الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

العلمانيّة الحداثيّة التونسيّة و فرنسا "المثليّة"

كاتب المقال منجي باكير - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تحت تصفيق اليسار الفرنسي في البرلمان و هتافاتهم ( مساواة ، مساواة ) أعلن رئيس الجمعيّة الوطنيّة قرار التّحلّل من الضوابط الدينيّة و الإجتماعيّة والتفصّي من شعائر الفطرة الإنسانيّة لفائدة الفكر المنحطّ و السلوك الحيواني بأتعس صوره في دولة الحريّات و الحداثة المزعومة ، أعلن تبنّي برلمانهم الحداثي مشروع قرار يسمح بزواج أشخاص من الجنس نفسه و بأغلبيّة أصوات معتَبَرة ..
و استكمل هذا القرار نكبةً أخرى بأن رخّص لهذه العوائل الشّاذّة أن يكون لهم حقّ التبنّي لأطفال حتّى تكتمل السّعادة و يتمّ لمّ شمل العائلة ...!

هكـــــذا يسقط القناع على دولة الحريّات و الحداثة و رفض السّائد ، راعية القيم الكونيّة التي قرعوا بها آذاننا و اعتبرها أتباعهم في تونس و بعضا من العالم العربي عيْن التقدّم و قِبلة التحضّر ، ظهر جليّا أنّ ما يدّعونه كان ديكورا و تزويقا و لعبا على ألفاظ رنّانة تُخفي سقوطا فكريّا و إخفاقا حضاريّا و سلّة من العُقد النّفسيّة للتملّص من الدّين و الكفر بتعاليمه المقدّسة و التمرّد على خالق الإنسان ..

هذا هو وجه فرنسا الحقيقي الذي يسوّق له تابعوها و أذيالها من العلمانيين و التغريبيين الفرنكوفونيين عندنا في تونس و الذين يدفعون عبثاً باتّجاه أن يستقلّ الشعب التونسي هذه القاطرة الفرنسيّة عنوان الحداثة و مكْمن التحرّرو أن يرفض الشعب تقاليده و هويّته و ديانته لينال صكّ التقدّميّة و يحوز على تأشيرة العبور إلى عالم الحرّيات الزّائفة ،،،

هل هذا ما يريده هؤلاء العلمانيّون النّاعقون صبحا مساءً للشعب التونسي العربي المسلم ؟ هل يريدون لنا أن نتّبع فرنسا ( أمّ الحريّات )و نحلّل هذا الزواج الشاذّ لنحقّق المساواة في أحلك مظاهرها ؟ وأخيرا هل يملك هذا الفكر السياسي الذي يقود فرنسا بهذه الشّاكلة الأخلاقيّة المنحطّة الحلول الجذريّة وهل هو قادر لأن يقدّم أسباب النهضة و الرقيّ لنا ؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، اليسار، فرنسا، زواج المثليين، اللواط، الفساد الأخلاقي، الحداثيون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-04-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، محمد عمر غرس الله، كريم فارق، خالد الجاف ، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد أحمد عزوز، صالح النعامي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، سوسن مسعود، رافع القارصي، عبد الغني مزوز، يحيي البوليني، شيرين حامد فهمي ، فاطمة حافظ ، د. الشاهد البوشيخي، هناء سلامة، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد شمام ، عزيز العرباوي، رأفت صلاح الدين، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، إيمى الأشقر، د - محمد سعد أبو العزم، فتحي الزغل، تونسي، نادية سعد، معتز الجعبري، سلام الشماع، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عمر غازي، محمود طرشوبي، عدنان المنصر، علي الكاش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نانسي أبو الفتوح، د - المنجي الكعبي، د. أحمد بشير، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني ابوالفتوح، الناصر الرقيق، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، عبد الرزاق قيراط ، رضا الدبّابي، وائل بنجدو، محمود سلطان، د.ليلى بيومي ، ابتسام سعد، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، محمود صافي ، د- جابر قميحة، منجي باكير، د.محمد فتحي عبد العال، سلوى المغربي، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الغريب، رشيد السيد أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، رافد العزاوي، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، مجدى داود، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، أبو سمية، صلاح المختار، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله الفقير، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، د - مضاوي الرشيد، د- محمود علي عريقات، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، صفاء العراقي، صلاح الحريري، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، حسن الحسن، سحر الصيدلي، د. محمد مورو ، منى محروس، جمال عرفة، د - عادل رضا، أحمد ملحم، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، د. صلاح عودة الله ، إياد محمود حسين ، مراد قميزة، د - غالب الفريجات، أنس الشابي، إيمان القدوسي، رمضان حينوني، د - الضاوي خوالدية، محمد تاج الدين الطيبي، د. الحسيني إسماعيل ، حمدى شفيق ، كريم السليتي، د. محمد عمارة ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحـي قاره بيبـان، د. نهى قاطرجي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عبد الآله المالكي، د. خالد الطراولي ، عراق المطيري، صباح الموسوي ، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، جاسم الرصيف، مصطفي زهران، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، د. محمد يحيى ، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني السباعي، فهمي شراب، العادل السمعلي، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، حسن الطرابلسي، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، المولدي الفرجاني، د - صالح المازقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد عباس المصرى، أحمد الحباسي، بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، ياسين أحمد، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، حاتم الصولي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء