الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

اليسار الإنتهازي يتوحد فى مواجهة هوية وثورة التونسيين

كاتب المقال رافع القارصى - ألمانيا   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


عندما يتضخم الأنا الإيديولوجي على حساب الأنا الوطنى المشترك وعندما يتغول الأنا الفكرى الفردى على حساب الأنا الثقافى الجمعى و عندما يعاقب الشعب التونسى على إنتمائه العروبى و الإسلامى و عندما تصبح هوية شعبنا العظيم عبئا على بعض نخب الحداثة المغشوشة عندها تأكد من أنك فى حضرة اليسارالتونسى .

لم أكن فى يوما من الأيام من محترفي التعميم لأنه مصدر للخطأ و مدخل للسقوط فى منطق تبسيط الظاهرة السياسية و الثقافية وهو ما يتناقض مع الروح العلمية و شروط الجدل و التدافع بين الأطروحات و المشاريع المجتمعية و لذلك حرصت على أن أجد ما يغرى قلمى على إنصاف اليسار فيما يتعلق بموضوعة الهوية والإشكال الثقافى فى البلاد فبحثت فى الأرشيف و أمعنت النظر فى الأدبيات " التقدمية " و صبرت على أوجاع الحفر فى الذاكرة علنى أنصف شركائي فى الوطن الذين إختاروا رفع شعار الماركسية هى الحل .

بحثت فى أرشيف الستينات و السبعينات فلم أجد غير محاكم التفتيش التى نصبها اليسار الطلابى فى الجامعة لمقاومة الإرهاصات الأولى لبداية تشكل أبناء الإتجاه الإسلامي كفصيل طلابى يبحث عن موقع ضمن الخارطة السياسية للحركة الطلابية من خلال رفعه لشعار عظيم يختزل مركزية الحرية فى الفكر السياسى للحركة الإسلامية " نريد الحرية فى الجامعة كما نريدها فى البلاد .

ألقيت نظرة على فترة الثمانينات فرأيت فى أولها دماء مجزرة منوبة 82 والتى نفذتها كتائب المناضل التقدمى شكرى بالعيد و المعروفة حركيا بآسم "الوطد" فى حق طلبة الإتجاه الإسلامى فى الجامعة التونسية .

غادرت حقبة الثمانينات مثقلا بنفس السؤال الذى بدأت فيه رحلة البحث عن موقف و لو يتيم إنتصر فيه اليسار التونسى لجغرافية الأرض و لتاريخ و دين وهوية جماهير المصانع و الحقول و المناجم وما إن إستقر بقلمى المقام فى فترة التسعينات حتى صدمت و آصطدمت بخطة تجفيف الينابيع آخر ما تفتق عليه العقل اليسارى من حقد إستثنائي على إسلام و عروبة أرض تونس الغالية .

و بعدما أنهكنى البحث و أتعبنى السؤال تيقنت أن اليسار و الإستئصال خطان متوازيان لا يفترقان أبدا و أنه لا مستقبل لليسار فى بلادنا إلا من خلال إختراق مؤسسات الدولة و إبرام عقد زواج متعة طويل المدى بين الفكر التقدمى و السلطة الرجعية .

فمحمد الصياح أحد صقور دولة العنف فى نسختها البورقيبية القديمة لم يكن إلا يساريا "يخفى إيمانه" وجد فى حزب الدستور الجهاز التنفيذى و الإدارى و السياسى الذى مكنه من التصدى للتيار الإسلامى و حماية معبد الحداثة المغشوشة والوافدة من الخارج من خطر سكان البلد الأصليين.
و محمد الشرفى أحد أهم مهندسى خطة التطهير الإنتخابى بعد هزيمة "الحداثة" فى إنتخابات2 أفريل 89 و المعروفة "حركيا" بخطة تجفيف الينابيع لم يكن هو الآخر إلا ثمرة لسياسة الوفاق بين النظام و الرفاق ولم يكن إلا محاولة متجددة من اليسار الفرنكفونى فى "مركسة" المجتمع عبر الإستقواء بآليات الدولة البوليسية تحت قيادة الدكتاتور المخلوع .

و على نفس الهدى سار كل من قاضى التعليمات محرز الهمامى و المعروف طلابيا بمحرز "بوقا" و وزير اليسار المدعو سمير لعبيدى الذى بقى وفيا لعقد زواج المتعة الذى أبرمه مع الدكتاتورية إلى حدود تاريخ 13 جانفى 2011 حتى و هى تغرغر وتستعد للرحيل إلى مزبلة التاريخ.
إلا أنى رغم اليأس الذى تملكنى من قدرة اليسار على التصالح مع هوية شعبنا لم أفقد الأمل بعد الثورة فى أن رياحها قد تنجح فى تلقيح العقل اليسارى بلواقح تحررية على طريقة "البريستريوكا " من شأنها الدفع بنخبة اليسار إلى إنتاج قطيعاته الإبستيمية تمكنه من تجاوز عوائقه الإيدولوجية و ترفع الإشتباك بين الأحزاب الشيوعية و هوية البلاد .

إلا أن هذا الأمل كان حملا كاذبا و مجرد إنتفاخ مرضى لأشواقى فى أن أرى لتونس يسارا وطنيا منحازا لهوية الأرض و الشعب و ليس مجرد ساعى بريد عند يسار فرنسا و مشتقاتها .
أقول هذا و أدونه شهادة للتاريخ وأنا أستمع إلى السيد عمر صحابو فى قناة " نسمة " الفضائية منذ حوالى ثلاث أسابيع وهو يتحدث عن شهر رمضان المعظم فخلت أن رائحة هذا الشهر الفضيل بدأت تفوح مبكرا فى إستديوهات هذه القناة إلا أن ظنى قد خاب من جديد حيث أن الأستاذ عمر صحابو إستحظر الحديث عن شهر رمضان فى معرض تسويقه لأطروحة تأجيل الإنتخابات التى كان من المقرر أن تجرى فى 24 جويلية على إعتبار أن هذا الموعد يأتى أسبوعا فقط قبل حلول شهر الصيام و هو ما يخدم فصيل سياسى وحيد ألا وهو حركة النهضة حيث إعتبر السيد صحابو أن الأجواء الروحية والعقدية التى يصبح يتحرك فيها المجتمع أيام قليلة قبل حلول شهر رمضان لا يمكن أن تعود بالفائدة إلا على حركة النهضة و على رصيدها فى المعركة الإنتخابية .

هكذا إذا يتحول شهر رمضان إلى منتوج إنتخابى تابع لحركة النهضة حسب زعم الأستاذ عمر صحابو و هكذا تتعامل النخب الحداثية و التقدمية مع إسلام شعبنا بإعتباره خزانا إنتخابيا لمنافس سياسي إسمه النهضة إذا فهمنا هذا الهوس المرضى لدى اليسار فهمنا لماذا تحقد هذه الأجسام الإيديولوجية المجهرية على إسلامنا العظيم و لماذا تسعى لتجفيف ينابيعه طيلة مراحل تاريخ دولة التحديث المغشوش فى تونس لأنها لاترى فيه إلا صخرة ستتكسر عليها كل مشاريع المسخ والتغريب و التعرية الثقافية لمجتمعنا العربى الإسلامى .

وغير بعيد على إستديوهات قناة نسمة الفضائية أين أتحفنا الأستاذ عمر صحابو بهذا السبق الفقهى فى علم أصول الإنتخابات وتحت قبة لجنة بن عاشور للإلتفاف على الثورة لم يشذ الأستاذ المناضل المحامي العياشي الهمامي على الخط العام الذى يحكم مدارس اليسارالمختلفة من إشكالية الهوية الدينية و الحضارية لشعبنا حيث تطاول على سورة الفاتحة بمناسبة تلاوتها على روح فقيد الوطن و الشعب الشهيد البطل العقيد الطاهر العيارى رحمه الله تعالى ورفض بكل وقاحة المجاهرة بقراءتها من طرف البعض من أعضاء اللجنة لأن فى ذلك مس من إستقلالية هذه المؤسسة و ربما ذهب إعتقاده بأن ذلك يمثل دعاية إنتخابية مجانية لحركة النهضة .

و اليوم و بعدما أصبحت قراءة سورة الفاتحة خطرا على الحداثة ومجاهرة بمعصية فكرية وسياسية تهدد المكاسب التقدمية للبلاد وبعدما إتضحت خيوط و أبعاد المؤامرة التى يقودها اليسار الإستئصالى على هوية شعبنا وعلى حرية المعتقد أحد أهم مقومات دولة القانون و المؤسسات و الحكم الرشيد ألا يحق لشعبنا مطالبة النخب اليسارية بالضمانات القانونية و الدستورية الكفيلة بحماية الحريات الدينية فى حالة وصولها للسلطة ؟؟؟
ألا يحق للتونسى اليوم أن يتسائل عن مصير المساجد و المآذن عندما تملك الحركات التقدمية أغلبية فى المجلس التأسيسى القادم ؟؟؟؟؟
أليست هناك خشية حقيقية على إرث الزيتونة و القيروان من حركة طالبان فى نسختها اليسارية التقدمية الحداثية ؟؟؟
إنى أدعو الأسر التونسية إلى الإسراع فى ختان أطفالها فى هذه الصائفة حتى لا يسن قانون حداثى و تقدمى تحت قبة لجنة بن عاشور يعتبر الختان إعتداء على السلامة الجسدية للطفل وربما صنفت "مراسم الطهور" على أنها دعاية إنتخابية لحركة النهضة .
سيحتفظ التاريخ بإسم عمر صحابو بإعتباره أول من رأى هلال أول رمضان بعد الثورة
و سيحتفظ التاريخ للمحامى العياشى الهمامى بإعتباره أول متآمر على فاتحة الكتاب بعد الثورة أما رفيقهم الأستاذ كمال الجندوبى فسيحتفظ التاريخ بإسمه بإعتباره أول "حكم باع الماطش الإنتخابى" بعد الثورة .

----------
وقع تحوير طفيف على العنوان الأصلي
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، المجلس التأسيسي، الثورة التونسية، اليسار الإنتهازي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-06-2011   الموقع الأصلي للمقال المنشور اعلاه منقول عن الفايسبوك

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد إبراهيم مبروك، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الطرابلسي، نادية سعد، د - عادل رضا، محمود طرشوبي، عبد الرزاق قيراط ، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، د. أحمد بشير، هناء سلامة، عواطف منصور، كمال حبيب، سوسن مسعود، د. نهى قاطرجي ، د. الشاهد البوشيخي، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، جاسم الرصيف، منجي باكير، محمد العيادي، إيمان القدوسي، صفاء العراقي، محمود سلطان، محمد أحمد عزوز، الهيثم زعفان، صالح النعامي ، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمود علي عريقات، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، صلاح الحريري، د. محمد عمارة ، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد النعيمي، أحمد الحباسي، سفيان عبد الكافي، فاطمة عبد الرءوف، كريم السليتي، سيدة محمود محمد، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نانسي أبو الفتوح، سامح لطف الله، رمضان حينوني، العادل السمعلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، تونسي، طلال قسومي، عدنان المنصر، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، منى محروس، ياسين أحمد، الهادي المثلوثي، مصطفى منيغ، أنس الشابي، رأفت صلاح الدين، شيرين حامد فهمي ، علي عبد العال، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، رافع القارصي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود صافي ، صلاح المختار، د - محمد بن موسى الشريف ، إياد محمود حسين ، مجدى داود، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، عمر غازي، رضا الدبّابي، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، علي الكاش، صفاء العربي، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، حاتم الصولي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلوى المغربي، محمد تاج الدين الطيبي، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الناصر الرقيق، مراد قميزة، حسن عثمان، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، عبد الله الفقير، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، د. طارق عبد الحليم، د- هاني ابوالفتوح، د. مصطفى يوسف اللداوي، بسمة منصور، يحيي البوليني، د. صلاح عودة الله ، فتحي العابد، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، معتز الجعبري، د- محمد رحال، رشيد السيد أحمد، فوزي مسعود ، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، فاطمة حافظ ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، عراق المطيري، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، د - محمد سعد أبو العزم، محرر "بوابتي"، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، الشهيد سيد قطب، سلام الشماع، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، المولدي الفرجاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، وائل بنجدو، سيد السباعي، مصطفي زهران، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد ملحم، فهمي شراب، فتحي الزغل، محمد الياسين، ابتسام سعد، د - شاكر الحوكي ، محمد شمام ، د. محمد مورو ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء