الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

الانتخابات المتأخرة عن مواعيدها

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


دخلنا في وهم الانتخابات والمواعيد ونحن أصلاً ثورة. والثورة، الذي يأتي بعدها ينبثق عنها ضرورة، ولا يمكن أن يخضع لآليات النظام السابق، أو حتى آليات أي نظام عادي من أنظمة الحكم الديمقراطي، لأن قيامها ذاته كان في مجتمع لا ديمقراطي.

ونحن لسبب أو لآخر، وربما لحرمان بعضنا البعض، كبقايا نظام سابق وأحزاب كانت في كوكبته أو قامت على أنقاضه ومنظمات مجتمع مدني، انخرطنا في مقولة أنها ثورة بلا رأس ولا زعامة حزبية، وبدل أن نخضع لمنطقها جررناها للخضوع لمنطقنا، وحيث جميع الأطراف في اختلاف هيكلي معها، أبت الجماهير أن تستبدل ثقتها في ثورتها بثقتها في الأحزاب والمنظمات ومن باب أولى في السلطة التي لم تنبثق عنها.

الاستثناء الوحيد الذي تشكل فجأة هو الأستاذ فرحات الراجحي، الذي لو حسمت الثورة اختيارها فيه لكان بإجماع ثوري حوله أول رئيس لها، ولانبثقت عن رئاسته حكومة ثورة مؤهلة لتنظيم انتخابات رئاسية عادية ومجلس تأسيسي ودستور، ونظام جديد هو ما يمكن أن نصطلح على تسميته بنظام الثورة التي قامت في سيدي بوزيد وقادها الشهيد محمد البوعزيزي.

لكن حكومة السيد محمد الغنوشي (الأولى والثانية) وحكومة السيد الباجي قائد السبسي التي خلفتها، أخذتا كل منهما من الشرعية ومن الوقت، وكذلك رئيس الجمهورية، أكثر ما يناسب لمثلهم لكي تشكر الثورة سعيهما لقيام نظام بديل بانتخابات أو بغيرها وإن خذلتهم الظروف.

والثورة التي رفعت شعار إسقاط النظام وأسقطته، لا تحتمل تطويلاً ولا انتخابات تقليدية بهيئة اشراف فنية وحيثيات نظام ديمقراطي متأصل في تربة تونسية أو تربة غربية. ولو كان كل ذلك وارد في حالة مجتمعنا لما قامت ثورة على حكم بن علي وأسقطته.

والرجوع للثورة فضيلة، لحسم الفوضى التي عممتها هذه المواعيد المخلوفة، والتي تتحكم في آخر الأمر فيها هيئات مستقلة تتكلم باسم الأسباب الفنية واللوجستية، وليس السياسية وبقدر أدنى الثورية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، المجلس التأسيسي، الثورة التونسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-05-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، أحمد بوادي، صفاء العراقي، معتز الجعبري، تونسي، د. صلاح عودة الله ، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، سفيان عبد الكافي، فاطمة حافظ ، ماهر عدنان قنديل، د. طارق عبد الحليم، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، كريم السليتي، عراق المطيري، صباح الموسوي ، عواطف منصور، إسراء أبو رمان، ابتسام سعد، صلاح المختار، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن عثمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، د. الشاهد البوشيخي، محمد الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد بشير، شيرين حامد فهمي ، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فراس جعفر ابورمان، كمال حبيب، د - عادل رضا، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، صلاح الحريري، عزيز العرباوي، إيمان القدوسي، حسن الحسن، أحمد ملحم، حسني إبراهيم عبد العظيم، مراد قميزة، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد عمر غرس الله، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، سلوى المغربي، د.ليلى بيومي ، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الغريب، د- جابر قميحة، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، رافع القارصي، الهيثم زعفان، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفي زهران، محمد شمام ، أبو سمية، سيدة محمود محمد، سوسن مسعود، الناصر الرقيق، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد محمد سليمان، د - صالح المازقي، سعود السبعاني، سامر أبو رمان ، محمود طرشوبي، أحمد الحباسي، عبد الغني مزوز، أحمد النعيمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ياسين أحمد، فتحي الزغل، خالد الجاف ، الشهيد سيد قطب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يزيد بن الحسين، فوزي مسعود ، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، أ.د. مصطفى رجب، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، إيمى الأشقر، صفاء العربي، د. محمد عمارة ، عبد الرزاق قيراط ، رافد العزاوي، جمال عرفة، د - المنجي الكعبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، محمد أحمد عزوز، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، عصام كرم الطوخى ، مجدى داود، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد إبراهيم مبروك، رمضان حينوني، كريم فارق، أنس الشابي، عبد الله زيدان، حميدة الطيلوش، د - مضاوي الرشيد، جاسم الرصيف، محمد العيادي، د. نهى قاطرجي ، سلام الشماع، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، فاطمة عبد الرءوف، سحر الصيدلي، محمد الياسين، علي الكاش، عبد الله الفقير، عدنان المنصر، طلال قسومي، د. خالد الطراولي ، سامح لطف الله، صالح النعامي ، رشيد السيد أحمد، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، سيد السباعي، رضا الدبّابي، منى محروس، وائل بنجدو، بسمة منصور، حاتم الصولي، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، هناء سلامة،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء