الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

طرائف تونسية: حينما يصبح الشيوعي المتطرف شهيدا يترحم عليه

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هذه مجموعة من الملاحظات حول مقتل شكري بلعيد، أسوقها في شكل نقاط:
- لم يكن شكري بلعيد وما كان رفاقه العقديون في الجبهة الشعبية وغيرهم يخفون إنتمائاتهم الفكرية الشيوعية التي تسفه الإسلام وفي أحسن الأحوال تعتبره معطى شخصي متضائل، وما عرف عن هذه الاتجاهات الفكرية إلا عدائها للإسلام، كانوا دوما كذلك في إمعية بلهاء لمعلميهم الأوائل الغربيين و لا زالوا، وآخر شاهد على ذلك حربهم المتواصلة -هذه الأيام- صحبة الإعلام المتعفن ضد تعليم القرآن للنشئ وضد زيارة الدعاة وضد انتشار العفاف بين النساء وغيرها من مظاهر العداء للتدين. فشكري بهذا المعنى عدو للهوية، مثل عموم المنبتين ضحايا عمليات الاقتلاع الثقافي التي زرعها سيئ الذكر منذ بدايات الاستقلال والتي صيرت عموم التونسيين ضحاياها.

- يعمل البعض في معرض حديثه عن القتيل على الترحم عليه، ولست متأكدا أن شكري نفسه ورفاقه يعطون قيمة لهدا الترحم أساسا. يجب على المترحمين أن يدخروا دعواتهم ويتأكدوا قبل ذلك أن من يرفض قراءة القرآن بالمجلس التأسيسي في معرض عدم الاعتراف به، يستحق أن يترحم عليه، ثم أن عموم اليساريين معروفون بعدم اعتقادهم في الإسلام أصلا وبرفضهم لقراءة الفاتحة على موتاهم وانظر إن شئت موت محمد الشرفي، بل وحتى شاهد قبره حيث لا قران عليه.

- يزعم البعض أن القتيل هو رمز من رموز الثورة، وهذا كلام لا يستقيم ، يجب أن نتفق ما معنى ثورة، أنا احسب أن الثورة لا يمكن إلا أن تكون نصرة للهوية العربية الإسلامية وان مجتمعاتنا لا يمكن أن تقوم إلا على هذه الأسس، ومن ينطلق من غير هذه البديهيات فهو عدو للثورة، ومن ينادي بثورة تعتمد على مبادئ تغالب الإسلام فهو لا يمت للثورة بشيء، فضلا على أن تكون مبادئ من قعر التاريخ عفا عنها الزمن، ولهذا فان عموم العلمانيين واليساريين هم مباشرة أعداء للثورة إبتداء بقطع النظر عما يقولونه، وهو على أية حال ما تظهره حقيقة تحالفاتهم الموضوعية مع بعضهم وفرنسا ضد التيارات الإسلامية.

- يبدئ البعض ويعيد القول أن الصراع بتونس سياسي في مسعى لتشويش الوعي، وأكثر الخطورة هنا تأتي حينما يقول بهذا الرأي من يتبوأ مناصب القيادة بالصف الإسلامي، والحال أن المواجهة في أصلها فكرية وعقدية، وما السياسة إلا بعض تفرعات ذلك الصراع الأعمق، ولقد كان سيئ الذكر هو الذي زرع نبات هذا الصراع حينما عمل على اقتلاع تونس من هويتها وإلحاقها بفرنسا، ثم كان أن نشأت تباعا أجيال منبتة رضعت حليب الإلحاق بالثقافة الغربية والفرنسية تحديدا، وهي الأطراف التي تقود مواجهة الهوية الآن بتونس وتتزعم تنظيمات وأحزاب وتقود وسائل الإعلام، والذي بقي له شك، له أن ينظر فسيرى أن الاصطفاف السياسي المضاد للثورة إنما يجمع عموم من يستقون خلفياتهم الفكرية من الغرب، تختلف أحزابهم وتنظيماتهم ولكنهم متفقون على معاداة المنظومة الإسلامية، بل ومعاداة الإسلام في تفاصيله الاجتماعية الصغيرة من أن يضبط المجتمع (رفض رياض القران، رفض الزي الإسلامي، رفض مظاهر التدين بالمجتمع، رفض صلاة النساء بالجوامع...).

- الرخويات من الصف الإسلامي من الذين ألفوا المشي القهقرى والنظر للأسفل، هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم منذ سنين طوال حكماء البشرية و مسؤولين على سلامة الكون، يحسن بهم أن ينسحبوا مشكورين ويتركوا المكان، ولعله يجدر بهم معرفة أن حكمتهم لو جمعت طيلة عقود لما جاوزت قيمتها قيمة حشرة القمل من تلك عششت في أبدان السجناء الإسلاميين إبان مكوثهم بمعتقلات بن علي، من بعد أن قادت تلك الحكم المزعومة لتقتيل العشرات من أبناء الحركة الإسلامية وتشريد وتعذيب الآلاف الآخرين، ولست متأكدا أن الناس كلهم من الغباء بحيث يسمحوا لأنفسهم أن يلدغوا من نفس الجحر مرتين.

- ينادي بعض لقطاء فرنسا في معرض فزعتهم اليوم حين قتل بلعيد بثورة ثانية لإسقاط الحكومة، ولعل هؤلاء من خفاف العقول والقيمة لا يعرفون أن عموم أبناء الصف الإسلامي هم أشد طلبا لثورة ثانية منهم هم، لأنهم يرون أن الثورة سرقت منهم وان الإسلاميين بمختلف أطيافهم وحدهم أصحاب الثورة أحب من أحب وكره من كره لما قدموه من تضحيات وأثمان باهضة، دعك مما يقوله البعض من أن كل الأطياف ساهمت في الثورة، لان الأمر عدديا غير متساوي بين الآلاف المؤلفة من الإسلاميين وبعض الآحاد من غيرهم والعشرات من الشهداء من صفهم وعدم ذلك في غيرهم، ثم إن اليساريين وعموم العلمانيين من نبت فرنسا كما قلنا ماداموا ينادون بخزعبلات فأمر مطالبهم ومطالب المجرمين وقطاع الطرق سواء، ولا يجب أن تعطى لهم أي قيمة.

- تحرك الإعلام في انجاز نصيبه من الثورة المضادة مستغلا الحادث، وانبنى عمله الخبيث كعادته على المغالطات، وسرعان ما أطلقت النقاشات الإذاعية والتلفزية حول الاغتيالات السياسية وخطورة الجماعات الإسلامية ورابطات حماية الثورة واستدعيت الوجوه الكالحة المعروفة بتبني مثل تلك الآراء، في تمشي مفضوح موجه لإدانة طرف دون آخر وانحياز واضح لتبني وجهة نظر واحتمال لعملية القتل، رغم وجود احتمالات أخرى لهذه العملية، إذ كان المنطق يفترض أن تناقش كل احتمالات دوافع القتل وهي عديدة: قتل ورائه أطراف إسلامية، قتل ورائه أطراف الثورة المضادة وهي عديدة (اللطيف، التجمعيون.)، قتل ورائه أطراف أجنبية وهي عديدة (فرنسا، اسرائيل، الجزائر..)، قتل ورائه أطراف حزبية تونسية (الجبهة الشعبية، نداء تونس...)، ولكن الإعلام الموجه من طرف جند بن علي دخل في عملية مصادرة على المطلوب وتبنى احتمال واحد وهو الاحتمال الذي يخدم أهداف الثورة المضادة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، إغتيال شكري بلعيد، اليسار التونسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-03-2013 / 09:44:40   ابو امل
الموقف من الظلم هو البوصلة

الموقف من الاستعباد الراسمالي الاستعماري العالمي وادواته الرخيصة في العالم العربي ومحاربته لبعث واسترداد الكرامة القومية واستنهاض طاقاتها هو الاساس لبعث الحرية وترسيخ العدالة الاجتماعية والموقف قولا وعملا من الصراع العربي الصهيوني هو الاساس لحماية الامن القومي لكل شعوبنا العربية وليس الحديث عن الدين الاسلامي هو الاساس لان الشعوب العربية هي مسلمة حتى نخاع العظم في معظمها وهي ليست لحركات اسلامية متصهينة لتتحدث باسم الاسلام وتتباكى على المسلمين ولا تتباكى على كرامة شعوبنا العربية التي رهنتها هذه الحركات عبيدا للاستعمار الامريكي باسم الدين والفتاوى مستغلة المشاعر والعواطف الدينية لدى شعوبنا وهي لا تختلف والله عن احبار اليهود وحاخاماتهم يريدون السمع والطاعة لمرشديهم وزعمائهم اليس السمع والطاعة لله وحده اين انت ابن خلدون لتحاكم هؤلاء المهزومون واين انت يا ابن رشد لتحاكم هؤلاء المخبولون ولتدك عقولهم واوكارهم فيا ايها العبد الامريكي يكفي التونسي فخرا ان يكون ثائرا نصيرا للفقراء والمضطهدين من ان رأسماليين مسلما متصهينا كخيرت الشاطر وغيره من راسمالية العرب المستعربين يشاركون نظام العولمة الاستعماري نهب الخيرات باسم الدين والفتوى لتأسيس نظام الاستبداد الديني تلبية لخدمة المصالح الاستعمارية فهل يهم كثيرا ان تقرأ الفاتحة ام لم تقرأها على نفس انسان خلقها الله بصرف النظر عن معتقده بينما لايفكر فقهاء الاستبداد وفقهاء الجنس بامنهم القومي وبعزتهم القومية وكرامتهم والله لن تكونوا قادة فكر عظماء وانتم تبيعون كرامة ووحدة النضال القومي العربي من المحيط الى الخليج للاستعمار الامريكي وحلفائه والقران العظيم لم يتحدث عن امة اسلامية موجودة في تركيا او اندونيسيا فلم يكن هناك اسلام ومسلمون انه تحدث عن توحيد قبائل عربية في امة واحدة هي خير امة ارسلت للعالمين اذا هي امة العرب التي لها ان تدافع عن الرسالة والوطن والمقدسات في فلسطين ووبلاد الحجاز التي تحولت الاولى لارض مغتصبة صهيونية وتحولت الثانية الى مغتصبة لالي سعو د والوهابية المنحرفة التي جعلت من شعب الحجاز الى عبيد لال سعود ومسصتنقع للخيانة والتامر على امة العرب فمحاربة فقهاء الخيانة وتصفية الاستبداد الديني هو جزء من الثورة ولن تستقيم الثورة الشعبية الا بمعاداة الاستعمار وادواته الدينية والرجعية للاسترداد العزة والكرامة يا ابناء النهضة الاستعمارية
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، علي الكاش، بسمة منصور، طلال قسومي، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، أبو سمية، د. طارق عبد الحليم، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، حاتم الصولي، سلام الشماع، شيرين حامد فهمي ، رضا الدبّابي، فراس جعفر ابورمان، الهادي المثلوثي، حسن الحسن، د. نهى قاطرجي ، سيدة محمود محمد، محمد العيادي، ياسين أحمد، أحمد الغريب، رافد العزاوي، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم السليتي، صلاح المختار، الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، د- محمد رحال، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني السباعي، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، علي عبد العال، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الحسيني إسماعيل ، محرر "بوابتي"، فتحي العابد، أحمد الحباسي، منجي باكير، د.ليلى بيومي ، يحيي البوليني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، محمد عمر غرس الله، صلاح الحريري، سوسن مسعود، د - شاكر الحوكي ، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، إيمى الأشقر، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العربي، إيمان القدوسي، منى محروس، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، صفاء العراقي، وائل بنجدو، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، يزيد بن الحسين، ابتسام سعد، الشهيد سيد قطب، مصطفى منيغ، صباح الموسوي ، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي الزغل، د - الضاوي خوالدية، د - صالح المازقي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، كريم فارق، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الله زيدان، معتز الجعبري، سلوى المغربي، د - المنجي الكعبي، د- هاني ابوالفتوح، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، جاسم الرصيف، حمدى شفيق ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، المولدي الفرجاني، محمود سلطان، محمد أحمد عزوز، مجدى داود، خبَّاب بن مروان الحمد، د - عادل رضا، تونسي، أحمد النعيمي، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، محمود فاروق سيد شعبان، حسن عثمان، إسراء أبو رمان، عبد الرزاق قيراط ، عواطف منصور، د. محمد مورو ، عراق المطيري، محمد الياسين، مصطفي زهران، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، د- جابر قميحة، فاطمة حافظ ، سحر الصيدلي، أنس الشابي، سعود السبعاني، د- محمود علي عريقات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، أحمد ملحم، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، فوزي مسعود ، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، عدنان المنصر، صالح النعامي ، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، كمال حبيب، هناء سلامة، جمال عرفة،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء