تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ضاق بهم السبيل، وكان البديل في الرحيل

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال الكاتب الأمريكي روبرت فيسك" يبدو أن العراقيين جميع يريدون مغادرة العراق، نعم جميع المواطنين بإستثناء الأموات منهم". وأضيف بإستثناء الفاسدين، وذيول ايران ايضا.

ما تزال مشكلة اللاجئين العراقيين تدور في متاهة، بعد أن استعصي حلً الأمور على الصعيدين الوطني والدولي. ومن المؤسف إن وزارة المهجرين نفسها جزء من المشكلة وليس من حلٌها، فالوزارة منذ تأسيسها ولحد الآن لاتمتلك إحصائيات دقيقة، ليس عن المهجرين خارج العراق حيث تكتنفه بعض الصعوبات فحسب، وإنما المهجرين داخل العراق، على الرغم من إغلاق معظم مخيمات النزوح. مع إن ذلك من صلب واجباتها. وعندما لايستند التخطيط في أي بلد الى إحصائيات وبيانات دقيقة، يتحول فعله إلى شخابيط وعبث بمقدراته ومستقبله، فوزير التخطيط الحالي تصوروا اعترف بأنه لا يعرف عدد الموظفين في العراق، فما بالك بمن هم خارج العراق!

سبق أن إعترف عراب أهل السنة (اسامة النجيفي) رئيس ما يسمى بمجلس النواب العراقي السابق، وهو رافع راية لصوص رفحاء عاليا، بأن" هناك أكثر من (1.5) مليون مهجر خارج العراق وأكثر من ذلك داخل العراق وهم يعيشون في حالة من الفقر والإهانة". داعيا الى معالجة المشكلة بشكل سريع لأن "موضوع الهجرة والمهجرين موضوع حساس ويجب أن يحل باسرع وقت ممكن". تصوروا رئيس أعلى سلطة تشريعية في مجلس النواب يطالب بحلٌ!! صاحب الحل يطالب بحل! مع انه سرعان ما حل مشكلة اللاجئين الرفحاويين برواتب مضاعفة لجمبع افراد الأسرة حتى الأطفال او من ولد في الخارج.

تصاعد عدد اللاجئين العراقيين في الخارج نتيجة العمليات الإرهابية التي طالت أهل السنة والمسيحيين العراقيين وبقية الأقليات على أيدي الميليشيات العراقية الإرهابية ونتنظيم داعش الإرهابي وأدت إلى نزوح جماعي إلى الخارج. فهذا النجيفي الأفاك كان يدرك جيدا إنهم يعيشون بذل وفقر ومهانة! لكن ما الذي قدمه لهم بإعتباره رئيسا للسلطة التشريعية في حينها؟ وهل خصص جلسة واحدة لمناقشة أوضاعهم المذلة في مجلسه البائس؟ وهل هؤلاء لا يستحقوق ُ ما حصل عليه لصوص رفحاء؟ وهل كانت مناقشة مسلسل (الحسن والحسين) في عهده عبر البرلمان أهم من مناقشة مصير ما يقارب (4) مليون عراقي بين مهاجر ونازح؟

ان المنحنى البياني يشير إلى تصاعد عدد اللاجئين العراقيين بعد سيطرة داعش ومن بعده حزب العمال التركي على سنجار، وفي ظل الظروف القاهرة وإستمرار نهج الحكومة في إستهداف العناصر الوطنية والناشطين العراقيين، مع بقاء بؤر الفساد المالي والإداري في جميع الوزارات والمؤسسات. وهذا ما نستنتجه من خلال المؤشرات الموجودة على الساحة العراقية، وهو نهج شاذ سيستمر على أقل تقدير لعدة سنوات قادمة! طالما إن الرئاسات الثلاث وزعماء الكتل والأحزاب السياسية ثابتون كالخرسانات الأسمنتية التي نصبوها في شوارع بغداد لا تتزحزح عن مكانها، في ظل سبات القضاء العراقي وما يسمى بالمدعي العام، الذي لا حيص له ولا بيص في الأحداث الجارية على الساحة، فهز يذكرنا بأصنام الجاهلية وكبيرهم هبل.

كثير من المواطنين الأصلاء أرغمتهم ظروف الإحتلال الامريكي الفارسي للعراق أن يشدوا رحالهم إلى قارات بعيدة ودول عديدة ما كانوا يحلموا برؤيتها، وربما لا يعرف بعضهم مواقعها على الخرائط. والبعض الآخر فضل الاقطارالعربية الشقيقة كما تسميها وسائل الإعلام عادة. بالرغم من ان الدول غير الشقيقة سيما الأوربية المسيحية هي أكثر تسامحا ورحمة بالعراقيين من الدول العربية الإسلامية. بل أكثر عرفانا منها بجميل العراق، رغم ان ما أصابها من خيرات العراق يعد ضئيلا إن لم يكن معدوما.

عندما نقول أجبرت ظروف الإحتلال العراقيين على التشرد، فهذا لا يعني الظروف المباشرة فقط وإنما كل ما نجم عن ذلك الإحتلال كالفساد الحكومي، وإنتشار الميليشيات المسعورة المدعومة من قبل ولاية الفقيه. وانهيار البنى الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والاخلاقية والدينية. إضافة إلى تبوأ العملاء والجواسيس والمجرمين والمزورين مقاليد الحكم، وهيمنتهم مع اقاربهم على المؤسسات الحكومية كافة. ولا يفوتنا بهذا الصدد الإشارة إلى الدور الخبيث لرجال الدين من السنة والشيعة المتواطئين مع شياطين البيت الابيض والولي الفقيه. علاوة على المراجع المتلاعبين بعقول السذج والجهلة والفقراء مما أدى إلى إنتشار الطائفية كالنار في الهشيم وحرقها للنسيج الوطني وتعطيبه. اما بقية المظاهر فمعروفة للجميع وأشبعت بحثا.

هؤلاء المشردون من وطنهم أولا، ومن مدنهم ثانيا، تركوا حصون مناطقهم المسيجة بالترسانات الخراسانية الضاغطة على صدورهم والقاطعة انفاسهم في بلد يتنفس الحرية والديمقراطية كما يزعم حكامه العملاء. لقد أستنبط اللاجئون بدراية ورؤية ثاقبة بإنه من الصعب- إذا لم يكن من المستحيل - أن تقوم قائمة للعراق خلال أقل من عقدين قادمين على سبيل التفاؤل ليس إلا.

في حين لم يدرك ذوو المنهج الطائفي وذيول الإحتلال والمطبلين معهم حتى هذه الساعة بأن الديمقراطية المزعومة كفنت ودفنت في عاصمة الرشيد، وهي في مهدها لم تفطم بعد!" لكن من الجهل ما قتل"!

لقد إتخذ بعض العراقيين قرارا صعبا كظروفهم الصعبة لإيقاف عبث الأقدار في مصائرهم ووضع حدا لمجونها واستهترارها بكل القييم السماوية والوضعية. نحروا الماضى والحاضر فداءا لمستقبل مجهول يصعب التكهن به. باعوا بيوتهم ومتاجرهم ومحلاتهم وممتلكاتهم، أو أغتصبت من قبل الميليشيات الشيعية وقرينها تنظيم داعش الإرهابي، وأهم من ذلك كله فقدوا بصمات الذكريات التي تركت آثارها في كل ركن وشبر فيها. بيعت ممتلكاتهم بأسعار بخسة مثلما بيع الوطن الكبير بثمن بخس. أليس الجزء يحمل صفات الكل الذي يتجزأ منه؟ إنطلق لا جئوا ومشردوا العراق في تنفيذ مشروعهم القسري اليائس من قاعدة مؤلمة وهي عندما يضيع تأريخ بلد فما يعني ضياع تأريخ أسرة؟ وعندما يتشرد شعب في اصقاع العالم فما يعني تشرد أسرة؟ ان خراب بيت وأسرة لا يقارن مطلقا بخراب وطن وشعب.

البعض يلوم اللاجئين لمغادرتهم الوطن وتركهم وظائفهم وأعمالهم ومصالحهم وحقوقهم لصالح العملاء! هذه حقيقة لا يمكن نكرانها. لكن عندما تقايض بها حياة الإنسان وأمنه وأمن أسرته تكون المقايضة مقبولة. وهناك أمر يثير الحيرة وهو إن حكومة الإحتلال تحرم حوالي مليوني لاجيء عراقي في الخارج من حقهم المشروع في واردات البلد النفطية وغيرها. وإذا احتسبنا إن عدد الأكراد يساوي عدد اللاجئين العراقيين في الخارج والذين خصصت لهم حكومة الإحتلال (17) مليار دولار سنويا لفهمنا هدف الحكومة من تحريض ميليشياتها واجهزتها القمعية من إبعادهم! ولفهمنا الهدف من وراء إرهاب أهل السنة والمسيحيين وبقية الأقليات كالأيزدية والصابئة لأجبارهم على مغادرة البلد! ولفهمنا سبب تقاعس الحكومة وعدم ترحيبها بعودة اللاجئين. وإن ما يبوق له بعض دهاقنة العمالة من حرص على عودتهم من المنفى للوطن إنما هو لأغراض دعائية فقط.

لقد غادروا الوطن المحتل من قوى الخارج والداخل، ذاك الوطن العاق الذي ركلهم كفرس جامح لخارج الحدود وهم يتمتمون مع أنفسهم:
ـ أي خير يرتجى في وطن يجبر أبنائه على النزوح منه، ويستقدم الأجانب بدلا عنهم؟
ـ أي خير يرتجى في وطن يفيض بالخير على الغرباء ويتقشف مع ابنائه؟
ـ أي خير يرتجى في وطن يحكمه الإرهابيون واللصوص والمزورون والدجالون؟
ـ أي خير يرتجى في وطن كل محافظة فيه هي وطن، وكل عشيرة هي حكومة؟
ـ أي خير يرتجى في وطن تستبيح فيه أعراض الشيوخ والأطفال والنساء على أيدي الشرطة وقوات الأمن؟
ـ أي خير يرتجى في وطن كل شيء فيه مستورد من الحكومة والبرلمان بل حتى الضمائر؟
ـ أي خير يرتجى في وطن يحكمه مرجع فارسي، ويديره ابنه مع شرذمة من المعممين والدجالين والمشعوذين وتجار المتعة؟
ـ أي خير يرتجى في وطنه قواته المسلحة المليونية عارية مشلحة، ويوميا تنتهك الميليشيات عذريتها؟
ـ أي خير يرتجى في وطنه قواته الأمنية تحمي الفاسدين وتلاحق الأبرياء الوطنيين؟
ـ أي خير يرتجى في وطن قضائه بغلة ضعيفة عجوز متهالكة تمطيها الحكومة المترهلة؟
ـ اي خير يرتجى من وطن يطلق فيه سراح تاجر مخدرات معمم، ويسجن الضابط الذي القى القبض عليه؟
ـ اي خير يرتجى من وطن تسيطر عليه الميليشيات الولائية وتعتبر قائدها العام للقوات المسلحة معزا يجب قطع أذنيه، فيبتسم برعونة ويطلب من شعبه الإبتسام للحياة، ويوعد بإرجاع هيبة الدولة، وهو لم يستطع ان يعيد الهيبة لنفسه؟
ـ اي خير يرتجى من وطن يحكم قضائه المخبر السري، والمفارقة ان جميع المخبرين من الشيعة، وجميع المتهمين من أهل السنة؟
ـ اي خير يرتجى من وطن يقتل فيه (700) متظاهر سلمي ويعوق ويجرح (25000) آخرين، ولم تتمكن القوى الأمنية التي تعدادها مليون ومائتي ألف منتسب، ومئات الآلاف من كاميرات الشوارع من اكتشاف مجرم واحد فقط؟
ـ اي خير يرتجى من وطن يحرق الغاز المنبعث من آبار النفط، ويشتريه من ايران بمليارات الدولارات؟
ـ اي خير يرتجى من وطن تزدهر فيه تجارة المخدرات والتزوير والرشاوي والسرقات والصفقات المشبوهة وكل مفاسد الدنيا، من هرم السلطة الى القاع.
اقول بأسف ربما يثير المواجع: العراق بلد ضائع، وشعبه معدم جائع، مخدر بأفيون المراجع. فلا رجاء ولا نصح معه نافع.
هل من رجاء في شعب يؤدي واجباته بكل خنوع ولا يطالب بحقه المشروع؟

وهل من رجاء في شعب ينتخب جلاديه مرة ثانية وثالثة لأسباب طائفية فقط؟ أي وطن هذا؟ وأي شعب هذا؟ العراق بيت آيل للسقوط على رؤس قاطنيه، والمسألة مسألة وقت فقط..

الشعب الذي تنُتهك جميع حقوقه ولا يثور، لا تنتظر منه النهوض ولا التغيير، من يتعود على الذل والعار، لا يبالي بحقوقه، ولا يثأر لكرامته، ولا أحد يتأسف عليه ان عاش أو مات، فالأمر سيان.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-03-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عذرا! العتاب مستطاب بين الأحباب
  نجم الربيعي يتألق من جديد
  ضاق بهم السبيل، وكان البديل في الرحيل
  انهض يا وطن فما بلغت أرذل العمر بعد!
  لقاء مع طلاب جامعة في اوربا الشرقية
  دبلومسية الفأر مع ايران وتركيا ودبلوماسية الأسد مع السعودية
  ولاية الفقيه، وحدة الفعل واختلاف القول
  المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا
  كورونا تفتك، والولي الفقيه يتكتك
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي
  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عمر غازي، حاتم الصولي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - المنجي الكعبي، رافد العزاوي، محمود سلطان، عصام كرم الطوخى ، رأفت صلاح الدين، عواطف منصور، د. نهى قاطرجي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. طارق عبد الحليم، د - مصطفى فهمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، سامح لطف الله، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، ضحى عبد الرحمن، د - أبو يعرب المرزوقي، حمدى شفيق ، كريم فارق، رمضان حينوني، هناء سلامة، محمد الياسين، فوزي مسعود ، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، صالح النعامي ، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله الفقير، مصطفي زهران، د- هاني ابوالفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، تونسي، د. نانسي أبو الفتوح، محمد إبراهيم مبروك، د. الحسيني إسماعيل ، محمود صافي ، سليمان أحمد أبو ستة، فتحي العابد، طلال قسومي، عزيز العرباوي، يزيد بن الحسين، منى محروس، أحمد الغريب، د. عبد الآله المالكي، حسن الحسن، العادل السمعلي، د - محمد بنيعيش، سيدة محمود محمد، أشرف إبراهيم حجاج، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عدنان المنصر، ياسين أحمد، د- هاني السباعي، د - عادل رضا، كمال حبيب، د. عادل محمد عايش الأسطل، سعود السبعاني، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - الضاوي خوالدية، د. محمد يحيى ، بسمة منصور، الناصر الرقيق، صباح الموسوي ، محمد الطرابلسي، نادية سعد، د- محمود علي عريقات، محمد العيادي، محمود طرشوبي، د - محمد عباس المصرى، محمد اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، محمد شمام ، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، د. محمد مورو ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محرر "بوابتي"، سلام الشماع، صفاء العربي، كريم السليتي، سامر أبو رمان ، صلاح الحريري، د- جابر قميحة، فهمي شراب، أحمد بوادي، د- محمد رحال، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، إيمان القدوسي، د. الشاهد البوشيخي، حسن عثمان، د. أحمد بشير، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، علي الكاش، علي عبد العال، منجي باكير، د - شاكر الحوكي ، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، ابتسام سعد، فاطمة حافظ ، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، معتز الجعبري، حميدة الطيلوش، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.ليلى بيومي ، محمود فاروق سيد شعبان، وائل بنجدو، أنس الشابي، مراد قميزة، جاسم الرصيف، إياد محمود حسين ، مصطفى منيغ، د - احمد عبدالحميد غراب، يحيي البوليني، رافع القارصي، محمد عمر غرس الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الغني مزوز، د - مضاوي الرشيد، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة عبد الرءوف، الشهيد سيد قطب، سحر الصيدلي، أحمد الحباسي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة