الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أظنني لا أختلف عن نسبة مرتفعة من التونسيين في متابعتي للأحداث التي تخصّ الوطن كل يوم أو لأقل كل ساعة، بفضل الوسائط المتعدّدة والعديدة التي لا تنفكّ تنهال الأخبار منها. إلّا أنّي أظنُّني أختلف عنهم في نفس الوقت في تحديد مسار قطار الوطن وسرعته ومحطّاته ونقطة وصوله. لأن من بين هؤلاء المتابعين حتما ما كان سببا في ما سيأتي من صورٍ لقطار الوطن هذا.

فبعد ما يربو عن مائة يوم من عمل هذه الحكومة، أحَاوِل في هذا التّحليل أن أتوخّى الموضوعيّة في تحديد مسار بلدي، المسارُ الذي لا أعتبر تقييمه يعتمد على تلك المائة يوم التي مضت، بقدر ما اعتبرُ أنّ تلك الفترة إنّما هي تراكمٌ سياسيّ على فترة الحكومة التي سبقتها، والتي أحدثها ما يسمّي بــ "التوافق" الناتج عن "الحوار الوطني" الذي لا أزال أعتبره الانقلاب الأبيض الذي حدث بالبلاد وقتها.

ولأنّ الأمر في كل وطن لا يستتبّ ولا يطيبُ سوى في اقتصاد متماسك، وسياسة عادلة ناجعة، واجتماع رحيم، وثقافة بنّاءة، فإنّي سأريكم صور القطار الخاصّة لهذه المجالات لتتعرّفوا معي إلى أين نحن سائرون...

فالصورة الأولى تعكس لأوّل وهلة ضعفا في السّياسة العامّة للوطن... ارتباكا ملحوظا في السلطة التنفيذية، وشللا في السلطة التشريعية، وغيابا عن المسؤولية في السلطة القضائية. صورةٌ قِوامُها تنفيذٌ يتشارك فيه رئيس هرمٌ يتندّر خصومه بنومه و بغيابه الملحوظ، و بزلّاته التي أضحى عددها أكثر من عدد سنين عمره وهو الذي عاصر الحرب العالمية الثانية، مع حكومة يغلب عليها الضعف، وارتجالٌ لعلّه يرجع أصلا إلى اختيار رئيسها القائم أساسا على أن يكون تابعا لرئيس الحزب الفائز في الانتخابات، فكان أن أوتِيَ بضعيف لموقع قوة. ولكم في ما أقول أمثلة عديدة أذكر منها ذكرا لا حصرا، ما تعيشه الخارجيّةُ من ارتباك بين وزيرها ورئيسها، خاصة في الملف الليبي، وما جناه اصطفافهما الإيديولوجي مع الطّرف الانقلابي وفلول ذلك البلد الذي تدعمه دولة الإمارات "الشقيقة" من عدائيات كانت البلد في غنًى عنها. هذا إذا ما غفلنا عن شطحات الوزير في مواضيع مضحكة جلبت له التّندّر،كإلغاء خانة جهاد النكاح في طلبات السفر إلى تركيا، وإلغاء الفيزا إلى عديد الدول الإفريقية، الدّولُ التي لا يزورها سوى عدد قليل من التونسيين لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة.

كذلك الارتجال فيما ظهر من تخصيص مشاريع وطنيّة لجهات تُصنَّفُ محضوضة عوض تخصيصها للجهات المصنّفة محرومة، كالاعتمادات الرّياضية الهامّة لجهة المنستير، الجهة التي ينتمي إليها الوزير. أو المستشفى الذي أعلن عن بعثة في إقليم تونس الكبرى، في الوقت الذي تفتقر فيه عديد الجهات الدّاخلية إلى أدنى مرفق صحّي محترم. الأمر الذي أجّج - مع غيره- شعورَ الغبنِ، و ولَّد حالة احتقان تفجّرت بعضها في عديد المناطق المهمّشة طبعا، كالفوّار وبن قردان و قابس، و التي لا يختلف وطنيٌّ صادق معها في مشروعيّة مطالبها.

و صورة أخرى تعكس مرور مائة يوم زاد فيها الاقتصاد نموّه نحو الأسفل، ممّا ينذر بالكارثة على حدّ تعبير أحد الشرفاء من الاقتصاديين الذي لا ينتمي طبعا للقائمة الطويلة منهم، من الذين كانوا يَمدُّون وجوههم كلّ يوم زمن الترويكا في المنابر الإعلاميّة النّوفمبريّة والانقلابيّة ، يُطبِّلون ويتباكون الاقتصاد و تراجعه، و هو الذي كان بأحسن حالٍ من حاله في الصّورة، وها أنّي لم أعد أراهم اليوم فيها، رغم أن المصيبة أعمق والمشكلة أشدّ، ممّا لا يقطع مجالا للشّك عندي بأنّهم كانوا مرتزقة يُؤتَى بهم ضمن أجندة سياسيّة انقلابيّة واضحة. فنسبة النمو الحالية لم تتجاوز 1.7 في المائة، النسبة التي لم تصلها البلاد منذ الأيام الأولى بعد الثورة. نسبة كانت القيادات الحزبية الفائزة في الانتخابات الأخيرة تعدُ بأنّ لديها من الكفاءات لقيادة أربعة بلدان كتونس بنسبة نمو أكثر انحدارا منها والنهوض بها سريعا.

صورة وضعية اقتصاديّة حرجةٌ، زاد عليها ما اكتشفه التونسيّون عبر إعلامهم البديل، من حجم سرقة مهول لثرواتهم الباطنية المنجميّة والطبيعية، حيث يتابع المرء الدراسات ذات السمعة العالمية التي تصدر هنا وهناك لتؤكّد على أن البلاد حُبلى بثروات بتروليَّةٍ هامّة. مثل متابعته للعدد الهائل للشركات الأجنبية العاملة في قطاع النفط، في نفس الوقت الذي يسمع فيه ومنذ سبعين سنة تلك العبارات القائلة بأن ثروة البلاد منحصرة فقط في أبنائها و في "مادّتهم الشخمة" و هذه العبارة يقصد بها هنا في بلدي الدماغ. ليفرض السؤال نفسه عليه إذا كانت البلاد فقيرة باطنيّا ونفطيّا، فماذا تفعل أكثر من أربعمائة شركة بترولية أجنبية بين ظهرانيها؟؟؟

كذلك...و من الصور التي التقطتُّها في ختام المائة يوم من عمل الحكومة، ذاك التعثّر التشريعيّ، خاصة في المواد المستعجلة، وفي إصدار القوانين التي تُحلُّ بإصدارها عديد المشاكل القطاعية الخاصة بكل وزارة، وبكلّ مجال من مجالات حياة المواطنين. وقد تستغرب قارئي من تحميلي مسؤولية التعطيل هذا على الحكومة، وهي خاصة بالسلطة التشريعية، إلاّ أنّي أدرك أنّ الجماعة الحاكمة في الحكومة، هي نفسها الحاكمة في البرلمان، وهي نفسها الجماعة الحاكمة في الرئاسة. الجماعة التي زاد في ضعف مردودها، ما يسمعه ويراه التونسيون كلّ فترة من مُشادّات كلاميّة ومناكفات شخصيّة فيما بينها في أعلى هرم السلطة. الشيء الذي ولّد لديهم نقطة استفهام كبيرة، بكبر الوطن، عن الحجم الحقيقي للحزب الفائز في الانتخابات الأخيرة دون شيخه، ومدى التزام قياداته بخطّه السياسيّ وبوعوده الانتخابية.

الصورة التي تُخفي صورة أخرى لا تقّل أهمّيّة عنها، تلك التي أظهرت إعادتهم لرموز المخلوع إلى مراكز القرار الإداري والسّياسي والإعلاميّ والأمنيّ. فكلّ المتابعين أصبحوا يشاهدون هذه الأيام بوقا من أبواق المخلوع يُديرُ حواراتٍ تلفزيَّة، مثل ما تابعوا كيف يمثلهم في الولايات المتحدة الأمريكية من كان يختار النمور والقرود لصهر المخلوع، ويتابعون عودة رموز القضاء الذين أبعدتهم إجراءات ثورية بعد الثورة إلى صدر المشهد، ويتابعون عودة قيادات أمنيّة عزلتها الثورة إلى مناصبها، ممّا بعث عن فقدان أمل في من وراءهم من قيادات سياسية وبرامج سياسية ووعود سياسية.

فقدان أملٍ قد يشعر به المواطن العاديُّ إذا ما رأى الصورة الموالية، وهي تلك الأخبار المُربِكة من خطفٍ لتونسيين في ليبيا - ملعب فشل الخارجية – و زلاّت بروتوكولية أصبحت متكرّرة وعديدة لرئيسهم، وفتح مجال لجمعيات تنادي بالشذوذ الجنسي وبالسّحاق تحت يافطة حرّية الأحوال الشخصية. هذه الأحوال التي لا يزال عديد التونسيين يرزحون تحت ظلم المجلة التي تُنظّمها لهم. حيث تقابل المُناداة بالرجوع إلى الهويّة بإجراءات تغريبيّة، لا تمُتُّ لمجتمعنا ولا لدين مجتمعنا المنصوص عليه دستوريا بأي صلة.

صورٌ التقطتُّها بتريُّثٍ، وقرأتها بألمٍ، وتأمّلتها بحزنٍ، وسأحفظها في أرشيف فكري بأمل في أن يقيّض اللّه لهذا الوطن قيادات، سواء من هذه التي تقود أو من غيرها، لتسير به نحو الرّقيّ والنّمو المطّرد في ما يرضي اللّه والعباد، لتتحقّق هناك...السّعادة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، بقايا فرنسا، حكومة النداء، حكومة الصيد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-05-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، عبد الله الفقير، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، د. محمد مورو ، إسراء أبو رمان، إيمان القدوسي، عواطف منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، علي الكاش، يزيد بن الحسين، محمود صافي ، صالح النعامي ، بسمة منصور، محمد شمام ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، أحمد الغريب، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، جمال عرفة، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، أنس الشابي، أحمد النعيمي، مجدى داود، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، سعود السبعاني، وائل بنجدو، حسن الحسن، حمدى شفيق ، د. طارق عبد الحليم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة عبد الرءوف، إياد محمود حسين ، كمال حبيب، إيمى الأشقر، رأفت صلاح الدين، صفاء العراقي، عبد الرزاق قيراط ، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، تونسي، سيدة محمود محمد، د - عادل رضا، الهيثم زعفان، د - المنجي الكعبي، رشيد السيد أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، رمضان حينوني، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، العادل السمعلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - غالب الفريجات، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، منى محروس، محمد تاج الدين الطيبي، مراد قميزة، سلام الشماع، د- محمد رحال، سلوى المغربي، حاتم الصولي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، د - محمد عباس المصرى، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني ابوالفتوح، سحر الصيدلي، د- هاني السباعي، د - الضاوي خوالدية، سيد السباعي، صلاح المختار، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، حميدة الطيلوش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، فهمي شراب، أحمد بوادي، ابتسام سعد، أحمد ملحم، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفي زهران، رافد العزاوي، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، محمد اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الغني مزوز، عبد الله زيدان، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، د - شاكر الحوكي ، جاسم الرصيف، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، طلال قسومي، خالد الجاف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عراق المطيري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، عزيز العرباوي، سامح لطف الله، فتحي العابد، د. صلاح عودة الله ، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، رافع القارصي، د. الحسيني إسماعيل ، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد بشير، فراس جعفر ابورمان، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.محمد فتحي عبد العال، يحيي البوليني، عدنان المنصر، د.ليلى بيومي ، أبو سمية، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، د. كاظم عبد الحسين عباس ،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء