تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الانقلاب الأصلي والانقلاب الفرعي في تونس

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


في فوضى الأحداث المتسارعة في تونس، يحتاج المتأمل أن يعيد ترتيب بعض الأوراق/ المعطيات/ الوقائع لعل بترتيبها تنكشف بعض وجوه المعادلة الغريبة التي حكمت البلد منذ انتخابات 2019.

في محاولة إعادة الترتيب، يظهر كأن انقلاب الرئيس ليس هو الانقلاب الحقيقي الذي حدث في تونس، بل سبقه انقلاب آخر أعمق وأكثر تأثيرا وما انقلاب الرئيس إلا نتيجة له أو ثمرة من ثمراته، في انتظار جني بقية ريعه في سلة المنقلبين دون ضجة إعلامية. أعني هنا الانتقال الجماعي أو الهجرة من نبيل القروي (التقدمي الحداثي) إلى قيس سعيد (الإخواني الداعشي). وقد سبق أن انتبهنا إلى هذا الانتقال في حينه والذي تم على شكل موجة هجرة جماعية منظمة، ولكن لم نتفطن (والغفلة مرض عضال) إلى أهميته وتأثيره إلا بعد أن أنجز مهمته الأساسية بانقلاب 25 تموز/ يوليو.

لقد انكشفت المواقع وتعرت الوجوه والنوايا فإذا هو انقلاب عميق، وإن لم يطابق في شكله شكل الانقلابات السريعة. ونرى هذا مفتاحا يفسر ما نعيش ونعاني من انقلاب الرئيس.

تذكير بالاصطفاف في انتخابات 2019

كان كثير من المتابعين لاستطلاعات الرأي في الفترة السابقة على الانتخابات لا يأخذون الأرقام والنسب المعلنة بالجدية الكافية، خاصة وأن مؤسسات السبر لا تحظى بسمعة طيبة لدى غالبية المتابعين. وكان تقدم قيس سعيد في الاستطلاعات معطى غريبا بالنظر إلى أن الشخص يأتي من المجهول السياسي، فهو شخص بلا ماض نضالي وليست له أية تجربة سياسية حزبية أو نشاط جمعياتي. وقد مال كثيرون إلى رواية بدت منطقية في حينها؛ أن تقدمه يعود إلى أنه مرشح حزب النهضة المدسوس في قائمة الشخصيات المحتملة للرئاسة. وقد رجح هذا الميل التدين الظاهر للرجل والمواقف المحافظة التي أعلنها في مسألة الميراث ومسألة المثلية، وهو ما لم يستطع حزب النهضة تحمل كلفته وخضع فيه للابتزاز ففقد الكثير من قواعده المحافظة. وتضاعف هذا الشك من خلال عدم جدية تصويت النهضويين لمرشحهم في الأيام الأخيرة (عبد الفتاح مورو)، كما لو كان ترشيحه مسرحية. كما روجعت تصريحات سابقة للرجل لم يبد فيها أية نوايا أو مواقف استئصالية، بل سُجل عليه مديح لبعض مواقف حزب النهضة.

هذه التأويلات حددت الاصطفاف في الدور الأول من الرئاسيات، فمال صف الحداثيين أو التقدميين (وهي تسمية يطلقها البعض على أنفسهم دون دليل) إلى التصويت للزبيدي الذي أعلن خطابا استئصاليا صريحا. وقد قلل من حظوظه أن الخطاب الاستئصالي كان محل منافسة، فلما سقط مال الاستئصاليون ميلة واحدة وراء نبيل القروي؛ صاحب قناة نسمة التي كان فتحها منذ الثورة لحرب الاستئصالي السياسي وظهر فيها كل متكلم بالاستئصال. وبناء على تاريخه صار هو الخيار الأخير للصف الاستئصالي، بينما مال حزب النهضة إلى قيس سعيد وخدم حملته بقوة ووظف هياكله ورجاله للدعاية وأنفق على ذلك بحماس. وعند صدور النتائج كان هناك يقين متفش في قطاعات واسعة من النخب بأن النهضة قد وضعت مرشحها في قرطاج.

لكن الصراع حول حكومة الحبيب الجملي (التي سقطت قبل تشكلها وحل محلها اقتراح حكومة الرئيس بترشيح إلياس الفخفاخ) كشف أن الرئيس ليس عصفور النهضة، وأنه يعمل لحسابه وفي كل الأحوال لحساب جهة غير النهضة. وهنا تغيرت الريح وبدأ الاصطفاف الجديد الذي لا يقل أهمية عن انقلاب كامل.

هجرة جماعية وراء قيس سعيد

مع حكومة الفخفاخ فرّطت النهضة في موقع الحزب الأول الذي يفرض خياراته بقوة الصندوق، وركنت إلى موقف ثان أو ثالث وراء أحزاب أقل أهمية، وفرطت في موقع المعارضة؛ وكان بداية التراجعات الكبيرة التي انتهت بها إلى إسناد حكومة المشيشي كمتراس أخير رغم فقرها البرامجي وعجزها الظاهر.

في هذه الفترة (2020) هاجرت نخب القروي (الذي صار زعيم الفاسدين بعد أن كان رمز التقدمية) وراء الرئيس، ولحست خطابها التقدمي وغضت الطرف عن داعشية الرئيس. (لم تثر مسائل الميراث ومسائل الحرية الجنسية والمناصفة منذ ذلك التاريخ).

اللافت أن هذه الهجرة تمت في وقت وجيز وبشكل جماعي بما يوحي أنها تلقت أمرا بتحرك جماعي، باستثناء حركة الشعب التي كانت قد رابطت وراء الرئيس منذ الدور الثاني بلا تحفظ. كان ربيع 2020 هو ربيع الانتقال من نبيل إلى قيس واختفى من الإعلام حديث "قيس غواصة النهضة".

ما هي الجاذبية الخاصة التي استعملها الرئيس لجذب هذه القاعدة والتخلي عمن صوت له بشكل مكثف؟ هنا مفتاح فهم انقلاب 25 تموز/ يوليو.

نرجح يقينا أن الرئيس لم يبذل جهدا في هذا الأمر، ولكنه انتبه أو نُبه إلى أن القاعدة الجديدة هي الأقدر على حمايته في موقعه، فبدأ التحرك نحو تنفيذ برنامجه الخاص المتعلق بتغيير النظام السياسي. تلاقت مصلحته مع مصالح القاعدة المتحولة، ولم يكن عسيرا عليه أن يفهم أن تنفيذ برنامجه السياسي غير متاح مع وجود كتلة وزراء نهضويين في التنفيذي وبرلمان يقوده زعيم حزب النهضة برغم تشويش الفاشية عليه.

يمكننا الآن أن نفهم بوضوح كاف معنى قوله في بعض خطاباته: "إنهم يريدون استعمالي لغاياتهم ولكني أعرف كيف استعملهم". فهل استعملهم فعلا، أم حصل تقاسم مهام؟ نميل إلى التفسير الثاني، فتفجير قضايا الفساد وتوريط الفخفاخ ودفعه إلى الاستقالة كان عملا منظما من طرف يملك توجيه الرأي العام، بما في ذلك حزب النهضة الذي ابتلع الطُعم واجتهد في إسقاط الفخفاخ دون اطلاع على بقية الخطة البعيدة المدى. وقد ظن أن إسناد حكومة المشيشي انتصار على الرئيس وقد صارت المعركة بينهما جلية، وبدأ الإعلام المملوك لهذه الجهة يشتغل على عنوان واضح ودقيق الغنوشي ضد الرئيس، فيما تواصل الفاشية مهمتها الوحيدة العبث في البرلمان حتى انتهى الجميع إلى مشهد وحيد يجب تغييره (البرلمان لم يعد يخدم البلد ويجب حله).

مَن هذه الجهة المتحولة؟ يمكننا أن نرى في مقدمتها كل وجوه اليسار الفرانكفوني، وهي نخب تسكن مفاصل الدولة وتتوارثها ولها تأثير بالغ الأهمية على عمل الإدارة (منذ العهد البورقيبي). ورغم أن عددها قليل فإنها تظل الممسك الحقيقي بماكينة الإعلام منذ عهد ابن علي، وإلى جانبها وجوه اليسار النقابي الذي استولى على النقابة وحماها من كل دخيل؛ حتى أنه لم يجد معارضا من داخلها ومن خارجها للانقلاب الذي حدث داخلها ومدد للقيادة دون وجه من قانون (انقلاب النقابة هو جزء أو خطوة تمهيدية لانقلاب 25 تموز/ يوليو). وقد انكشف هذا بعد وقوف القيادة النقابية مع الانقلاب بلا تحفظات جدية، ونجد معها النقابات الأمنية التي يقودها من تبقى من جنرالات ابن علي في الداخلية (وتشكل العمق الحقيقي لحزب الفاشية). وكل هؤلاء يشتغلون كواجهة أو طاقية إخفاء لطبقة الفاسدين المرعوبة من احتمال المحاسبة.

والمثير للعجب أن هذه القاعدة المتحولة أحاطت بالرئيس إحاطة كاملة، حتى أنها همشت ولا تزال مستمرة في تهميش القاعدة الشعبية التي اصطنعها الرئيس بتنسيقيات مجهولة (تسكن مجموعات مغلقة في فيسبوك ولا تظهر للعيان لقياس حجمها الحقيقي)، لكن نسمع الآن منها تضجرا يفيض على صفحاتها بأن الرئيس أهملها وتخلى عنها وكذب في وعوده.

لقد قدم الرئيس دون وعي خدمة جليلة لهذه الشريحة بتعيين شخص بلا تجربة على محافظة بنزرت في الشمال، وكشف بسرعة هشاشة الأشخاص المسيرين لتنسيقياته، فأعطى بذلك حجة على جهله بالناس وبالإدارة، حتى أنهم تجرأوا على حكومته، فظهر فيها متهم بالإرهاب موضوع على قوائم المخابرات العالمية (من استعمل من في هذه المعركة؟).

الغبار يتجلى عن انقلاب حقيقي على نتائج الصندوق وما الرئيس فيه إلا وسيلة. هل هو بصدد اكتشاف الخديعة التي تعرض لها لذلك يرتفع صراخه بخطاب السيادة وحرية القرار؟ هذا الجئر من تلك الخديعة، وهو ما يعيدنا إلى نقطة بداية تحتم قول جمل فاصلة.

الجمل الفاصلة

المنقلبون على نتائج الصندوق هم الذين استعملوا الرئيس كرأس حربة لقطع الطريق على كل احتمالات عودة الصندوق الانتخابي، إنها الدولة العميقة دولة الفساد والاستبداد المرعوبة من كل منجزات الثورة (المنجزات التي تتعرض الآن إلى تحقير وتوضع موضع سخرية).

هذه الدولة تشتغل بحماس ولكن من وراء سُتُر كثيرة لإعادة البلد إلى وضعه قبل الثورة، بحيث تتوقف كل خطابات المحاسبة ومقاومة الفساد (التي لا تزال في مرحلة الخطاب والرغبات). هذه الطبقة لم تضار حقيقة من الثورة، ولكن خطاب المحاسبة ظل مهيمنا فوق رؤوسها ويهدد وجودها.

وضع البلد قبل الثورة هو وضع بلد هامش في الاقتصاد الفرنسي. كان في النية أن ينفذ ذلك نبيل القروي، ولكن فشله وسقوطه لم يُعق هذه القوى فانتقلت وراء الاحتمال الأخير لتنفذ برنامجها، بما يكشف حقيقة الإسناد الذي تتلقاه من الخارج وتحتمي به من احتمالات العودة إلى المسار الديمقراطي (الهش نعم).

هذا الانتقال والاصطفاف والدفع إلى الانقلاب وتنفيذه بوسائل الدولة الصلبة يوضح المعركة الحقيقية للثورة، فيعيدها ضرورة إلى منطلقاتها كثورة تحرر وطني يقوم فيها كل مدافع عن الحرية بتصويب رميه ضد الموجه الحقيقي للأحداث. إنها ليست معركة التقدميين ضد الإسلاميين (الظلاميين)، وإن كانت هذه معركة فرعية داخل المعركة الأصلية، بل معركة شعب يطمع إلى الحرية والانعتاق ضد مستعمر يملك أدوات محلية تقبل كتفيه. وإذا أصر الإسلاميون على أنها معركتهم الخاصة فهم يتيهون بدورهم عن جوهر الصراع، ويحشرون أنفسهم في زاوية ضيقة ويدفعون الناس إلى الانفضاض من حولهم.

تلك الهجرة وراء الرئيس كانت أمرا فرنسيا (وهذا سر حركة السفير الفرنسي السابق واللاحق بين نخب تونس)، وخرافة الديمقراطية المباشرة أو المجالسية نكتة يضحك بها المنقلبون حقيقة على المنقلب وهْمَا، وهو يظن نفسه يستعمل الناس لغاياته وما هو في الحقيقة إلا وسيلة أو طاقية إخفاء.. وعندما يستفيق على وهمه سيكون الوقت قد فاته ليستدرك. لقد استعادت منظومة الفساد والاستبداد دولتها وبأصوات قوم ظنوا لغفلة منهم أن قيس سعيد رجل دولة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إنقلاب قيس سعيد، تونس، الإنقلاب في تونس، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-10-2021   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيرين حامد فهمي ، محمد العيادي، كمال حبيب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، محمد عمر غرس الله، صلاح الحريري، إسراء أبو رمان، عراق المطيري، سوسن مسعود، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، حميدة الطيلوش، عمر غازي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، محمد شمام ، حاتم الصولي، سفيان عبد الكافي، د- هاني السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - صالح المازقي، محمود سلطان، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الطرابلسي، فاطمة حافظ ، محمد الطرابلسي، عبد الله الفقير، فاطمة عبد الرءوف، محرر "بوابتي"، فراس جعفر ابورمان، د- هاني ابوالفتوح، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، حسن عثمان، منى محروس، ابتسام سعد، د. أحمد محمد سليمان، سيد السباعي، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، محمود فاروق سيد شعبان، محمود طرشوبي، مجدى داود، وائل بنجدو، د- محمود علي عريقات، الشهيد سيد قطب، د - الضاوي خوالدية، محمود صافي ، د - غالب الفريجات، د. الحسيني إسماعيل ، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، خبَّاب بن مروان الحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، محمد الياسين، كريم السليتي، مصطفى منيغ، ضحى عبد الرحمن، سامر أبو رمان ، د - المنجي الكعبي، فتحـي قاره بيبـان، حسن الحسن، د - مصطفى فهمي، د. محمد مورو ، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، رأفت صلاح الدين، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد النعيمي، د. نانسي أبو الفتوح، سليمان أحمد أبو ستة، سامح لطف الله، د- محمد رحال، د- جابر قميحة، معتز الجعبري، محمد أحمد عزوز، علي الكاش، صباح الموسوي ، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العربي، سيدة محمود محمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، نادية سعد، سلوى المغربي، كريم فارق، صلاح المختار، ماهر عدنان قنديل، د. نهى قاطرجي ، جاسم الرصيف، رافد العزاوي، د. محمد يحيى ، د. خالد الطراولي ، د - محمد عباس المصرى، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أبو سمية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد تاج الدين الطيبي، خالد الجاف ، د - محمد بن موسى الشريف ، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، رمضان حينوني، الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، رشيد السيد أحمد، بسمة منصور، هناء سلامة، د. صلاح عودة الله ، مصطفي زهران، الهيثم زعفان، د. طارق عبد الحليم، رضا الدبّابي، جمال عرفة، ياسين أحمد، العادل السمعلي، عبد الغني مزوز، عبد الرزاق قيراط ، منجي باكير، فهمي شراب، د - عادل رضا، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، سعود السبعاني، علي عبد العال، مراد قميزة،
أحدث الردود
برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة