الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

الرد على المغالطات: القول بالمكاسب البورقيبية

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تنادت أطياف تونسية كعادتها في بعض المناسبات المحددة للتذكير بفضائل مزعومة للحبيب بورقيبة، وقد أسرف هؤلاء في قولهم ذلك إسرافا منكرا اساؤوا به للتونسيين، فكان أن قالوا انه لولا بورقيبة لما عرف التونسيون التعليم ولا تمتع الناس بالخدمات الصحية، ومن هؤلاء من أوغل في الخبط المتفلت من كل منطق، فزعم أن المرأة حاليا هي في أحسن حالاتها، وان المجتمع متفتح بفضل بورقيبة، وغيره من الهذر الذي يبرع فيه هؤلاء.
سأقوم في ما يلي بتفنيد مجمل هذه المزاعم، وسأعتمد على عادتي في الرد على أمثال هؤلاء على دحض الأسس المنطقية لأرائهم، ومتى اثبتّ ذلك كان معناه أن كلامهم ولغو الأطفال سواء.

- القول بان بورقيبة قام بانجازات، إما أن يكون المقصود منه مطلق الانجاز عظم شأنه أو قلّ، أو أن المقصود منه الإنجازات المتميزة الفريدة فقط.

- الاحتمال الأول أن يكون المقصود منه مطلق الإنجاز وإن كان عاديا مما يقوم بمثله أو أكثر منه أي حاكم كسلطات احتلال أو الحكام المستبدون من تلك الإنشاءات التي تنظم مصالح العباد حكاما ومحكومين، كبناء المدارس أو شق الطرقات، فهذا عمل ليس متميزا كإنجاز في ذاته.

- مريدو بورقيبة إما أنهم لا يفهمون أن ما قام به بورقيبة عمل عادي وإما أنهم عارفون بهذه الحقيقة، إن كانوا لا يفهمون ذلك فهم أقل من أن يتناول كلامهم بالرد، وإن كانوا واعون بان ما قام به بورقيبة من انجازات ليس بالمتميز في ذاته، فما الداعي إذن لهذا اللغط.

- في هذه الحالة إذن فليس التميز في الانجاز و إنما الداعي للإعلاء من عملية عادية كبناء مدارس أو شق طريق، لا يمكن فهمها إلا من خلال افتراض لدى هؤلاء أن الأصل في الحاكم أن لا يقوم بتلك العمليات العادية، ولما قام بورقيبة بذلك أصبح عمله مدعاة للتميز، فالتميز إذن ليس في الانجاز وإنما هو متأت من افتراض هؤلاء عدم إمكانيته أساسا في أوضاع مشابهة لحال بورقيبة ولتونس.

- افتراض أن الحاكم لا يقوم ببناء المدارس وشق الطرقات وغيرها، إما أن يكون رأيا مبنيا على مقدمات عقلية وإما أن يكون معتمدا على استنباط واقعي، أما عقليا فهذا ليس بصحيح فالحاكم لا يوجد ما يمنعه من القيام بذلك، بل انه أساسا مدعو لخدمة شعبه فان قام بتلك الأعمال كان مأديا لواجبه وإلا فانه مقصر، ولا يوجد في كل الحالات داع لاعتبار القيام بالواجب مدعاة للتميز. أما الاعتماد على الواقع والتجارب المشابهة لأوضاعنا، فإن عينات المقارنة لكي تكون موضوعية، فإنها يجب أن تعتمد عوامل الانتماء الديني و الجغرافي وتاريخ الاستقلال المماثل لنا، وعليه فانه يجب علينا النظر للبلدان العربية ثم الإفريقية ثم البلدان التي استقلت في نفس فترة استقلالنا (كوريا، ماليزيا، اندونيسيا).

- إذا اعتمدنا هذا المقياس الموضوعي، فان تونس في مجال الإنشاءات نسبة للبلدان العربية توجد في مرتبة متوسطة، وتونس نسبة لبلدان ككوريا واندونيسيا وماليزيا تعد متأخرة، ولم يبق من تفاخر يمكن أن يبديه هؤلاء إلا نسبة لبعض بلدان إفريقيا، ولكن حينما نأخذ بعين الاعتبار أن تونس وريثة حضارات ولها ماض تليد مغاير لدويلات إفريقية هي اقرب للقبائل منها للدول، فإن هذا المعطى يجعل من تميزنا على هؤلاء من دون معنى، والمحصلة أن تونس لم تزد إلا أن شدت للوراء ب"فضل" بورقيبة.
أما مسالة تطور المرأة والمجتمع التي يدندن به أنصار بورقيبة، فأمر سيأتي موضع دحضه بعد حين.

- الاحتمال الثاني أن يكون المقصود من كلام هؤلاء الإنجازات المتميزة الفريدة التي قامت بفضل بورقيبة، وهذه الإنجازات إما أن تكون إنجازات مادية وإما أن تكون إنجازان معنوية.

- أما الإنجازات المادية فنحن كتونسيين لا نعرف أن تونس قامت بها انجازات مادية متميزة، بل إن ما نعرفه أن تونس تكرست فيها التبعية لفرنسا بكل أصنافها من اقتصادية وثقافية وفكرية وغيرها مما حرمها من القدرة على أي مبادرة مستقلة فكرية إبداعية وبالتالي حرمانها من أي انجاز صناعي مثلا كصناعة السيارات فضلا على أن يكون صناعة السلاح والالكترونيات مما قامت به دول مشابهة لنا كماليزيا وإيران.

- بقيت الانجازات المعنوية كوضع المرأة والتعليم ما يقال أنها حداثة وتطور المجتمع التونسي، وهذه مسالة تعوم وتسبح في بحر من المغالطات يلزمها للرد كتب وليس مقال، ولكني سأحاول أن أجمل الرد بما يسمح به المجال.

- بالنسبة للتعليم الذي يزعم انه من انجازات بورقيبة، فتناول هذا الأمر يقع كالعادة مقارنة مع من ذكرنا ممن يشابهنا، والتعليم إما أن يكون المقصود به أصل التعليم في حده الأدنى وإما أن يكون المقصود به انتشار التعليم وإما أن يكون المقصود به نوعية التعليم. أما التعليم في أصله، فهو موجود بتونس منذ قبل حلول الاستعمار الفرنسي، أما انتشار التعليم بين الناس، فتونس يمكن أن تفاخر بذلك بين الدول العربية والإفريقية ولكن من دون غرور، فهي لا تعتبر متقدمة نسبة لبلدان كإيران وماليزيا واندونيسيا وتركيا فضلا على البلدان الأوروبية، فحالنا ليس بالمتميز إذن في هذا الجانب، وإما إن كان المقصود بالتعليم جودته ونوعيته لدينا، فهذا كلام غير صحيح، فمستوى التعليم بتونس ليس بهذا القدر الرفيع وهو اقرب لأن يكون وسطا بين البلدان العربية ومتميزا عن جل البلدان الإفريقية ولكنه متأخر عن البلدان الأخرى، ولعله يحسن التذكير بحقيقة كون بعض الجامعات الإفريقية كتلك التي بالصومال وأوغندا تسبق ترتيبا جامعاتنا التي تديرها نخب حداثية من أنصار بورقيبة.

- أما مسالة الصحة فهي تقريبا بنفس منطق مسالة التعليم فتونس ليست بالمتميزة وإنما وسط ين البلدان العربية ومتقدمة على جل البلدان الإفريقية فقط ولكنها متأخرة عن البلدان الأخرى.

- مسألة المرأة وحريتها المزعومة، فهنا ننظر للمسألة من زاويتين، زاوية الخدمات المقدمة للمرأة كالتعليم والصحة، ثم من زاوية ما وقع استهدافها به من تشكيل ذهني وإحلال ثقافي. بالنسبة لكون المرأة تعلمت فهذا أمر واقع بتونس قبل مجيء بورقيبة، وهو بعد ذلك أمر موجود بكل البلدان العربية، ونفس الشيء يقال عن الخدمات الصحية المقدمة للمرأة.
- بقي الجانب الذي يمكن اعتباره تفردا للبورقيبية، وهو النمط الثقافي الذي وقع تسليطه قهرا على التونسيين واستهدفت به المرأة خاصة، ونتج عنه التفكك الأسري والانحلال المجتمعي وانتشار الفاحشة وغيرها، مما يعتبره هؤلاء مكسبا وتفتحا وحداثة، وهو فعلا الشيء الذي تتفرد به تونس بين كل البلدان الإسلامية والإفريقية.

- الذين يقولون أن وضع المرأة متميز وواقعها إنما هو مكسب، ينطلقون من افتراض أن مجمل العاهات والأمراض الاجتماعية هي انجاز إيجابي ومدعاة للتفاخر والإعجاب، وهذا كلام مصادرة على المطلوب لا يصح منطقيا، يعني لا معنى للانطلاق من واقع هو أساسا محل اعتراض واعتباره مكسبا، يجب على هؤلاء أن يبرهنوا لنا على أن تشجيع الأبناء على التمرد على الأسرة والمرأة على التحلل من مؤسسة الزواج، أمر يعد مكسبا، كما يجب على هؤلاء أن يبرهنوا لنا على أن المنظومات التعليمية والثقافية والإعلامية المشجعة على ذلك تعد حداثة ومكسبا، كما يجب على هؤلاء أن يبرهوا لنا على أن إنتاج الفواحش وإشاعتها بالأدوات القانونية والتعليمية والتثقيفية والإعلامية يعد مكسبا يستحق المحافظة عليه فضلا على أن يكون محل إشادة.

- إذن الإشكال مع هؤلاء هو مفاهيمي بالأساس، نحن وإياهم لسنا سواء، كل منا ينطلق من خلفية، هم يكرعون من إناء العفن ولذلك يعتبرون كل الموبقات انجازا وحداثة وحرية، وعموم التونسيين يرفضون ذلك، ولذلك فإن أنصار البورقيبية ودعاة التبعية عموما يرون من خان بلاده واشرف على عملية اقتلاعها من جذورها و إلحقاها قسرا بفرنسا، يرونه قدوة وأي قدوة، ولا عجب في ذلك فهم الزرع الذي وضع بذوره سيئ الذكر هذا ثم سقاه ثم رعاه طيلة عقود، حتى أتى وقت استغلظ فيه هؤلاء واستووا وتمكنوا من أدوات الدولة في غفلة من التونسيين، وهم الآن يحملون المشعل من بعد هلاك صاحب المهمة الأصلي، مهمة الاقتلاع والإلحاق بفرنسا والغرب عموما.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، بورقيبة، فرنسا التدخل الفرنسي بتونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-04-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، الهادي المثلوثي، أبو سمية، أنس الشابي، محمود صافي ، كريم فارق، عواطف منصور، أحمد بوادي، سامح لطف الله، مصطفي زهران، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، كريم السليتي، سلام الشماع، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، صفاء العربي، د - مصطفى فهمي، فتحي العابد، د. محمد مورو ، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، صباح الموسوي ، علي الكاش، فاطمة حافظ ، سعود السبعاني، نادية سعد، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، فراس جعفر ابورمان، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العراقي، رمضان حينوني، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، بسمة منصور، محرر "بوابتي"، محمود طرشوبي، فهمي شراب، د.ليلى بيومي ، علي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، د - عادل رضا، رافع القارصي، د - محمد بن موسى الشريف ، رضا الدبّابي، د- محمد رحال، مجدى داود، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سوسن مسعود، حميدة الطيلوش، محمد العيادي، محمد شمام ، عبد الرزاق قيراط ، د. نانسي أبو الفتوح، د. عبد الآله المالكي، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، محمود فاروق سيد شعبان، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، د- هاني السباعي، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عصام كرم الطوخى ، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، محمد الياسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فوزي مسعود ، د - المنجي الكعبي، أحمد النعيمي، د. الحسيني إسماعيل ، الهيثم زعفان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، حمدى شفيق ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - احمد عبدالحميد غراب، ابتسام سعد، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن عثمان، د - محمد سعد أبو العزم، د. صلاح عودة الله ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، يزيد بن الحسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الشاهد البوشيخي، محمود سلطان، حسن الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، إيمى الأشقر، رأفت صلاح الدين، د. طارق عبد الحليم، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، عبد الله الفقير، د - صالح المازقي، حسن الحسن، وائل بنجدو، صلاح الحريري، د - مضاوي الرشيد، فاطمة عبد الرءوف، كمال حبيب، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الناصر الرقيق، عبد الله زيدان، سيدة محمود محمد، عبد الغني مزوز، سحر الصيدلي، د- هاني ابوالفتوح، شيرين حامد فهمي ، إيمان القدوسي، الشهيد سيد قطب، عمر غازي، أحمد ملحم، د. أحمد بشير، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، صلاح المختار، فتحـي قاره بيبـان، يحيي البوليني، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بنيعيش، عدنان المنصر، محمد إبراهيم مبروك، د - الضاوي خوالدية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، هناء سلامة، منى محروس، العادل السمعلي، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، سلوى المغربي، منجي باكير، فتحي الزغل،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء