الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

مورو و "راصد الأهلة" يرفضان زيارة الدعاة لتونس

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مثلت زيارة احد الدعاة لتونس مناسبة لتنطلق طقوس الترهيب الفكري والرفض المتوتر لأوبة التونسيين لهويتهم، ورغم تدثر عمليات رفض حلول الداعية وجدي غنيم بمزاعم كونه تناول ذات مرة ختان الإناث، فإن عمليات التحشيد الإعلامي والحقد الإيديولوجي تعبّ من معين فيّاض يرفض مجرد ترك التونسيين يعيدون النظر في ما رسخ وتكون لديهم من مفاهيم طيلة عقود ما بعد الاستقلال.
ولذلك فإن طقوس النفير الإعلامي هذه تعكس حالة اختناق "خرفان فرنسا" من نسمات الحرية وخوف من مآلات هذه الحرية من أن تعجّل بانقراضهم وتنهي هؤلاء كليا من الواقع التونسي من حيث أنهم طفيليات طالما أعاقت تونس والتونسيين، وما مآل الطفيليات إلا الاجتثاث ولو بعد حين.

الواقفون وراء حملات التشويش ضد زيارة أي داعية أو مفكر لتونس، المختنقون بنسائم الحرية، هؤلاء ينطلقون من افتراض أن لهم وحدهم الحق من دون كل الناس أن يقرروا ما يجب وما لايجب على التونسيين فعله، هؤلاء الذين طالما لعبوا دور الوصي على التونسيين طيلة عقود حين تحالفهم مع الأنظمة المتسلطة على الرقاب، يريدون مواصلة عمليات التحكم والتوجيه تلك، ولأن الثورة لم تعد تسمح بوجود الأوصياء، فإنهم يرتجفون خائفين على مصالحهم ومستقبلهم المتزعزع.

ويمضي هؤلاء في الصلف فيقررون أن تونس الحداثية لاتسمح بتلقي الدروس من أي مفكر أو داعية إسلامي، ولكن هؤلاء لم يوضحوا لنا بأي حق يقع اعتبار ماتكوّن بتونس طيلة عقود الاقتلاع والإلحاق الثقافي التي تلت الاستقلال، مرجعا ونموذجا بحيث يحتكم لما نشا فيها من مفاهيم، فما يعرفه كل تونسي سوي أن حقبة العقود الخمسة الماضية مثلت فترة سوداء من تاريخنا، وهي إن اعتبرت نموذجا فهي لا يمكن أن تكون إلا نموذجا لنجاحات ضرب الهوية وليس نموذجا بالمعنى الجيد، وما رسخ إذن ببلادنا من مفاهيم وتصورات خلال تلك الفترة جدير أن يكون محل رفض من حيث انه نتج عن عمليات تحويل قصري منهجي وليس نموا طبيعيا ذاتيا.

على انه على هؤلاء أن يعرفوا انه إذا كان لطرف إن يرفض طرفا من ان يزور تونس، فان رموز الفسق الأجانب ممن يملؤون البؤر من تلك التي تستضيف الرقاصين والمغنين هم الذين يجب أن يكونوا موضوع الرفض الشعبي من أن يطؤوا بلادنا، وإذا كان يجب رفض الفكر لأنه أجنبي غريب عن تقاليدنا كما يقول هؤلاء في معرض رفضهم للدعاة والمفكرين الإسلاميين، فإن الفكر الغربي ومشتقاته الثقافية التي يمثل المختنقون هؤلاء دعاتها ورسلها بين التونسيين، سيكون الجدير بالرفض ببلادنا، وإذا كان لعادات أجنبية أن ترفض لعدم وجود سابقة محلية لها ببلادنا كما يقول هؤلاء حينما يرفضون العمل الدعوي بتونس، فلاشك أن العادات الغربية ستكون الأجدر بالرفض واللفض.

الأطراف:


وشمل طيف الرافضين لزيارة الداعية وجدي غنيم كمّ متنوع، اختلفت منطلقاتهم وان التقوا حول الرفض لأن يتصالح التونسيون مع هويتهم.
وأول الطيف هم شراذم المنبتين ممن أذهبتهم عمليات الاقتلاع والإلحاق الثقافي بالغرب أشواطا بعيدة، بحيث لا يملكون من أمرهم شيئا، فهؤلاء يتنادون لرفض كل ما من شأنه أن يذكر التونسيين بهويتهم من دين ولغة، وهؤلاء أشد الناس لغطا وأكثرهم إسرافا في النفير لأدنى سبب، وعموم هؤلاء يتحكمون في وسائل التثقيف الجماعي من تعليم وثقافة وإعلام، وفيهم من هو دون ذلك، ولكنهم يشاركون فرديا من مواقعهم في طقوس التباكي والحشد.

ثم يوجد بالطيف كذلك شخص طريف انبرى في هذا الخضم ليساهم بدلوه في الموضوع ويزيد في تأزيم الوضع، وأنا لا اعرف حقيقة هل أن تواجد هذا الشخص هو الطريف أم أن تدخله هو الأطرف، أم تراهما الاثنان، إذا ماعرفنا أن المعني هو المفتي، هذا الأخير تحدث بما معناه رفضه لحلول الدعاة الأجانب بتونس.

بداية لا أفهم ما دخل المفتي في هذا الموضوع، ومتى كان المفتي لدينا يتحدث في أمر يجاوز ترصد الهلال؟ سيكون من الصعب على صائد الأهلة هذا أن يقنعنا بأنه ذو غيرة على الدين وهو الذي ماعرف إلا أداة لضرب الإسلام بتونس وتشريع الباطل إذ كان مواليا لبن علي ويده التي يكرس بها الواقع بطريقة شرعية، وسيكون من الأصعب عليه أن يقنعنا انه ذو مبادئ وهو الذي ما عرف إلا مرتزقا من السحت، وهل تحريف كلم الله عن مواضعه إلا كسبا باطلا أين منه ارتزاق السراق وقطاع الطرق، بحيث لايحق لراصد الأهلة هذا أن يتحدث إلا في أمر واحد، وهو حمد الله أن جعله بين أيدي رخويات تحكم تونس فأبقت عليه، لأنه لا يفهم كيف تقع محاسبة سارقي الأموال والمتلاعبين بالقوانين الوضعية، ويترك بالمقابل طليقا معافى، سارق عقيدة التونسيين المتلاعب بها المرتزق منها.

وأما أبرز المساهمين في هذه الحملات المتصدية لوجود الدعاة والمفكرين الأجانب بتونس، فهو عبد الفتاح مورو، الذي قال في مامعناه أن هؤلاء الدعاة يطرحون قضايا غير قضايانا.

لا شك أن مورو صادق في قوله، ذلك أن رفض العلمانية -وهو الموضوع الذي يتناوله الدعاة- ليس من قضاياه، ولاشك أن مورو صادق أيضا في كلامه، ذلك أن رفض مظاهر الاستلاب والإلحاق الثقافي كالتعري والتفكك الأسري التي يتناولها الدعاة ليست من أولويات مورو، ولاشك أن الإصرار على تحكيم الإسلام في كل مناحي الحياة وجعله الضابط لكل شيء ليست من مشاغل مورو، ولذلك فإن مورو صادق في قوله من أن القضايا التي يتناولها الدعاة ليست من قضاياه، على أن مورو اخطأ حينما عمم وافترض أن التونسيين كلهم على شاكلته في الانهزام أمام الواقع واتخاذه مرجعا للحكم على الأمور.

وخطورة كلام مورو متأت من القيمة المفترضة له لدى بعض أطياف الحركة الإسلامية، والحال أنه لولا ثقافة تقديس الأشخاص المستشرية لدى قطاع واسع من الصف الإسلامي، لما كان لمورو هذا أي قيمة لدى الناس، فضلا على أن يكون قدوة لديهم.
وكيف يحترم من خذل إخوته أيام المحنة وانهزم شر هزيمة، وفرق صفهم وارتضى جانب الطاغية خائبا ذليلا مختارا، وهل أنخرم الصف الإسلامي بتونس إلا بمثل الرخويات من أمثال عبد الفتاح مورو؟
أما الذي ما انفك يردده من انه من مؤسسي الحركة الإسلامية بتونس وأن ذلك يعطيه الحق ضمنيا لان يقع قبوله بين أبنائها بقطع النظر عن انحرافاته، فذلك دليل على فساد في التصور يفسر الكثير من مواقف مورو هذا، ذلك أنه ينطلق من تصور مادي يرتكز لمفهوم الأصل التجاري، ولئن كان معروفا أن مورو باعتباره محاميا، بارع في تصيد القضايا القانونية للارتزاق منها من دون اعتبار للمبادئ، فإنه لايفهم كيف يوافقه أبناء الحركة الإسلامية على تصوراته المغلوطة هذه، بحيث يمدونه بمزيد من الاحترام والتقدير رغم ما أتاه ويأتيه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية، وجدي غنيم، عبد الفتاح مورو،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  15-02-2012 / 11:15:00   ابراهيم
بسم الله الرحمان الرحيم

بارك الله فيك أخي وجزاك الله الخير علب هته المقال فهي بحول الله ستفغم الكثبر مع بث اليوم لحوار الشيخ وجدي غنيم علي اذاعة الزيتونة الذي رد فيه علي الكثير من الشعب الذي لا يعرفه .
والسلام عليكم
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي عبد العال، د- محمود علي عريقات، سيدة محمود محمد، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ، حسن الحسن، محمود صافي ، د. طارق عبد الحليم، سامر أبو رمان ، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، د- محمد رحال، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، حميدة الطيلوش، سلوى المغربي، أنس الشابي، مجدى داود، بسمة منصور، صباح الموسوي ، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، محمد عمر غرس الله، حاتم الصولي، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، د- جابر قميحة، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، د - مضاوي الرشيد، عبد الغني مزوز، عدنان المنصر، محمد الياسين، الهيثم زعفان، عمر غازي، فهمي شراب، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، صالح النعامي ، إيمى الأشقر، جاسم الرصيف، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، نادية سعد، منى محروس، يزيد بن الحسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، أ.د. مصطفى رجب، صلاح الحريري، د - مصطفى فهمي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، محمد أحمد عزوز، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، محمد تاج الدين الطيبي، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، د. محمد مورو ، د - عادل رضا، خالد الجاف ، د.محمد فتحي عبد العال، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، د- هاني السباعي، كريم السليتي، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيرين حامد فهمي ، تونسي، د - غالب الفريجات، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، كمال حبيب، علي الكاش، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سعود السبعاني، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، فتحـي قاره بيبـان، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ، محمد شمام ، عراق المطيري، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نهى قاطرجي ، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، إيمان القدوسي، حسن عثمان، كريم فارق، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، الشهيد سيد قطب، أحمد الغريب، أحمد النعيمي، د. أحمد بشير، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، حمدى شفيق ، مصطفي زهران، د. الحسيني إسماعيل ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، العادل السمعلي، عصام كرم الطوخى ، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، رافع القارصي، عواطف منصور، رضا الدبّابي، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، د - محمد بنيعيش، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، خبَّاب بن مروان الحمد، د. صلاح عودة الله ، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، رمضان حينوني،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء