الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

زوبعة في فنجان

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


زوبعة في فنجان، هكذا بدت لي عاصفة الاحتجاجات الكلامية التي ساهمت في تمزيق ما تبقى سليما من شراع الزورق السياسي والحزبي والإعلامي التونسي وقسمت المثقفين (المنقسمين أصلا) إلى أسرتين فكريتين. جاء الانقسام على إثر القرار المشترك الذي اتخذته رئاستا الجمهورية من ناحية ورئاسة الحكومة من ناحية ثانية. عند هذه النقطة وقبل أن أواصل الحديث، ينبغي أن أنوّه بهذا الانسجام في الرؤيا بين إيديولوجيتين متنافرتين بالأساس وكانت مصدر تخوّف من تصدّع محتمل.

القرار المشترك الأول موضوع البحث، تعلق بـطرد السفير السوري من البلاد التونسية، وبغض النّظر عن صحته من خطئه، يبقى القرار ثوريا حتى النّخاع؛ صدر عن بلد كان له الفضل في العصف بطغاة العالم العربي الذين انفردوا لأكثر من ستة عقود بقرارات الانبطاح التي عمّقت من تبعية دولهم وشعوبهم لقوى أجنبية لم تتوانى لحظة في تمريغها في أوحال ذّل الاستعمار الحديث شعوبا وحكومات.

لأول مرّة في عالمنا العربي، يقف بلد وأي بلد، بلد ثورة الكرامة، موقفا حرّا ومشرّفا، متناغما مع روح السياق التاريخي الجديد. كما صدّرت تونس الثورة إلى كافة قارات العالم علاوة عن الشعوب العربية التي أضعفها قهر حكامها وقزّمها الإقصاء وحقّرها في عيون القاصي والدّاني، ها هي اليوم تصدع بقرار سيادي رفع الحرج عن صدور خنقها الصمت وضاقت أنفاسها وكأنما تَصَّعَدُ في السماء.

وأكتب اليوم لأقول بصراحة تامة وبوضوح لا لبس فيه، أنّ قرار الحكومة التونسية المتعلق بطرد ممثل النّظام البعثي السوري هو قرار سيادي، أصاب كبد الواقع والحقيقة، أثبتت السويعات القليلة التي تلته صوابه... منذ أن أطاحت الثورة التونسية برأس الفساد وحاشية الإفساد وأنا أكتب مستبشرا بدبيب التّغيرات السياسية في جسد الأمة وعودة الروح إلى شعوب دخلت حقّا منعرج الفعل التاريخي. لقد أثبتت الدولة التونسية في ثوبها الجديد، أنّها في مستوى مسؤولية القطع فعلا مع عهد التّنديد والكلام الأجوف الذي وضع حكومات ما قبل الثورة في خانة "هنا معاكم لا تنسونا".

في نفس اللحظة التي وقع فيها خبر السفير السوري من تونس كالصاعقة على "فاكسات" وكالات الأنباء القومية والأجنبية، حتى وضع الجميع على أعينهم نظارات خشبية، منسجمة مع خطابهم الخشبي، الذي أتى متناقضا مع مواقفهم المندّدة (في احتشام) بالقتل الجماعي الذي يمارسه النّظام السوري على الشعب السوري، الشقيق، الأعزل. هجمة شرسة شنّها كل من في نفسه شيء من مرارة النّكسة السياسية نتيجة السقوط المدّوي لأحزاب اليمين واليسار في الانتخابات التأسيسي في 23/10/2011 على حكومة تتلمس طريق التّحرر من عبودية نصف قرن من التقوقع والتّبعية.

للمعارضة السياسية في الديمقراطيات قواعدها، كما للحكم قواعده أيضا، وتبقى الموضوعية المعبر الرئيسي للحمة الوطنية، فالمعارضة في جوهرها هي مقوّمة الحاكم وضميره الجماعي، المستتر ونفسه اللّوامة التي تكبح جموحه، باعتبار المعارضة والحكم وجهان لعملة واحدة. لنا أن نسأل كل معارضي قرار الحكومة (وهي غير معصومة من الخطأ)، أين وجه الخطأ في مثل هذا القرار، الذي أرى في تقديري المتواضع أنّه جاء متأخرا؟ كما أتوجّه لهم جميعا بالسؤال عن موقفهم من رئيس وحكومة يبيدان شعب طالب سلميا بحقه في الإنعتاق والحرية وممارسة الديمقراطية؟ ماذا لو كانوا هم في موقع السلطة التي تخولهم اتخاذ القرار؟

بودّي أن أذكر فئة المعارضين بانتقاداتهم اللّاذعة التي وجهوها لحكومة السيد الباجي قائد السبسي، حين تأخرت في الاعتراف بالمجلس الوطني الليبي، أيام كانت مدفعية وراجمات ستالين، تدّك قرى ومدن جارتنا ليبيا وتقتل الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ، بل ذهبت الأقلام والتصريحات إلى اتهام ذات الحكومة بالتّقاعس والتّراخي في حسم موقفها، قبل فوات الأوان.

من موقعي كأكاديمي ما تردّدت لحظة في التوجّه بالنقد لكل من تولّى السلطة بعد 14/01/2011 ونشرت مواقفي من كل مجريات الأحداث في الشأن التونسي على صفحات الجرائد المكتوبة والإلكترونية في ذات الوقت. مواقف عبرت عنها من خلال تحاليل علمية، ملتزمة بالموضوعية والحيادية، من زاوية قراءتي للعمل الحكومي قبل الانتخابات ومن بعدها إلى الآن. لقد توخت الحكومة التونسية الصراحة والجرأة، بعيدا عن المراوغة السياسية والخطاب الضبابي الذي لا يكاد يفهمه حتى كاتبه. كما ضربت مثلا في التعبير الحرّ عن رأيها في الشأن العربي والدولي على السواء وتحمّل مسؤوليتها أمام شعبها.

في هذا الصدد أشير إلى القرار التونسي قد استجاب لأبجديات السياسة التي هي فنّ اتخاذ القرار الجامع بين الحسم والحزم والروية، من شأنه أن يؤلف بين الفرقاء السياسيين في بلادنا، الذين تتلهف آذان التوانسة لسماع آرائهم على الهواء وتتعطش أعينهم لقراءة كتابتهم ومتابعة حواراتهم لا أن يفرق بينهم.

القرار ليس باليسير ولا بالهيّن، ودون الدخول في جزئيات تداعياته الجانبية، بما يُفْقِدُ الجماهير تركيزها ويفسد عليها فرصة فهم الغاية من اتخاذه ويحجب عنها عمقه الإنساني والثوري، على المثقفين والسياسيين رغم اختلافاتهم الفكرية والمنهجية، أن يقاربوا بين وجهات نظرهم لرّص الصفوف وراء سلطة (منتخبة)، خاصة وأن طبيعة القرار يلامس الإعلان عن الحرب التي لا مناص منها لو كنّا على الحدود السورية. القرار خطير وجريء لا يحتمل صبّ المزيد من الزّيت على النار حتى لو كان خاطئا.

قد لا يتجاوز هذا القرار في جوهره دائرة أضعف الإيمان، نظرا للمسافات الجغرافية الفاصلة بين تونس سوريا؛ وإلا لمَ تردّدنا لحظة وفي مقدمتنا (معارضي القرار) في تقديم العون المادي والمعنوي لأشقائنا السوريين، كما هو شأننا دائما وأبدا، بتلقائية وغيرة على إخواننا حيثما كانوا، سجلها تاريخنا الاجتماعي والسياسي بكل فخر. ما بالعهد بالقدم، لم يتأخر الشعب التونسي، رغم أحواله المادية المتردّية، في مساندة الأشقاء الليبيين في محنتهم، فتقاسم معهم الخبز والماء والدواء وهذه ليست منّة نمنّها عليهم. كيف يمكن لذاكرتنا الجماعية أن تنسى ونحن نحيي ذكرى أحداث ساقية سيدي يوسف (8/2/1958)؟

وإنّي لأعجب من تصريحات بعض المثقفين الذين نسبوا قرار طرد السفير السوري من البلاد التونسية لإرادة خليجية بتوصيات أمريكية فمن حيث لم يشعر أصحاب هذا الرأي، وضعوا العربة أمام الحصان وقد غاب عنهم أنّ الثورة التونسية هي ثورة الفعل على خطاب السياسي وخطاب المثقف في نفس الوقت؛ وبالتالي وجّهوا إهانة للثورة ولشهدائها ولجرحاها وأهاليهم ولكل الشعب التونسي... ما ضرّ لو أنهم تروّوا وقدّموا قراءة أكثر جدّية لموقف ثوري بامتياز؟

القرار التونسي يندرج في باب الواجب الذي يقرّه الدين وتحتمه الأعراف وتفرضه الأخلاق علينا وعلى غيرنا من الشعوب الحرّة، إضافة إلى كل ما تقدم، أعاد هذا القرار، للدبلوماسية التونسية المجمّدة حراكها ونضارتها، بعد طول غياب؛ كما مكّنها من وضع قدم راسخة في دنيا الكبار وأدخلها عالم السياسة المستقلة وأعاد لها ولنا جميعا جزءا من سيادة مفقودة. لقد بدأ الحراك الدبلوماسي منذ احتضنت أرضنا الطيّبة تونس، اجتماع المجلس الوطني السوري ومنحه شعبها الدّعم الأدبي والمساندة السياسية في المحافل الدولية، فأين المشكلة؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات، طرد السفير السوري من تونس، حركة النهضة، الترويكا الحاكمة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - صالح المازقي، ابتسام سعد، إيمان القدوسي، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد عمر غرس الله، الهادي المثلوثي، الناصر الرقيق، إيمى الأشقر، فتحي الزغل، وائل بنجدو، سامح لطف الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد يحيى ، حاتم الصولي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، د. جعفر شيخ إدريس ، د - شاكر الحوكي ، حمدى شفيق ، محمود سلطان، حميدة الطيلوش، سلوى المغربي، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، د - مصطفى فهمي، منجي باكير، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، أحمد الغريب، د. خالد الطراولي ، حسن عثمان، سفيان عبد الكافي، فتحي العابد، طلال قسومي، محمد تاج الدين الطيبي، صباح الموسوي ، سحر الصيدلي، د - الضاوي خوالدية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلام الشماع، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد النعيمي، منى محروس، عبد الله زيدان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ياسين أحمد، صلاح الحريري، نادية سعد، عدنان المنصر، رافد العزاوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- جابر قميحة، محمود طرشوبي، جمال عرفة، حسن الحسن، د - عادل رضا، علي الكاش، محمد أحمد عزوز، الهيثم زعفان، مجدى داود، إياد محمود حسين ، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، د- محمد رحال، د - محمد سعد أبو العزم، هناء سلامة، سوسن مسعود، بسمة منصور، د- هاني السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد عمارة ، عزيز العرباوي، إسراء أبو رمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. صلاح عودة الله ، د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، د. الشاهد البوشيخي، د. الحسيني إسماعيل ، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، د - مضاوي الرشيد، رافع القارصي، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، تونسي، سامر أبو رمان ، حسن الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، رمضان حينوني، سعود السبعاني، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد مورو ، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، د- محمود علي عريقات، محمد العيادي، رضا الدبّابي، أبو سمية، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، فراس جعفر ابورمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، أنس الشابي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، فوزي مسعود ، محمود فاروق سيد شعبان، رشيد السيد أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، د - المنجي الكعبي، مراد قميزة، محمد إبراهيم مبروك، يحيي البوليني، صلاح المختار، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، صالح النعامي ، عمر غازي، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، المولدي الفرجاني، شيرين حامد فهمي ، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، عواطف منصور، عراق المطيري،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء