تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا شك أن من أشد ما ابتليت به المجتمعات الاسلامية في طريق قومتها ولا زالت، هو تواجد أطراف بداخلها نُشّأت على ‏خلفية فكرية متغربة، وعُمّيت أبصارها، بحيث إنها لا تستطيع أن ترى الإسلام ورموزه إلا كعوامل تخلف وجب مقاومتها ‏واقتلاعها.‏

وليس يعنينا في هذا السياق الحديث عن العوامل التي أوجدت أمثال هذه الأطراف والشخصيات العلمانية، ولكن يحسن بنا ‏إلقاء الضوء على بعض من سلوكياتها الشاذة في الإنبتات عن جذورها حدا وصل ليس فقط التطرف في محاربة الإسلام من ‏خلال رموزه، وإنما تصوير تلك الأعمال المتطرفة على أنها من الفن، يجازى عليها أصحابها ويشاد بهم عوض أن يحاسبوا ‏ويعاقبوا، وهي مرحلة متقدمة من الانحطاط.‏

لعل الكل يعلم بأمر المسرحية التي أنتجها أحد رموز العلمانيين التونسيين في الميدان الفني ببلادنا، والمعنونة ب"خمسون"، ‏وبعد مدة من بداية عرضها بتونس وقبلها بفرنسا، تحرك صاحب المسرحية خارج الوطن لعرضها، وهو الآن بسوريا، ‏ووجد هنالك من الإعلاميين من هو على شاكلته ممن يسوئه قومة الإسلام ومظاهر الصحوة التي تعم مختلف بلدان العالم، ‏فكان أن حبّروا المقالات التي تتحدث عن "بطولة" صاحب المسرحية في مواجهة الظلامية والتطرف الإسلامي المزعوم، كما ‏شرقوا وغربوا وزايدوا في التحريض على الإسلام من خلال التحريض على رموزه والمتمثلة في الحجاب الإسلامي وهو ‏موضوع المسرحية المشار إليها وربطه بالإرهاب، وغصّت مقالاتهم بالتشويه والتحريف والتهويل كعادة أهل الباطل عموما ‏ومتطرفي العلمانيين من اليساريين خصوصا، وهل يرجى ممن تحركه أهواء النفس غير الحقد والبغضاء للمؤمنين ‏الصادقين الملتزمين بدينهم؟

وتنطلق المسرحية من خلفية الإبتآس من أمر انتشار الصحوة الإسلامية وتوسع مظاهرها كارتداء الحجاب الإسلامي، ‏ويرى صاحب المسرحية أن ذلك من علامات إرتكاس تونس بعد خمسين سنة من الاستقلال، وهو يبدو ولا ريب مهموما ‏بهذا المآل الذي يخشى أن يلمّ حتى بابنته، كيف وهو من اليساريين الذين عملوا طوال حياتهم على زرع بذور الانحراف ‏لدى الناشئة بما استطاعوا، وأخيرا يفاجأ أن مازرعه لا يعدو أن يكون كيد باطل، وان نتيجته كالهباء، لا شيئ، كما يتيقن ‏صاحب المسرحية أن مكر الليل والنهار الذي أنتجه هو وصحبه وبرعوا في تزينه للناس طيلة عقود بما استحفظوا عليه من ‏وسائل إعلام، كان نتيجته الانهيار والزوال، وهنا يقوم المؤلف يمهاجمة كل الأطراف، ليس المتطرفين بزعمه فقط، ولكن ‏حتى من أولئك المنتمين لصفه، ويحمل الكل مسؤولية المآل الكارثي -كما يرى- الذي يحل بالناس وخاصة الشباب منهم.‏

ولان الأمر الذي يحذر منه صاحب المسرحية لا يستحق كل هذا الهلع، ولان الناس ترى الواقع عكس ما يصوره هو، إذ ‏يرى الناس أوبة الشباب لدينهم من دواعي الفرح والخير الذي يريده الله بها البلد، وليس مدعاة للتطير والانتفاض والفزع، ‏كان على صاحبنا أن يزيف الحقائق ويشوهها ويعمل على تضخيم عناصر التخويف منها، لكي يمكنه تمرير فزعه لدى ‏الناس، وكيف لا يبرع في التحريف، وهل برع العلمانيون إلا في تحريف المعطيات وإضلال الناس؟

فكان أن مرر في مسرحيته فكرة أن الفتاة الملتزمة إرهابية تتربص بالمجتمع، وجب بالتالي الحذر منها، فعمل على إبراز ‏فتاة متحجبة كانتحارية من دون قضية مذكورة، وهو هنا لا يعمل فقط على تشويه الحجاب الذي هو رمز إسلامي لا جدال ‏فيه، وإنما يعمل على تنزيله من مرتبة الفرض الديني لمرتبة الموضوع الفني القابل للنقاش والسخرية، وتمثل مثل هذه ‏الممارسة جرأة كبيرة على الإسلام، ولذلك فلا عجب أن لا يحتفى بمثل هذه الانتاجات الهابطة إلا سقط المتاع من الصحفيين ‏الذين نبتت لحومهم من السحت والارتزاق من أذيال السفهاء ممن يسمون فنانين.‏

ولما كانت الدول تنفق أموالا باهظة للرفع من صورتها خارجيا، من خلال الحملات الإعلامية المباشرة أو الغير مباشرة ‏العاملة على تحسينها، فان الواحد منا يستغرب كيف يقع القبول بان تعمل أطراف غير مسئولة على تشويه صورة تونس ‏خارجيا عوض العمل على تحسينها، وهل هناك أسوا من أن يسمح لطرف بتشويه رمز إسلامي من دون محاسبته، من ‏خلال تقديم تصور ضمني مفاده أن تونس في عمومها ترفض الإسلام ورموزه، وهو ما يفهم من خلال المسرحية المشار ‏إليها والتي تعرض بالعديد من البلدان الأجنبية، والتي عمقت من التصور النمطي القائل أن تونس بلد يحارب فيه الإسلام.‏

كما يجب في المقابل على العلمانيين التونسيين الهلعين من أمر انتشار الإسلام أن يعرفوا أنه إذا كان لتساؤل أن يطرح بعد ‏خمسين سنة من استقلال تونس، فهو لن يكون بالتأكيد من تزايد التزام الناس بدينهم، وإنما سيكون ولا شك حول كيفية بقاء ‏عوامل الانحطاط المعيقة لنمو تونس، والتي تمضي مُضي الطفيليات، والمتمثلة بالتحديد في تواجد العلمانيين وخاصة ‏المتطرفين منهم جماعات اليسار، بالميادين الإعلامية والفنية بتونس، ومن ناحية أخرى فإن على صاحب المسرحية ومن ‏ذهب مذهبه أن يعرف أن الفتاة المحجبة الملتزمة بدينها لم ولن تكون قنبلة تلحق الأذى بالمجتمع، وإنما القنبلة الحقيقية التي ‏تضر بالمجتمع والتي تعمل عمل معول الهدم هي تلك الفتاة المتبرجة التي لا تلتزم بالإسلام، الساعية طوال وقتها لإغواء ‏الناس وتخريب البيوت، المهمومة أبدا بزينتها وبلباسها، وهو النموذج الذي عمل صاحب المسرحية على الترويج له طوال ‏حياته، فبئس الهدف و بئس النتيجة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، زندقة، علمالنية، تغريب، غزو إعلامي، غزو فكري، وسائل إعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-04-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  18-07-2009 / 09:54:12   بوابتي
موتوا بغيظكم

السيد براستوس

انا على علم بتدوينتك التي تهجمت فيها على موقع "بوابتي"، وحملت عنوان

نشريّة "بوابتي" الالكترونية : بوّابة للجهل و مدخل للتعصّب و مفتاح للـفتن

وها انك تعلن انك لن تفتر حتى يقع غلق الموقع، أقول ردا على ذلك:

- ان تعلن ابتآسك من موقع "بوابتي"، هذا شيئ طبيعي صدوره من أهل الباطل شراذم اليسار، الذين ماعرف عنهم الا انهم كائنات تمضي مضي الطفيليات بالجسد، في حب الفساد والإفساد، وهل تحب الطفيليات الا العفن،وهل ترتاح الطفيلات الا لخلو الساحة من عناصر النظافة والعفة.

- وأن تعلن سعيك لإسكات موقع "بوابتي"، هذا شيئ طبيعي من شراذم اليسار، وهل وجد هؤلاء الا من خلال فرض انحرافاتهم الفكرية واستغلال حالة الفراغ العقدي، وهل انتشر قطعان الزنادقة الا جراء فرض الراي الاخر، وهل يتبنى هرطقات الزنادقة اساسا الا من اوتي قدرا من الانحراف الذهني

- بقي القول انك لست الاول الذي يبتئس من موقع "بوابتي" او يتمنى اغلاقه، ولست بعد ذلك اراك تملك شيئا يؤهلك لان تنجز وعدك، والموقع ماض الى ماشاء الله له

وسيبقى موقع "بوابتي" مادام ينشر، شوكة فيي حلق اهل الباطل اي كانوا واولاهم زنادقة التونسيين.

ولا عزاء لك وصحبك إذن، ولست املك الا ان أقول لكم موتوا بغيظكم



  18-07-2009 / 00:48:39   براستوس
سأفعل ما بوسعي ليغلقوا هذا الموقع المشبوه

كان تمشي (....) خيرلك

يا ظلامي يا رجعي يا متخلف

  29-04-2008 / 13:15:33   معز


مع هذا الإنحطاط الداخلي نلاحظ هجمة خارجية تدعم الإنحطاط بكل وجوهه و تنهب ثروات الوطن و تتلاعب بمستقبل أبنائه و أقصد الزيارة غير المرغوب فيها هذه الأيام لشخص عرف بكره الإسلام و المسلمين و العجيب و المثير للتحسر أنه و لا وسيلة إعلام و لا موقع تونسي أعرب عن امتعاضه من هذه الزيارة يا وسائل الإعلام الله حسيبكم إن سكتتم عن هذه المهزلة.
معز

  27-04-2008 / 19:51:52   كام
التطرف العلماني في تونسة, اوعندما يصبح .....

هذا ليس بالشيء الجديد في تونس اوفي مختلف الدول العربية ولكن لمحاربة هذه الظاهرة يجب على شبابنا أن ينهض ويبدا في التفكير في كل ماهو عربي ومادا يريد منا الغرب
أخذ ثرواتنا بالأمس وعطل مسيرتنا بعد الإستقلال وحرر وبنى بلاده وكل البنية التحتية بجهود آباءنا وحرر بلاده بفضل نضال أجدادنا وخرب كل هويتنا وثقافتنا والآن يتهمنا بالتخلف ومع ذلك يأخذ كل أدمغتنا .........عليكم أن تفيقوا

  27-04-2008 / 18:05:13    معز
مسرحية حقيرة

هذه المسرحية الحقيرة هي للعلمانيين الساقطين (...........) و ما أبعد أسماءهما عن أفعالهما، لماذا تعجبون من نشر هذه المسرحية فمثل هذه السفاهات تجد كل التشجيع بينما تجد بناتنا المتعففات كل التضييق (...........).
هذا البلد ينكر خيرة أهله و يكرم السفهاء ممن زلت بهم القدم أمثال هذا المجرم الحرامي (.......). لو كان لأفكاره رائحة لما جالسه أحد من نتونتها و خبثها. اللهم إنك تعلم ضعفنا و تكالب المنافقين و الكافرين علينا اللهم أحصهم عددا و أهلكهم بددا و أظهر الإسلام و المسلمين على عدويهم إنك ولي ذلك و القادر عليه و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
-------------
وقع حذف بعض الكلمات من دون الاخلال بالمعنى، الرجاء عدم ذكر أسماء الاشخاص
مشرف الموقع

  26-04-2008 / 15:02:49   ابو سمية


مثل هذه الجوائز الاجنبية التي تمنح للتونسيين منتجي الافلام ، صممت اصلا لكي تشجع توجهات التبعية الفنية للغرب، فهناك جوائز تمنح للاننتاجات الفرنكفونية دون غيرها، وهناك أخرى تمنح لتلك الاعمال التي تبرز بشذوذ محتواها وان كانت لا تمت بصلة للواقع، كمجمل الاعمال السينمائية التونسية وخاصة تلك التي انتجتها اطراف يسارية وهي للاسف التي تتسيد الساحة الاعلامية والفنية لدينا بتونس.

  26-04-2008 / 12:43:03   HANNIBAL


و هل شاهدت افلامنا في السنوات الاخيرة التي تروج للشدود الجنسي و الخيانة الزوجية و المخدرات
انهم يصورون كل ما تتخيله و تحلم به انفسهم المريضة في افلاهم و خاصة ما يرضي اسيادهم من الصليبيين حتى لا يبخلوا عنهم بالدعم ان عن طريق المال او فتات الجوائز
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إسراء أبو رمان، د - صالح المازقي، محمد اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، رأفت صلاح الدين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سوسن مسعود، معتز الجعبري، بسمة منصور، فراس جعفر ابورمان، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، مجدى داود، د- هاني ابوالفتوح، نادية سعد، سعود السبعاني، محرر "بوابتي"، د. خالد الطراولي ، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الغريب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إياد محمود حسين ، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد محمد سليمان، سلوى المغربي، عدنان المنصر، د- محمد رحال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العراقي، محمد تاج الدين الطيبي، حاتم الصولي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عصام كرم الطوخى ، كريم فارق، الشهيد سيد قطب، علي عبد العال، عبد الغني مزوز، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، كريم السليتي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، فاطمة حافظ ، فهمي شراب، د.ليلى بيومي ، د - المنجي الكعبي، أ.د. مصطفى رجب، هناء سلامة، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد بشير، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، د - مضاوي الرشيد، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد عمر غرس الله، صالح النعامي ، ياسين أحمد، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، سيد السباعي، صلاح المختار، صفاء العربي، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بنيعيش، سيدة محمود محمد، حسن الحسن، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، محمد الياسين، محمد الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد سعد أبو العزم، الهيثم زعفان، شيرين حامد فهمي ، الناصر الرقيق، خالد الجاف ، سحر الصيدلي، عبد الرزاق قيراط ، محمود صافي ، تونسي، عمر غازي، جمال عرفة، أنس الشابي، محمود سلطان، د - غالب الفريجات، د. طارق عبد الحليم، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، رافد العزاوي، أبو سمية، علي الكاش، محمد شمام ، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، د. عبد الآله المالكي، رشيد السيد أحمد، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، د- هاني السباعي، أحمد بوادي، محمود طرشوبي، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، سفيان عبد الكافي، د. جعفر شيخ إدريس ، عواطف منصور، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، كمال حبيب، منى محروس، فتحي العابد، أحمد النعيمي، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، رمضان حينوني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، العادل السمعلي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، مراد قميزة، أحمد الحباسي، يزيد بن الحسين، منجي باكير، محمد العيادي، الهادي المثلوثي، سلام الشماع، صلاح الحريري، ابتسام سعد، د. محمد يحيى ، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة