تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الكاظمي يسخر من عقول العراقيين

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


غالبا ما تستخدم بعض الأنظمة الحاكمة المستبدة اسلوب في غاية الحقارة والسفالة مع شعبها من خلال قاعدة (طمس الكارثة السابقة بكارثة جديدة)، وهذا ما نشهده بإستمرار في إدارة الدولة العراقية الفاشلة، فما ان تنتهي كارثة ويقوم رئيس الحكومة الهزيلة بتشكيل لجنة تطمس كل معالم الجريمة، إلا وإستجدت كارثة جديدة تجعل الشعب العراقي يغير بوصلة إهتمامه من الكارثة القديمة الى الجديدة، أما من يدفع ثمن هذه السياسية الضالة فهو الشعب العراقي العاجز عن تغيير حكامه السفلة، وهو يجلد يوميا بسياط الأحزاب والميليشيات الحاكمة، دون أن ينتزع السوط من يد جلاده ويقلب السحر على الساحر، وهو قادر على ذلك.

يبدو ان الشعب تعود على السياط فما عادت تؤثر فيه، او تُفعل عزيمته فيتحرك للثورة العارمة، ويتحرر من القيود التي كبلها به الإحتلالين الامريكي والإيراني والنظام الحاكم والميليشيات الولائية، الله تعالى لا يرحم ولا يعين من لا يعين نفسه، عندما يسعى العبد سيسانده الرب، اما يقعد متقاعسا منتظرا التحرر من السماء، فهذا ما لا يمكن أن يكون، إسعى يا بشر للتحرر فيكون الله بجانبك ولن يتخلى عنك.

بعد ان تكررت الجريمة البشعة في ذي قار وهي النسخة الثانية من مستشفى ابن الخطيب التي راح ضحياتها ما يقارب المائة شيهد، جاءت النسخة الثانية في محافظة الجهاد والأبطال الناصرية (ذي قار)، وكان عدد الشهداء مناقصة بين مؤسسات الدولة الواحدة مما يدل على ضعفها وارتباكها، المحافظ يقلل الرقم الى الحد الأدنى، علما انه لم يكلف نفسه عناء زيارة موقف الكارثة، ووزارة الصحة تحذو حذوه بعدد مغاير، ومنظمة حقوق الإنسان العراقي تعطي رقما مغايرا، والنشطاء وهم الأوثق من الأجهزة الحكومية والأقرب الى الحدث يعلنون بأن الشهداء ما يقارب المائة، وما زال حوالي (20) شهيدا لا أثر لهم، ربما تفحموا ولم يبق منهم شيئا، حتى الشهداء تتلاعب الحكومة بأعدادهم، سبحان الله لا يرحموا الأحياء ولا الأموات، كالعادة خرج علينا رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي مؤلفا لجنة هلامية فيها وزير الرياضة عدنان درجال، ربما لأن الكاظمي يدرك جيدا ان الجريمة كانت لعبة سياسية وتحتاج الى خبير في الرياضة مثل درجال.

مع ان اللجنة التي شكلها الكاظمي أثر مجزرة حريق مستشفى ابن الخطيب، تبخرت فيها اللجنة والتحقيقات بفعل تفحم الشهداء، ولم يبق لها أثر كجثث شهدائنا الأبرار في ذي قار. آلاف اللجان تشكلت منذ عام 2003 ولحد الآن، وليس هناك نتيجة واحدة لهذه اللجان الحقيرة، التي لا يخجل أعضائها من تسميتهم كأعضاء فيها، وسيكون حسابهم مع الله تعالى، وارواح الشهداء سيكونوا خصومهم في الآخرة، إن من يتستر على القتلة والفاسدين مشارك في الجريمة، وكل رؤساء واعضاء اللجان فاسدون ومجرمون بلا إستثناء، هم ومن أمر بتشكيل تلك اللجان الوهمية.
محطات مهمة على الكارثة

اولا. حاول الكاظمي بمسرحية سخيفة ان يستهزيء بعقول العراقيين من إعلان القبض على قاتل الشهيد هاشم الهاشمي، وقد إختار اللحظة المناسبة للتغطية على جريمة حرق مستشفى الحسين في الناصرية، بإعلان إسم أحد الإرهابيين ونشر إعترافات واهية، والحقيقة هي تشويهات ومغالطات أكثر منها إعترافات.

ثانيا. ايبدو ان اتفاقا حصل بين الكاظمي وكتائب حزب الله العراقي، إشترط فيها الحزب، تسليم مجرم واحد فقط، مع عدم الإعلان عن الجهة التي تقف وراء الإرهابي، والزعم بأن شركائه، هربوا خارج العراق، والحكم على الإرهابي بالإعدام، من ثم تهريبه الى ايران بطريقة ما، بإعتباره مجاهد في محور المقومة. مقابل ذلك يرفع الحرج عن الكاظمي الذي وعد عائلة الهاشمي بالكشف عن المجرمين خلال ثلاثة أيام.

ثالثا. سبق أن أعلن مستشار الكاظمي أحمد ملة طلال قبل تسريحه من مكتب إستشارية الكاظمي، بأن الحكومة تعرفت على قتلة الهاشمي، وانه لا يمكن القبض عليهم بسبب تشابكات سياسية، وان القبض عليهم ستكون له تداعيات لا تتناسب وظروف العراق. بمعنى إن توقيت القبض على قاتل الهاشمي إختاره الكاظمي ليغطي به على محرقة ذي قار. وكان من المفروض ان يكاشف الشعب بمعرفة القتلة بدلا من التغطية عليهم حوالي عشرة أشهر.

رابعا. خلال الإعترافات السخيفة ورد بان القاتل " ينتمي إلى مجموعة خارجة عن القانون"! فمن هي هذه المجموعة الخارجة عن القانون ولماذا تم التستر عليها؟ لاحظوا ان القاتل أطلق عليه عدة تسميات منها (ملازم أول، من مجموعة خارجة عن القانون، المدعو، المجموعة من أربعة أشخاص، المجموعة التي نفذت العملية)، ولم تطلق عليه كلمة المجرم او الإرهابي ولا على مجموعته، وهذا الأمر يثير الشكوك، ويؤكد ان الإعترافات متفق عليها بين الكاظمي وكتائب حزب الله.

خامسا. ان كانت الشرطة والجيش المسؤليين عن حماية الأرواح، يقتلون الناس بهذه الطريقة البشعة، السنا على حق عندما نصف القوى الأمنية بأنها تفتقر الى ابسط مقومات المسؤولية في إداء واجبها، وانها هي التي قتلت ثوار تشرين؟ وان كانت الميليشيات متوغلة في القوى الأمنية بهذه الطريقة، وعبر ضباط الدمج، الا يفترض برئيس الحكومة أن يطهر هذه الأجهزة من عناصر الميليشيات؟ أم إنه على توافق معها، وهذا الأقرب إلى الصواب.

سادسا. جاء في إعترافات الإرهابي انه قتل الهاشمي على أساس انه مقرب من الولايات المتحدة، علما ان الهاشمي كان في السابق منتميا إلى إحدى الجماعات السلفية قبل غزو العراق ثم انخرط في إحدى فصائل المقاومة الوطنية العراقية، بمعنى انه أصلا مع المقاومة العراقية وعمل ضد الإحتلال الامريكي، بل هو محسوب على الكاظمي ومحور المقاومة، ولم يصدر عنه اي مقال او كلام يثبت انه يتعاطف مع المحتل الأمريكي. لذلك فذريعة انه يعمل مع الولايات المتحدة، وقتل لهذا السبب، أوهى من خيوط العنكبوت.

سابعا. كانت الأخبار الأولية تشير الى أن عدد المجرمين ستة، فكيف صاروا اربعة، ثم كيف هربوا الى خارج العراق، وتنقلوا بحرية؟ ولما لم تفصح الحكومة الى أية دولة شدوا رحالهم؟ وجاء في بيان لاحق انهم رجعوا الى العراق؟ ما هذه المهزلة، هل يمكن ان يعود المجرم الى مكان الجريمة ليحاكم، حدثوا العاقل بما لا يعقل، فإن صدق فلا عقل له.

ثامنا. ما ورد في الإعترافات معلومات غير مهمة، وتعرف عليها الشعب من خلال مشاهدة الفديو، فتعطل الرشاشة، والماطورين (موتورسيكل) والسيارة المصاحبة للقتلة، ومناطق تنقلهم قبل وبعد الجريمة لا تعني شيئا للشعب، وهل هم حاليا خارج العراق، واية دولة تأويهم، وهل طالب العراق تلك الدولة بإستعادتهم؟ ومن هي الجهة التي تقف وراء الإرهابي، فالمجرم عبارة عن وسيلة، المهم هو من خطط للعملية، ومعرفة من أمر بالإغتيال.
ان عدم الإجابة على هذه الأسئلة، يرجح كفة الإتفاق بين الكاظمي وكتائب حزب الله الإرهابي، ومعناه ان الكاظمي يغطي على الإرهاب، وهو مشارك في الجريمة



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الكاظمي، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-07-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مقتدى الصدر قاتل ومنافق يا محمد سيد محسن
  المغالاة عبارة عن فقاعة سرعان ما تنفجر نموذج مصطفى جواد
  من اول من حارب حرية الرأي في الاسلام؟
  الحقيقة لا تؤلم العقلاء بل الحمقى والجهلاء
  يا للهول! عدونا يصدق، وصديقنا يكذب
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  هل سقطت نظرية توازن الرعب بين حزب الله واسرائيل؟
  الكرامة الوطنية من وجهة نظر حزب الله
  الكاظمي يسخر من عقول العراقيين
  هل تصح مقولة (ان السنة هم أنفسنا)؟
  اذا حضرت العمامة هربت السلامة
  صدمة رجال الدين بقانون تجريم إغتصاب الزوجة
  في ايران الإنتخابات إنتهت قبل أن تبدأ
  قاسم مصلح أطلق رصاصة الرحمة على الحكومة والقضاء العراقي
  العراق سفينة متهالكة وآيلة للغرق
  برهم صالح نام اربع سنوات واستيقظ على كابوس الفساد
  محور المقاومة لا يقاوم
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/17
  ظريف يرفع غطاء بالوعة الحكومة الايرانية
  غياب الصقور وحضور الغربان/ 2
  غياب الصقور وحضور الغربان/ 1
  عذرا! العتاب مستطاب بين الأحباب
  نجم الربيعي يتألق من جديد
  ضاق بهم السبيل، وكان البديل في الرحيل
  انهض يا وطن فما بلغت أرذل العمر بعد!
  لقاء مع طلاب جامعة في اوربا الشرقية
  دبلومسية الفأر مع ايران وتركيا ودبلوماسية الأسد مع السعودية
  ولاية الفقيه، وحدة الفعل واختلاف القول
  المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا
  كورونا تفتك، والولي الفقيه يتكتك

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. خالد الطراولي ، أنس الشابي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، جمال عرفة، أحمد الغريب، أحمد بوادي، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الياسين، د- محمد رحال، حسن الحسن، عواطف منصور، فوزي مسعود ، صفاء العربي، رافد العزاوي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العراقي، أبو سمية، د- جابر قميحة، منجي باكير، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، سيدة محمود محمد، مجدى داود، إيمى الأشقر، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، ياسين أحمد، فراس جعفر ابورمان، عبد الله زيدان، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، أحمد النعيمي، فاطمة عبد الرءوف، عصام كرم الطوخى ، محرر "بوابتي"، د. نانسي أبو الفتوح، العادل السمعلي، أحمد ملحم، د. محمد يحيى ، منى محروس، أ.د. مصطفى رجب، علي الكاش، فتحي الزغل، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود صافي ، يحيي البوليني، صالح النعامي ، الهيثم زعفان، نادية سعد، سامح لطف الله، د- هاني ابوالفتوح، صلاح المختار، سعود السبعاني، عبد الله الفقير، كمال حبيب، د. محمد مورو ، رأفت صلاح الدين، محمد اسعد بيوض التميمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، الناصر الرقيق، طلال قسومي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نهى قاطرجي ، مراد قميزة، كريم فارق، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بنيعيش، د. صلاح عودة الله ، محمد عمر غرس الله، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، يزيد بن الحسين، د - محمد عباس المصرى، جاسم الرصيف، علي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، حميدة الطيلوش، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - عادل رضا، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، إيمان القدوسي، محمد تاج الدين الطيبي، عدنان المنصر، د. جعفر شيخ إدريس ، ضحى عبد الرحمن، سيد السباعي، إياد محمود حسين ، د - شاكر الحوكي ، د. الشاهد البوشيخي، بسمة منصور، فاطمة حافظ ، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، د. أحمد بشير، الشهيد سيد قطب، مصطفى منيغ، د- محمود علي عريقات، حاتم الصولي، سلوى المغربي، د - غالب الفريجات، محمد أحمد عزوز، د.محمد فتحي عبد العال، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، محمود سلطان، صلاح الحريري، ابتسام سعد، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، د - الضاوي خوالدية، سامر أبو رمان ، د. محمد عمارة ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، معتز الجعبري، د. عبد الآله المالكي، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم السليتي، ماهر عدنان قنديل، المولدي الفرجاني، د - صالح المازقي، سليمان أحمد أبو ستة،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة