تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

محاربو الهوية يقررون مستقبل تونس: نموذج هيئة تحقيق أهداف الثورة

كاتب المقال فوزي مسعود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنه لأمر غريب فعلا ما يحصل بتونس، لايكفي أن يقع السكوت على من جاهر بمحاربة الإسلام، بل إنه يقع تعيين هؤلاء كأوصياء على مستقبل تونس، من خلال لجان ستقرر القوانين والتشريعات المستقبلية.

إنه لأمر يثير التساؤلات حقا، حيث لايكفي أن يغض الطرف عمن سخر وقته وجهده فأنشأ الجمعيات المسفهة للإسلام والرافضة له، وتحالف لأجل ذلك مع أطراف أجنبية مولته تارة ومنحته الجوائز تارة أخرى، لايكفي ذلك بل يقع مجازات هؤلاء بتعيينهم أعضاء ب"الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة" (1)، بل وإنه يقع منحهم صلاحيات أكثر من أي طرف تونسي آخر، حيث تساوي قوة تمثيل جمعية النساء الديموقراطيات لوحدها قوة جمعية القضاة والهيئة الوطنية للمحامين ونقابة الصحافيين و الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة مجتمعين كلهم، حيث مثلت النساء الديموقراطيات أربع مرات مرة كجمعية وثلاث مرات من خلال بند الشخصيات الوطنية، بل وتوجد جمعية نسوية أخرى مشابهة لها ممثلة أيضا.
ولو عدّدنا الرموز المعروفة برفضها للإسلام ومحاربتها له، فإنها تكاد تتجاوز النصف من عديد اللجنة المعنية، فبالإضافة للنساء الديموقراطيات، فإن هذه اللجنة تحوي ثلة أخرى خطيرة من الرموز اليسارية المتطرفة التي عرفت بمحاربتها للإسلام بتونس، كل من منصبه، أساتذة جامعيون، عاملون بالفن والأدب كما يقولون، منظمات مدنية وغيرها.

إن مايقع بتونس مثير لحد الشبهة، أن يقع تتبع ومحاسبة مسئولي النظام السابق، بحيث لم يسلم الوزراء وحزب التجمع نفسه، ويقع طردهم من مسؤولياتهم، ويحالون على المحاكم، في حين لايقع مجرد المساس بشراذم كانت أشد الأطراف أذية للتونسيين، وأكثرهم تحالفا مع النظام السابق، بل إن هؤلاء يعلى من شأنهم، بل إنهم ليجازون فيعينون كأوصياء على مستقبل تونس.

إذا كان مسؤولو النظام السابق يحاسبون لسرقتهم الأموال، فلماذا لايحاسب من سرق عقيدة البلاد فأعد الدراسات وأنتج الأفلام لضربها، أو استغل منصبه الجامعي للتشكيك في الإسلام؟ فأيها أخطر أن يقع سرقة أموال التونسيين أم يقع سرقة عقيدتهم ولغتهم؟ فضلا على أن يصور هؤلاء كقدوات لها الحق أن تقرر مستقبل تونس.

إذا كان مسئولو النظام السابق يحاسبون لأنهم أضروا بالتونسيين، فلماذا لايحاسب بالمثل من جاهر بدعم إرهاب النظام السابق ضد التونسيين، أولم يقف هؤلاء مع تنكيل بن علي بالآلاف لأن ذلك يدعم أفكارهم. فكيف يعتبر هؤلاء رغم ذلك شخصيات وطنية طبيعية لها الحق بتحديد مستقبل تونس؟

لماذا لايحاسب من كان الذراع الفكري لبن علي والمنظر لإرهابه ضد الآلاف من الأبرياء من النساء والشباب بل والأطفال، أولم يطالب "نساء ديموقراطيات" من النظام البائد أن يشدد عمليات الاقتلاع الثقافي، حيث قالت إحداهن في ما معناه: إن نجاح الحرب الأمنية ضد الإسلاميين لا يكفي، بل يجب أن تستتبعها حرب ضد أفكارهم. فكيف يستدعى هؤلاء رغم ذلك كأطراف طبيعية لوضع أسس التشريع لتونس المستقبل؟

أليس هؤلاء شركاء في جرائم قتل وتشريد الآلاف من التونسيين؟ أليس هؤلاء شركاء من حيث أنهم محرضون بل ومبررون لعمليات الإرهاب تلك؟ فكيف يستدعون رغم ذلك كأطراف طبيعية لمراقبة مستقبل تونس؟ فليستدعى السرياطي إذن لهذه اللجنة.

إذا كانت الشعوب السوية ومنهم التونسيون تحرم التعامل مع الأجنبي ضد بلدانها، وتعتبر من يفعل ذلك خائنا وتصدر الأحكام العالية ضده، فلماذا يستثنى من يتعامل مع الأطراف الأجنبية لضرب عقيدة التونسيين، فيعد الدراسات المحاربة للإسلام الممولة من أطراف الأجنبية، وينتج الأفلام المحاربة لثقافة التونسيين الممولة من منظمات وسفارات أجنبية، ويحورون البرامج التعليمية بحيث يقع إلحاقها بفرنسا؟ فضلا على أن يصور هؤلاء كشخصيات وطنية لها الحق أن تكون مستأمنة على التشريع لمستقبل تونس.

إذا كان لسبب ما يصعب في الوقت الحالي محاكمة هؤلاء المتعدين على هوية التونسيين، أولم يكن من الأليق على الأقل أن لايقع دعوتهم أساسا، لأن دعوتهم استفزاز للتونسيين.

إذا كان لسبب ما يصعب في الوقت الحالي محاسبة من أجرم في حق الإسلام وحاربه، أولم يكن من دواعي احترام هذا الشعب الأبي، أن لا يقع الالتفات لهؤلاء، فضلا على أن يقع دعوتهم لأي لجنة، فضلا على أن يمثلوا كأقوى طرف.

على التونسيين أن يحددوا الخطوط الحمر



التونسيون أثبتوا للعالم أنهم قدوة إذ اقتلعوا أعتى الانظمة المتسلطة، وليس يفهم كيف يعجز هؤلاء التونسيون أمام بقايا ذلك النظام، ممثلة في أذرعه الثقافية والفكرية؟

التونسيون قرروا أن من أخطأ في حقهم زمن النظام السابق، فإن مكانه يجب أن يكون غرفات التحقيق وعنابر السجون، لم يستثنى من ذلك كبار الوزراء، ولا يفهم كيف يستثنى من هذا المصير من سجله ملوث بجرائم أين منها سرقة مال أو اعتداء على شخص؟ لا يفهم كيف يستثنى من هذا المصير من حرض على ضرب وتشريد الآلاف من التونسيين لأنهم يخالفونه الفكر؟ لا يفهم كيف يستثنى من هذا المصير من عمل لسنوات مع أطراف أجنبية لمحاربة الإسلام؟ لايفهم كيف يستثنى من هذا المصير من تلقى الأموال الأجنبية لإنتاج الأفلام المشبوهة المدمرة لهوية البلاد؟ لا يفهم كيف يستثنى من هذا المصير من استغل منصبه العلمي بالجامعات لفرض رؤيته الفكرية المحاربة للإسلام، بل وإنهم ليعينون كقيّمين على مستقبل تونس؟

على التونسيين أن يحددوا خطوطهم الحمر في وجه عصابات الإلحاق الثقافي، على التونسيين أن تكون خطوطهم الحمراء هي هويتهم ممثلة في دينهم ولغتهم.

على التونسيين أن يبرهنوا فعلا أن من يتجاوز خطوطهم الحمر، فإن مصيره التدمير المعنوي السياسي والجمعياتي، ولن يكون هذا التحذير فعالا إلا بإنجاز ذلك التهديد واقعا.

على التونسيين أن يحركوا قواهم ضد هؤلاء، يجب أن تفعّل خطب الجمعة نصرة لدين الله في تونس، يجب أن تنظم المسيرات المكثفة ضد هؤلاء، يجب أن تطلق مواقع الويب وأن تؤسس الجمعيات في هذا الاتجاه، يجب أن يقع الانتفاض ضد وسائل الإعلام التونسية المشبوهة المخترقة من قبل هذه الشراذم، كما يجب أن تقدم قضايا ضد هؤلاء لإجرامهم في حق التونسيين وتحالفهم مع النظام السابق.

يجب أن نجعل حياة من يفكر في التجرؤ على استبعاد الإسلام من تونس، جحيما، فضلا على أن يجاهر بذلك، فضلا على أن يقع تقديم هؤلاء على العموم كشخصيات وطنية.

--------------
(1) – من حيث الصيغة، هذه اللجنة لاشرعية لها، إذ بأي حق يعطي احدهم لنفسه تكوين اللجان واختيار الأعضاء، ولماذا اختار هؤلاء دون غيرهم.
ثم إن الغريب أن حزب العمال الشيوعي اعترض على هذه اللجنة من حيث طريقة تكوينها، بينما حركة النهضة الإسلامية لم تعترض لا من حيث طريقة التكوين ولامبدئيا بما أن جل عناصرها متطرفون يساريون.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، النساء الديموقراطيات، الهيئة العليا، علمانية، الحداثة، لائكية، الغرب، حرب فكرية، حرب ثقافية، حرب أفكار، العلمانية، غزو فكري، غزو ثقافي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-03-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  20-04-2011 / 19:24:41   فوزي
دعك من العموميات

الاخ مريد ابن رشد السلام عليكم

لا تغضب اني لم ارد على مداخلاتك المتهجمة على ما اكتب، لاني اراك تتحدث عن امور خارج موضوع المقالات المعنية، مما يحيل كلامك لحشو لايكاد يخرج عن الكلام النمطي الذي لامعنى له، لعلك تقوم بالرد من دون ان تقرأ، اقول ذلك لاني أجلّك ان تكون قد قرات ولم تفهم، خاصة وأنك مريد لابن رشد كما تقول.

وعلى ذكر ابن رشد، فإني لا أفهم كيف يكون أحدهم مريدا لابن رشد، أنا أفهم ان تكون مريدا لشيخ طريقة صوفية مثلا، ولكن مريدا لابن رشد هذا امر أعجز حقيقة أن أستوعبه، وسأكون سعيدا إن أنت فهمتني كيف يكون ذلك.

ثم أني لا أكاد اراك حصلت من ارتباطك بابن رشد شيئا إلا أن يكون التهجم، صحيح ان ابن رشد كان سليط اللسان تجاه من ينتقد، وانظر كتاب تهافت التهافت وتهجماته ضد الغزالي التي تتجاوز النقد العلمي، ولكن مقابل ذلك فإن ابن رشد عَلَم في امور النظر العقلي، وهو مالا اجده عندك فيما اقرأ، ولعلك لن تبلغ بعد هذا الجانب لدى ابن رشد، واكتفيت بتحصيل صفة التهجم لديه، ولعلي أكون مخطئا في حكمي فتكذب أنت ذلك بمداخلات عميقة في صلب الموضوع، عوض العموميات والتهجمات النمطية.

  20-04-2011 / 16:57:12   مريد ابن رشد
انا اولا احد

هذا هو الخطاب السلفي يعيش كعادته في غواهب العوالم السحيقة .انه ينبع من عقلية لا تفهم قيم الانسانية وسيرورة المجتمعات عبر التاريخ .لا يفقه شيئا عن المشترك الانساني عن قيم الحريات والمواطنة واحترام الاخر لا ينظر الا لنفسه وما عداها فهو هباء منثور.يعيش حالة الفصام بين العقل والواقع"معزة ولو طارت".يحتكر فهم الاسلام وقراءته الجامدة الصنمية ويتجه بالقول لنا"ما اريكم الا ما ارى "وذاهب في مخيلته انه يهدينا الىسبيل الرشاد بفهمه ذاك.
هذا الفهم لانه لا يفقه طبيعة البشر في الاختلاف والتمايز تجده يكيل التهم للمخالف بالمناور والعميل وداعي التغريب والمتامر والخطير على الامة ...وذلك بتعلة حماية عقيدة الامة كما ترائ له ذلك.
يا رجل خذ مثالا يكشف مدى تبسيطك للامور وتسطيحك لتعقيدات الاجتماع البشري.كيف ستحكم بقناعاتك التي حدثت بها نفسك ثم نفوسنا في دولة كلبنان والعراق(دعك من تونس حاليا).هل ستنص في الدستور على ان الاسلام والمذهب السني هو عقيدة الشعب اللبناني او العراقي او حتى المصري والباقي اهل ذمة اي مواطنون درجة ثانية .او ملحدون يجب محقهم من الوجود.هل يقول بهذا عاقل يحمل فكرا مسؤولاوضميرا انسانيا حيا.
مشكلتك انك لا تدرك المشكلات"problematiques" وتداعيات تجاهلها الكارثية المدمرة للتعايش الاجتماعي وشواهد ذلك تحف بك من كل جهة..
افهم ان النقاش يدور داخل مجلس تحقيق اهداف الثورة بين قوىسياسية تروم ارساء منظومة قانونية تكون بمثابة ميثاق يكفل التعايش واحترام الاختلاف بين البشر داخل بلدهم فلا اقصاء لاحد مهما كانت قناعاته لا تكفير ولارمي بالزندقة(هذه المصطلحات القروسطية)وطب خاطرا انا شخصيا متاكد من التنصيص على الهوية العربية والاسلامية لبلدنا الحبيب تونس ولا احد يعطينا دروسا في ذلك او يحتكر النطق باسم هويتنا وتونس مسلمة منفتحة على قيم الحداثة واحترام اغلى شيئ عند البشر الا وهو الحرية جوهر الكرامة الانسانية ولكن لن تكون ابدا طلبانية او صومالية ومن ارادها كذالك فهو كمن يحرث في البحر ويبذر فوق الصخر
مريد ابن رشد-تونس-
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد أحمد عزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الغريب، وائل بنجدو، د. جعفر شيخ إدريس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- جابر قميحة، إسراء أبو رمان، محرر "بوابتي"، نادية سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، عراق المطيري، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د. مصطفى رجب، محمود سلطان، د. خالد الطراولي ، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ، بسمة منصور، محمد إبراهيم مبروك، معتز الجعبري، إيمان القدوسي، ياسين أحمد، الناصر الرقيق، سعود السبعاني، د - مصطفى فهمي، رمضان حينوني، محمد الطرابلسي، د - صالح المازقي، د.ليلى بيومي ، يزيد بن الحسين، كريم فارق، عبد الغني مزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نانسي أبو الفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، حاتم الصولي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رشيد السيد أحمد، د. أحمد بشير، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الطرابلسي، مجدى داود، عدنان المنصر، سامر أبو رمان ، محمد شمام ، د - المنجي الكعبي، كريم السليتي، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، محمد العيادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فهمي شراب، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، إيمى الأشقر، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، فتحي الزغل، د. الحسيني إسماعيل ، ابتسام سعد، أنس الشابي، سلام الشماع، سامح لطف الله، د. الشاهد البوشيخي، صباح الموسوي ، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، أحمد الحباسي، عمر غازي، عبد الله الفقير، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، العادل السمعلي، د. عبد الآله المالكي، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، محمد الياسين، الهيثم زعفان، حمدى شفيق ، رافد العزاوي، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، خالد الجاف ، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، د - عادل رضا، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، مراد قميزة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، سيد السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، محمود صافي ، عصام كرم الطوخى ، عبد الرزاق قيراط ، سفيان عبد الكافي، علي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، منى محروس، كمال حبيب، د. محمد يحيى ، د. محمد مورو ، سحر الصيدلي، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، علي الكاش، خبَّاب بن مروان الحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد ملحم، رأفت صلاح الدين، صفاء العراقي، عواطف منصور، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي العابد، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، صلاح الحريري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، جاسم الرصيف، منجي باكير، تونسي، مصطفى منيغ، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، د. نهى قاطرجي ، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة