الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

ماذا يجري في تونس ؟؟؟حرب الغنوشي وحزبه على الإسلام امتدادا للحرب الصليبية

كاتب المقال محمد اسعد بيوض التميمي - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


((وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ*يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ*فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ*وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ *أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ *وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ*وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ*اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ))] البقرة:8-16 [

ليس من المستوعب ولا من المفهوم ولا من المستغرب أن يشن من يدعون بأنهم من المسلمين وحزب إسلامي وينتمون لجماعة إسلامية عالمية حربا استئصاليه على الإسلام ويقوموا بمطاردة كل من يقول ربي الله ولا حكم إلا لله ولا راية إلا راية التوحيد كما يجري الآن في تونس على من قبل)حزب النهضة بزعامة راشد الغنوشي)وأن تكون هذه الحرب امتدادا للحرب الصليبية التي شنتها فرنسا على الإسلام في تونس بداية من الاحتلال الصليبي الفرنسي لتونس عام 1881 في القرن التاسع عشر والذي كان هدفه القضاء على الإسلام في تونس,ولكن هذه الحرب فشلت فشلا ذريعا فخرجت فرنسا من تونس دون أن تنجح في تحقيق الانتصار على الإسلام,فأوكلت الأمر إلى أذنابها وعملائها وهذا ما سيتبين لنا في ما سيأتي من هذه السطور حتى نفهم ما يجري الآن من مطاردة لشباب الإسلام على يد(حزب النهضة)وإذا عرف السبب بطل العجب.

فما أن انسحبت فرنسا شكليا من تونس حتى أوكلت الأمر في استكمال الحرب على الإسلام إلى صنيعتها وعميلها الكافر بطل التحرير المزيف الذي لقب نفسه بالمجاهد الأكبر وما هو إلا بالخائن الأكبر وعدو الله ورسوله والمؤمنين,انه الرجل الذي لا يُعرف له أصل ويُقال بأنه يهودي(الحبيب بورقيبة)فأفعاله تؤكد هذا القول,فأعلن هذا الطاغية المجرم حربا لا هوادة فيها على الإسلام في تونس,فأخذ يستهزئ بالإسلام والمسلمين وبالقرآن والسنة وبمحمد صلى الله عليه وسلم جهاراً نهارا, وكان يتحدى الله في رمضان ويستفز المؤمنين حيث يخرج على التلفاز في وضح النهار ليتناول الطعام ويدعو الشعب التونسي الاقتداء به مُدعياً بأنه أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم ويقول بأنه يحمل شهادات عليا ومحمد لا يحمل أي شهادة وإنما هو أمي (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً)

وكان يحارب الحجاب علناً وينزعه عن رؤوس النساء التونسيات العفيفات بيده أمام وسائل الإعلام,وظن بنفسه أنه أقوى من رب العالمين وأن الله لا يقدر عليه وهو أصلاً كان كافراً ملحداً ولكن الله سبحانه وتعالى أخزاه في الدنيا قبل الآخرة,فأذهب الله عقله وهو في الحكم وأصابه بالخرف وصارت أفعاله وتصرفاته وعدم التحكم بحاجاته العضوية وقراراته محل استهزاء الشعب التونسي وتندره,ثم أرسل الله عليه احد جلاوزته ومجرميه وجنوده وأتباعه وأدوات بطشه والذي كان يقوم بمهام (هامان فرعون) فعزله من الحكم وألقى عليه القبض ووضعه في الإقامة الجبرية وعزله عن العالم,وكان ينبح كالكلاب ويمشي على أربعة ظاناً بنفسه أنه خنزير حتى نفق وذهب فطيس إلى جهنم وبئس المصير وشُيع إلى مزابل التاريخ وبقي الإسلام في تونس رغم أنفه .

وأخذ(( زين العابدين بن علي))وما هو إلا شين العابدين بتصعيد الحرب على الإسلام والمسلمين وفي محاربته لله ورسوله والمؤمنين استكمالا لمهمة سيده ومعلمه الذي انقلب عليه,فصارت الصلاة في عهده بالبطاقة كالبطاقة التموينية وكرخصة القيادة ولا يُسمح لأحد بدخول المساجد وبيوت الله بدونها ولحامليها فقط وكانت لا تعطى هذه البطاقة إلا لمن ترضى عنهم وتزكيهم أجهزة الأمن وتعين أئمة للمساجد وخطباء من رجال الأمن الجاهلين ليخربوا الدين وطورد شباب الاسلام والتوحيد وإمتلأت بهم السجون والمعتقلات التي هي مراكز للتعذيب والتنكيل والإذلال ,وأخذت زوجته ليلى سيئة السمعة والصيت وضيعة الاصل والنسب والتي جاءت من الطبقات السفلى للمجتمع برعاية العهر والدعارة والفساد الاخلاقي والمالي ومحاربة الزواج الشرعي ومنع الحجاب حتى في البيوت وأطلق لها زوجها العنان لتخرب في المجتمع التونسي كما تريد ويريد الشيطان واعداء الاسلام اجمعين,وظن زين العابدين بأنه قادر على القضاء على دين الله الذي تكفل بحفظه والذي لم تستطع من قبله سيدته الاولى الامبراطورية الفرنسية بكل امكانياتها ان تنجزه ولا عميلها وسيده عدو الله بورقيبة من بعدها ,وإذا بالله سبحانه وتعالى يضرب لنا الامثال به وبنهايته المخزية كما ضرب لنا الامثال بسيده عدو الله بورقيبة ,فإذا بشاب تونسي من شدة الظلم والقهر ضاقت به الحياة الدنيا بما رحبت فإذا بهذا الضيق يدفعه الى اشعال النار بنفسه فإذا بتونس كلها تشتعل غضباً وثورة عارمة في وجه الطاغية من شدة الضغط والقهر والظلم والعدوان وإذا بالطاغية عدو الله يُصاب بالرعب والخوف والذعر والهلع وإذا به يُولي مدبرا هارباً من تونس كالشيطان عندما يسمع الأذان وكالفأر المذعور في جنح الظلام,وإذا بالشعب التونسي يُعلن انتصاره على عدو الله( زين العابدين بن علي)والاطاحة بمرحلة تاريخية استمرت مائة وأربعين عاما منذ الاحتلال الفرنسي لتونس شهدت حربا على الاسلام لاهوادة فيها ولكنها انتهت بفشل القضاء على الاسلام في تونس وبخسارة الغرب وعملاءه هذه الحرب.

وإذا بالمساجد تمتليء عن بكرة أبيها وتضيق بشباب الاسلام شباب التوحيد أصحاب الوجوه المنيرة بنور التوحيد واللحى الطاهرة,وإذا بالمحجبات والمنقبات في كل مكان في الجامعات والمدارس وفي اماكن العمل وفي الشوراع والاسواق , وإذا بالاسلام ينبعث من جديد في تونس وإذا بالغرب الصليبي يضطرب ماذا حصل؟؟ هل خسرنا معركتنا ضد الاسلام في تونس؟؟ وإذا بالغرب الصليبي بالتحالف مع اليهودية العالمية يُفكرون ويمكرون ويُدبرون,فإذا بهم يلجؤون الى حيلة خطيرة وخبيثة ولكنها مكشوفة وهي سرقة الثورة التونسية وإجهاضها ومنعها من أن تتحول إلى حالة اسلامية خالصة مما سيؤدي في النهاية الى قيام دولة اسلامية في تونس ويسيطر عليها هؤلاء الشباب المتعطشين لدينهم والذين لا يعرفون لا المهادنة ولا المداهنة في دينهم فإذا بهم يقررون استخدام من ينتسبون الى الاسلام بالاسم وهو حزب النهضة بزعامة راشد الغنوشي المغلف بالاسلام تغليفا مكشوفا ومزورا تزويرا رديئا ليكون اداة لهم في محاربة الاسلام في تونس من داخله وبعد ان وجدوا به ضالتهم واستعداده النفسي والعقلي والفكري ان يقوم بالمهمة الموكولة اليه بكل اخلاص وأن يكون أمتداد للحرب الصليبية التي بدأتها فرنسا ثم إستمرت في عهد عمليها بورقيبة وبن علي فإذا بالغنوشي يذهب على عجل الى واشنطن ليُقدم أوراق اعتماده لليهودية والصليبة العالمية (منظمة الايباك اليهودية)والتي هي بمثابة(اللوبي اليهودي في امريكا) المساند بقوة للكيان اليهودي في فلسطين من خلال التأثيرعلى سياسة الولايات المتحدة تجاه المسلمين وهي التي تعطي شهادات حسن سلوك للسياسيين وللزعماء والحكام في العالم العربي والاسلامي بعد تقديم امتحان بالولاء لليهودية والصليبية العالمية والمحافظة على الكيان اليهودي في فلسطين واعلان البراءة من الله ورسوله والمؤمنين وبالفعل فاز الغنوشي بالامتحان فحاز على اعلى علامة,حيث نجح بتفوق حيث اعلن انخلاعه من الاسلام انخلاعا كاملا وأعلن اعترافه بالكيان اليهودي المغتصب لفلسطين المباركة و وتنازله عن المسجد الاقصى المبارك وتخليه عن الشعب الفلسطيني وقضيته قائلاً حيث اجاب على سؤال يتعلق بموقفه من القضية الفلسطينية والكيان اليهودي قائلا ((نحن همنا الاول والاخير والوحيد هو تونس فقط وليس لنا علاقة بفلسطين,ففلسطين لها أهلها وشعبها وكل شعب يخلع شوكه بيده)) يعني أنه تنكر للبعد الاسلامي للصراع مع اليهود وتنازل عن قبلة المسلمين الاولى ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم وثالث المساجد لليهود وقال لمنظمة الايباك ( أطمئنكم لا مكان للشريعة في تونس)) أي لا مكان للاسلام أي لا مكان للقرأن والسنة في نونس وقال ايضا (سنحافظ على كل ارث فرنسا)وعميلها بورقيبة وشين العابدين في كل ما يتعلق بالحفاظ على القوانين المعادية للاسلام والتي تنكر ما علم من الدين بالضرورة مثل ((قانون الاسرة ومنع تعدد الزوجات والمساواة بين المرأة والرجل بالإرث والأم العزباء والسماح ببيع الخمور وشواطيء العراة))

واعتبرالغنوشي جميع كفريات وفساد وفجور وإنكار ما عُلم من الدين بالضرورة التي قام بها من سبقوه من عملاء فرنسا والفاجرة ليلى زوجة الهارب ارث فقهي ومكسب للشعب التونسي والمرأة التونسية وبأنها اجتهادات فقهية يجب الحفاظ عليه وعدم الغائه .

وأعلن الغنوشي بأن تونس(( ليست دولة اسلامية انما علمانية مدنية))، ورفض الغنوشي ان يكون(( الاسلام مصدرا للتشريع او حتى احد مصادر التشريع ورفض ان يوضع نص في الدستور يقول بأن تونس دين الدولة الاسلام اويُجرم أو يمنع التطبيع مع الكيان اليهودي)).

فالغنوشي وحزبه سارعوا في اليهود والنصارى لكسب ودهم ورضاهم اكثر من سابقيهم الذين لم يكونوا يدعون بأنهم من المسلمين وها هي حكومة الغنوشي حكومة النهضة الجهضة تفتح ابواب تونس للشيعة المشركين الد أعداء التوحيد والصحابة والعرب المسلمين على مصراعيها ,فالغنوشي وحزبه ينطبق عليهم قول الله تعالى

((ياالَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ*فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ))] المائدة:51-52 [

وهاهي الحرب على الاسلام في تونس أصبحت على المكشوف وبلغت مداها من قبل الغنوشي وحزبه ,فها هي حكومة حزبه حزب الجلطة او الجهضة تعلن جهاراً نهاراً الحرب على شباب التوحيد في تونس الذين يقولون ربنا الله ولا اله الا الله وحده لا شريك له ولا معبود سواه ولا حكم إلا لله ولا مشرع إلا الله وأن تونس اسلامية وشعبها مسلم والقرأن يعلو ولا يُعلى عليه ويطالبون بعودة تونس الى دينها وحضارتها وثقافتها, تمنعهم من عقد مهرجان خطابي لهم في((مدينة القائد المسلم الفاتح عقبة بن نافع مدينة القيراوان)) ,ولو كان هذا المهرجان للمومسات والعاهرات والمثليين وللفجور والتهتك لوجدت حكومة الغنوشي تقدم للمهرجان جميع التسهيلات والحماية ووضعت جميع امكانيات تونس في تصرف من سيحضر المهرجان,ولم تكتفي حكومة الغنوشي بالمنع بل أخذ الغنوشي يصف هؤلاء شباب التوحيد شباب الإسلام بأنهم أغبياء وجهلة وإرهابيون ومتطرفون وخطر على المجتمع ويحرض عليهم,ولم تكتفي بذلك بل أعلنت الحرب عليهم من أجل القضاء على الإسلام في تونس تنفيذا لتعهد الغنوشي أمام(اللوبي اليهودي في واشنطن)عندما قال(لا مكان للشريعة في تونس) وها هي حكومة حزب الغنوشي تصادر المساجد وتمنع من ذكر التوحيد الخالص فيها او الحديث بهموم الامة وتطارد كل من يدعو الى التوحيد في اي مكان او يشرح معنى الولاء والبراء ولكننا نقول لعدو الله الغنوشي ولحكومته إن(الإسلام دين الله وتكفل بحفظه,فأنتم بجهلكم وخفة عقلكم وخيانتكم لله ورسوله والمؤمنين وبموالا تكم لأعدائهم ووضع حزبكم وأنفسكم تحت تصرف الصليبية واليهودية العالمية تدفعون بتونس نحو ثورة إسلامية مسلحة ستتطاير فيها كثير من الرؤوس وستسيل فيها أنهار من الدماء,وانتم يا غنوشي تتحملون شخصيا وحزبكم مسؤولية ذلك بإعلانكم الحرب على شباب الإسلام في تونس,وفي نفس الوقت تنحازون لفسطاط الكفر والنفاق وتداهنون وتهادنون كل من يعادي الإسلام جهارا نهارا وتسمحون بكل شيء يسيء للإسلام ,فعلى شاشات التلفاز التونسية تشتم الذات الالهية وفي المعارض التشكيلية ويشتم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ويوصف بأبشع التهم وأنتم راضون وصامتون لا تحركون ساكنا وكأن الامر لا يعنيكم بل وتعتبرون ذلك ديمقراطية وحرية الرأي فهذه هي ديمقراطيتكم الكفرية,أما أن يقول الشعب التونسي المسلم ربي الله فهذا تطرف وإرهاب فديمقراطيتكم هي فقط الحرب على الإسلام .

فيا عدوالله يا غنوشي ستذهب الى مزابل التاريخ يوما أنت وحزبك ومن إتبعك كما ذهب من قبلك عدو الله بورقيبة وتلميذه زين العابدين وان مت على ما انت عليه من موالاة لليهود والنصارى ومن إتبعهم ومن محاربتك لله ورسوله والمؤمنين لو تتوب فمصيرك جهنم وبئس المصير .

وأما شباب الإسلام شباب التوحيد فالمستقبل لهم في تونس وفي غير تونس وفي العالم الإسلامي وفي الدنيا بأسرها,فهذا دين الله الذي تكفل بحفظه,فجميع الحروب الإستئصالية في التاريخ التي تعرض لها زادته قوة ومنعة وإنتشارا في الأرض ,لذلك فإننا ندعوك الى أن تعود لرشدك إن كان عندك رشد ولا تدخل تونس في دوامة من الدماء طلبا لرضى أعداء الله,فلا تقدم شباب التوحيد قربانا للصليبية واليهودية العالمية.

وأنتم يا شباب تونس يا شباب الإسلام يا شباب التوحيد الحذر الحذر من الأنجرارالى مواجهة بشروط حكومة الردة وعدو الله الغنوشي وحزبه فهم يريدون أن يفرضوا عليكم مواجهة في الزمان والمكان الذي يريده أعداء الإسلام,فعليكم تفويت الفرصة عليهم بضبط أعصابكم دون أن تتنازلوا عن ثوابت عقيدتكم واصولها,وعليكم ان تدافعوا عن إسلامكم دون أن تعطوا المبرر للغنوشي وحزبه حزب الجلطة والجهضة بالأنقضاض عليكم قبل أن يشتد عودكم ,وكونوا على ثقة بأن الله معكم وهو ناصركم وأن المستقبل لهذا الدين وأنكم جند الله وسيوفه المسلولة الذين سينصر الله بكم دينه في تونس وسوريا وفلسطين وفي كل مكان

)) وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال*فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام))] إبراهيم: 46-47 [

ملاحظة لقد حذرنا الشعب التونسي من الغنوشي عندما عاد الى تونس بعد الثورة مباشرة بمقال بعنوان:

((رسالة الى الشعب التونسي المسلم احذروا راشد الغنوشي فإليكم الدليل القاطع على كفره))

فمن أراد ن يطلع عليه يضع العنوان على جوجل فهو منشور على كثير من المواقع وستجدون أن ما جاء في المقال عن الغنوشي يؤكد صدقه ما يفعله الغنوشي الآن في حربه على شباب التوحيد وعلى الإسلام في تونس وللعلم فقط أن من كان يصرف على الغنوشي وهو يعيش في لندن قبل الثورة المخابرات البريطانية والأيرانية لذلك هو من أشد الناس دفاعا عن الشيعة وفتح لهم ابواب تونس ويعقد لهم المؤتمرات .

((يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)) ] الصف : 8 [

---------
محمد أسعد بيوض التميمي
مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، راشد الغنوشي، حركة النهضة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كمال حبيب، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، د. محمد مورو ، د - أبو يعرب المرزوقي، مراد قميزة، إيمى الأشقر، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، هناء سلامة، عبد الله الفقير، الشهيد سيد قطب، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، د. خالد الطراولي ، تونسي، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، مجدى داود، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، حسن الطرابلسي، كريم السليتي، رمضان حينوني، عبد الله زيدان، د. عبد الآله المالكي، سوسن مسعود، عبد الرزاق قيراط ، د- جابر قميحة، طلال قسومي، الهادي المثلوثي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، عراق المطيري، عزيز العرباوي، د - المنجي الكعبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، سلام الشماع، د. محمد يحيى ، د - مضاوي الرشيد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، د - احمد عبدالحميد غراب، سعود السبعاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الياسين، الناصر الرقيق، محمد الطرابلسي، بسمة منصور، د. نهى قاطرجي ، صلاح الحريري، شيرين حامد فهمي ، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، د. طارق عبد الحليم، د- محمد رحال، صفاء العراقي، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، د. الحسيني إسماعيل ، عمر غازي، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفى منيغ، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح المختار، محمود سلطان، حسن الحسن، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، فتحي الزغل، يزيد بن الحسين، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الغريب، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الغني مزوز، نادية سعد، وائل بنجدو، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد شمام ، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، د - محمد بنيعيش، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، د.ليلى بيومي ، أحمد ملحم، فاطمة حافظ ، منجي باكير، رافد العزاوي، أحمد بوادي، محمد عمر غرس الله، صالح النعامي ، صباح الموسوي ، فوزي مسعود ، محمود صافي ، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، كريم فارق، رافع القارصي، جمال عرفة، علي الكاش، رشيد السيد أحمد، منى محروس، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، فتحي العابد، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، د - مصطفى فهمي، حسن عثمان، مصطفي زهران، رضا الدبّابي، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، ياسين أحمد، جاسم الرصيف، محرر "بوابتي"، سحر الصيدلي، سلوى المغربي، إسراء أبو رمان، أبو سمية، سامر أبو رمان ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد سعد أبو العزم، د.محمد فتحي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، سيد السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إياد محمود حسين ، العادل السمعلي، حمدى شفيق ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء