تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السعادة .. السلعة الغالية

كاتب المقال أ.د. علي عثمان شحاته - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن تحقيق السعادة غاية يسعى إليها كل الناس، ومع ذلك لا يحصل عليها إلا القليل؛ لأن المكدرات كثيرة، والحياة شديدة التقلب، وحالات الناس فيها مختلفة ومتنوعة بتنوع العطايا والابتلاءات؛ مما يجعل السعادة الحقيقية بعيدة المنال.

وقد سألت نفسي كيف يحقق الإنسان السعادة في الدنيا؟ وهل يمكن أن تكون دائمة أم تمنعها وتقطعها لحظات الحزن والألم؟

ورحت أبحث لهذا السؤال عن جواب، فوجدت أن إجابة كل إنسان ستكون حسب حاله؛ فمن حُرم نعمة يسعد إذا حصَّلها؛ ثم يتطلع إلى غيرها وهكذا، في مسار دائم ومستمر باستمرار الحياة..

إذن وبالمقاييس المادية لا توجد سعادة دائمة ولا حزن دائم. والتجارب والواقع يشهد بذلك، وإذا كُنْتَ غير مقتنع بهذا، فسأعيد عليك السؤال بشكل آخر، فأقول لك: حدد بدقة لحظات السعادة والألم فيما مضى من عمرك. فستجدها محطات معروفة ومحفوظة ومتنوعة. والنتيجة نفسها مرة أخرى أنه لا سعادة دائمة ولا حزن دائم.

ومما يدعم ذلك أيضا اختلاف معايير السعادة من شخص لآخر، وإن تركزت معظمها – عند الكثيرين- في المظاهر المادية ومتع الحياة؛ وهذا أمر واقع؛ فقد طرحت "بوابه الوفد المصرية" سؤالا على المواطنين في الشارع المصري، ما الذي يجعلك سعيدًا؟ وجاءت آراء بعض المواطنين على أن مفهوم السعادة من وجهه نظرهم تكمن في العلاقات الاجتماعية: العائلة، والأصحاب، والأولاد، والابتسامة، والمال، والطعام. انظر موقع بوابة الوفد بتصرف يسير: 20/3 /2013م.
وإذا كانت السعادة في متع الحياة وحدها، فلا شك أن نطاقها إذن ضيق وزمنها محدود، وهذه هي الحقيقة التي أكد عليها القرآن الكريم في قوله تعالى: "قُلۡ مَتَـٰعُ ٱلدُّنۡیَا قَلِیلࣱ" النساء من الآية: 77.

فهل تتفق معايير السعادة عند كثير من الناس مع المعايير الحقيقية لها؟
إن الميزان الحقيقي لذلك ينبغي أن يحدد من خلال ما أخبر به الله سبحانه وتعالى في كتابه؛ أو أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، فالله تعالى هو الأعلم بعبادة، وحين يرشدهم إلى مواطن السعادة الحقيقية فسيكون هذا هو المعيار الحقيقي لها.

وبالبحث في آيات القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم عن مسببات الفرح والسعادة، وعن الميزان الحقيقي لها وجدتُ في القرآن الكريم ذكرَ الفرح في مواطن ذم كثيرة، منها:

- الإشارة إلى فرح قارون حين آتاه الله المال، فقابل العطاء بالجحود والطغيان والكبر، قال تعالى: "وَءَاتَیۡنَـٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَاۤ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوۤأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُو۟لِی ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ ٱلۡفَرِحِینَ" سورة القصص من الآية: 76.
- وكذلك من عارض الرسل من المكذبين الضالين، فرحوا بما عندهم من العلم الزائف، والباطل الذي خالفوا به ما جاءت به الرسل‏، قال تعالى:‏ ‏"فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ‏" سورة غافر من الآية: 83.
- ومن بعدوا عن طريق الهداية ونسوا ما ذكّروا به، فتح الله عليهم أبواب كل شيء من متع الحياة ففرحوا فرح بطر واستكبار فأخذهم الله تعالى بغتة، قال تعالى: "فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَیۡهِمۡ أَبۡوَ ٰ⁠بَ كُلِّ شَیۡءٍ حَتَّىٰۤ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَاۤ أُوتُوۤا۟ أَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةࣰ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ" سورة الأنعام الآية: 44.

- ثم أشار القرآن الكريم إلى بعض مسببات السعادة الحقيقية، حيث ذكر مثالا للفرح الذي يُحْمَدُ لصاحبه، وذلك عندما يفوز برضا الله تعالى ورحمته، قال تعالى: "قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِ فَبِذَ ٰ⁠لِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ" سورة يونس: 58.
- وحين يفوز الشهداء في سبيل الله ويطالعوا منزلتهم عند ربهم، قال تعالى: " وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰ⁠تَۢاۚ بَلۡ أَحۡیَاۤءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ یُرۡزَقُونَ فَرِحِینَ بِمَاۤ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِ" آل عمران:169، 170.
- وقد كشفت الآيات التالية من سورة هود حال الإنسان وتصرفه حيال مسببات الحزن والفرح معا، وكيفية النجاة في الحالتين وطريق ذلك، قال تعالى: "وَلَىِٕنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِنَّا رَحۡمَةࣰ ثُمَّ نَزَعۡنَـٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَیَـُٔوسࣱ كَفُورࣱ وَلَىِٕنۡ أَذَقۡنَـٰهُ نَعۡمَاۤءَ بَعۡدَ ضَرَّاۤءَ مَسَّتۡهُ لَیَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّیِّـَٔاتُ عَنِّیۤ إِنَّهُۥ لَفَرِحࣱ فَخُورٌ إِلَّا ٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرࣱ كَبِیرࣱ" هود ٩-١١.

إذن فالسعادة والحزن من طبيعة الحياة، والمهم للإنسان عند تحصيل أسباب السعادة أن يتذكر المنعم سبحانه وتعالى، وألا تبطره النعم؛ أو يدفعه الغرور والكبر إلى استخدام النعمة فيما لا يُرضِي عنه خالقه سبحانه، لأنه عندئذ فقط سيفقد السعادة الحقيقية.

وكذلك عند ساعات الحزن والابتلاء لا يجزع ولا يقنط من رحمة الله، بل عليه أن يأخذ بأسباب النجاة دائما، وأن يسأل الله تعالى تفريج الكرب وإزالة الهم. عندئذ فقط سينجو من إحباط لحظات الحزن والألم.

ولا شك أن لا شيء يعين على ذلك إلا الإيمان والتقوى والعمل الصالح؛ لأن الإيمان بالله تعالى هو الذي يحمل صاحبه على الرضى بقضائه؛ فيحمد عند العطاء، ويصبر عند المنع أو البلاء، ويعلم أن العطاء والمنع من الله، وأن السعادة الكاملة الدائمة ليست في هذه الحياة الدنيا، إلا إذا كانت طريقا للسعادة الحقيقية الموصولة بمعرفة الخالق سبحانه وتعالى واتباع أمره واجتناب نهيه.

فبالإيمان يزداد إحساس الإنسان بالنعم، وتكبر في عينه مهما كانت - في أعين البعض- صغيرة؛ ومن ثم يسعد بأقل القليل، ويقنع بما آتاه الله، ولا يحزن على ما فاته منها؛ لأنه يؤمن بقول رسوله وحبيبه صلى الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمِنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها" رواه البخاري.

وبالإيمان يعيش الإنسان لغاية أسمى، يسعد بها حتى بعد موته، ويؤجر عليها وهو من أهل القبور، قال صل الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" رواه مسلم.
إنها غايات كلها تستحق أن يسعى الإنسان لها، ويسعد إذا وُفق في تحصيلها، ومن هنا فالسعادة بابها معروف، والمؤمن في كل الحالات مأجور؛ وهذا ما أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له" صحيح مسلم.

وليس معنى أن السعادة عملة نادرة أو كنز مفقود، أن يعيش الإنسان كئيبا حزينا لا يبتسم أو يفرح، فقد قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لحنظلة: " وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ إنْ لو تَدُومُونَ علَى ما تَكُونُونَ عِندِي، وفي الذِّكْرِ، لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ علَى فُرُشِكُمْ وفي طُرُقِكُمْ، وَلَكِنْ يا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ" صحيح مسلم، وقال أيضا: ".. إنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا.." صحيح البخاري.

فالنفوس تمل وتحتاج إلى ما يجدد نشاطها مرة بعد مرة، وهذا من رحمة الله بنا، ولكن من الجيد أن تكون لحظات إعادة النشاط هذه في إطار المباح؛ وإلا انقلبت خسارة على صاحبها، وكانت من بين أسباب حرمانه من السعادة الحقيقية، التي اتفقنا أنها لا تكون إلا في الإيمان واليقين والرضا.

جعلنا الله وإياكم من السعداء، الفائزين برضوان الله تعالى، الفرحين بما آتاهم من فضله
والحمد لله رب العالمين



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السعادة، الطمأنينة، السكينة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-07-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، أبو سمية، أحمد بوادي، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، محمود صافي ، سامح لطف الله، د.ليلى بيومي ، محمد الياسين، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، د. الشاهد البوشيخي، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، د - مضاوي الرشيد، د - عادل رضا، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، العادل السمعلي، إسراء أبو رمان، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، أحمد الحباسي، عواطف منصور، الشهيد سيد قطب، د- محمد رحال، د - محمد سعد أبو العزم، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، رمضان حينوني، د- هاني السباعي، الهيثم زعفان، فتحي الزغل، أحمد الغريب، أ.د. مصطفى رجب، مصطفى منيغ، د. محمد مورو ، د. محمد عمارة ، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، د - شاكر الحوكي ، ماهر عدنان قنديل، جاسم الرصيف، يحيي البوليني، صلاح الحريري، د- هاني ابوالفتوح، تونسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم السليتي، الهادي المثلوثي، بسمة منصور، رضا الدبّابي، د. عبد الآله المالكي، منجي باكير، سحر الصيدلي، ياسين أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، المولدي الفرجاني، علي عبد العال، د- جابر قميحة، سليمان أحمد أبو ستة، وائل بنجدو، منى محروس، حميدة الطيلوش، عدنان المنصر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نهى قاطرجي ، مراد قميزة، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، د. طارق عبد الحليم، إيمان القدوسي، أشرف إبراهيم حجاج، حمدى شفيق ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد العيادي، د. خالد الطراولي ، سامر أبو رمان ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح المختار، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، أحمد النعيمي، فوزي مسعود ، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، فاطمة حافظ ، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، حسني إبراهيم عبد العظيم، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، د. محمد يحيى ، رأفت صلاح الدين، رافع القارصي، سوسن مسعود، فهمي شراب، د. صلاح عودة الله ، محمد الطرابلسي، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، سيد السباعي، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، ضحى عبد الرحمن، حسن عثمان، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، سعود السبعاني، علي الكاش، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، رافد العزاوي، معتز الجعبري، د. أحمد بشير، عمر غازي، حسن الطرابلسي، أنس الشابي، كريم فارق، خالد الجاف ، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، د. الحسيني إسماعيل ، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، حاتم الصولي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العربي، سلوى المغربي، عراق المطيري،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة