الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

البكّاؤون المتحدون بتونس
قضايا مفتعلة ومنطلقات فاسدة

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


رغم وقوع الثورة وانجاز الانتخابات، فإنه قد كتب علينا نحن التونسيين أن لا ننعم بثورتنا وبإنجازاتها، لقد ابتلينا من دون كل العرب برهوط زرعت بيننا منذ الاستقلال، أفسدت علينا أمرنا وأحالت أفراحنا أتراحا حينما أردنا أن نبتهج بثورتنا، هؤلاء الذين خسروا مناصبهم وامتيازاتهم بعد الثورة، هؤلاء الذين يرتعدون من أن تطالهم المحاسبات، هؤلاء الذين يمثلون نماذج متميزة للمنبت عن واقعه الكاره لذاته المنفك عن لغته ودينه، هؤلاء الذين لشدة تطرفهم في محاربة هويتهم جديرون بان يكونوا حالات دراسية، هؤلاء هم الذين يتحدون الآن لبث الفوضى وإثارة الشبهات في كل أركان البلاد، هاته القطعان التي لايجمعها جامع اتحدت الآن لاتحاد هواجسها في الرعب من مآلات الثورة كالخوف من فقدان المناصب والخوف من نضوب التمويلات التي طالما قدّت على حسابهم.

شراذم اليسار الانتهازي الفرانكفوني تتحالف الآن مع فلول "التجمع" المنحلّ، وتتلاقى مع نسوة منبوذات اجتماعيا أكثرهن مفكك الأسرة لم يجدن من شاغل يملئن به فائض الوقت لديهن من بعد أن لفظتهن العلب الليلية والحانات وتعالت عنهن نزوات الرجال، غير احتراف العبث وإخراج ذلك في شكل نشاط منظمات مشبوهة يزعم أنها تنتمي للمجتمع المدني.

هؤلاء الذين يبدون لسبب ما مولعين بموهبة التباكي، وهم يفلحون في ذلك أيما فلاح أين منه بكاء الثكالى واليتامى، يصرون على التحرك في الوقت الضائع من التاريخ، ولا يريدون ولعلّهم لايستطيعون التفطن للواقع الجديد، هؤلاء يأبون فهم حقيقة أن وجود أمثالهم، يمثل خطآ تاريخيا مرت به بلادنا، وأن ذلك كان قوسا فتحه سيئ الذكر بورقيبة، وقد أغلقت الثورة ذلك القوس، وجدير أن تندثر وتنقشع عن وجوهنا نحن التونسيين كل المحتويات العفنة لذلك القوس ومن ضمن ذلك هؤلاء المناكيد أنفسهم من حيث أنهم ظاهرة وأداة لإنتاج وتكريس التبعية.

المسائل المطروحة


وهؤلاء البكاؤون المتحدون الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على التونسيين، يتناولون كل ما يمكن أن يثير الاهتمام لدى الغرب، وما يمكن أن ينتج لغطا لدى وسائل الإعلام بتلك الدول لكسب التأييد وإدامة ذكرهم خوفا من أن يطالهم النسيان من بعد أن طالهم الرفض الشعبي.

وتتركز مجمل تحركاتهم في مايقولون انه دفاع عن حقوق المرأة وصون للمكاسب الحداثية بزعمهم، وهم يقصدون بذلك بعض المظاهر محل الرفض الاجتماعي، من ذلك فإنهم يدافعون عن الزانيات ويطالبون بتشريع وضعياتهن ويعقدون لذلك الندوات والتجمعات، ويدافعون عن التعري ويقولون ان ذلك من مقومات الحرية الفردية التي يجب صونها.

كما إنهم من منطلق حرصهم على حقوق المرأة من وجهة نظرهم فإنهم يوشكون أن يحرقوا الأرض وينزلوا السماء من الأعلى أن لبست طالبة نقابا، إذ يرون أن ذلك يمثل تهديدا للمكاسب الحداثية للمرأة بتونس.

وهم حين يشتد النقاش مع مخالفيهم ممن يقول بإعادة النظر في العديد من التشريعات بتونس والتي يرون فيها مما يخالف هويتهم، وحين تعجزهم الحجة فإنهم يتكؤون على حائط الدفاع المتمثل في القول بأن ماحصل طيلة خمس عقود بتونس هو مكسب حضاري لا يجب التراجع عنه مهما كان، وحينما يواجهون بالقول بأن التونسيين هم الذين يطالبون بإعادة النظر فيما يخالف عقيدتهم ولغتهم وهم بذلك ليسوا موافقين بان الواقع المراد تغييره يمثل مكسبا حضاريا والا لما طالبوا بتغييره، يكون ردهم ان ذلك مرفوض بدعوى معارضته لمنجزات تونس التي تفتخر بها بين الدول، وأن ذلك أصبح من الخطوط الحمر.

ثم إن هؤلاء البكاؤون يتحركون في مجالات أخرى، من ذلك مسائل مايقولون انه دفاع عن حرية الفن والإبداع، وإذا ماقال لهم الناس إن ما يقع ببعض الإنتاجات يمثل تعد على معتقدات التونسيين وهو بذلك المعنى تعد على حرية الغير، ردوا بان مثل تلك المطالب تمثل حدا للحريات وإنها مما يعيق حرية المبدعين.
كما أن هؤلاء يتحركون في مسائل أخرى ذات أبعاد سياسية وهي من تلك التي يحاولون بها إحراج حركة النهضة وعرقلة مساعيها لقيادة البلاد.

البرهنة على فساد المنطلقات


لست أريد أن أطيل في جدال فكري مع هؤلاء لأني كنت قد رددت عليهم في مسائل أخرى (انظر:البرهان على فساد المطالب بالعلمانية واللائكية بتونس و مجلة الأحوال الشخصية: البقرة المقدسة بتونس)، لكني سأثبت بطريقة مختصرة فساد أسس منطلقاتهم التي يرتكزون عليها حينما يجعلون أنفسهم أوصياء على التونسيين.

فأساس الأمر لدى هؤلاء هو اعتبارهم الواقع المتكون منذ الاستقلال إطارا مرجعيا ينطلقون منه للحكم على الأمور، وعلى ضوئه يقع الرفض والقبول بالسلوكيات والمواقف، كما إن الرموز التي أنتجت هذا الواقع هي رموز مرجعية لدى هؤلاء كبورقيبة مثلا.

ولذلك أقول:
النقاش في مسالة خلافية مع هؤلاء – لتكن مسالة تحكيم الإسلام في أمور المجتمع وجعله ضابطا – يكون نسبة لإطار مرجعي متفق عليه أو لا.
إن كان النقاش لا يتم على أساس مرجعي مشترك فإن منطلقات الفهم للأمور المتناولة والحكم عليها يستحيل اتفاقها، لان أدوات إنتاج الحكم مختلفة، وان اتفقت ظاهرا.
إن كان النقاش يتم على أسس مرجعية مشتركة، فإن الأمور ستمضي بيسر، لأن المفاهيم تنطلق من نفس الأسس وتدور في حقول مفاهيمية متفق عليها، وهي لايمكن إلا أن نتتج آراء متقاربة وهي على أية حال ليس مما يمثل خلافا.

الأسس المرجعية تكون اجتهادا بشريا أو عقيدة، وتوفر هاتين النوعيتين من المرجعيات لدى طرفي حوار واحد، يعني ذلك آليا أنهما ليسا على مرجعية مشتركة. كما إنه يمكن تمييز الاجتهاد البشري عن المرجعية العقدية - ولتكن الإسلام - وان ارتكز عليها، حينما ينتج ما يناقضها، ولذلك فإنه يعتبر اتخاذ البعض مواقف بورقيبة وما قام به في تونس، مرجعية بشرية لأنها غالبت وتمايزت عن المرجعية الإسلامية.

وعليه فإن جماعات اليسار الفرانكفوني ودعاة الحداثة بتونس عموما يمثلون طرف النقاش المتخذ الواقع المنتج بشريا مرجعية، مقابل الذين يتخذون الإسلام مرجعا.

ثم إن الواقع موضوع النقاش والمطالب بتغييره هو نفسه المتخذ مرجعا لدى دعاة الحداثة، وهذا أمر لا يصح عقليا لأنه يدخل في باب المصادرة على المطلوب، وثبت بالتالي أن سجالات هؤلاء فاسدة في أساسها، من قبل أن يقع الدخول معهم في نقاش تفاصيل المواضيع المتناولة.

ولكي نفهم هذه النقطة، أقول إن النقاش البرهاني يحمل دليلا ومدلولا، والدليل الذي هو المرجعية يعيننا على تفهم المدلول الذي هو موضوع النقاش، ولكن حينما يكون المدلول هو الدليل أو جزء منه (في حالتنا فإن الواقع الذي هو موضوع النقاش يصبح لدى هؤلاء هو نفسه المرجع) فإن الدليل يصبح متأخرا في الوجود عن المدلول لان وجوده محتاج إليه، وهذا لايجوز لأنه يصبح دورانا، أي أن الدليل محتاج للمدلول في وجوده والمدلول محتاج للمدلول في وجوده، وهكذا يكون مثل هذا النقاش مستحيلا وإن وقع فإنه يكون نقاشا فاسدا.

ثم إنه يمكن إثبات فساد منطلقات المتخذين الواقع مرجعا للحكم على أمور هي نفسها من الواقع المطروح للنقاش، من خلال ملاحظة كون أداة الحكم يجب أن تكون مستقلة عن المواضيع المتناولة، وإلا لم تكن أداة الحكم تامة حين استعمالها بما أن نهاياتها مرتبطة بالموضوع المناقش، ولما كان الموضوع غير منتهي والدليل تناوله بالنقاش، كانت أداة الحكم ذاتها غير محدودة، وأداة حكم غير ذات حد لا يصح استعمالها لانعدام التمكن منها.

وإذا نظرنا للمسالة من زاوية أخرى، أي زاوية إمكانية الاتفاق، ولما كان طرفا النقاش ينطلقان من مرجعيات مختلفة، فإن المسالة المطروحة هي أولوية المرجعية المتناولة للحكم من خلالها، هنا فإن الحكم أيضا لا يكون إلا نسبة لإطار مرجعي معين، والإطار المرجعي إما يكون من داخل إحدى الطرفين او من خارجهما.

إذا انطلقنا من داخل إحدى الطرفين، فإن مرجعية المتكلم هي الأولى بالاحتكام إليها، ولا معنى للمرجعية غير الاحتكام إليها، ولذلك فإن كلا الطرفين دعاة الحداثة وعموم مخالفيهم لكل منهما الحق ان يدافع عن أولوية تحكيم إطاره المرجعي.
بمعنى آخر فإنه عقليا، ليس اتخاذ احدهم الواقع مرجعا للحكم على الأشياء بأولى من الذي يقول برفض ذلك الواقع والمطالبة بمراجعته.

ولكن مثل هذا التصور لايحل المشكلة، وعليه فانه يجب النظر لإطار مرجعي اشمل يكون جامعا للاثنين ومحتويا لتحركاتهما، وهذا يكون إما بقبول التحاق احد الطرفين بمرجعية الطرف الثاني كأداة للحكم في شؤون المجتمع، وإما يكون باستعمال أدوات القهر لفرض اطار مرجعي معين، كما فعلت السلطات المستبدة في زمن بورقيبة وبن علي حينما اقتلعت الناس من هويتهم.

والتحاق طرف بالآخر يكون إما عن قناعة وإما عن توافق من غير تخلي عن المبدأ، والتوافق يكون إما بتخلي طوعي وإما بالتحاق منظم في شكل انتخابات. ومن كل الاحتمالات لنا بتونس لم يبق لنا لفض الإشكال المطروح في اعتماد مرجعية واحدة لتونس، بين دعاة التبعية وعموم التونسيين الا طريقة التحاق احدهما بالآخر، ولما كان الالتحاق الطوعي غير متاح او غير ممكن التتبع ظاهريا، بقي احتمال القبول بمرجعية الطرف الآخر المنتصر بالانتخابات، ولما كان هذا هو الذي وقع بتونس، فانه يفترض أن يكون المرجع المعتمد بتونس هو الذي ارتضاه عموم التونسيين وليس المرجع المعتمد من طرف أقلية تدعو للتبعية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات، المجلس التأسيسي، المنهزمون بالإنتخابات، الفوضى،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، د - محمد سعد أبو العزم، سعود السبعاني، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، معتز الجعبري، د. مصطفى يوسف اللداوي، المولدي الفرجاني، فراس جعفر ابورمان، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، فتحي الزغل، سحر الصيدلي، أحمد النعيمي، محمود صافي ، سوسن مسعود، ياسين أحمد، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، يزيد بن الحسين، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيدة محمود محمد، صباح الموسوي ، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، د. أحمد بشير، رأفت صلاح الدين، د. الحسيني إسماعيل ، طلال قسومي، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان، كريم فارق، ماهر عدنان قنديل، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافد العزاوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، أحمد الغريب، حسن الحسن، سامح لطف الله، أبو سمية، عدنان المنصر، كريم السليتي، إيمى الأشقر، صلاح المختار، نادية سعد، يحيي البوليني، الهادي المثلوثي، عمر غازي، د - شاكر الحوكي ، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، محمد الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، جمال عرفة، د- جابر قميحة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمان القدوسي، خالد الجاف ، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، د - محمد عباس المصرى، د - احمد عبدالحميد غراب، صالح النعامي ، أحمد ملحم، د.محمد فتحي عبد العال، رشيد السيد أحمد، منجي باكير، حميدة الطيلوش، د - محمد بنيعيش، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد مورو ، أنس الشابي، علي الكاش، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود طرشوبي، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، د- هاني السباعي، شيرين حامد فهمي ، أ.د. مصطفى رجب، د - عادل رضا، فوزي مسعود ، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، مراد قميزة، سلوى المغربي، د- محمود علي عريقات، د.ليلى بيومي ، سامر أبو رمان ، فهمي شراب، د- محمد رحال، عواطف منصور، الناصر الرقيق، سيد السباعي، فاطمة حافظ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، عبد الله زيدان، رافع القارصي، محمود سلطان، د - المنجي الكعبي، محمد أحمد عزوز، محمد شمام ، فاطمة عبد الرءوف، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد عمارة ، د. صلاح عودة الله ، د - صالح المازقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ابتسام سعد، حسن عثمان، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، محمد عمر غرس الله، مجدى داود، حمدى شفيق ، صفاء العربي، وائل بنجدو، تونسي، عبد الرزاق قيراط ، هناء سلامة، منى محروس، الهيثم زعفان، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، رمضان حينوني، علي عبد العال، العادل السمعلي، عراق المطيري، بسمة منصور، أحمد بوادي، د - غالب الفريجات، د. محمد يحيى ، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، محرر "بوابتي"، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء