محمد العيادي، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، صفاء العربي، د - محمد عباس المصرى، حسن عثمان، حميدة الطيلوش، سوسن مسعود، فتحي العابد، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، د. الشاهد البوشيخي، رشيد السيد أحمد، وائل بنجدو، أحمد الحباسي، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، أحمد ملحم، مراد قميزة، أنس الشابي، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نانسي أبو الفتوح، صالح النعامي ، د - المنجي الكعبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، د- هاني ابوالفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، د. نهى قاطرجي ، الشهيد سيد قطب، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد عمارة ، د- محمود علي عريقات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيدة محمود محمد، هناء سلامة، يحيي البوليني، علي عبد العال، د- كمال حبيب ، د.ليلى بيومي ، مجدى داود، سامر أبو رمان ، أبو سمية، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود فاروق سيد شعبان، فوزي مسعود ، منى محروس، جمال عرفة، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، د. طارق عبد الحليم، د- محمد رحال، أحمد النعيمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، تونسي، صلاح المختار، الهيثم زعفان، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، عصام كرم الطوخى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفى منيغ، عزيز العرباوي، محمد الياسين، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، د - شاكر الحوكي ، عراق المطيري، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، كمال حبيب، رافع القارصي، سعود السبعاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، رضا الدبّابي، د. أحمد بشير، د. خالد الطراولي ، يزيد بن الحسين، كريم السليتي، مصطفي زهران، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود طرشوبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد مورو ، د - الضاوي خوالدية، جاسم الرصيف، حمدى شفيق ، رافد العزاوي، حسن الطرابلسي، الناصر الرقيق، نادية سعد، عبد الله زيدان، عواطف منصور، العادل السمعلي، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، محمد أحمد عزوز، ماهر عدنان قنديل، كريم فارق، سلام الشماع، محمد تاج الدين الطيبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مصطفى فهمي، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
ثورة الخميني كانت مدعومة منذ البداية من الدول الغربية والمخابرات العالمية كان هدفها الاطاحة بالفكر والتيار الماركسي في ايران...>>

انها ثوره عربيه بوجه الامبراطوريه الفارسيه المتهالكه ان شاء الله...>>

لا خلاص للعراق بوجود السيستاني ومرجعيته الكهنوتيه الفارسيه ......>>

إننا نجد المفكر المرجع العراقي السيد الصرخي يتساءل أيضاً ( أميركا والسعودية وإيران وغيرها تبرر تَدخّلها في العراق بأنها تفعل ذلك من أجل مصالحها وأمنها...>>

السيد الصرخي الحسني ، مرجع عراقي عربي اصيل وشجاع لايخاف في قول الحق وكشف الحقائق لومة لائم ، ولاخلاص للعراق من المآسي والحروب الا باتباع مشروع الخلاص ...>>

سبب دمار العراق هو السيستاني وسلب ونهب خيرات العراق من جميع مقومات الشعب هو السيستاني بسكوته عن جرائم المحتلين وافعالهم...>>

"السيّد الصرخي الحسني رجل كبير من رجال الدين في العراق، ليس ضليعاً في الفقه والاجتهاد فحسب، وإنّما هو أيضاً رجلٌ كبيرٌ من رجال الثّقافة الواسعة و...>>

كل الزمات في العراق بسبب الحكومة الفاسدة والمؤسسة الدينية التي اعطتها الشرعية...>>

كل الذي يحصل في العراق هو سببه السستاني الامعه المجوسي...>>

, أي منكر بعد أكبر من هذا المنكر كي تتكلموا وتتكلم مرجعية النجف الأشرف المتمثلة بالسيستاني الذي يعتبر اليوم السبب الأول في ما يتعرض له الشعب العراقي ح...>>

أخيراً لماذا الناس بذمة المرجعيةوليس الشيطان الذي يسعى لإيقاع الإنسان بكل شر ؟ وذلك لأن المرجعية هي من سخرت الأموال والإعلام والأتباع لخدمة أهدافها بت...>>

ان الأولى بالعقاب هم ساسة الخضراء كونهم هم من خالفوا القوانين وانتهكوا الدستور ونهبوا الخيرات وسلبوا الميزانيات واستحوذوا على كل شيء وسرقوا المال العا...>>

لن ننسى دماء الصدريين ياعبادي...>>

طالما نرى االتهويل الاعلامي للمرجعية الفارسية السستانية وتلك الاسماء الرنانة من الامام او الاعلى والكبير لكن هذه كلها كالصوف لاوزن لها مجرد حجم ظاهري ...>>

العراقيين الاصلاء هما منقذي العراق من الفساد الفارسي اللعين...>>

لاخلاص ولانجاة للعراق وشعب العراق الا بالانصياع والانقياد لحلول السيد الصرخي الحسني ومشروعه مشروع الخلاص من كل مامر ويمر به العراق من ازمات ومحن وويلا...>>

مرجعية السيستاني سلطت الفاسدين على رقاب الناس وتعاونت مع المحتل الامريكي والايراني فهي الاسوء على تاريخ الشيعه؟؟!!...>>

المرجعيات الفارسية النجسه مصدر جميع الاعمال الارهابية والتخربية في العالم العربي
ومنها السيستاني الفارسي في العراق مؤسس الطائفيه صاحب الفتاوي ا...>>


لابد للعراقيين الانتباه والحذر من عمائم ايران الصفوية لانهم المرض العضال في العراقي والذي نخر جسده تحت تجة المذهب والطائفة والمقدسات وهم ابعد من هذه ا...>>

ان المرجعية الانتهازية قد اصبح واضحا على ماذا تعتمد وكيف تعتاش انها تعتاش على الازمات وتستغل القضايا الطائفية لاجل ان تبرز بانها هي صحابة المواقف ... ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة أو يعرف أن مقاله نشر بالموقع