الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

فرنسا وأمريكا تغرقان المنظمات التونسية بالتمويلات

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعيش تونس حالة من الفوضى بعد الثورة، تمكنت الأطراف الأجنبية من خلالها من أن تتسلل لأمورنا الداخلية، مما وضعها في موقع التأثير في الحراك الثوري وتوجيهه بما يخدم مصالحها، وهي كلها معطيات تمثل ولاشك خطرا متأكدا على مستقبل تونس.

وكعينة على التدخلات الأجنبية المريبة يمكن ذكر مسالة التمويلات الأجنبية الفرنسية والأمريكية خاصة، الموجهة للعديد من المنظمات التونسية المشبوهة التي تقدم نفسها على أنها منظمات مجتمع مدني.

يمكن القول بداية أن التمويل الأجنبي للأطراف التونسية ليس وليد الثورة التونسية، كما انه لا يتعلق بالمنظمات فقط، وإنما تدخلت العديد من الأطراف الأجنبية زمن بن علي لتمويل هياكل تقدم على أنها منظمات المجتمع المدني من مثل منظمة النساء الديمقراطيات التي تتلقى خاصة تمويلات أورورية.

كما دأبت فرنسا بالمقابل على الإسراف في تمويل الأعمال الثقافية والأدبية التونسية المنتجة باللغة الفرنسية، في منحى لتدعيم التبعية الثقافية لها، من خلال تمويلها للعديد من الأفلام التونسية، كما تعمل من خلال شبكتها الإعلامية كراديو فرنسا الدولية وقنواتها التلفزية والهياكل المرتبطة بها (المراكز الثقافية الفرنسية بتونس ودور الثقافة التونسية التي يتحكم فيها اليسار الفرنكفوني)، على دعم الانتاجات التونسية ذات المنحى الفرنكفوني لغة وفكرا عموما.

من ناحية أخرى، وخلاف فرنسا التي تعمل من خلال تمويلاتها على التحكم في المجال الثقافي التونسي، فإن أمريكا توجه تمويلاتها للتحكم في الحراك السياسي، من خلال تمويل منظمات تونسية تعمل في حقل التنظير أو العمل الميداني السياسي، من مثل منتدى الجاحظ الذي يديره صلاح الدين الجورشي.

إذن تونس كانت من قبل مخترقة من جهات أجنبية تعمل على تكريس تواجدها وخدمة مصالحها الثقافية والسياسية من خلال تمويل المنظمات، ولكن الجديد بعد الثورة هو تنامي تلك التمويلات.

مؤشرات التمويل الأجنبي للمنظمات التونسية


يمكن ذكر مؤشرات على التمويلات الأجنبية الضخمة للمنظمات التونسية كالتالي:

- التمويلات التي أعلنت عنها أخيرا جهات أمريكية من أنها ستضخ 7 ملايين دولار لمنظمات تونسية طيلة السنتين المقبلتين (1).
- التمويلات التي طلبتها منظمة النساء الديمقراطيات منذ شهر تقريبا حينما ذهبت إحدى ممثلاتها لسويسرا تستجدي الدعم، وقد قالت في معرض تبريرها لطلب المال المشبوه في مامعناه أن منظمتها تعمل على صيانة حقوق المرأة في وجه الأخطار التي تتهدد تلك الحقوق بعد الثورة من طرف الأصوليين.
- وجود منظمة "فريدوم هاوس"، كجهة فاعلة بتونس وممولة للعديد من الأطراف التونسية، وصل بعض مسؤوليها لهيئة حماية الثورة، بل وصل الآخر ممن تموله هذه المنظمة لمنصب وزير.
- توالد العشرات من المنظمات التي تقول عن نفسها أنها تعنى بأمور المجتمع المدني، تعمل في "الوعي السياسي" كما تقول عن نفسها، أو تهتم بتنظيم الانتخابات وتدريب الناس على ذلك كما تقول أخرى، وتقوم منظمة ثالثة بالتنقل بين الجهات الداخلية التونسية للقيام إما بالدراسات وإما بتقديم العون المادي للناس. والسؤال الذي يتبادر للذهن من يمول هذه الأنشطة والحال أن التونسيين يعرفون أن المسئولين عن هذه المنظمات لطالما كان جلهم عالة لا يكاد يملك قوت يومه، قبل أن يصبح مشرفا على منظمات تغدق عليهم من خلالها الأموال، بل انه عرض علينا منذ يومين بالتلفزة شباب عرفهم الناس معدمين، يقولون عن أنفسهم أنهم من منظمة معينة وان دورهم هو السهر على الانتخابات، لم يسال احد من يمول هذه المنظمة، ولأي هدف يقوم طرف أجنبي بصرف الأموال الطائلة للسهر على الانتخابات التونسية.

أسباب تنامي التمويلات الأجنبية للمنظمات التونسية


يمكن ذكر بعض الأسباب التي ساهمت في تنامي التدخل الأجنبي في الشؤون التونسية من خلال التمويل للمنظمات:

- لايوجد كما يبدو قانون تونسي يجرم تلقي التونسي للمال الأجنبي، هذا القانون يجب أن يوجد بشكل سريع، ومثل هذا القانون من الأهمية بحيث يجب أن يقدم على أي قانون تنظيمي آخر، لأنه أمر لازم لوضع حد للتدخل الأجنبي في تشكيل ثورتنا وتوجيهها من خلال تونسيين فاقدون لأدنى القيم الأخلاقية.

- مواصلة تحكّم الأطراف المدانة بتلقي الأموال الأجنبية بعد الثورة، في مجمل أدوات الإعلام والثقافة بتونس نظرا لتحالفها من قبل مع بن علي وبراعتها في التكيف مع الظروف بحيث لم تطلها عمليات الاقتلاع بعد الثورة، مما يجعل طرح إشكالية التمويل الأجنبي للمنظمات التونسية أمرا يكاد كون مستحيلا، ويظهر ذلك جليا إذا عرفنا من ناحية تفاقم التمويل الأجنبي للمنظمات التونسية مقابل سكوت رهيب حول هذا الأمر انعكس في غيابه عن التناول الإعلامي التونسي.
وهذه المشكة يجب حلها من خلال تنظيف القطاع الإعلامي و الثقافي من بقايا رجالات بن علي، وهم عموم اليسار الفرانكفوني، وساعتها يمكن التناول الإعلامي بشكل حر و مكثف ومعمق لهذه المشكلة.

- تساهل البعض مع تلقي المال الأجنبي، إما بسوء التقدير وإما بداعي المجاملة، من ذلك مثلا أن العديد ممن يسمى نخب لايجد غضاضة في أن يتوافد كمشارك أو محاور في الندوات التي يعقدها منتدى الجاحظ الذي تموله أمريكا، كما تتقاطر الصحف على محاورة صلاح الدين الجورشي (2) مدير هذا المركز، ولم نسمع مرة أن احدهم ندد بهذا المنتدى المشبوه لداعي التمويل الأجنبي. وانعدام هذه المواقف الرافضة لهذا المركز يؤشر على خلل كبير لدى النخب التونسية المشاركة في ندوات ذلك المركز، في فهم مسالة التمويل الأجنبي.

- التساهل مع التدخل الأجنبي عموما في أمورنا الداخلية، بقطع النظر عن طبيعة تلك التدخلات، من ذلك أن التواجد الثقافي الفرنسي المكثف بتونس مثلا وتشجيعه، وتضمينه في قالب اتفاقيات مشتركة، لهو أمر يجاوز في خطورته التمويلات الأجنبية، والتساهل مع الأخطر يجيز ضمنيا التساهل مع الأقل خطورة، وهو التفسير الذي يمكن إيراده حيال التساهل مع التمويلات الأجنبية للأطراف التونسية. إذ أن التدخل الثقافي الأجنبي في المنظومة الثقافية التونسية هو شكل من أشكال توجيه الفكر ومن ثمّ التحكم في القرار والرأي التونسي، نحو مصالح الطرف المتدخل الذي هو فرنسا، وهذا يقودنا مباشرة لعمليات إلحاق ذهني بفرنسا. وللخروج من حالة الاستلاب هذه، يجب وضع حد لكل أدوات الإلحاق الثقافي بفرنسا، ويبدأ ذلك بتجميد كل الاتفاقيات الثقافية التي تعمل على نشر الثقافة الفرنسية بتونس، كما يجب تقليص عمل أدوات نشر الثقافة الفرنسة لدينا وترك إلا تلك الضرورية من منظورنا نحن من مثل المراكز الثقافية، والكف عن تدريس البرامج الفرنسية ببعض المدارس التونسية، وهو الأمر الذي يعد أكبر اهانة لتونس.

إحالات


(1) أنظر مثلا: Sept millions de dollars de l’Usaid pour la société civile tunisienne

(2) إذا استثنينا جماعات اليسار الفرنكفوني التي كانت تقف بوضوح في صف النظام السابق وتعتبر تحالفها معه من مصلحتها لنشر الحداثة والتصدي للظلامية بزعمهم، فإن صلاح الدين الجورشي يعتبر أكثر من خدم النظام السابق إعلاميا من خارج صف حلفائه المباشرين، لأنه لسبب ما كان يقدم على انه مستقل وذلك مما أعطى وزنا اكبر لخدماته المريبة. ولقد تميز الجورشي بأسلوب كتابة مراوغ يوحي للبعض بأنه مستقل، ولكنه ينتهي حقيقة لخدمة الوقع ونظام بن علي، من خلال اعتماد أساليب ملتوية كأن يحمل المسؤولية للنظام بنفس القدر للمعارضين الذين كانوا يطحنون بزنزانات الداخلية، أو كأسلوب تفكيك الأفكار ثم تسطيحها بحيث تستبعد مسؤولية النظام عما آلت إليه الأمور، مقابل الإسراف في نقد المعارضين. ولعل البعض يذكر افتتاحيات الجورشي بمجلة حقائق إبان سنوات التسعينات عندما كان التعذيب والقتل والتشريد مآل المعارضين لبن علي، حيث مثلت تلك الافتتاحيات خدمة عظيمة لبن علي في حربه ضد المعارضين وخاصة الإسلاميين منهم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التمويل الأجنبي، المنظمات التونسية، منظمات المجتمع المدني، منتدى الجاحظ، صلاح الدين الجورشي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  15-07-2011 / 23:25:57   منجي باكير
مؤلم

آل الوضع يا صديقي إلى حال مؤلم و بائس جدا ...

و الذي يحزّ في النفس أن النّخب هي التي تمارس هذا الفساد و العمالة

و الهروب الى الآخر المتربّص بنت .

لابد من وقفات شعبية غير مؤدلجة و لا تنتمي لأيّ توجّه ، لابد

للشعب مواجهة هذه الطفرة و معها أذيال( المبشّرين ) بالتفسّخ

عن الهويّة و الدين .
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. خالد الطراولي ، د- محمود علي عريقات، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، حمدى شفيق ، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، إيمان القدوسي، د- هاني السباعي، الهيثم زعفان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نانسي أبو الفتوح، محرر "بوابتي"، سعود السبعاني، محمد عمر غرس الله، د- محمد رحال، محمد إبراهيم مبروك، حسن عثمان، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، رشيد السيد أحمد، إيمى الأشقر، العادل السمعلي، محمود صافي ، د- جابر قميحة، صلاح المختار، د. أحمد بشير، عمر غازي، سلوى المغربي، مراد قميزة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، رمضان حينوني، علي عبد العال، علي الكاش، سامح لطف الله، طلال قسومي، عزيز العرباوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سفيان عبد الكافي، أحمد الحباسي، فراس جعفر ابورمان، رافد العزاوي، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، عراق المطيري، جمال عرفة، أنس الشابي، حاتم الصولي، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، صفاء العربي، د. محمد مورو ، د. نهى قاطرجي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، خالد الجاف ، ياسين أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سوسن مسعود، كريم السليتي، سامر أبو رمان ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مجدى داود، كريم فارق، إياد محمود حسين ، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، مصطفي زهران، محمد العيادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، د - المنجي الكعبي، د. الشاهد البوشيخي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد ملحم، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. صلاح عودة الله ، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، حميدة الطيلوش، عبد الله الفقير، فتحي العابد، د - محمد سعد أبو العزم، محمد اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، أبو سمية، د. طارق عبد الحليم، الناصر الرقيق، د. عبد الآله المالكي، سيد السباعي، رضا الدبّابي، منى محروس، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، صالح النعامي ، فتحي الزغل، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، ابتسام سعد، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، عبد الله زيدان، محمد الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، د - شاكر الحوكي ، د. محمد عمارة ، صباح الموسوي ، يزيد بن الحسين، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، صلاح الحريري، عواطف منصور، الشهيد سيد قطب، هناء سلامة، وائل بنجدو، د.محمد فتحي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بوادي، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، تونسي، حسن الحسن، بسمة منصور، أحمد النعيمي، نادية سعد، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء