الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

الإسلام و الإرهاب، هل من علاقة؟

كاتب المقال محمد المختار القلالي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
kallalimokhtar@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كّلما جدّت عمليّة إرهابية هنا أو هناك إلا و تعالت الأصوات منددّة بالإسلام والمسلمين، متّهمة إيّاهم بالتعصّب و دينهم بالدّعوة إلى العنف، ليتمّ الردّ عليها بما معناه :’الإسلام دين سلام و تسامح و مساواة، و المسلمون هم من ضربوا أروع الأمثلة في العيش المشترك السّلمي بين المنتسبين إلى مختلف العقائد و الطّوائف و الثّقافات .’

هل أقنعنا منتقدينا بهذا الردّ؟ هل أقنعنا به’أولادنا’ فكفّوا عن ‘الباطل’ الذي ما انفكوا يأتونه باسم الدّين؟ واقع الحال ينفي أن يكون خطابنا قد أوجد صدى يذكر لدى هؤلاء أو أولئك، على السّواء.

لندع العاطفة جانبا، ولنتحلّ بالقدر الممكن من التجرّد و الموضوعيّة، فنعترف بأّنّ تاريخنا قد شهد فترات وضيئة عاش فيها النّاس بأمان ووئام، رغما عن إختلاف العقائد و الأعراق، بيد أنه شهد كذلك الفظائع الفظيعة، لا ينكرها إلا جاهل بوقائع التاريخ .

و ديننا حضّ على الرفق و التسامح، ما في ذلك شكّ، لكنّه لم يعدم إجازة القسوة و الإكراه. لا ينفي ذلك إلا من ارتأى أن يشيح ببصره عن هذه الآيات البيّنات أو تلك، علما و أنه لا الجهل بالتاريخ يمكن أن يجعلنا على بينة من حقيقة ما حدث، ولا القراءة المبتسرة لمرجعيتنا الدينية يمكن أن تفضي بنا إلى تمثّل الصورة كاملة.

إذن، دعونا من هذا الكلام المعاد، وليكن ردّنا على من ينعتوننا بالتعصّب، وديننا بتبنّي العنف بالقول إنّ تاريخنا و تاريخهم بل و تاريخ البشريّة قاطبة يضجّ بأشكال المظالم و العصبيّات ،و إن ‘نصّنا’ و ‘نصوصهم’ ليست براء بالمطلق من تسويغ القسوة و التعدّي على ‘الأغيار ‘.

أخشى أن أكون ثقيلا على القارئ إن أنا عرضت للمحن و الحروب و ضروب الشّناعات التي شهدها تاريخنا و تاريخهم على مرّ العصور.
و أخشى أن أكون ثقيلا على القارئ كذلك إن أنا عرضت لشواهد من ‘نصّنا’ أو من ‘نصوصهم ‘ تبيح القسوة و الانتقام، و مصادرة الحقّ في الاختلاف.


و هل منّا من إذا عاد إلى ‘نصوص التأسيس’ بأنواعها ، و إلى مدوّنتنا الفقهيّة و ‘علم لاهوتهم’ يتحرّاها لا تنتابه الحيرة حيال مقولات تتأبّى على التّماهي، لا يملك إزاءها غير أن يقول : اللّهم إيمانا كإيمان العجائز.

إن المعضلة، على ما يبدو ، هي في كون’النص السماوي’ حمّال أوجه بامتياز، ما يثير شعورا مشروعا باللّبس و الارتباك لدى من رام تدبّر معانيه و مراميه.

فيم الفرق بيننا و بينهم إذن؟ و لماذا تكشف الأحداث عن أنّ وراء جرائم الإرهاب جميعها تقريبا عناصر محسوبة علينا ما دام تاريخنا كما تاريخهم لا يبعثان على الاعتزاز فقط، و إنّما على ‘الاشمئزاز’ أيضا، و مادام ‘نصّنا’ و ‘نصوصهم’ تتشابه من حيث دعوتها إلى مدّ اليد إلى الآخر حينا، و إلى قطع يد الآخر أحيانا ؟

الفرق على ما يبدو يكمن في كونهم قد أقدموا، منذ ما يزيد عن القرنين، على إعادة قراءة تراثهم. أخضعوه ‘للمنهجية التاريخية’ فتحرّروا بذلك من سلطة المقولات المكبّلة لحرية الإنسان و المعيقة لتقدّمه، و لو أنهم بالحقيقة غالوا في ذلك إلى حدّ بتر حبل السرّة الذي يصلهم بالمقدّس، بحيث لم يتركوا ‘للرّوح’ في مخيالهم حيّزا يذكر، فيما ظللنا نحن أسرى قراءة تقليديّة أحاديّة تمجيديّة ضيّقة على ‘هضم العصر’ بعد أن أحكمنا غلق باب الاجتهاد بقفل من حديد ثم رمينا بالمفتاح في لجّ المحيط.

ليس معنى ذلك أنهم قد بلغوا أعلى درجات ‘الكمال الإنساني’، ما يؤهّلهم لأن يغدوا قدوة تُمارى حذو النعل بالنعل بتخلصهم من ‘ارثوذكسيتهم’، كلاّ.. و لا نحن مدعوون إلى سحب نسخة كربونيّة من تجربتهم كما فعل أتاتورك و حاول بورقيبة ، تلك التجربة التي جعلتهم يستبدلون دينا بدين، ‘اللاهوت’ ‘بالناسوت’ ،عبادة الله بعبادة المادّة ، لكننا نقرّ في الوقت نفسه بكوننا نغبطهم على ما حقّقوه من تقدّم و قوّة و رفاه بفضل كسبهم، أوّلا و بالذّات، رهان ‘الأنسنة’ تلك التي لا تكون بالضرورة إلاّ وليدة منظومتها الفكريّة الخاصّة، لا المسقطة و لا المستعارة .
ثمّة مقولة ملتبسة لم تزل تهيمن على تعاطينا مع موْروثنا الدّيني تقول ‘لا اجتهاد فيما فيه نصّ’. فيم الاجتهاد إذن إن لم يكن في ‘النصّ’؟ علما و أن الاجتهاد الذي نتطلّع إليه هو ذلك الذي يستهدف إعادة تأويل’ النصّ’ في ضوء المنهجيات العلميّة الحديثة.

ثمّة مقولة فضفاضة تحتاج هي الأخرى إلى التجلية و التدقيق، و أقصد تلك التي تقول ‘ الإسلام صالح لكلّ زمان و مكان ‘. أجل ، إسلامنا صالح لكل زمان و مكان، ما في ذلك ريب، لكن بشرط أن نجعله يتصالح مع الزّمان و المكان. الأمر الذي لم يتهيّأ لنا بعد لتبقى هذه ‘النظريّة’ جاهزة لشتى أوجه التبرير، يوظّفها من شاء كيفما شاء.

ما من نهضة قامت إلا و توجّهت إلى بناء الإنسان أوّلا. و لأنّ ‘إنساننا’ مأزوم بفعل ما يعانيه من تمزّق بين قديم آسر و جديد ضاغط فإن تعافيه لن يتمّ إلا عبر توطينه في العصر من خلال صهر ماضيه في الحاضر.

قد أغيظ بحديثي هذا من ركنوا إلى ‘قناعات ‘ قُدّت من صخر، لكن لا بأس، فلئن أحدّثْهم حديثا صِدْقا يَجِدُوا عليّ فيه لهو خير عندي من أن أترضّاهم بخطاب مخاتل مغشوش .إذ ما الجدوى من قول لا يفقدك التوازن، لينتهي بك في الأخيرإلى ‘تجاوز الذات ‘ ؟

صحيح، لن نكون بنجوة من الإرهاب ما لم نغالب الفقر، و القهر، و الظلم ،و تدنّي الوعي و الهشاشة النفسيّة ،لكن لن يتهيّأ لنا تطويق ‘ الظاهرة’، كذلك و خصوصا، ما دام في تراثنا ما يهيّئ لظهور ‘خوارج جدد’ و ‘حشّاشين جدد’ . دليلنا أنه ليس كل فقير بإرهابيّ و لا كلّ مظلوم ،أو مقهور، أو جاهل ،أو مأزوم هو كذلك . وإنما المؤكّد أن كلّ إرهابيّ هو ذو ‘عقل دينيّ دوغمائيّ ‘ بالضّرورة . هذا هو العامل المشترك الوحيد بين مقترفي جرائم الإرهاب، و المؤهلين لإقترافها جميعهم .

و للمرء أن يتصوّر ما يمكن أن يقدم عليه ‘ذو عقل’كهذا، يتخبّط بحثا عن ‘معنى’لوجوده، فلا يجده إلاّ في خياله الجانح المريض، لا سيما حين يجد في الخطاب الدينيّ البائس ما يؤجّح ‘دوغمائيّته’، و حين يجد بالخصوص التأطير و الدّعم من جهات متنفّذة ماكرة خارجة، فيما يبدو، حتّى عن سيطرة سلطها الرسميّة .

لم أشر إلى المعالجات العمليّة (الأمنية) لظاهرة الإرهاب فتلك موكولة إلى أهلها الجديرين بالمناسبة بكلّ الثناء، كما لم أعرض لعواملها الخارجيّة التي تعوزنا القدرة على القبض عليها.واكتفيت فقط بتناول ‘المعطى العقائدي’ في علاقته بصناعة ‘العقل الإرهابي’ مؤمّلا أن تشهد بلادنا العربيّة و الإسلاميّة حركة فكريّة تنويريّة تنفض الغبار عن تراثنا و تعيد تأويل ‘النص ‘ بما يحقّق تصالح ‘الديني’ مع ‘الدنيوي’. حركة تلتقي في أهدافها مع مدرسة تتعهّد بتخريج الناّبتة على الكلف بالتساؤل و معاداة الانغلاق و الجمود.
إنّني باختصار شديد أضمّ صوتي إلى المنادين بنمط من التديّن جديد، نصطنعه... لا يخرجنا من الدّين، و إنّما عن الدّين بمفهومه ‘الدّوغمائي’ ‘ الطّقوسي’ الخرافي، المشكّك في قدرة الإنسان على نحت مصيره، والكافر بحقّه في تمليّ حياته.

شمعة على الطريق :’ سنهزم الإرهاب بسلاح الديمقراطيّة ‘ (فرونسواهولند)

--------
محمد المختار القلالي
*عضو اتّحاد الكتّاب التّونسيّين


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإرهاب، العنف، أسباب الإرهاب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-12-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الحباسي، د. طارق عبد الحليم، محمد الياسين، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، يزيد بن الحسين، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، معتز الجعبري، أحمد بوادي، صلاح الحريري، صفاء العربي، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، كريم السليتي، سامر أبو رمان ، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، إيمى الأشقر، محمد عمر غرس الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، منجي باكير، د.محمد فتحي عبد العال، صفاء العراقي، سوسن مسعود، علي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حميدة الطيلوش، عمر غازي، د- هاني ابوالفتوح، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد محمد سليمان، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، محمد العيادي، د. خالد الطراولي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رضا الدبّابي، حسن عثمان، د. الشاهد البوشيخي، يحيي البوليني، جمال عرفة، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، محمد شمام ، د - محمد سعد أبو العزم، محمود طرشوبي، عراق المطيري، سيدة محمود محمد، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، عزيز العرباوي، فراس جعفر ابورمان، حاتم الصولي، ياسين أحمد، هناء سلامة، سحر الصيدلي، طلال قسومي، د - صالح المازقي، د - مصطفى فهمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.ليلى بيومي ، أشرف إبراهيم حجاج، د. عبد الآله المالكي، تونسي، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة، رافد العزاوي، فتحي العابد، د- محمود علي عريقات، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رشيد السيد أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، أبو سمية، فتحـي قاره بيبـان، عدنان المنصر، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، أنس الشابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفى منيغ، محمد أحمد عزوز، فتحي الزغل، محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، خالد الجاف ، عواطف منصور، صالح النعامي ، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، سيد السباعي، رافع القارصي، د. أحمد بشير، د- محمد رحال، أحمد النعيمي، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، محمود سلطان، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، حسن الحسن، محرر "بوابتي"، محمد اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، إسراء أبو رمان، محمود صافي ، كريم فارق، منى محروس، عبد الرزاق قيراط ، سلوى المغربي، د. نهى قاطرجي ، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، مراد قميزة، الهيثم زعفان، سامح لطف الله، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، نادية سعد، فهمي شراب، د - غالب الفريجات،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء