تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس: ماذا يريد هذا "الرئيس المشكل"؟

كاتب المقال عادل بن عبد الله - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


كان التوحيدي قد عبّر قديما في "الهوامل والشوامل" عن صعوبة فهم الإنسان فقال: "إن الإنسان قد أشكل عليه الإنسان". وهي ملاحظة أنثروبولوجية تشمل الإنسان بما هو حيوان عاقل أو حيوان سياسي. وما من شك في أن "الإشكال" سيزداد طرديا كلما اتجهت الحضارات من البساطة إلى التعقيد، ولا شك أيضا في أن المقاربة العفوية - قبل المقاربة العالمة - ستلاحظ تفاوت ذلك "الإشكال" بين الناس، خاصة عندما يكونون في مركز الحياة العامة.

وليس من باب المبالغة أن نقول إن السيد قيس سعيد الرئيس الحالي للجمهورية التونسية من أكثر الشخصيات السياسية إشكالا، سواء أحملنا هذا "الكائن المشكل" على معنى "الإشكال النظري" (معرفيا) أو على معنى "المشكل العملي" (سياسيا).

من أين جاء هذا الرئيس؟

قد لا يكون الفاعل السياسي هو مجموع تاريخه أو قابلا للاختزال في السردية المتخلية والمعترف بها لذلك التاريخ. فقد أثبتت لنا الثورة التونسية زيف العديد من السرديات، وأثبتت لنا أيضا أن العديد من الوجوه لم تكن إلا أقنعة لم تستطع الصمود بعد انهيار المنظومة القديمة وتعدد مصادر التلقي، بعد أن كان تشكيل الوعي الجمعي منحصرا أساسا في أجهزة السلطة ومنابرها المشبوهة. وإذا كان الأهم في المعرفة هو "القول" لا القائل، فإن السياسة تجري على قاعدة أن الأهم هو "القائل" قبل القول. لكننا من غير استحضار التاريخ لن نستطيع فهم الفاعلين السياسيين، ومنهم رئيس الجمهورية السيد قيس سعيد. وقد أشرنا في مقال سابق إلى أن الرئيس كان في عهد المخلوع "إنسانا مستقرا" مثل عموم المواطنين، وكان "تقني معرفة" يوظف معرفته في خدمة المنظومة الحاكمة كلما التجأت إليه.

لم يكن التونسيون في عهد المخلوع يسمعون قيس سعيد أو يسمعون عنه. كان "إنسانا مستقرا" يكاد اسمه أن ينحصر في دوائر ضيقة من الخبراء الدستوريين، ولم يكن من المقدّمين في تلك الجماعة العلمية. ولعل التجاء السلطة في زمن المخلوع إلى الاستعانة بخدماته للانقلاب على الدستور - أو ما سُمّى باطلا بالتعديلات الدستورية - يغنينا عن البحث عن تاريخه السياسي المعارض، فما كان النظام ليلتجئ إلى "خبير" معارض أو حتى إلى خبير يُشتبه في وقوفه على مسافة نقدية من الخيارات السياسية الكبرى لذلك النظام.

ولعل "الإشكال" الذي يطرحه قيس سعيد بعد الثورة هو التالي: كيف يمكن فهم "الطفرة" التي حصلت للرئيس بعد الثورة، بالانتقال من "الإنسان المستقر" و"تقني المعرفة" الموضوعة في خدمة المنظومة الحاكمة؛ إلى "الإنسان الثوري" و"المثقف" الذي يحمل مشروعا سياسيا يضعه في تقابل مطلق مع مخرجات الدستور ومع المنظومة الحزبية المهيمنة على الديمقراطية التمثيلية؟

هل هو فعلا معارض جذري لمنظومة الحكم؟

لفهم السلوك السياسي للرئيس وما يثيره من إشكالات/ مشاكل قد يكون من المفيد أن نطرح الأسئلة التالية: هل كان "الاستثناء" السياسي التي يريد الرئيس أن يجسده في المشهد السياسي مصحوبا بمراجعات جذرية أو بنقد ذاتي لتاريخ "الإنسان المستقر" و"تقني المعرفة" الذي كانه زمن المخلوع؟ هل أخذ الرئيس فعلا مسافة نقدية من المنظومة السابقة ومن ورثتها تعادل تلك المسافة التي يصرّ عليها مع العديد من مكوّنات المنظومة الحالية، خاصة تلك القريبة من حركة النهضة؟ هل إن الرئيس هو معارض حقيقي لمنظومة الحكم الحالية ولآليات اشتغالها، أم إنه معارض لجزء منها يتقاطع في معارضته مع ورثة المنظومة القديمة ومع سرديات "الاستئصال الناعم" و"الاستئصال الصلب"؟ ما هي مصداقية الرئيس عندما يتحدث عن غياب "الإنجاز" وعن خيانة الأمانة من طرف النواب والحكومة، في الوقت الذي لا يمكن أن يكون أفضل من خصومه إذا نظرنا إلى محصول أدائه في الصلاحيات التي أسندها له الدستور، أي ملف السياسة الخارجية، خاصة ما يتعلق منه بالدبلوماسية الاقتصادية، وملف الأمن القومي، خاصة ملف الاغتيالات السياسية وملف الوردانين؟

يستطيع أي محلل للجملة السياسية الرئاسية أن يلاحظ تقاطعا كبيرا مع الجمل السياسية لورثة المنظومة القديمة وشركائهم "الاجتماعيين"، خاصة الاتحاد العام التونسي للشغل. فالرئيس – مثل الاتحاد، بل مثل أغلب ما يسمى بمنظمات المجتمع المدني الناشطة في الثقافة والإعلام وحقوق الإنسان - لا يضيع فرصة للحديث عن "ضرب مؤسسات الدولة" ومحاولة "اختراقها"، وعن دوره في حماية تلك المؤسسات والتصدي للمؤامرات التي تستهدفها. ولا شك في أن "الاختراق" لا يمكن أن يكون من طرف المهيمنين تقليديا على تلك المؤسسات، وهم تحديدا التجمعيون وبعض قوى اليسار الثقافي، وهو ما يجعل المعني بسياسات الاختراق - رغم ضبابية خطاب الرئيس وهلامية مفرداته - طرفا سياسيا معلوما هو حركة النهضة ومن يتحالف معها.

ما هو مشروع الرئيس؟

إن عداء الرئيس لمنظومة الحكم الحالية هو ادعاء لا يصح إلا إذا اختزلنا تلك المنظومة في الحكومة، واختزلنا الحكومة في النهضة وحلفائها حتى لو كانوا من ورثة المنظومة القديمة. فمعيار الرئيس للفرز ليس الانتماء للمنظومة القديمة (أغلب ترشيحاته للمناصب الرسمية منذ حكومة الجملي تكاد تنحصر في المنتمين إلى المنظومة القديمة أو "المطبعين" معها)، كما أن ذلك المعيار ليس هو "الفساد" (فالرئس لم يأخذ يوما موقفا نقديا واحدا من فساد النقابات أو دورها في تفشي الزبونية والإفلات من العقاب). إن معيار الرئيس للفرز هو "معيار أيديولوجي" معاد للإسلام السياسي الذي يمثل التناقض الرئيس مع مشروعه. وسواء أكان هذا العداء مرتبطا بسبب سياقي هو مركزية حركة النهضة في النظام البرلماني المعدل أم كان بسبب ترسبات يسارية تعود إلى مرحلة الشباب أو إلى قناعات أعقبت الثورة، وسواء أكان الرئيس يريد فعلا تغيير النظام السياسي برمته وإقامة ديمقراطية قاعدية أم كان يطمع فقط في نظام رئاسي يُحجّم دور البرلمان والأحزاب ويعيد مَركزه السلطة في مؤسسة رئاسة الجمهورية، فإن الرئيس قد اختار مسلكا سياسيا هو في التحليل الأخير صياغة "شبه مؤسلمة" (في مفرداتها الدينية ومرجعياتها التاريخية) لمنطق التناقض الرئيس والتناقض الثانوي المهيمن عند مكونات اليسار التونسي قبل الثورة وبعدها.

بعيدا عن التوصيفات المهيمنة على السجالات السياسية في تونس، يصعب على أي محلل جاد أن يحسم في طبيعة مشروع الرئيس. فمن الصعب أن نصف السيد قيس سعيد بـ"الثوري"، سواء أنظرنا إلى تاريخه قبل الثورة أم إلى مواقفه بعدها، كما يصعب أيضا وصفه بـ"الإصلاحي"؛ لأن سجله الإصلاحي في القطاعات التي أسندها إليه الدستور (السياسة الخارجية والأمن القومي) يكاد يكون خاليا مما يشفع له أو يعطي مصداقية لمنازعته البرلمان أو رئاسة الحكومة صلاحياتهما والتشكيك في "مشروعيتهما".

أمّا ما يشاع عن تبنيه لمشروع الديمقراطية القاعدية، فهو كلام مرسل يحرص الرئيس على اتخاذ مسافة ملتبسة منه. وهو ما يجعلنا نقول إن اليقين الأوحد الذي يمكن أن نبنيه على خطابات السيد قيس سعيد ومواقفه هو توظيفه حالة الفوضى السياسية التي كرّسها البرلمان؛ ليمارس دوره وكأنه في نظام رئاسي وليتعامل مع رئيس الوزراء وكأنه وزير أول.

وسواء أكان الرئيس يريد الدفع بتناقضات المشهد السياسي إلى الحد الأقصى تمهيدا لطرح مبادرة تشريعية قصد تعديل النظام إلى نظام رئاسي، أم كان يهدف إلى "جمهوية ثالثة" تقطع مع الديمقراطية التمثيلية برمتها، فإنه يعكس "إشكالا" خطيرا يدفع إلى مراجعة المرحلة التأسيسية كلها؛ باعتبار تلك المرحلة هي السبب الأساسي فيما تعانيه تونس من هشاشة في الانتقال الديمقراطي ومن أزمات دورية تكاد تعصف بكل مخرجاته.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، قيس سعيد، فرنسا، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-02-2021   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سوسن مسعود، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الشاهد البوشيخي، علي عبد العال، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، د- جابر قميحة، محمود صافي ، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، د - الضاوي خوالدية، عبد الغني مزوز، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد محمد سليمان، كريم السليتي، إيمان القدوسي، محمد تاج الدين الطيبي، الهادي المثلوثي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العراقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بن موسى الشريف ، د.ليلى بيومي ، سعود السبعاني، رضا الدبّابي، د - المنجي الكعبي، كمال حبيب، نادية سعد، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، صلاح المختار، سلام الشماع، حمدى شفيق ، رحاب اسعد بيوض التميمي، منى محروس، تونسي، د - عادل رضا، حسن عثمان، فتحي الزغل، سلوى المغربي، حسن الحسن، مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد أحمد عزوز، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، صالح النعامي ، مراد قميزة، د. محمد مورو ، د - أبو يعرب المرزوقي، صباح الموسوي ، د - مضاوي الرشيد، د- هاني ابوالفتوح، محمد الطرابلسي، عصام كرم الطوخى ، عراق المطيري، وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، رافد العزاوي، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، أحمد بوادي، محمد إبراهيم مبروك، يزيد بن الحسين، عواطف منصور، فراس جعفر ابورمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، الناصر الرقيق، العادل السمعلي، محمود طرشوبي، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، هناء سلامة، أحمد ملحم، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي العابد، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، د. خالد الطراولي ، أنس الشابي، د. نانسي أبو الفتوح، إيمى الأشقر، محمد الياسين، د - مصطفى فهمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني السباعي، أبو سمية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عمر غازي، د. نهى قاطرجي ، رافع القارصي، د - محمد عباس المصرى، عبد الرزاق قيراط ، عزيز العرباوي، منجي باكير، جمال عرفة، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، فهمي شراب، بسمة منصور، فاطمة عبد الرءوف، محمد اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سليمان أحمد أبو ستة، عبد الله الفقير، محمد شمام ، سامر أبو رمان ، كريم فارق، د. مصطفى يوسف اللداوي، عدنان المنصر، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، خالد الجاف ، ياسين أحمد، رأفت صلاح الدين، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، مجدى داود، د. محمد يحيى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد عمارة ، د - صالح المازقي، د- محمد رحال، طلال قسومي، د. طارق عبد الحليم، سامح لطف الله، أحمد الحباسي، مصطفي زهران، د. عادل محمد عايش الأسطل، محرر "بوابتي"، ضحى عبد الرحمن، حميدة الطيلوش، إسراء أبو رمان، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، معتز الجعبري، محمود سلطان، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العربي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة