الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

إلى الشيخ راشد الغنوشي‎: أليس الحقّ أحقّ أن يتّبع يا مولانا؟

كاتب المقال محمد المختار القلالي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اطّلعت، يا شيخ، على موقفك من مسألتيْ «الزّواج المثلي’ و ‘ الإجهاض ‘ ضمن الحديث الذي أدليت به مؤخّرا إلى أحد الصّحافيين الفرنسيين. ونظرا لما لهذا الضّرب من القضايا من خطورة على مجتمعاتنا العربيّة والإسلاميّة أجدني مدفوعا إلى مناقشة موقفك من ‘ظاهرة المثليّة’ التي يبدو أنّ هناك حراكا خفيّا بدأ يدفع إلى التّشريع لها في بلادنا(حوالينا ولا علينا )، ومن يدري لعلّ أن تكون الغاية من الحوار الذي استدرجت إليه يندرج ضمن هذا المسعى بالذّات. أمّا ‘ الإجهاض ‘ فقد تناولته التّشريعات بعدُ، بغضّ النّظر عن المواقف المتباينة منه. ما يعني أنّ الحديث بشأنه لم يعد بالضّرورة التي تفتضيها مسألة ‘ المثليّة الجنسيّة’.

*********************************
والواضح أنّك تناولت موضوع ‘الزّواج المثلي’ من وجهة نظر إسلامية (أي باسم الإسلام) بدليل قولك: ‘إنّ الإسلام يحترم( كذا) خصوصيّات الأشخاص، ولا يتجسّس عليهم فكلّ شخص حرّ في ميولاته، ومسؤول أمام ربّه الخ...’
هل يمكن لنا أوّلا ًأن نعرف ما الصّفة التي انطلقت منها في تأويلك لهذه الظّاهرة؟ أَبِوصْفك مفتيا؟ أم مجتهدا؟ أم ماذا؟

أمّا الإفتاء فلم نعرف عنك اشتغالك بهذا الاختصاص، ولعلّك أنت ذاتك تنفي عن نفسك أن تكون من أهله، والحال أنّ مؤدّى تصريحك لا يمكن أن يفهم إلاّكونه إفتاء بتصالح الإسلام مع هذا الضّرب من السّلوك، وإلاّ ما الذي يعنيه قولك: إنذ الإسلام ‘يحترم ‘ الخصوصيات ( كناية هنا عن الزّواج المثلي)؟الإسلام، ياشيخنا، بماهو ثورة على الأخلاقيات المنحرفة و العادات المَعيبة، بدليل قول نبيّه عليه السّلام ‘إنّما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق’، لا يمكن له أن يحترم من ضروب السّلوك إلاّما كان منها مراعيا للفطرة، متماهيا مع الفضيلة، عائدا بالنّفع على الفرد والجماعة. إلى ذلك هو يوجب على أتباعه أن يمضوا في التّبشير بما جاء به من مبادئ وقيم سامية، والتّنفيرمن كلّسلوكيت نافىوإنسانيّة الإنسان.’لقدكنتم خيرأمّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر’(قرآنكريم ).الحاصل، في فهم يبالنّهاية وربّما في فهم غيري أيضاً، أنّ الإسلام من وجهة نظر كيبيح هذه البدعة الدخيلة مادام تتحظى باحترامه ( الإسلام)، وفقما جاءعلى لسانك. وهذا يعني أن ْلاحر جعلى أتباعه من ‘ الزّواج المثلي ‘ متى مارغبوا في تعاطيه. ماذا يمكن أن نسمّي وجهة النّظرهذه غير كونها ‘ فتوى ‘حتّ ىولوخلاإخراجها من التّنصيص الصّريح على إباحةالشّذوذ؟

*************************************
و أمّا إن كنت قد تناولت هذه الظّاهرة من موقع ‘ المجتهد’ فإنّه لا يمكن أن يخفى عنك أنّ الاجتهاد الذي كان وسيظلّ مطلوباً إلى ما شاء الله يبقى مشروطاً بشرط لزوم الثّوابت (المعلوم من الدّين بالضرورة ) و كلّ الذين عرفناهم من المجتهدين لم يتجاسروا على المسّ بالأركان أو هتك الأصول، و منهم من اجتهدوا إلى حدّ الشّطط أحيانا، متجاوزين في الكثير من المواطن ما تواطأ عليه السّلف و التّابعون، لكنّهم ظلّوا مع ذلك ملتزمين بالاجتهاد من داخل مرجعيتهم الإسلاميّة لا يتعدّونها. ولا إخالني بحاجة، في قضيّة الحال، إلى إحالتك على النّصوص القرآنيّة والحديثيّة ذات الصّلة، القاطعة بحرمة ممارسة الشّذوذ، فأنت أكثر إلماما بها منّي، ولا شكّ. إنّ ‘المجتهد ‘، يا سيدي، بما هو ‘ملتزم’ بأصول عقيدته لا يجوز له أن يخترق سقف مرجعيّته. هو كالشّجرة تبدّل أوراقها لكنّها لا تبدّل الجذور. الفيلسوف وحده له حقّ الانطلاق من الصّفر. أذِعْ في الملأ، إن شئت ، كونك ترتئي فكّ الارتباط بالمرجعيّات موثراً التّحول إلى الاشتغال بـــ ‘الحكمة’ ( الفلسفة)، ولن يكون عليك حرج عندئذٍ فيما تطرحه مهما بدا للغير مفارقاً للسّائد.

*********************************
إلى ذلك، كم هو مثير للغرابة قولك:’ ما يحصل داخل المنزل لا يعني أحدا، هي خياراتك، ولا يحقّ لأحد أن يملي عليك ما تفعله’. هل هذا يعني أنّ ‘كلّ شيء ‘ مباح مادام يجري في السّرّ؟ أي للواحد أن يذبح الفضيلة إن شاء وحتّى أن يسلخها بشرط وحيد أن لا يتّم ذلك تحت أنظار الخلق! أيّ منطق هذا يا شيخ؟ وأين ما تطرحه من علم النّفس التّربوي وما يدعو إليه من تنشئة الفرد على مراعاة الضّوابط و استحضار المعايير في السّرّ قبل العلن من خلال ما اصطلح على تسميته بـ ‘القوانين الخفيّة ‘، تلك التي تحرص التّربية الحديثة على غرسها في وجدان النّاشئ لتكون لديه بمثابة الرّادع دائم الحضور (رقيب من ذاته)، يهدي المرء إلى التي هي أقوم، لا فرق في ذلك بين أن يكون في غرفة محكمة الغلق أو ماشياً بين النّاس في الأسواق. ثم ألا ترى، يا شيخ، أنّ من شأن هذا الطّرح أن يساعد على شيوع رذيلة الرّياء بين النّاس، وأن يقدّم، إضافة الى ذلك، دليلا بالمجّان لخصومكم على ما اعتادوا وسمكم به من كونكم(أتباع الاسلام السياسي ) دائما ما تتبنّون ‘ازدواجية الخطاب’؟
إلى ذلك،يتراءى لي أنّ شيخنا ما يزال واقعا تحت تأثير ‘الثقافة الشرقيّة التقليديّة’ التي من سماتها القبول بالتّناقض ما بين الممارسة في السّرّ و تلك التي تمارَس في العلن.

***********************************
ومع كلّ ذلك، أنا على ما يشبه اليقين من أنّ الشيخ راشد لا يمكن أن يكون إلاّ ضدّ بدعة ‘الزّواج المثلي’ التي تمثّل لدى جميع الأسوياء أبشع مظاهر الإنهيار الأخلاقي والرّوحي الذي تردّت فيه بعض المجتمعات الغربيّة حتىّ مع تصريحه الأخير بعدم تجريمها. بيد أنّ السياسة ربّما، والتي ما دخلت شيئا إلاّ أفسدته، هي وراء جنوح الشيخ إلى المواربة حذر الوقوع في ‘شبهة ‘ معاداة الحرّيّة الشّخصيّة، يفرح بها خصومه من السياسيين، فارتأى سدّا للذّرائع الانتقال إلى ساحتهم والرّقص على أنغامهم،’و لا ضير إن ضاعت في الأثناء جميع المعايير ‘، تلك العاصمة وحدها من الزّلل.

ثمّ،هل أنت مقدّر، يا شيخ، أنّك بمثل هذه التّصريحات تلبّس، عن قصدٍ أو بدونه،على النّاس عقيدتهم و ما تراتبوا عليه من مُثُل و قيم، مساعداً بذلك من يسعون إلى إحداث فراغ عقائدي و روحي كيما يتسلّلوا من خلاله إلى داخل كيانها الثّقافي والرّوحي قصد تدميره إن هم وجدوا السّبيل إلى ذلك. وبعد، هل عدمنا يا رجل المشاغل و القضايا حتى ندير اهتمامنا إلى ‘تقليعات’ شاذّة ما تزال تلقى الرّفض حتىّ من قسم واسع من المجتمعات التيظهرت هذه التّقليعاتعلى هامشها.
أخيراً، هل ننتظر منك بعد الذي حصل أن تبادر، يا مولاي،إلى تجلية ما ورد بحديثك الأخير بعد أن أثار ما أثار من اللّبس في الأذهان ؟ متسائلاً في الختام: على من يا ترى يعود اللّومأكثربهذا الخصوص، أعلى ‘الجمهور’ لمّا يمضي في تقليده العبثي للأخر، أم على ‘ النّخبة ‘ حين تتولّى تبرير هذا التّقليد والتّصفيق له؟
علماءنا يا ملح البلد من يصلح الملح إذا الملح فسد؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، راشد الغنوشي، الزواج المثلي، الشذوذ،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود طرشوبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي الزغل، سعود السبعاني، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، عراق المطيري، صلاح المختار، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافع القارصي، أحمد النعيمي، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، حاتم الصولي، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، محمد أحمد عزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي عبد العال، محرر "بوابتي"، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، نادية سعد، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، يحيي البوليني، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الحسن، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، د. محمد مورو ، د- هاني ابوالفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، إياد محمود حسين ، د - صالح المازقي، وائل بنجدو، محمد شمام ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، صالح النعامي ، منى محروس، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد بشير، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، محمود سلطان، علي الكاش، منجي باكير، رضا الدبّابي، طلال قسومي، مصطفي زهران، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، عبد الغني مزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، مراد قميزة، إيمى الأشقر، عمر غازي، الشهيد سيد قطب، أحمد الغريب، د. الشاهد البوشيخي، حمدى شفيق ، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، سلام الشماع، عبد الرزاق قيراط ، رأفت صلاح الدين، حسن الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، رمضان حينوني، د - محمد عباس المصرى، مصطفى منيغ، د - محمد بنيعيش، إسراء أبو رمان، محمد الطرابلسي، هناء سلامة، د- محمود علي عريقات، كريم السليتي، د.ليلى بيومي ، محمود صافي ، د. طارق عبد الحليم، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، د- محمد رحال، رافد العزاوي، فاطمة حافظ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سحر الصيدلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، فتحـي قاره بيبـان، صباح الموسوي ، محمد العيادي، بسمة منصور، أبو سمية، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خالد الجاف ، عدنان المنصر، د - احمد عبدالحميد غراب، أنس الشابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كمال حبيب، أحمد ملحم، عواطف منصور، سيدة محمود محمد، تونسي، جاسم الرصيف، د. محمد عمارة ، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، سيد السباعي، حسن عثمان، محمد الياسين، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي، رشيد السيد أحمد، كريم فارق، الهيثم زعفان، صفاء العراقي، عبد الله الفقير، مجدى داود، د - محمد بن موسى الشريف ، عزيز العرباوي، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، د. محمد يحيى ، سامح لطف الله،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء