تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بزعم حرية المرأة: منظمات الأمم المتحدة تحارب الأسرة وتعمل على نشر الرذيلة

كاتب المقال وفاء اسماعيل   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


سأتكلم اليوم عن حرية المرأة العربية المفقودة والتي يتباكى عليها الغرب وينظر إليها على أنها الكائن الضعيف ..المقهور .. المهضوم كل حقوقه فى عالم ذكوري شرس لايرحم ..فنصبت الأمم المتحدة نفسها الظل الذي تستظل به المرأة من جحيم الأوطان العربية التى تقهر المرأة ..ونصبت نفسها حامى حمى المرأة من ظلم الرجل وجبروته وسنت القوانين وانشات المؤسسات والمنظمات التى تحمى حقوق المرأة خاصة العربية وربما يتحالف الغرب كله وبقرار من الأمم المتحدة لغزو البلدان العربية لتحرير المرأة من سجون ومعتقلات الرجل العربي الشرس ..وربما تصفه بالطاغية والديكتاتور كما وصفت صدام وربما يتم اعدام كل رجل عربى يقيد زوجته أو ابنته بقيود الاستعباد !!! كل شيء جايز في ظل العولمة والأمركة .. وربما يتحول مشروع الشرق الأوسط الكبير إلى مشروع تملك فيه المراة معظم اسهمه فتكون فيه هي الحاكم وهى القاضى والجلاد والمشرع للقوانين وتسيطر على كل أجهزة الدولة بعد التخلص من الرجال الطغاة ..!!!


اقرأوا معي هذا الخبر الذي جعلني أتحدث بهذا الشكل في مقدمة المقال وتعالوا لنناقش الأمر بعقلانية : (حذرت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل من المخطط العالمي الذي يحاك من أجل عولمة نمط الحياة الاجتماعية في الدول الإسلامية والعربية بالمفهوم الغربي ).

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة عقب مشاركتها في اجتماع لجنة المرأة بالأمم المتحدة الواحد والخمسين والذي طرح هذا العام مسودة مشروع وثيقة للقضاء على جميع أشكال التمييز والعنف ضد الطفلة الأنثى .


وأكدت المهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل أن تلك الاتفاقية تدعو إلى إلغاء القوانين وتغيير التقاليد والثقافات وحتى القيم الدينية التي تعتبر من منظورها قوانين تمييزية وكشفت أنه تم تحديد عام 2015 كآخر موعد لإطلاق الحرية الجنسية للمرأة فى الدول العربية وأضافت أن أهم ماورد في مسودة المشروع هو التأكيد على فكرة .. لا للأمومة .. لا للحياة الزوجية والتمحور حول الأنثى واعتبار العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة .. اغتصاب .. إلى جانب ضرورة إلغاء قوامه الزوج ورفع ولاية االأب عن الأبنة وحق الفتاة فى تلقي الثقافة الجنسية فى المدارس وتدريبها على كيفية الممارسة الجنسية مع استخدام وسائل منع الحمل وكما يطلقون عليه الجنس الآمن .) اكرر ما فى الخبر تم تحديد عام 2015 م كأخر موعد لاطلاق الحرية الجنسية للمراة فى الدول العربية ..


اذن هو قرار من الأمم المتحدة ؟!!!


بالله عليكم أيها القراء الافاضل ماذا اقول لتلك الأمم المتحدة التى فاقت فى غباءها كل الحدود ؟ أليس هذا قهرا وعدوانا على كل الأديان والأعراف والتقاليد والقيم الدينية أن تفرض امرا دون استشارة المجتمعات التى سيطبق عليها هذا الأمر ؟ أنا لن أدافع هذه المرة عن الدين الاسلامى وقيمه .. ولكن هل ما طرح فى تلك المسودة اللعينة يتناسب مع قيم المسيحية أو حتى اليهودية ؟
إذا كان الغرب ارتضى لنفسه بممارسة كل الموبقات تحت شعار الحرية من ممارسة الجنس خارج اطره الشرعية والشذوذ وزواج المثلى و..و.. الخ هل من حقه أن يفرض علينا قيمه التى أدت إلى تفكك الأسرة واختلاط الأنساب وانتهاك كل ما هو مقدس تحت ذريعة حقوق المراة والطفل ؟ لو تلك الأمم تبحث عن حقوق المراة والطفل كما تدعى فلماذا تختزل كل حقوقهما فى ممارسة الجنس ورفع ولاية الأب عن الابنة ؟

أين حقوق الطفل العربى فى مسكن امن له وعلاج مجاني فى مستشفيات نظيفة وصحية وتعليم يجعل منه انسان له كيانه فى المجتمع ويشعره بقيمته ..وبيئة بلا حروب تهدد أمنه واستقراره وبلا يورانيوم وبلا أمراض تفتك به أن كانت صادقة ؟

أين حقوق المرأة فى التعليم ونسبة الأمية فى عالمنا العربى وصلت عند الكبار إلى مايزيد عن 781مليون نسمة يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة الأساسية التي تشكل النساء ثلثي هذا العدد أما فى صفوف الصغار فهي 77 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس ؟!!! أين حق المرأة فى حرية تضمن لها ألا يعتقل ابنها أو زوجها أو أخيها بيد أنظمة ديكتاتورية ؟ أين حقوق المرأة فى العيش بأمان فى وطن يحترم كرامتها وكرامة أسرتها لها حق التعبير عن رأيها دون التعرض لها من قبل أنظمة القمع العربية ؟ أين حقوق المرأة التى تغتصب فى العراق بيد جنود الاحتلال ومن والاهم ؟ أين حقوق المرأة فى فلسطين التى يقتل ابنها أمام عينيها برصاص الاحتلال وبدم بارد ؟ أين حقوق المراة وهى تضع حملها على معابر الذل والهوان فى فلسطين ؟ أين حقوق المرأة وهى محاصرة اقتصاديا من قبل الغرب ومن قبل أنظمة القمع العربية ؟ أين كل هذه الحقوق يا منظمة الأمم المتحدة .. ؟


هل وصلتك صرخات تلك المرأة العربية وهى تستصرخكم لإنقاذها من عبودية الاحتلال ؟ أم أن عبودية الرجل العربى ووصايته عليها اشد وأقسى من قسوة الاحتلال الاحنبى وذله ؟ أم أن أهات العاهرات وصرخاتهن كانت أسرع فى الوصول اليك من صرخات الأمهات الثكالى فأسرعتم بتلبية النداء ؟!!!


لسنا بحاجة الى ممارسة الرزيلة ولا لجنس آمن ..نحن بحاجة الى وطن آمن وكرامة تحفظ لنا العرض والشرف .. بحاجة الى إطلاق قيودنا من الاحتلال ومن أنظمة القمع وبعدها خيرونا بين الحرية فى أوطاننا وبين حرية ممارسة الجنس .. وخيرونا بين قيمنا النابعة من ديننا وبين قيم الغرب ..خيرونا بين العيش بعفة وشرف وبين العيش فى مستنقع الرزيلة . ألسنا أحرار فيما نختار يا أمم يا متحدة ؟

-------------
وقع التصرف في العنوان الأصلي للمقال
مشرف موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الأمم المتحدة، الأسرة، المرأة، حقوق المرأة، حقوق الطفل، تغريب، تغيير مناهج، محاربة الإسلام، الجندر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-06-2009   hamasna.org

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  24-01-2012 / 22:24:11   نبيل علي
حقوق المرأة


قضية الحرية ، العدالة ، المساوات كلها قضايا نسبية.
فلو أخذنا اي مثال عن اي شخص او حيوان او شئ في هذه الحياة لوجدناه يعاني .
هل يمكن القول ان الرجل قدد نال كل حقوقه و هو الآن بصدد التمتع بها؟
فحرية المرأة المثارة ليست بيد مجرد رجل ، فربما على القائمين على تحقيق هذه الحرية ان لا يكونو بشرا.

ما انا الا رجل اصيب و اخطئ و اخاف على اهل بيتي و لست خبيرا في التعامل مع النساء، لكن امي و زوجتي و ابنتي و اختي يعلمن اني احب لهم الخير اكثر من الامم المتحدة .
فليعلمنا الغرب شيئا قد نجح فيه هو....




  22-10-2010 / 20:17:43   مــــــــــــــرأة
نـــــــــــــــــعم لحـــــــــــــــريه المـــــــــــــــرأه

حسنا حسنا
هل ترين ان المرأه منصفه في الوطن العربي
هل ترينها تمارس حقوقها التي سنها الاسلام و حريتها المشروعه لها
ام ان العادات و التقاليد طغت على المجتمع و جعلته متمركزا متمحورا حول الرجل
الرجل اولا و الرجل اخرا

انظري الى عدد الفتيات التي تحرم من التعليم بداعي الخوف
انظري الى كم من مرأه تشاهد اطفالها يموتون جوعا وهي عاجزه عن اي شي لماذا لانها غير عامله لماذا لانها ليست متعلمه لماذا بسبب هذه التقاليد و العادات الملعونه
الذي يحكمنا هو الاسلام لا هذه العادات الملعونه الاسلام سن للمرأه حقوق و اعطاها واجبات ولولا ظلم الرجل للمراة وعدم تطبيقه لتعاليم الاسلام لما طالبن بحقوقهن انظري الى عدد النساء اللتي يشاركن في السياسه الان و قبل ٣٠ سنه و الاسلام لا يحرم ذلك
و ماداعي الجنس و الرذيله و ما علاقتها بالموضوع
اسألي نفسك
لماذا الفكر العربي متمحور حول الجنس
الجنس و الجنس و الجنس

هل معنى ان المرأة العامله اشبه بالعاهره او المتعلمه بالفتاله هل السياسيه عاهره في الدوله
مـــــــــا دخل هذا بذاك

فلولا حريه المرأه التي تتمتعين بها لما كتبتي اي حرفا ل في هذا الموقع لجهلك او لانه محتكر على الرجال فأحمدى الله على النعمه ولا تكوني كمن يتكلم بكلتا جهتي فمه
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، حسن عثمان، سعود السبعاني، بسمة منصور، صلاح المختار، فتحي العابد، د - محمد بن موسى الشريف ، الناصر الرقيق، إسراء أبو رمان، د- هاني ابوالفتوح، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، مصطفي زهران، سلام الشماع، علي الكاش، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، محمد الطرابلسي، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، ياسين أحمد، علي عبد العال، كريم فارق، د. أحمد بشير، د. محمد مورو ، د. عبد الآله المالكي، إيمى الأشقر، عواطف منصور، أحمد ملحم، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، مجدى داود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، طلال قسومي، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد عباس المصرى، د. طارق عبد الحليم، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، خالد الجاف ، شيرين حامد فهمي ، رمضان حينوني، عمر غازي، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سفيان عبد الكافي، عبد الله الفقير، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد محمد سليمان، محمد الياسين، العادل السمعلي، رشيد السيد أحمد، كمال حبيب، أبو سمية، عدنان المنصر، الشهيد سيد قطب، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، فراس جعفر ابورمان، منى محروس، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، د- هاني السباعي، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، د - عادل رضا، محمود صافي ، منجي باكير، رافع القارصي، د- جابر قميحة، أشرف إبراهيم حجاج، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، أنس الشابي، محمد العيادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد عمارة ، الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، إيمان القدوسي، جمال عرفة، د - صالح المازقي، حمدى شفيق ، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح الحريري، مراد قميزة، فتحي الزغل، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، عزيز العرباوي، سامح لطف الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - المنجي الكعبي، د- محمد رحال، رافد العزاوي، د - شاكر الحوكي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمود علي عريقات، هناء سلامة، سوسن مسعود، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، د. نهى قاطرجي ، د.ليلى بيومي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الرزاق قيراط ، سحر الصيدلي، يحيي البوليني، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صالح النعامي ، سيد السباعي، ابتسام سعد، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد سعد أبو العزم، د. مصطفى يوسف اللداوي، حاتم الصولي، سيدة محمود محمد، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، محمود سلطان،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة