الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

السلطة البلدية في تونس أو الحلقة الضعيفة في أجندة الثورة

كاتب المقال ياسر مراد ذويب - تونس / كندا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يبدو واضحًا اليوم أنّ العملية التأسيسية في تونس تعاني من نقص منهجي، فيها العديد من المسائل المطروحة التي تحتاجها تونس اليوم، و أول هذه الملفات هو ملف تنظيم السلطات المحلية وخاصة البلديات، وإنّه من قبيل الاستغراب أن تكون عملية تأسيس وتجديد أركان السلطة المحلية غائبة في مشروع أو مشاريع المجلس التأسيسي المنتخب في أكتوبر 2011 .

فغياب خريطة طريق في الهيكلة المحلية و البلدية في الدولة التونسية أصبح محرجاً لحكومة الترويكا.
كيف يمكن أن نفسر غياب هذا الحسم في قضية كانت سبباً من أسباب اندلاع الثورة التونسية المجيدة.
عانت تونس من إنخرام في التنمية الجهوية و ذلك منذ الاستقلال الصوري سنة 56

لم تكن السلطات المحلية و البلدية حاضنة لمشاريع التنمية إذ كانت تعاني من غياب للشرعية الانتخابية وحاضنة لمافيا محلية لم يكن هدفها في حقيقة الأمر النهوض بالمناطق النائية و البعيدة عن دائرة الاهتمام.

المطلوب اليوم هو تحديد رزنامة إنتخابية للسلطة البلدية و المحلية وأللذي أراه شخصيا مؤشر إيجابي في النهوض ببلدنا في هذه الظرفية .

نتفق جميعًا على أنٌ التحديات كبيرة على مستوى توفير مواطن شغل قارة و محترمة، فالمؤشر التنموي في الجهات لايمكن أن يكون فوقياً بيروقراطياً لا يدرج الكوادر المحلية و إبناء الجهات النائية في عملية التأسيس للتنمية الشاملة في الجهات وضرورة إعطاء البلديات سلطة القرار في إدارة العملية التنموية وإقتراح السياسات التنموية.

إن منظومة السلطة البلدية لا يمكن أن تكون الحلقة الضعيفة في هيكل الدولة التونسية نظراً لقيمة هذا المرفق إنَ الثورة التونسية كان سببها إنخرام التوازن الجهوي اللذي عانى منه الشعب التونسي لعقود و من واجب السلطات المنتخبة أن تستجيب لهذه التحديات
والله الموفق

--------------
ياسر مراد ذويب :ناشط سياسي و حقوقي عضو المنتدى ألاسلامي الكندي
منتريال كندا


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، التنظيم الإداري لتونس، كتابة الدستور، السلطة البلدية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-04-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بنيعيش، ابتسام سعد، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، أحمد الغريب، عبد الغني مزوز، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، رشيد السيد أحمد، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، د - المنجي الكعبي، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، بسمة منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلام الشماع، د. نانسي أبو الفتوح، د. طارق عبد الحليم، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، الهادي المثلوثي، د. الحسيني إسماعيل ، رمضان حينوني، هناء سلامة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح الحريري، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، منجي باكير، كمال حبيب، علي الكاش، د. محمد مورو ، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، د - عادل رضا، محمد العيادي، حسن الحسن، صلاح المختار، طلال قسومي، شيرين حامد فهمي ، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي الزغل، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، عدنان المنصر، أحمد ملحم، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، محمد إبراهيم مبروك، سحر الصيدلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، د. محمد يحيى ، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، صفاء العربي، سوسن مسعود، د- محمد رحال، يحيي البوليني، فاطمة حافظ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود سلطان، رضا الدبّابي، د - احمد عبدالحميد غراب، د- هاني ابوالفتوح، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، كريم فارق، أحمد بوادي، عصام كرم الطوخى ، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، محمد الطرابلسي، مراد قميزة، علي عبد العال، فوزي مسعود ، أحمد النعيمي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله الفقير، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، د. محمد عمارة ، وائل بنجدو، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، د - غالب الفريجات، سامح لطف الله، نادية سعد، عواطف منصور، د - شاكر الحوكي ، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، رافد العزاوي، معتز الجعبري، ياسين أحمد، صباح الموسوي ، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود صافي ، د- هاني السباعي، أحمد الحباسي، أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، د.ليلى بيومي ، د - مضاوي الرشيد، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد محمد سليمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.محمد فتحي عبد العال، محرر "بوابتي"، د. أحمد بشير، منى محروس، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد عباس المصرى، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، مجدى داود، محمد شمام ، رافع القارصي، العادل السمعلي، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، فتحـي قاره بيبـان، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، تونسي، صفاء العراقي، د. نهى قاطرجي ، إيمان القدوسي، عمر غازي، فتحي العابد، محمد عمر غرس الله، د - صالح المازقي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء