تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بعض من أساليب التشويش الفكري بتونس -1

كاتب المقال فوزي مسعود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يمكن ان نصنف عمليات التغيير الفكري والثقافي داخل المجتمع التونسي من حيث مقاربتها للواقع حين مخاطبته إلى ‏صنفين:‏
‏1- خطاب يحمل توجها لا يناقض المكونات الثقافية و الدينية للمجتمع, إضافة إلى طرح يتسم بالتكامل والأصالة, ولذلك فإن ‏حاملي هذا المشروع المجتمعي يطرحون فكرهم بوضوح, يظهر ذلك في مصطلحات تتسم بالتكامل والثبات وقدرتها على ‏الصمود حين تحليلها, وتسمى هذه العملية -حين تتم- بالتحول الفكري, لتتبعها طريقا واضحا لا إكراه ولا خداع فيه.‏

‏2- خطاب يحمل محتوى يناقض المجتمع موضوع التنزيل في عدة مستويات, فمن ناحية أولى فإن أصحاب هذا "المشروع ‏الفكري" ينطلقون في الأساس من تصور رافض للمرجعية الفكرية للمجتمع التونسي وهو الإسلام, وهم يعملون في المقابل ‏على تفتيت هذه الهوية الراسخة عن طريق إضعافها بهويات مصطنعة, وذلك بالبحث في الجذور الأسطورية كالقرطاجنية, ‏والبربرية وحتى الرومانية, حتى يصبح الإسلام والعربية مجرد انتماء من ضمن انتماءات أخرى عديدة. ‏
ومن ناحية ثانية, فإن المحركين لهذا المشروع, يرفضون الإسلام كما تعارف الناس عليه منذ نُزّل, وهم يدارون رفضهم ‏ذلك بعدة أساليب سنفصلها فيما بعد, ولكنهم يتخفون وراء مصطلح يمنع إبراز حقيقتهم وهو مصطلح "العلمانية".‏

ولما كان حقيقة طرحهم مناقضا للمكونات الثقافية للمجتمع التونسي, فإنهم حينما يتكلمون, يستعملون أساليب تخفي حقيقة ما ‏يقصدون, ولذلك فهي مساعي تتسم بالتالي:‏
‏-‏ الغموض
‏-‏ الخلط
‏-‏ المخادعة: حيث يقولون شيئا ويقصدون شيئا آخر
‏-‏ السطحية: عمليات الخداع تحمل بطبعها عوامل نقضها, والخداع لا يدوم إلا بدوام غفلة المتلقي عن الانتباه لما ‏يقال له, ولذلك فان أي مصطلح يستعمله هؤلاء يظهر تهافته و تناقضه حين إخضاعه لأقل تحليل. ويمكن أن ‏نسمى هذه العملية بالتحويل الفكري (عكس تحول), أي أن هناك عامل خارج عن إرادة الفرد هو المسئول عن ‏إحداث التحول الفكري والثقافي لديه, لكأنه نوع من الإكراه على تتبع مسار معين يساق إليه الفرد.‏

تستعمل الأطراف العلمانية في تونس العديد من الآليات لتمرير الأفكار والسلوكيات التي لا تلقى قبولا من طرف المجتمع, ‏سنرى هنا بعضا من تلك الأساليب مع إعطاء أمثلة من الاستعمالات الشائعة في تونس. علما أن هناك أساليب أخرى لن ‏نتطرق إليها.‏

1. أسلوب التحريف:


هذا الأسلوب / الآلية يقوم على استعمال لفظ بشكل محرف, وذلك عن طريق استغلال حقيقة جهل عامة الناس بمعنى ‏ذلك المصطلح. واللجوء لبعض المصطلحات يتم لأنها تحمل مخزونا وطاقة في لاوعي الفرد, يريد هؤلاء "العلمانيون" ‏المشبوهون استعمالها لتمرير أهدافهم الحقيقية.‏
من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

لفظ التسامح

: يستعمل هذا المصطلح بكثرة من قبل بعض وسائل الإعلام و بعض الأطراف المشبوهة حينما يحسون ‏أن ما يقومون به من أنشطة, تناقض الخلفية الدينية للمجتمع التونسي, فيبادرون بالقول أنه يمكن قبول أنشطتهم تلك ‏اعتمادا على أن الإسلام متسامح.‏

‏ يستعمل هذا المصطلح مثلا للرد على من يطالب بمنع حفلات المجون, فيقولون يجب التسامح مع هذه الحفلات لأن ‏الإسلام دين تسامح, أو حين يطالب البعض بمنع بث لقطات منافية للأخلاق في وسائل الإعلام, فيقال له لتكن متسامحا ‏لأن الإسلام دين تسامح..‏

و هنا يمكن أن نشير للنقاط التالية:‏
‏- يقوم هؤلاء المشبوهون بتحريف مصطلح التسامح عن معناه الحقيقي لتمرير الانحرافات, مستغلين عدم قدرة الفرد ‏في خضم الانشغالات اليومية على التدقيق في المعنى الصحيح أو الرد على تحريفهم.‏
‏- كما هو معروف فإن التسامح المعني في الإسلام لا يقصد به التسامح مع الفساد والانحرافات, فالفرد المسلم مطالب ‏بان يقوم بالنهي عن المنكرات او السكوت عليها مع الإنكار بالقلب في أضعف الحالات وهو أقل الإيمان, ولم يرد أبدا ‏القول انه يجب أن تتسامح مع المنكرات, أو أن تقبل بوجودها.‏
‏- عادة ما يبادر هؤلاء الأطراف من تلقاء أنفسهم إلى إلحاق لفظ التسامح بأنشطتهم, وهو ما يؤكد على أنهم يعرفون أن ‏أنشطتهم تلك يُنظر إليها بعين الريبة و لا يمكن إخفاءها بأي وسيلة دعائية, فيستبقون الرفض الشعبي بالقول انه يجب ‏النظر بتسامح لما يقومون به. مثل ذلك أن الكثير من الأنشطة الموسيقية المثيرة للجدل التي تنتهي عادة بحفلات مجون ‏كالمهرجانات او الحفلات الفردية, تقوم بقرن لفظ التسامح بحفلاتها: مثل لبعض العناو&;;#1610;ن لمعلقات تستعمل في تونس ‏‏"موسيقى وتسامح", "الشباب تسامح"..(أقيمت في المدة الاخيرة بتونس حفلة كبيرة لأنواع عديدة من الموسيقى المثيرة ‏للجدل: الروك, هيفي ميتال.. وقد رفعت المعلقات الإشهارية لهذه الحفلة لفظ التسامح, مع العلم ان هذه الموسيقى ‏ومشتقاتها تلقى رفضا في المجتمع التونسي وتتهم أنها واجهة لأنشطة عبدة الشيطان وانها السبب في العديد من ‏الانحرافات الإخلاقية).‏
إذن يقع تحريف مصطلح نبيل, لغرض تمرير سلوك أو نشاط مشبوه يلقى رفضا من المجتمع.‏


2. أسلوب الإخفاء و التَّلْبيس:


يستعمل هذا الأسلوب لتمرير فكرة خبيثة أو الدعوة لنمط من الانحرافات بطريقة غير مباشرة وذلك عن طريق عدم ذكر ‏الهدف المقصود, والعمل بدلا عن ذلك على التكثيف من ذكر فكرة نبيلة أخرى, يكون دورها العمل على إخفاء المقصود ‏الحقيقي. ويرتكز نجاح هذه الأسلوب على معطى يكاد يكون دائما صحيحا وهو عدم جرأة الناس على رفض فكرة ظاهرها ‏حسن, خشية من أن يقع صدهم و التهجم عليهم.‏
من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

2.1- مصطلح "أم عازبة":

لا يوجد في اللغة العربية معنى لمثل هذا المصطلح, فالأم لا يمكن أن تكون عازبة مادامت قد ‏تزوجت, والعازبة لا يمكن أن تكون أما مادامت لم تتزوج. وهذا مصطلح جديد استحدثه أناس يريدون أن يشيعوا الفاحشة ‏في المجتمع, والمعنى المقصود هنا هو أن تنجب فتاة عن طريق الزناء وتنجب سفاحا, مثل هذا الوضع له مرادفات عديدة ‏في اللغة العربية, كلفظ زانية, أو عاهرة, أو مغتصبة, على حسب أن تكون الفتاة مسؤولة او لا عن عملية الزناء وهل هي ‏محترفة أو لا.‏
‏ ويستعمل هؤلاء" العلمانيون" مصطلح " أم عازبة " لتجنب الشحنة السلبية التي تحملها الفاظ زانية, أو عاهرة, ويمثل هذا ‏مساندة غير مباشرة لمن يأتي بمثل هذه السلوكيات, وهو كذلك محاولة للعمل على إدماج المنحرفات في المجتمع ومن ثَمّ ‏الترويج لممارساتهن, حتى يصبح ينظر للزانية والزناء على انه شيئ عادي, مادامت التي تنجب من الزناء سيقع العناية بها ‏ومعاملتها كأم, عوض أن يقع اعتبارها مجرمة وتعاقب أو في أقل الحالات يقع عزلها. مع التذكير أن الفرد المسلم مطالب ‏بان لا يتعاطف مع الزناة, وأن لا تأخذه بهم رأفة في دين الله, وهو ما لا يقع إظهاره والتنبيه إليه في وسائل الإعلام.‏
إذن يقع إخفاء جريمة الزناء بإبراز فكرة أن الزانية هي أيضا أم, وبالتالي تستحق الشفقة والتعاطف بدلا من الرفض ‏والإنكار, وهذه الآلية / الأسلوب يعمل على نشر الانحرافات الجنسية والتشجيع عليها بطريقة غير مباشرة.‏

2.2- عمليات الحماية من السيدا / الإيدز:

حين العمل على التحسيس ضد مرض الإيدز, يقع تصوير المصابين على أنهم ‏مساكين عوض تصويرهم على أنهم جناة حصدوا ما كسبت أيديهم, كما يكثرون من القول أن المرضى يصابون عن طريق ‏الحقن أو عن طريق رضاعة الصغير وغير ذلك من طرق الإصابة النادرة, ولا يتم التطرق إلى حقيقة أن أغلب الإصابات ‏تكون نتيجة انحرافات (الشذوذ الجنسي, تعدد العلاقات الجنسية المحرمة...), وأن الإصابات عن طريق الرضاعة وأخطاء ‏الحقن الطبية تمثل نسبا صغيرة. هذا من جانب, أما الجانب الآخر فهو حين الحديث عن الوقاية, فعوض العمل على مقاومة ‏أسباب الانحرافات الجنسية, يقع العمل بدلا عن ذلك على التشجيع على الزناء بتوزيع الواقيات الذكرية. وهكذا تنقلب ‏حملات التوعية ضد السيدا, إلى حملات لتشجيع الزناء, ولكأن لسان حال القائمين على مثل هذه الحملات يقول: إلى من ‏يريد أن يزنى وهو متردد, نحن نوفر لك وسائل تضمن لك القيام بذلك بدون أضرارا صحية ومجانا فوق ذلك.‏

إذن يقع إخفاء حقيقة أن الانحرافات الجنسية هي المسببة في الأمراض ومنها السيدا, ويقع بدلها التشجيع على الزناء ‏بتوفير الوسائل وتهيئة العوامل النفسية لذلك, بالعمل على الحد من الرفض الاجتماعي للممارسات الجنسية المحرمة, ‏وتكسير حواجز الرفض عن طريق القول أن الانحرافات شيء عادي, يجب أن يعامل القائمون بها بتعاطف, عوض أن ‏يحاسبوا ليكونوا عبرة لغيرهم. ‏


3. أسلوب "الحد الادنى" الدفاعي:


يستعمل هذا الأسلوبي الدفاعي من طرف العلمانيين و من والاهم حينما يصطدمون بصدّ شعبي لممارساتهم, فيلجئون ‏للمحاججة بما يقع إلا نادرا (الحد الأدنى من تواجد الظاهرة الموضوع) ويمكن أن يمثل الجانب الخيّر من فعلهم, وبذلك ‏يمكنهم إسكات عمليات النقد, كما إنهم يظهرون أنفسهم على أنهم دُعاة فضيلة وخير.‏
من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

* الدفاع عن الانحرافات الأخلاقية:

في نطلق دفاعهم عن النساء الزانيات, يؤكد هؤلاء المشبوهون (المنظمات النسوية ‏خاصة) حقيقة أن هناك بعض النسوة كن ضحية عملية اغتصاب, وبالتالي فهن مسكينات لا ذنب لهن, ويجوز الدفاع ‏عليهن, بل و حتى إطلاق ألفاظ مخففة بحقهن داخل المجتمع كمصطلح "أم عازبة", وهذا الأسلوب المخادع يخفي ‏التالي:‏

‏- يقع استغلال حقيقة ذات نسبة تواجد ضعيفة وتعميمها على باقي الحالات, إذ ليس كل المنحرفات وقع اغتصابهن.‏
‏- هذا الأسلوب يمثل عملية خداع للرأي العام وتشويها مقصودا لبلادنا, لأنه يعطي الانطباع أن كل المنحرفات ‏مغتصبات, وهو لو كان صحيحا لكان يعني كارثة اكبر, إذ معناه أن عمليات الاغتصاب ببلادنا تشهد تواجدا مرعبا, ‏والحال أن أغلب عمليات الانحراف (مقدمات الزناء) والزناء تتم بالتراضي بين الطرفين بدون اغتصاب.‏
‏- يظهر استعمال هذا الأسلوب تعاطفا مع الزناة بقطع النظر عن الأسباب, وهو ما يمثل تناقضا واضحا لما هو ‏مطلوب من الفرد المسلم, حيث يجب عليه مقتهم وعدم الرأفة بهم حين عقابهم.‏
‏- العمل على استعمال ألفاظ مخففة كام عازبة أو غيرها هو نوع من تخفيف العقاب المعنوي للمخطئ, والذي يمكن أن ‏يكون رادعا مستقلا لو وُجد, إذ يحمل أي لفظ توصف به ظاهرة أو حالة, شحنة رادعة بما تحمله من مسؤولية لذلك ‏الفرد, ونزع ذلك اللفظ يعني نزع ذلك الجزء الرادع.‏
مثال ذلك, ان كلمة زاني أو عاهرة أو داعرة او مغتصبة لو ألصقت بفرد ستمثل رادعا في حد ذاته عن إتيان الفعل ‏المحرم بقطع النظر عن العقاب القانوني. وقد يجادل بعضهم ويقول ما ذنب المغتصبة في هذه الحالة إذا وافقنا على ‏صحة هذا الكلام في الألفاظ الأخرى؟
أقول أن الشحنات السالبة تبقى متأكدة الفاعلية حتى في أدنى الحالات, إذ المغتصبة ولان كانت ضحية, فهي تتحمل ولا ‏شك جزءا من المسؤولية, كلبسها لباسا متبرجا أو ترددها على أماكن مشبوهة أو تنقلها لوحدها في أماكن خطرة, ‏وإلصاق لفظ مغتصبة بها, يحملها نصيبها من المسؤولية لكي تكون عبرة لغيرها من النساء. و بالطبع لا يعني إتيان ‏الضحية بهذه السلوكيات تبرير عملية الاغتصاب, ولككنا نقصد تفسير العملية والقول أن الاغتصاب تم بمسؤولية ‏الضحية كذلك.‏
‏ يستثنى من هذا الجانب حالات نادرة لا تكاد تذكر تتعلق بعمليات اغتصاب لا تكون فيه المرأة مشاركة بالمسؤولية.‏


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، وسائل اعلام، محاربة الإسلام، علمانية، تغريب، تنويريون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 07-10-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الأرجح أن تزيد القرارات الأخيرة من استفزاز التونسيين، وتفاقم قوة الجماعات الجهادية
  الواقع ليس الصواب
  في سبيل فهم علمي: الرد على مغالطات التناول الإعلامي للحركات الجهادية (2)
  في سبيل فهم علمي: الرد على مغالطات التناول الإعلامي للحركات الجهادية (1)
  يتحلقون حول القتلى والجرحى للثأر منهم: لكي لا تذهب بنا بعيدا خمرة الدعاية
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  إسلاميو السفارات الخائفون أبدا، يواصلون مهمة إفشال الحراك الثوري
  وجوب إعادة النظر في مفهوم الطاغوت من أجل فاعلية أكبر ضد أهل الباطل
  سيسكت الإخوان عن إعدام مرسي مثلما سكت الغنوشي عن إغتصاب النساء بسجون بن علي
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  بل يجب حملة لغلق بؤر الفساد وعقد مؤتمر للتصدي لبقايا فرنسا
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  ستتواصل الاعمال المسلحة، والأرجح أنها ستتكثف
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  سيأتي يوم يعتبر فيه من تصدى لبقايا فرنسا ولخونة الثورة، بطلا تسمى الشوارع به
  ضحايا حوادث شغل وليسوا شهداء
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  الأجهزة الأمنية المختصة بتونس ومواصلة أسلوب الهواة
  هل يمكن أن توجد "بوكو حرام" بتونس: لماذا تدرس البرامج الفرنسية لأطفالنا؟
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  وعي التونسيين بوجوب حلول جذريه سبب تزايد الملتحقين بالجماعات الجهادية
  في فهم الجماعات الجهادية: ماذا لو قمنا بإبدال زاوية النظر
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة
  الثورة المضادة خطر: طيب وماذا بعد؟ لا يجب ان نبذر مجهوداتنا في ترديد البديهيات
  إيقاف ياسين العياري: المؤسسة العسكرية الذات المقدسة بتونس
  الثورة ضاعت ياجماعة، وعليكم السلام
  جماعات الاسلام الوسطي هم من ضيع ثورات تونس ومصر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  7-10-2007 / 23:57:58   المهندس


السيد فوزي أنت بمقالاتك هذه عبّرت عمّا يختلج بصدر الكثير من الشباب التونسي، ولم يستطع التعبير عنه
بارك الله فيك وفي مسيرتك النضالية ضدّ القوى الخفيّة الخبيثة

  7-10-2007 / 22:33:39   أبو أحمد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة ليس لي تعليقات أو إظافات أردت فقط أن أشكر الأخ فوزي على الأفكار والمعلومات التي يقدّمها هذا المقال والمقال السابق المتّصل به
وسواء كنّا موافقين أو معارضين لما كتب فالجهد والبحث والمحاولة للإصلاح هي أهمّ ما في الأمر ومن اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد ولم يصب فله أجر واحد
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، د - مصطفى فهمي، إسراء أبو رمان، منجي باكير، صالح النعامي ، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، د - المنجي الكعبي، د. محمد مورو ، محمد شمام ، د- هاني السباعي، عبد الله زيدان، جاسم الرصيف، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، جمال عرفة، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أماني عبد القادر، فهمي شراب، سلام الشماع، صفاء العراقي، فتحي العابد، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، سامر أبو رمان ، تونسي، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، فتحي الزغل، د. أحمد محمد سليمان، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، أحمد بوادي، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة حافظ ، حسن الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، عدنان المنصر، رأفت صلاح الدين، محمود صافي ، عمر غازي، نادية سعد، مراد قميزة، كريم فارق، حاتم الصولي، عراق المطيري، كمال حبيب، سلوى المغربي، هناء سلامة، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، عواطف منصور، خالد الجاف ، رمضان حينوني، رافد العزاوي، د - محمد سعد أبو العزم، رافع القارصي، محمود طرشوبي، عزيز العرباوي، أ.د. مصطفى رجب، سامح لطف الله، د- محمد رحال، د - صالح المازقي، محمد العيادي، حسن عثمان، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، كريم السليتي، إيمان القدوسي، سعود السبعاني، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، د - مضاوي الرشيد، مجدى داود، أنس الشابي، حمدى شفيق ، د. عبد الآله المالكي، د- محمود علي عريقات، د- كمال حبيب ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، فاطمة عبد الرءوف، عبد الرزاق قيراط ، فداء دبلان ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إياد محمود حسين ، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، سفيان عبد الكافي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أبو سمية، العادل السمعلي، صباح الموسوي ، محمود سلطان، عصام كرم الطوخى ، سحر الصيدلي، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، د.ليلى بيومي ، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، المولدي الفرجاني، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد بشير، طلال قسومي، رضا الدبّابي، فراس جعفر ابورمان، د- جابر قميحة، أحمد ملحم، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الشاهد البوشيخي، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، محرر "بوابتي"، ابتسام سعد، حسن الحسن،
أحدث الردود
ومن دمر العراق والبلاد غير المرجعيه الاعجميه واذنابها السياسين المتخاذلين ورأس الافعى ايران محرك المرجعيه في النجف....تعسا لهم من مراجع سوء ودمار وفسا...>>

ان المرجعية الانتهازية قد اصبح واضحا على ماذا تعتمد وكيف تعتاش انها تعتاش على الازمات وتستغل القضايا الطائفية لاجل ان تبرز بانها هي صحابة المواقف ... ...>>

بسبب مواقف المرجعية الوطنية ورفضها للحتلالين الايراني والامريكي ورفضها للسياسات الطائفية ودعوتها للتعايش السلمي مما جعل الرموز الدينية والسيساسية وملي...>>

نحن مع مشروع السيد الصرخي لانه ناشئ من عقل عراقي اصيل فلا خلاص الا بتطبيقة...>>

ان مشروع خلاص الذي طرحه المرجع الصرخي الحسني يعتبر خارطة سياسية جديدة من شانه ان تعيد العراق الى مكانته السبابقة في قيادة الدول العربية والمنطقة الاقل...>>

كنا ومازلنا نقول ونردد ونكرر لاحل ولا خلاص للعراق وشعبه الا بالرجوع للعالم والحكيم المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني دام ظله لانه يملك كل مؤهلات القي...>>

السيد الحسني الصرخي يهدف الى وحدة العراق واستقلاله و الحفاض على دماء العراقيين وسلامتهم كما قدم الكثير من النصائح الى ابناء العراق التي يرشدنا الى طري...>>

مفاتيح الحل لازمات العراق المتلاحقة لا توجد الا عند المرجع العراقي العربي السيد الصرخي فهو مفكر عملاق يمتاز بالتحليل الدقيق والواقعي اثبتت التجارب صحت...>>

اهلنا قلوبنا معكم...>>

الحل الامثل في عالم ادلهمت به الخطوب وتعملق فيه الظلم...انجلت اطروحة المرجع العروبي الصرخي ليزيح الظلام بمشروعه العملاق بعد ان عجز الجميع وبدون استثنا...>>

نداءات مستمرة وبيانات تتبعها تحذيرات صدرت بين الحين والاخر من المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني للشعب العراقي التي تكالبت عليه قوى الاستكبار العالمي ...>>

الذي يسمع و من الذي يجيب الى يوجد عاقل الى يوجد حليم يفكر بهم قد وقعوا بين شرين بين داعش وبين الميليشيات الايرانيه المرتزقه فساعد هم الله ورسوله ....ا...>>

قضية النازحين العراقيين وقضايا الامن وانتهاك حقوق الشعب والفساد المالي والادراي وغيرها من ازمات كلها صنية المحتل الامريكي والايراني وبمساعدة العملاء ا...>>

لو طبق مشروع الخلاص لااصبح العراق قدوة للبلدان...>>

#مشروع خلاص الذي وضعه السيد الصرخي
هو مشروع الامل والخلاص من كل ما يمر به
العراق وشعبه من قتل وطائفية وتهجير...>>


طالما حذر وحذر سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني من فساد الحكومة التي هجرت الناس ولم توفر لهم الخدمات اللازمة لهم بل سرقت كافة حقوقهم وت...>>

وصل عدد النازحين بالعراق الى ثلاثة ملايين حسب تقارير امميه ولكن لاحلول بل الازمه تتفاقم وقد وضع السيد الحسني حلا ضمن مشروع الخلاص فسارعو الى التطبيق...>>

وهنا نستحضر بعض ما قاله سماحة السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الثامنة والعشرون وهذا بعضها ........
((
مئات الآلاف وملايين الناس في الصحا...>>


احد حلول او نقاط مشروع الخلاص الذي طرحه السيدالصرخي الحسني اقامة مخيمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الامم المتحدة بعيدة عن خطر المليش...>>

مشروع خلاص .. هذا المشروع الذي قدمه المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني والذي ينبغي ان يكتب بحروف من ذهب كفيل بانتشال العراق وشعب العراق من الفتنة...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء