الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

مرحى للوفاء !

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يجب أن نهنئ الأستاذ الباجي قايد السبسي الرئيس الشرفي "لنداء تونس". لأنه دفع باتجاه عقد مؤتمر لحزبه الذي تخلى عن رئاسته المباشرة بعد استلامه مقاليد السلطة العليا في البلاد. ولم تحُل الرئاسة الشرفية لحزبه دون مد اليد الى أعضائه المخلصين، الذين كان له الفضل في تجميعهم حوله لتحقيق الأهداف المتعينة من التأسيس أولاً، والذين بقي من المتعين عليهم لتجاوز خلافاتهم البقاء على الألفة والتوافق بينهم لدعم مكاسبه من وجودهم لحمة واحدة داخله ما أمكن، دون نزعة تحطيمية من بعضهم للانفراد بالقيادة في صلبه دون بعض.
ولو لم يكن للرئاسة الشرفية هذا الدور بعد ترك حزبه لما كان هناك منطق لوجودها أصلاً. لأن الغاية من التخلي عن المسؤولية في حزبه لا يعني الانقطاع عن الانتماء لحزبه أو لأي حزب بعينه، لأنه سيكون في هذه الحالة كالنواة المنفلة من عناصرها.. فما بالك ومرجعيته الحزبية في الحكم هي مرجعية حزبه وأساس بنائه الفكري ونضاله من أجل ما تصوره إطاراً له ومبرراً لوجوده، وما عنوانه الشرفي برئاسته إلا دليل على هذا الانتماء والفخر به.. ويبقى على الدستور مراعاة كونه لا يتولى المهام المعهودة داخل كل تنظيم حزبي ومعالجة قضايا الدولة من منظور حزبي ضيق.. لأن المؤسسات هناك للتعديل والمراقبة.

ولو لم يكن، حتى من الأعضاء الحريصين على صفته التحكيمية التي تقتضيها بالتعريف صفته الشرفية للحزب لكان كل الشعب الذي أيده في التشريعية والرئاسية أحرص منهم. وأقصد "بكل الشعب" النسبة الكبيرة التي صوتت له من خارج حزبه، ودون تحزب له أو لأحد من أنصاره في الحزب، ولكن للمصلحة المقتضاة من الظرف الذي كانت تمر به البلاد في غياب التوازن وعدم الاستقرار الذي دام أكثر مما يلزم بعد الثورة.
فالوفاء من خلال التأييد له في رئاسته يتطابق مع الوفاء لحزبه الذي صعّده الى تلك المنزلة من التصويت له بأغلبية، لتسلّم مسؤولية الحكم في البلاد.
وإنما تُسيّر الدول بأحزابها، وتخطو الشعوب بخطى زعمائها طالما ناسبت خطاهم مطامحهم وآمالهم. والرئيس في الحقيقة بوزنه الحزبي وإنْ ترك كرسيه به الى كرسي السلطة. وتتكافأ الأحزاب بزعمائها الحقيقيين لا بالمنشقين عنهم إذا ضعفت ملكات المنافسة لديهم على الزعامة داخلها أو افتقدتها لسبب من الأسباب.



تونس في ٦ جانفي ٢٠١٦


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، نداء تونس، الباجي قائد السبسي، مؤتمر النداء، الإنشقاقات بحزب النداء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-01-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سحر الصيدلي، محمد إبراهيم مبروك، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، خالد الجاف ، محمد الياسين، سامر أبو رمان ، د.ليلى بيومي ، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، محمد تاج الدين الطيبي، رأفت صلاح الدين، رضا الدبّابي، محمد الطرابلسي، سيدة محمود محمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - الضاوي خوالدية، سفيان عبد الكافي، مراد قميزة، مصطفي زهران، عراق المطيري، بسمة منصور، عصام كرم الطوخى ، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، عمر غازي، جمال عرفة، حسني إبراهيم عبد العظيم، أبو سمية، د- محمد رحال، رمضان حينوني، شيرين حامد فهمي ، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، إياد محمود حسين ، محمود سلطان، نادية سعد، صلاح الحريري، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، إيمان القدوسي، حسن الحسن، د - مضاوي الرشيد، ياسين أحمد، عزيز العرباوي، منى محروس، جاسم الرصيف، د - صالح المازقي، فتحي العابد، د - محمد عباس المصرى، د- هاني السباعي، د. أحمد محمد سليمان، محرر "بوابتي"، مصطفى منيغ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، إسراء أبو رمان، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة حافظ ، كريم السليتي، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، عواطف منصور، صلاح المختار، صفاء العراقي، د. صلاح عودة الله ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، الشهيد سيد قطب، صالح النعامي ، سوسن مسعود، كمال حبيب، سامح لطف الله، د - احمد عبدالحميد غراب، الناصر الرقيق، منجي باكير، يحيي البوليني، أحمد بوادي، فتحـي قاره بيبـان، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، يزيد بن الحسين، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، حميدة الطيلوش، كريم فارق، عدنان المنصر، أحمد الغريب، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، عبد الرزاق قيراط ، سيد السباعي، ماهر عدنان قنديل، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، سعود السبعاني، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، معتز الجعبري، د- جابر قميحة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مصطفى فهمي، فتحي الزغل، د - محمد سعد أبو العزم، محمود طرشوبي، أنس الشابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، علي عبد العال، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، هناء سلامة، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد العيادي، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، د - شاكر الحوكي ، د. محمد عمارة ، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، إيمى الأشقر، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، تونسي، د. محمد مورو ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء