المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"إبراهيم عيسى" و"أسامة الأزهري".. آنده ويرد الصدى!

كاتب المقال سليم عزوز   
 المشاهدات: 161



لم تعد الأهداف غائبة عنا، بحضور الشيخ أسامة الأزهري، المستشار الديني للجنرال السيسي، إلى حلبة الجدل الذي أثاره "إبراهيم عيسى" حول الصيدلي والقرآن الكريم، فأحدهما هو الصوت بينما الآخر هو الصدى، على نحو ذكرني بالدويتو السابق "وائل كافوري" و"نوال الزغبي". ولا أدري من أين جاء لي التصور بأن مقطع "آنده ويرد الصدى"، هو من أغنية "مين حبيبي أنا رد علي وقول"؛ وإذ أطلعت على كلماتها قبل كتابة هذه السطور، فقد راعني أنه لا وجود لهذا المقطع ضمنها، إذاً لا بأس، فقد نادى الصوت فرد الصدى، ليظل هذا "الارتباط الوظيفي"، لا "العضوي"، يذكرني بهذا الدويتو "وائل" و"نوال"!

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها الصدى "أسامة الأزهري"، على خط الصوت "إبراهيم عيسى". ففي أقل من شهرين وعندما افتعل "عيسى" أزمة مع النادي الأهلي، وبهجوم فج وغير مسبوق، وبحدة بدت وكأنه في مواجهة مع العدو في ساعة الحرب، ظهر المستشار الديني للسيسي وقد أطلق مبادرة بإبرام معاهدة سلام بين "الأهلي" و"الزمالك" في "دوار العائلة"، حيث مسجد "الفتاح العليم" لصاحبه عبد الفتاح السيسي. ومن المعلوم أن أسامة هو إمام هذا المسجد، وإذا كان الهجوم وحدته غريباً فكان الأغرب هو دخول رجل دين على الخط، وإطلاقه هذه المبادرة على أن يكون الصلح في هذا المسجد، وكأنها دعوة لعقد قرآن!

ندرك بطبيعة الحال أن هناك محاولات لخلق أهمية لهذا المسجد، الذي يبدو صاحبه متأثراً بالمدرسة الصوفية في شقها المرتبط بـ"الدروشة"، ولهذا لن نستغرب إذا تطور الأمر لديه، فدعا إلى تحويله لمزار ديني ونصّب لنفسه ضريحاً فيه، على أن ينصب له "مولد" سنوي وليلة ختامية "لزوم ما يلزم"، وود لو ينقل الحج والعمرة إليه. وقد كانت البدايات توحي بذلك، عندما كانوا ينقلون أعضاء حزبهم وطلاب الجامعات إلى هناك، لصلاة الجمعة في هذا المسجد الذي شُيد في العاصمة الإدارية الجديدة، والتي لا تزال صحراء لا زرع فيها ولا ضرع، ولا مبرر لإقامة الصلاة في المسجد والحال كذلك، لكنهم فعلوا ونقلوا المصلين على طريقة الموالد، إذ تشد الرحال إلى مساجد الأولياء أو المنسوبة إليهم، إلى أن عصفت كورونا بالبشرية، فتوقفت هذه الرحلات، مع إغلاق المساجد في عموم الأقطار الإسلامية وغير الإسلامية!

وقد طالعنا مؤخراً، مع فتح المساجد، صورة تذكارية لعدد من الناس داخل المسجد المذكور، وقيل إنها رحلة لمصريين عائدين من الخارج، بدون تفاصيل، فلا نعرف من شحنهم إلى هناك، وما مناسبة ذلك، وكأن من حسن إسلام المرء أن يصلي في مسجد السيسي ولو مرة، وكأننا أمام رحلة مدرسية جرى فيها تقديم تخفيضات للمصريين العاملين في الخارج لزيارة المسجد، للتعرف على وطنهم الأم، وباعتبار أن مصر تبدأ من هناك حيث مسجد الفتاح العليم!

الصلح بين شوبير ومنصور:

وعموماً، فإن انشغال المستشار الديني بأمر لا يدخل في اختصاصه بدا شكلا أنه امتداد لسابقة للسيسي نفسه، الذي بدأ به مشوار زعامته، بإبرام صلح بين مرتضى منصور وأحمد شوبير، وقد تعامل إعلامه مع هذا الحدث الجلل على أنه يدخل في إطار الفتوحات، وكأن زعيمهم المفدى قام بالصلح بين الأوس والخزرج، الأمر الذي يوحي بأنه يمثل اتجاهاً لديه بأنه سيحاول القيام بدور قام به السادات، وهو أنه "كبير العائلة المصرية" (ولكن السادات لم ينشغل في محاولاته بهذا المستوى المنخفض من الأداء)، وهو أمر يؤسس للقيام بدور في إطار التوافق بين الخصوم في الإقليم، لكنه لم يفعل، فلم يتحرك في الأزمة السودانية، وهو مسؤول عن جزء في الأزمة الليبية، الأمر الذي يخل بواجبات "الكبير" بحسب مفاهيم المجتمعات التقليدية!

لقد تبين أن أسامة الأزهري في مهمة وظيفية، تكشف حقيقة ما يفعله إبراهيم عيسى بهذا التضخيم في منافسة كروية بين الأهلي والزمالك، فصنع من الحبة قبة، وبدا احتشاده وكأنها نذر الحرب على الحدود المصرية، وكأنه أحمد سعيد المرحلة، غاية ما في الأمر أن الإعلامي الراحل كان يقوم بمهمة في لحظة تاريخية، وليس إشعال فتنة بين مشجعي ناديين لكرة القدم!

وإذ لم يتدخل المجلس الأعلى للإعلام ونقابة الإعلاميين باتخاذ موقف ضد هذا الابتذال الذي يخرج عن تقاليد المهنة، حيث حدث التدخل من قبل المجلس والنقابة في أمور أقل من هذا، فكان واضحاً أن إبراهيم عيسى في مهمة للإلهاء، وعندما يقوم المستشار الديني لعبد الفتاح السيسي في كل مرة بدور في المعركة، فهذا يثبت طبيعة المهمة، لا سيما وأن السيسي يضع الأزهري في الحضانات لاكتمال نموه، استعداداً لقادم الأيام عندما تكون الظروف مواتية للدفع به لتولي منصب شيخ الأزهر!

فقبل الثورة، وعندما عرفت مصر القنوات التلفزيونية الخاصة، وعندما عرفت هذه القنوات برامج التوك شو، ذاع صيت أسامة الأزهري، الذي عرفه الناس من كونه ضيفاً مستمراً عليها، ولا ننكر عليه علمه ولباقته. وكان ظهوره أكثر من ظهور المذيعين أنفسهم، لكن بالانقلاب العسكري، ووضع السيسي يده عليه، فقد اصطفاه لنفسه، لحاجة في نفس يعقوب، وصغر سنه لا يمكّنه من أن يشغل المنصب الرفيع، لذا كان الحل في تغييبه في الحضانات، فلا يكون عالقاً في الأذهان عند اختياره شيخاً للأزهر بأنه ذلك الفتى "المحروق إعلامياً"، وبدأ هو في تقمص الدور، فيقلد المفتي السابق علي جمعة في شيخوخته، وكأنهما "دفعة واحدة"، واقتنى عصا مثله، يتوكأ عليها، وله فيها مآرب أخرى!

وعندما يؤخذ الشيخ الأزهري بعيداً فيكون طرفاً في الابتذال الحاصل، وصدى للمهام التي يقوم بها إبراهيم عيسى، فالأمر هنا كاشف أن إبراهيم يؤدي دوراً في عمل درامي يفتقد للحبكة، وأقرب للمناظر عن أن يكون قصة!

في هذه الوصلة أبدى إبراهيم عيسى انزعاجه من أنه عندما يدخل صيدلية فيجد الطبيب الشاب يقرأ القرآن، بدلاً من أن يقرأ "مرجع الدواء"، وهو ربط متعسف، لأن الأمر لم يكن في الانشغال عن التخصص بأي أعمال أخرى، مثل الانشغال بقراءة الكتاب المقدس، أو الصحف، أو الروايات مثلاً، أو بمشاهدة التلفزيون، فيصبح الموضوع هو القرآن الكريم، دون تطرق إلى أن انهيار التعليم في بلده بواسطة الأنظمة العسكرية كان سبباً في أن يكون الصيدلي ليس أكثر من بائع للأدوية، والأصل أن الاطلاع على مرجع الدواء لن يفيده كثيراً، فالأدوية المهمة للمريض يحددها الطبيب المعالج، وليس الصيدلي!

فليضحك عيسى:

وقد حقق إبراهيم عيسى بهذه "الطلعة الجوية" ما يصبو اليه، ولعلّي به الآن وهو يضحك ملء شدقيه فيطرب كرشه لذلك مهتزاً وهو يشاهد الحملة عليه، بعد تحقق الهدف من كلامه، والذي تأكد بدخول الشيخ أسامة على الخط. كما حقق لنفسه حضوراً لم يكن يحلم به، وكأنه يقدم برنامجاً ناجحاً، وليس لأن من اطلعوا على كلامه كان عبر جريدة "المصري اليوم". وإذ انطلق أنصاره بالقول إنه من هاجموه اختزلوا كلامه، فلأنهم لم يشاهدوه تلفزيونياً، فإن كان ثمة جانٍ في الأمر، فإنها "المصري اليوم" التي وضعت السلطة الحاكمة يدها عليها وأجبرت صاحبها على التنازل عنها تحت قوة السلاح. وبدا المنشور كما لو كان يأتي لتعزيز المهمة التي يقوم بها "عيسى"، وإن كانت الجملة كاملة لن تفيد كثيراً، فقد قال عيسى إنه يحترم القرآن الكريم!

إن إبراهيم عيسى وإن كان يقوم بدور وظيفي في مسلسل الإلهاء، فإن هذا لا يمنعه من أن يلعب لمصالحه الخاصة، وهذا الهجوم الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي حقق له خدمة جليلة، ولن يكون مفاجأة إذا استيقظنا من نومنا ذات صباح على خبر تكريمه من إحدى المنظمات الدولية لشجاعته في مواجهة التطرف الديني، وتيار الردة الحضارية، ليتأكد الجميع أن من هاجموه قد خدموه، ولو كانوا جوقة في بطانته يعملون لديه بالأجرة لما أقاموا هذه الزفّة، وإن كان الهدف منها هو الدفاع عن الإسلام، فالطريق إلى جهنم الحمراء مفروش بالنوايا الحسنة!

في مثل هذه المعارك التي تتحول إلى حرائق بدون مبرر، أتمنى أن يكون لدى منصات التواصل أداة للوقوف على من بدأ النشر، فقد يكون من تنادوا "وا إسلاماه" مفعولا بهم لا فاعلين، وقد حققوا لإبراهيم عيسى غايته ومراده، وأكدوا بما يفيد نجاح برنامجه، ونجاح دوره الوظيفي، وتأكد حضوره، على العكس من أسامة الأزهري الذي يهمه الدور الوظيفي فقط!

فأسامة وإن بدا كما لو كان يرد على إبراهيم عيسى، بقوله إنه مع أن تكون الدعوة لأن يتقن الصيدلي تخصصه وليس هجره قراءة القرآن، فقد كانت المهمة واضحة، بالهمز واللمز، وتصوير أن هذا الصيدلي الذي يقرأ القرآن بدلا من مطالعة مرجع الدواء هو متطرف إخواني، وهو أداء كاشف عن إجادة مخبر للأجهزة الأمنية لدوره وإتقانه له، وهو هنا يشير إلى أن من يفعلون هذا هم إخوان، فأي رعب يمكن أن يصيب الناس أكثر مما فعله المستشار الديني للسيسي!

إن دويتو أسامة- إبراهيم، يذكرنا بدويتو وائل- نوال، تمنيت أن يعود وائل كافوري إلى نوال الزغبي لتقديم أغنيات مشتركة، فقد نجحا معاً، وخفت نجميهما الآن!

"ومين حبيبي أنا..."!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ابراهيم عيسى، مصر، اسامة الأزهري، التجديد،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-11-2021   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني ابوالفتوح، فهمي شراب، د- جابر قميحة، د.محمد فتحي عبد العال، ضحى عبد الرحمن، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رمضان حينوني، فوزي مسعود ، د. طارق عبد الحليم، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، صالح النعامي ، فتحي الزغل، جاسم الرصيف، ياسين أحمد، محمد أحمد عزوز، مصطفى منيغ، سيد السباعي، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العربي، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، الناصر الرقيق، سلام الشماع، أشرف إبراهيم حجاج، منجي باكير، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بوادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، د. خالد الطراولي ، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، سعود السبعاني، صلاح الحريري، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، د - عادل رضا، د - مصطفى فهمي، محمد اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، محرر "بوابتي"، حسن عثمان، مجدى داود، د - محمد بن موسى الشريف ، المولدي الفرجاني، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، عراق المطيري، سليمان أحمد أبو ستة، رافع القارصي، حسن الطرابلسي، نادية سعد، د - شاكر الحوكي ، إسراء أبو رمان، عمر غازي، رحاب اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، أحمد النعيمي، عبد الغني مزوز، أنس الشابي، د - المنجي الكعبي، عزيز العرباوي، عبد الرزاق قيراط ، الهادي المثلوثي، محمد العيادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الياسين، كريم فارق، أبو سمية، رافد العزاوي، الهيثم زعفان، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، مراد قميزة، محمود سلطان، إياد محمود حسين ، فتحي العابد، سامح لطف الله، علي الكاش، مصطفي زهران، محمد شمام ، محمود طرشوبي، د- محمد رحال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يحيي البوليني، خالد الجاف ، حميدة الطيلوش، إيمى الأشقر، محمد الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، صلاح المختار، صباح الموسوي ، د. أحمد بشير، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، طلال قسومي، العادل السمعلي، كريم السليتي، د. عبد الآله المالكي، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة