الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

إنها الفتنة يا مولاي:
رسالة إلى الشرفاء من مثقفي تونس

كاتب المقال عبد الحق الزموري - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Abduzam55@maktoob.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من بركات الثورات عادة ً افتتاحُ مسيرة طويلةٍ تُجَلِّي فيها المستور وتصهر القوى والأفكار والأنفس الموجودة في الساحة، فيخرجَ الحيُّ من الميت، ويَدمَغُ الحقُّ الباطلَ، وهو ما اصطلحنا على تسميته في الأدبيات السياسية بـ"القطع مع الماضي"، و"تفكيك منظومة الاستبداد"، وافتتاح عهد تفرض فيه الثورة مفاهيم جديدة وهياكل جديدة وشخوص جديدة...

وككل المسيرات الثورية أيضا، كان لا بد لتلك المسيرة أن تعرف انتفاضًا للبُنى القديمة المتكلّسة للدفاع عن مصالحها / وجودها، هياكل ومؤسسات وقيم ومفاهيم وطرائق تفكير وشبكات وفاعلين اجتماعيين وسياسيين وأمنيين. فنظام الاستبداد منظومة سرطانية متكاملة، تفشَّتْ الرشوة والفساد في أذرعها السياسية والأمنية والقضائية والإعلامية والتعليمية والإدارية والمالية والصحية وغيرها، ولن تقبل – في منطق السنن التاريخية – بالتسليم بحصول ثورة والخضوع لاستحقاقاتها ما لم تنهزم فعليا على الأرض، وما لم تنتصر إرادةُ الثائرين في فرض قواعد جديدة للعبة.
نحن الآن في مواجهة ارتدادات الثورة المضادة، وستأخذ هذه الأخيرة أَوْجُهًا عديدة وألوانا مختلفة، ولكنها ستعتمد في كل معاركها سلاح الفتنة كأداة ناجعة في تحييد الثورة عن مساراتها الحقيقية ومآلاتها المرجوة، ولن تكون فتنة اللائكيين والسلفيين الدينيين إلا إحدى نصالها.

حادثة أفريك آرت والفيلم الفضيحة، وتداعيات التصريحات "النارية" وغير الأخلاقية لمحمد الطالبي، وما سبق وأعقب ذلك من ولوغ عديد الجهات المعلومة وغير المعلومة في دم الفتنة التي ولّدها أمرٌ مرتقبٌ ومتناغم مع طبيعة الصراع نفسه، زاد كل ذلك من قناعتنا أن مشروعا فِـتْنَوِيًا كبيرا يُراد لتونس في مرحلة "اللاإستقرار"، أو ما نطلق عليه بمرحلة الانتقال الديمقراطي، مشروعا يمكن أن يعبَّرَ عنه من خلال عناوين عدة، وتُحَركُهُ أصابع كُثر. قد تأخذ شكل التناحر القبلي والعشائري؛ وقد تتلبّس بلبوس العلمانية أو اللائيكية المضادة للدينية أو الإسلامية؛ كما قد تتسربل بلباس التحضّر والمدنية ضد الرجعية والجهوية والمناطقية ....الخ. ولا شك أن المطلوب من هذا المشروع تفتيت الرأسمال الرمزي الذي تكوّن من وحدة التونسيين وقدرتهم على العمل معا في قضايا كبيرة كإسقاط الدكتاتورية، والتضامن الطوعي والتلقائي الشامل مع مآسي وعذابات الشعوب المجاورة. كان هدف مشروع الفتنة أن لا يتحول ذلك الرأسمال الرمزي - وهو بصدد التشكل - إلى بُنًى في التفكير والنظر، وهياكل في السياسة والاقتصاد والثقافة، ومشاريع لمستقبل تونس والمنطقة.
كانت رؤوس الفتنة (الخارجية) قد اتخذت قرارا بأن لا يُسمَحَ للثورة التونسية بتحقيق أيٍ من شعاراتها الكبرى وطموحاتها المعلنة مهما كانت الوسائل المستعملة في ذلك المنع، ومهما كان حجم التضحية بالأصابع (المحلية) التي توقد نارها وتؤجج لهيبها وتحترق بآثارها.

لم يكن كل ذلك بالمستغرب بل كان منتظَرًا ومحسوبا، ولكن الغريب والمستهجن (ما يدعو لتدبّرٍ أعمق) أن يسارع بعض الذين نحسبهم من العقلاء، والحكماء (ولا نزكّي على الله أحدا) إلى "التموقع" في الفتنة، والإصرار على تقديم مراسيم الطاعة لها، وهم مع الأسف الشديد كُثرٌ من أبناء بلدي، بقطع النظر عن ألوان الطرابيش التي ينتشون بوضعها على رؤوسهم. وسأذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر، ومن باب الحرص لا غيره، ما ورد بقلم صديقين أعتز بصداقتهما، وأُكبر نضالاتهما ووقوفهما أمام كثير من انحرافات الواقع المرير، ولا أدّعي وقوفي معهما على نفس التخوم الفكرية والسياسية، هما الجامعي الرصين شكري المبخوت، والصحفي الشاب والمناضل سفيان الشورابي.

كتب المبخوت تدوينته في حموءة حادثة فلم نادية الفاني (وقعت الحادثة يوم الأحد 26 جوان) ونشرها على مدونته يوم الاثنين 27، كما صدرت مقالة الشورابي في جريدة الأخبار اللبنانية يوم الثلاثاء 28. ولعل تلك الحموءة هي التي جعلت الكتابة هنا فعلَ انخراطٍ لا فعْلَ تَدَبُّـرٍ، وانفعالا مُنْذِرٌ بقَرَفٍ لا تفكيكًا من ورائه سعي للحقيقة. فالمبخوت – وهو يصرّح منذ البداية أنه لم يشاهد الفلم ولم يحضر الحادثة – يعلن من وراء صياغاته وتركيباته اللغوية أنه يختار التموقع، حانيا على "الضحية" (الذين حضروا التظاهرة) حاملا بشراسة على "الجلاد"، "ضحية الأمس" (من يفترض أنهم هاجموا القاعة) الذي شبّهه بــ‘‘الندوب والدماميل التي كشفت عنها الثورة التونسيّة بعد أن أخفاها الاستبداد في السجون والمنافي وكمّم الأفواه التي تقولها’’ (وهو بالأكيد ليس ترحُّمًا على الزمن الذي كان الاستبداد فيه قادرا على تغييب تلك الدماميل من أمام عدسات الكاميرا الناقلة للصورة الجميلة لبلدنا للخارج). ولكن تموقع الشورابي كان أكثر مباشرية، ولم يكن فحسب انفعالا ولّدته الحموءة، وإن استعمل نفس "غلالة" الخطاب التحريضي ضد نفس الفئة التي اعتبرها المبخوت ندوبًا، حيث يقول متسائلا: ‘‘هل إنّ غزوة «سينما أفريكا آرت»، بروفة عن كيفية تعامل فئة جديدة صاعدة في تونس، مع الثقافة والفكر والإبداع مستقبلاً؟ لطالما كانت «سينما أفريقيا للفنون» ملجأً للمبدعين المستقلين في عهد بن علي’’.

ألسنا أمام انزلاقات خطيرة تلك التي يتورط فيها بعض مثقفينا، منساقين بوعي عند البعض، وبغفلة عند الآخرين، إلى خدمة مشروع فتنة كبير لا يكترث إن كان المتحرك فيه صاحب لحية كثّة وبُرقُعٍ عازلٍ أم صاحب شارب طويل ونهد عارٍ (لا تعني المقابلة ما توحي به لفظا).

صحيحٌ أن ردّ المبخوت على ما أثارته تدوينته من جدل عند بعض أصدقائه عَكَسَ برودةً في العقل التحليلي، حاول بموجبه مغادرة مربّع الاصطفاف "الحيواني" عندما يقول ‘‘لذلك نحتاج حقّا إلى نقد مزدوج للبؤس السلفيّ العاجز عن قول الآن وهنا إلاّ بلغة مستعارة من غياهب التاريخ وللبؤس الحداثيّ العاجز عن الذهاب إلى الإنسانيّ العميق لدى هؤلاء المقموعين المردّدين للقوالب المكرورة تكبيرا أو تكفيرا’’. ولكن الشورابي كان يستحضر وهو يكتب مقالته سيناريو كاملا لم يكن عَقْدُ التظاهرة تلك (وهو ينتمي إلى مجموعة لمّ الشمل المنظّمة لها) إلا بنده الأول، يليه البند الثاني: تدخل رئيس مجموعة "لمّ الشمل" برفقة ممثلة عن حزب آفاق تونس (أحد الأحزاب المتهمة بوراثة حزب التجمع المنحلّ) سويعات قليلة بعد الحدث في اجتماع للبرلمان الأوروبي منددا بحزب التحرير وأشباهه من الظلاميين، مستصرخا همم "التقدميين جدا" للمناصرة في تخليص تونس من تلك "الندوب والدماميل" !!!!! ألم يستعد الشورابي تلك الصرخة في آخر مقاله عندما كتب ‘‘يمكن القول إن هذا العمل التخريبي ضدّ مثقفين خلال اجتماع في الفضاء العام، (...) قد يكون إشارة إضافيّة إلى المنعطف الخطير الذي ستشهده تونس في المرحلة المقبلة’’.

إننا في حاجة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى أن يعيد الشرفاء من مثقفي تونس ونخبها تصويب البوصلة وجهتها الصحيحة تعريةً لمشاريع الفتنة التي تملأ الفضاء ودعما لاستحقاقات الثورة. فهل من مدّكر.

------------
عبد الحق الزموري
باحث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، لم الشمل، الثورة التونسية، اليسار الفرنكفوني، اليسار الإستئصالي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رشيد السيد أحمد، ياسين أحمد، د. أحمد محمد سليمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، بسمة منصور، د - شاكر الحوكي ، عبد الرزاق قيراط ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، د. نهى قاطرجي ، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، د. الحسيني إسماعيل ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح الحريري، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، سحر الصيدلي، د. نانسي أبو الفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، كمال حبيب، د- هاني السباعي، فتحي العابد، د - محمد عباس المصرى، علي عبد العال، صفاء العربي، عدنان المنصر، سفيان عبد الكافي، يزيد بن الحسين، محمد الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، كريم فارق، سعود السبعاني، الهادي المثلوثي، د. طارق عبد الحليم، أنس الشابي، د. محمد مورو ، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، د - مضاوي الرشيد، د- هاني ابوالفتوح، فهمي شراب، محمود صافي ، أحمد الحباسي، خالد الجاف ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - عادل رضا، د. صلاح عودة الله ، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، عبد الله الفقير، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سوسن مسعود، عزيز العرباوي، أحمد بوادي، سامر أبو رمان ، عبد الله زيدان، رمضان حينوني، د- محمد رحال، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، محرر "بوابتي"، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، سلوى المغربي، كريم السليتي، شيرين حامد فهمي ، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، أحمد الغريب، حسن الحسن، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، هناء سلامة، حميدة الطيلوش، حسن الطرابلسي، منى محروس، رضا الدبّابي، د- جابر قميحة، مجدى داود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الياسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، د - محمد بنيعيش، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، علي الكاش، إسراء أبو رمان، تونسي، د. أحمد بشير، رافع القارصي، وائل بنجدو، د. خالد الطراولي ، أشرف إبراهيم حجاج، سيد السباعي، الناصر الرقيق، عبد الغني مزوز، د.محمد فتحي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد ملحم، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، صفاء العراقي، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، فوزي مسعود ، ماهر عدنان قنديل، محمد شمام ، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فراس جعفر ابورمان، د. محمد عمارة ، طلال قسومي، محمود طرشوبي، فتحي الزغل، إيمان القدوسي، سلام الشماع، مصطفي زهران، حمدى شفيق ، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، المولدي الفرجاني، رأفت صلاح الدين، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، فاطمة حافظ ، محمد العيادي، حسن عثمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، نادية سعد، فتحـي قاره بيبـان، محمود سلطان، عراق المطيري، أبو سمية، صالح النعامي ، جمال عرفة،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء