تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس، صدمة الأزمة الصحية والاقتصادية تكشف أكذوبة "الكفاءات التونسية" وخرافة "المادة الشخمة"

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حصلت تونس بالأمس على المرتبة 12 عالميا من حيث عدد الوفيات اليومية بفيروس كورونا، وهي مرتبة متقدمة جدا خاصة وأن عدد سكان تونس لا يتجاوزون في أقصى الحالات 12 مليون نسمة. هذه المؤشرات الخطيرة يجب أن تكون صادمة لنا بكل المقاييس خاصة ونحن بلاد "الكفاءات العالمية النادرة" و بلاد "الذكاء الذي لا نظير له" و بلاد "المادة الشخمة".

إذا، لم تنفعنا المصحات الخاصة ولم ينفعنا الطب العمومي ولم تنفعنا ترسانة "الكفاءات التونسية" في مختلف المجالات في التعامل مع أزمة منتظرة، سبقتنا إليها دول عديدة وخرجت منها بأخف الأضرار. لقد أثبتت الأزمة الصحية والاقتصادية والسياسية الراهنة مرة أخرى أن مقولة "تونس تزخر بالكفاءات" هي مجرد أوهام ومجرد "خرافة وأكاذيب" للاستهلاك الداخلي، يتداولها الساسة ويُصدقها العامة. وحتى ان وجدت قلة قليلة من الكفاءات الحقيقية هنا أوهناك فهي إما مهمشة ومضطهدة وإما غارقة في حجم الأعمال البيروقراطية التي تقع على كاهلهم في ظل ركون الآخرين لعشرة الحاكم في أداء العمل.

لطالما حاول السياسيون خلال (65) سنة الأخيرة بعد الاستقلال أن يوهموننا أن تونس هي منجم للذكاء ومصنع للكفاءات وأننا أفضل من أشقائنا الأفارقة والعرب في كل شيء تقريبا، بل تمادى البعض في نرجسيته لوصف المُتعلمين التونسيين بأنهم الأفضل والأذكى على مستوى العالم. 65 سنة وهم يبيعون لنا الأوهام وبمجرد أن تغادر مطار تونس قرطاج الدولي لأول مرة، تكتشف كم نحن بؤساء وكم كنا نعيش في أكذوبة كبرى وكم نحن بعيدون جدا عن العلم والتكنولوجيا والتحضر وكم نعاني من شح في الكفاءات الحقيقية.

لا يجب أن يجرح هذا الكلام كبرياءك و"اسمع الكلام اللي يبكيك وما تسمعش الكلام اللي يضحكك" وقبل أن تحتج على كلامي الصادم لك، عليك أن تدرك و تقتنع أننا كنا كلنا مغفلين أو على نيتنا نصدق كل ما يقال لنا في الإعلام الأحادي الذي يروج لهذه الخرافة لإرضاء كبريائنا، بل إن هذه الأكذوبة أصابت أغلب التونسيين بنرجسية واستعلاء على بقية شعوب العالم، حتى أنك تسمع مثلا من شخص ركب البحر سرا (حارق) ليصل إلى شواطئ أوروبا تنظيرًا في "كيفية أننا نحن التونسيون أفضل منهم في كذا و كذا..." طيب يا حبيبي إذا كنا أفضل منهم لماذا خاطرت بحياتك لتهاجر إليهم.

إن مفهوم الكفاءة في تونس مختلف تماما عن مفهومه في بقية دول العالم، في تونس بمجرد أن يتقن التونسي كلمين باللغة الفرنسية العتيقة أو يحصل على شهادة جامعية أو حتى ديبلوم مهني يظن نفسه قد دخل في عالم الأكفاء ويصبح أستاذا في التنظير حول الذكاء التونسي والكفاءات التونسية النادرة في العالم. هل سمعت يوما تونسيا إعترف بأنه ليس كفاءة ؟!

إن الأزمات الحالية و ما وصلت إليه البلاد دليل على ضعف الكفاءة في كل المجالات، وقد يحتج البعض ويقول الكفاءات موجودة ولكن الأزمة سياسية أو أخلاقية أو بسبب البيروقراطية أو لهذا السبب أو ذاك، والحقيقة أنمفهوم الكفاءة هي القدرة على النجاح في إحداث التغييرفي بيئة غير مثالية (مضطربة)، الكفاءة ليس إتقان المصطلحات الفنية باللغة الفرنسية التعيسة و ليس تذكر بعض النظريات و القواعد العلمية أو الأكاديمية أو القانونية، و ليس القدرة على التنظير و العيش في برج عاجي من المُثل، الكفاءة هي القدرة على تحقيق نتائج إيجابية و احداث مسار من التطوير و التحسين المستمر والاطلاع و تطبيق الممارسات والاجراءات الريادية و المتابعة المستمرة لرضا الحرفاء والمتعاملين أيًا كانوا. غير ذلك لا يعتبر كفاءة بل مجرد معرفة فنية ضيقة.

دعونا نكن واقعيين ونراجع أنفسنا وخاصة نكن صادقين في تقييمنا لواقعنا خاصة بعد مجزرة الكورونا في بلادنا، (إذا لم نراجع أنفسنا الآن فمتى سيكون ذلك) و لنطرح هذه الأسئلة الحقيقية:

هل البنية التحتية الحالية في تونس تعكس وجود كفاءات وراءها؟

هل القطاع الصحي العمومي وحتى الخاص الذي فشل للأسف في هذه الأزمة دليل على وجود كفاءات؟

هل تعاطي الإدارة العمومية مع الأزمة ومستوى خدماتها للجمهور يعكس وجود كفاءات؟

هل الإعلام السمعي والبصري والمكتوب يعكس وجود كفاءات؟

وقس على ذلك في كل المجالات تقريبا...

اليوم في كل دول العالم تقريبا تعتمد الإدارات والمؤسسات على أساليب التصرف والإدارة الحديثة (حديثة في تونس لأن عمرها في العالم أكثر من 30 سنة) وتستغل الثورة التكنولوجية في تقديم خدماتها بكل سهولة وعلى مدار الساعة، لكن أنظر وضعنا في تونس اليوم صفوف أمام البلديات و البنوك و الإدارات و كأننا في ثمانينيات القرن الماضي.

في تونس تجد كل إدارة مدججة بالخطط الوظيفية والمسميات الكبيرة (رئيس مصلحة، كاهية مدير، مدير، مدير عام، مستشار، مكلف بمهمة...) لكن كم من إدارة لديها تخطيط إستراتيجي وعملياتي strategy & business plans، كم من إدارة لديها مؤشرات أداء رئيسيةKPI’s و أهداف كمية قابلة للقياس Smart objectivesبحيث تتم مساءلة المسؤولين فيها على أساسها، كم من إدارة لديها جرد عوامل النجاح الرئيسة Key Success Factors كم من إدارة لديها جرد للمخاطر Risk register ، كم إدارة فيها وحدة تدقيق داخلي مستقلة Internal audit unitو وحدة لإدارة المخاطر Risk management Unitأو الجودة، كم من إدارة تطبق قواعد إدارة المشاريع أو Six sigma أو lean management، كم من إدارة تقوم بتقديم كامل خدماتها عبر تطبيقة على الجوال أو موقعها على الانترنت، كم من إدارة تقوم بسبر آراء الحرفاء والمتعاملين لقياس مدى رضاهمSatisfaction Survey وتنشر النتائج دوريا بشكل شفاف.

ما تحدثت عنه في الفقرة السابقة يعتبر من بديهيات الإدارة و التصرف في أغلب دول العالم، لكن للأسف في تونس تجد أن التصرف رعواني كل يوم و يومه، حيث تجد أن المسؤول له دكتوراه في التنظير و الحديث الفلسفي المثالي لكن على أرض الواقع لا يحسن إعداد جدول على برنامج excel و لا حتى إعداد عرض تقديمي على PowerPoint حيث يقوم بقطع ولصق من Word إلى Powerpoint بحيث يكون العرض مجرد قراءة لكلام أدبي لا يغني ولا يسمن من جوع دون تحليل إحصائي ولا مؤشرات و لا أرقام وسط تثاؤب وضجر المُستمعين.


علينا إذا أن نعترف بواقعنا المؤلم وأن ننتقد ونحاسب أنفسنا ونحدد مواقع الخلل، عوض التكبر والبهرج الفضفاض. علينا أن نتواضع ونقر بالنقص الذي لدينا ونُقبل على التعلم ونطور من مهاراتنا وقدراتنا على التكيف مع الثورة التكنولوجية واستخدامها فعليا في خدمة المواطن والمستثمر. علينا أن نتخلى عن البيروقراطية وعن تعقيد الإجراءات الإدارية، وعلى الدولة أن تغير من عقليتها القائمة على تكبيل المواطن وإذلاله ومحاصرته بالإجراءات والأوراق ومعاملته على أنه قاصر أو مذنب مفترض. يجب أن تكون العقلية مبنية على الثقة والشفافية وعلى الردع في حال التدليس أو استغلال المنظومة بشكل احتيالي.

------------
كريم السليتي
خبير في الاصلاح الاداري


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإدارة، الكفاءة، التقدم، التخلف،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-07-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تونس، صدمة الأزمة الصحية والاقتصادية تكشف أكذوبة "الكفاءات التونسية" وخرافة "المادة الشخمة"
  الإعلام التونسي ومهمة الإلحاق اللغوي بفرنسا
  كيف ستتأكد هيئة الانتخابات من شرط الإسلام للمترشحين لرئاسة الجمهورية؟
  بعد مجزرة نيوزيلاندا الإرهابية وجريمة حي التضامن، هل حان الوقت لسن قانون يجرم الإسلاموفوبيا؟
  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، فتحي العابد، الهادي المثلوثي، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، طلال قسومي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد عمارة ، عواطف منصور، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، محرر "بوابتي"، رافع القارصي، إيمى الأشقر، رشيد السيد أحمد، صباح الموسوي ، خالد الجاف ، سيد السباعي، ضحى عبد الرحمن، عبد الله زيدان، د - مضاوي الرشيد، د. الحسيني إسماعيل ، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، محمد إبراهيم مبروك، فتحي الزغل، أنس الشابي، تونسي، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، ياسين أحمد، محمد العيادي، محمود سلطان، مجدى داود، د- محمود علي عريقات، د. عبد الآله المالكي، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، منى محروس، د- هاني السباعي، سوسن مسعود، عبد الغني مزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العراقي، أبو سمية، أ.د. مصطفى رجب، وائل بنجدو، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، رضا الدبّابي، د.ليلى بيومي ، محمد شمام ، رمضان حينوني، هناء سلامة، عمر غازي، العادل السمعلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، سامر أبو رمان ، سليمان أحمد أبو ستة، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بنيعيش، علي الكاش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حاتم الصولي، عدنان المنصر، رافد العزاوي، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفي زهران، الهيثم زعفان، سفيان عبد الكافي، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، حميدة الطيلوش، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، إياد محمود حسين ، نادية سعد، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، د - محمد عباس المصرى، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، ابتسام سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، سامح لطف الله، حسن عثمان، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الله الفقير، د - صالح المازقي، د. أحمد محمد سليمان، سعود السبعاني، يزيد بن الحسين، جمال عرفة، عبد الرزاق قيراط ، محمد اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، ماهر عدنان قنديل، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، فتحـي قاره بيبـان، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، محمد تاج الدين الطيبي، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، كريم السليتي، أشرف إبراهيم حجاج، بسمة منصور، حسن الحسن، سلام الشماع، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، عراق المطيري، محمود صافي ، سيدة محمود محمد، صالح النعامي ، صلاح الحريري، د. محمد يحيى ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود فاروق سيد شعبان، د - عادل رضا، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، كمال حبيب، سحر الصيدلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة