تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هشام جعيط في تخليط مهدي المبروك

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


على أمواج إذاعة موزاييك ف م تحدث مهدي مبروك عن المرحوم هشام جعيط(1) فلاحظت أنه دلّس في التواريخ والوقائع واختلق من الأحداث ما لم نسمع به سابقا بقصد إظهار المرحوم في صورة المعارض لما قبل 14 جانفي وهو ما يحتاج إلى تصويب وتعليق من جهتين:

1) من جهة المتحدّث عنه كان المرحوم رجل علم وبحث شغل نفسه طوال حياته بالتأليف والدرس وإن صدرت منه بعض المواقف السياسية في قضايا بعينها فلا يمكن اعتمادها لتصنيفه ضمن هذا الخط أو ذاك، فدفاعه عن العراق في الحصار الظالم الذي تعرض له لا يجعل منه بعثيا لأنه من أصحاب الرأي وليس من أصحاب الجماعات واللوبيات، ففي الجامعة التي قضى فيها القسم الأكبر من حياته مدرّسا وباحثا ونظرا لنبوغه وتواتر كتبه المنشورة في كبرى دور النشر في الخارج وللنأي بنفسه عن السعي للمناصب الإدارية الأكاديمية وُوجِه بالإغفال والتجاهل من قبل المؤسسة التي اشتغل فيها وانتسب يقول: " يؤلمني النكران ويوجعني جحود الجامعة التونسية التي درّست فيها حوالي 30 سنة ومنها انطلقت أبحاثي التاريخية... إلا أن المؤسّسة الجامعية لم تقم ولو بمجرد القراءة لِما كتبت سواء في الفكر أو التاريخ في الوقت الذي اهتمّت فيه الصحافة والهياكل الثقافية والحكام على غرار بورقيبة بكتبي وإصداراتي..."(2) وهو ما يعني أنه لم يكن منشغلا بتكوين لوبي جامعي من الأساتذة والطلبة الذين يرعاهم حتى يكونوا عونا له وقت الانتخابات أو توزيع المغانم الجامعية كالتسميات والرحلات والساعات الإضافية والمناصب الإدارية وغيرها(3) ، ولأن الرجل لم يجد التقدير الذي يستحق داخل مؤسسته الأم لجأ إلى نشر كل أعماله خارج تونس ردا للفعل على الجحود الذي عرفه في بلده إذ لا نبي في قومه هذا إذا استثنينا إعادة نشر كتابين له في دار سراس قبل وفاته بمدّة قليلة، كل ما ذُكر سهّل استهدافه سواء بعدم التمديد له بعد التقاعد وربما كان ذلك بإيحاء ودفع ممّن يخشون إشعاعه من زملائه الذين كان بعضهم يحتل مواقع مؤثرة في السلطة أيامها وسهّل كذلك المسارعة بتقديم قضية فيه تخصّ مقاله الشهير في مجلة رياليتي الصادر في 22 ديسمبر 1988، ورغم ما ذكر فإن النظام السابق أكرمه مرّة أولى بإسناده الجائزة الوطنية التونسية للعلوم الإنسانية سنة 1989 أي بعد صدور مقاله في رياليتي بمدة قليلة كما مُنح وسام الجمهورية بمقتضى أمر بتاريخ 21 مارس 1996(4) وهو ما ينفي تماما الأكاذيب التي روّجها مبروك وغيره بخصوص انخراط المرحوم في معارضة السلطة ذلك أن العلاقة بين المثقف الحرّ وأي سلطة تبقى ملتبسة وأذكر هنا الموقف الحصيف للجنرال ديغول لمّا رفض اعتقال سارتر رغم معارضته الشديدة له في ثورة الطلاب قائلا فرنسا لا تُعتقل، فهشام لم يكن مثقف السلطة أو لسانها لا في عهد بورقيبة ولا في عهد ابن علي كما أنه لم يكن معارضا لنظاميهما فموقفه من الزعيم بورقيبة قبل وفاته هو غيره أيام شبابه ولو امتد به العمر لكان له موقف آخر من نظام ابن علي بعد الدمار الذي يشهده الوطن منذ سنة 2011، المواقف من الأحداث والوقائع السياسية تتغير لدى المثقف المستقل عن الانتماء بحسب الظروف وبحسب الخبرة والقراءات وتأملوا مليّا موقفه من أحداث 14 جانفي في أيامها الأولى وكيف أصبح فيما بعد، تلك هي ميزة المثقف المستقل عن التنظيمات سواء كانت في السلطة أو في غيرها.

2) أما من جهة المتحدث في الإذاعة فقد أطنب مهدي مبروك وزير الثقافة بعد أحداث 14 جانفي في ذكر أفضاله على المرحوم هشام موحيا بأنه ردّ إليه الاعتبار بعد أن عيّنه على رأس بيت الحكمة والحال أن تعيينه لم يكن إلا تعلة لحشر أسماء خلو من أي تميّز معرفي وليس لها من مبرّر في وجودها في بيت الحكمة سوى انتماؤها لحزب النهضة حيث نجد أن مهدي مبروك بعد أن عيّن هشام جعيط عيّن نفسه عضوا في بيت الحكمة وهو الذي لا يمتلك من المؤلفات سوى بعض المقالات البائسة عن الهجرة والتهريب والدفاع عن الإخوان المسلمين أولا وثانيا كنش شرح فيه مقولات البشير بن سلامة عن الأمة التونسية طبعته دار البراق التابعة لِما يسمى اليسار الإسلامي كما عيّن احميدة النيفر الذي اختص في النقل والسلخ من حسن حنفي والادعاء بأنه يمثل اجتهادا رغم أن حصيلته من المنشورات لا تتجاوز أطروحة دكتوراه أُعدّت في كلية الشريعة عن الصفحة الدينية في بعض الجرائد التونسية القديمة وأبو يعرب المرزوقي الذي لا يذكر له التونسيون سوى قوله: "أخجل ممّن يعتبر جهاد الشباب التونسي في سوريا جرما.."(5) وأسماء أخرى ليس لها في باب المعرفة سوى بعض الوريقات التي تنضح بنكران جميل من أحسن إليها خدمة لِمن جاؤوا بعد 14 جانفي، ومن الجدير بالملاحظة أن مهدي هذا يرأس حاليا الفرع التونسي للمركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية وهو مركز أسّسه الإسرائيلي عزمي بشارة الذي أقسم يمين الولاء لإسرائيل يوم دخوله الكنيست عضوا به، هذا المركز تموّله قطر وربّما جهات أخرى ويحصل منه مهدي على 15 ألف دولار شهريا (6) ومن مهامه اختراق النخبة التونسية عبر عقد الندوات المدفوعة الأجر والورشات التي يحضرها الطلبة حتى يتم توجيههم تحت ستار العلمية والحياد، ومن الجدير بالملاحظة أن هذا الفرع لا يختلف عن فرع اتحاد علماء القرضاوي فالمموّل نفسه والأجندة السياسية ذاتها غير أن المستهدفين ليسوا أنفسهم ففي بؤرة القرضاوي نجد العوام والدهماء والجهلة وفي بؤرة مبروك نجد أساتذة الجامعة والصحفيين والطلبة.
رحم الله الأستاذ هشام جعيط المثقف الوطني المستقل الذي لم يبع آخرته بدنياه.

-------
الهوامش
1) حديث مع الصحفي اللامع حسن الهمالي في إذاعة موزاييك رابطه كالتالي:
https://www.facebook.com/watch/live/?v=3974739159247579&ref=watch_permalink
2) "المفكر هشام جعيط: يؤلمني النكران... ويحزّ في نفسي جحود الجامعة التونسية" بقلم ليلى بورقعة في جريدة المغرب الإلكترونية بتاريخ 5 فيفري 2018.
3) عن ذلك انظر بالتفصيل الدراسة الهامة للمولدي القيسومي "قواعد لغة علم الاجتماع، في مدونة المؤرخ الهادي التيمومي" نشر دار نقوش عربية 2019، الأمثلة عن الباحثين الجادين الذين لم يقبلوا الانصياع لكهنة الجامعة ولوبياتها كثيرة يكفي أن أذكر أحد ألمع ما أنجبت الجامعة التونسية الدكتور محمد لطفي اليوسفي الذي هجر الوطن وانتقل للتدريس خارجه بعد أن حورب بما لا عين رأت ولا أذن سمعت لا لشيء إلا لألمعيته وللتقييم العالي الذي تجده كتاباته في الأوساط العلمية خارج الوطن فحُرمت الجامعة من واحد من أبرز أساتذة الأدب الحديث والنقد.
4) الرائد الرسمي للجمهورية التونسية العدد 64 بتاريخ 9 أوت 1996 الصفحة 2008.
5) جريدة السور بتاريخ 16 جوان 2013.
6) جريدة الشارع المغاربي العدد 81 بتاريخ 12 جوان 2017 تصريح للأستاذ حمادي بن جاء بالله ص14.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

هشام جعيط، المهدي مبروك، تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-06-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  وزارة الشؤون الدينية فيما يسمى "الانتقال الديمقراطي"
  عن التعويضات في زمن الكورونا
  في معنى انعدام الثقة
  عن الأضحية زمن الكورونا
  عن لطفي زيتون والاستقالة لخدمة حركته من خارجها
  شيء من التاريخ القريب لفهم الحاضر عن التجمع الدستوري الديمقراطي وحزب النهضة
  هشام جعيط في تخليط مهدي المبروك
  بيان حركة النهضة بمناسبة الذكرى 40 على تأسيسها:عجائب وغرائب
  التدين الشكلي
  يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
  ردا على شكري المبخوت عندما تغيب الأخلاق ويداس على القيم العلميّة
  في الردّ على محسن مرزوق المقدّمات الفاسدة لا تؤدي إلاّ إلى نتائج أفسد
  عن العلاقة بين حمّة الهمامي والنهضة من خلال مذكرات محمد الكيلاني
  العروبة والإسلام في فكر أبي القاسم محمد كرو
  شهادة للتاريخ: ردًّا على البشير بن سلامة ودفاعا عن الحقيقة
  الحزب الدستوري واليسار والإخوان
  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامح لطف الله، مجدى داود، د. محمد عمارة ، أحمد بوادي، مراد قميزة، أحمد النعيمي، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، فراس جعفر ابورمان، محرر "بوابتي"، ماهر عدنان قنديل، علي الكاش، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامر أبو رمان ، محمد عمر غرس الله، شيرين حامد فهمي ، محمد شمام ، إياد محمود حسين ، محمد الياسين، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين، د. نهى قاطرجي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حمدى شفيق ، عبد الله الفقير، عبد الرزاق قيراط ، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، صلاح الحريري، معتز الجعبري، د- محمد رحال، حسن الحسن، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد ملحم، رمضان حينوني، رافد العزاوي، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد بشير، حاتم الصولي، كريم فارق، د. خالد الطراولي ، طلال قسومي، سليمان أحمد أبو ستة، عواطف منصور، د. نانسي أبو الفتوح، سوسن مسعود، صباح الموسوي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحـي قاره بيبـان، محمود صافي ، جاسم الرصيف، يزيد بن الحسين، صلاح المختار، د- محمود علي عريقات، د - مضاوي الرشيد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عبد الآله المالكي، سلوى المغربي، د - محمد عباس المصرى، كمال حبيب، فوزي مسعود ، د- جابر قميحة، سعود السبعاني، د - محمد بنيعيش، أ.د. مصطفى رجب، رضا الدبّابي، د - احمد عبدالحميد غراب، رافع القارصي، أحمد الحباسي، بسمة منصور، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، وائل بنجدو، أحمد الغريب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أبو سمية، حسن عثمان، د - مصطفى فهمي، ضحى عبد الرحمن، حميدة الطيلوش، عراق المطيري، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحي الزغل، ابتسام سعد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - عادل رضا، د. الحسيني إسماعيل ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد يحيى ، إيمى الأشقر، د. طارق عبد الحليم، د - غالب الفريجات، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، منى محروس، سيدة محمود محمد، تونسي، د - أبو يعرب المرزوقي، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، الشهيد سيد قطب، فهمي شراب، د- هاني السباعي، د. صلاح عودة الله ، العادل السمعلي، د.محمد فتحي عبد العال، صالح النعامي ، الناصر الرقيق، سيد السباعي، صفاء العراقي، د - الضاوي خوالدية، د - المنجي الكعبي، فاطمة عبد الرءوف، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفي زهران، صفاء العربي، د- هاني ابوالفتوح، نادية سعد، فتحي العابد، خالد الجاف ، هناء سلامة، عزيز العرباوي، سفيان عبد الكافي، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، سحر الصيدلي، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، مصطفى منيغ، أنس الشابي، د.ليلى بيومي ، منجي باكير، د. محمد مورو ، محمد أحمد عزوز،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة