تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في الردّ على محسن مرزوق
المقدّمات الفاسدة لا تؤدي إلاّ إلى نتائج أفسد

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشر محسن مرزوق رئيس حزب المشروع الممثل في البرلمان التونسي ببعض النواب مقالا في جريدة المغرب بتاريخ 31 جانفي و2 فيفري 2021 يدعو فيه ما سماه الجيل السادس لبناء تونس الجديدة، وبالاطلاع على المقال وجدت أنه يحتاج إلى جملة من التصويبات من ناحية المعطيات التاريخية التي أوردها ومن ناحية النتائج السياسية التي ترتبت على مقدماته.

1) قال محسن: "لقد بدأت القصة الوطنية خلال القرن التاسع عشر بالأساس باكتشاف الذات اكتشاف (النحن) الوطنية في مقابل العدو المستعمر الغازي" الأمر الذي يعني أن الشعور الوطني بالانتماء إلى تونس ظهر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وهو كلام لا سند له فالشعور بالانتماء إلى إفريقية وتميّزها عن غيرها من البقاع الإسلامية ظهرت بواكيره منذ القرن الرابع للهجرة والعاشر ميلادي عندما خصّ أبو العرب القيرواني إفريقية القطر وتونس المدينة بالتأريخ لعلمائها في كتابه "طبقات علماء إفريقية وتونس" على غير عادة المؤرّخين الذين يؤرّخون للدول الإسلامية ككل مثل الطبري والمسعودي وغيرهما، ليظهر هذا الإحساس مؤشرا على بداية الشعور بذاتية متميزة آخذة في التشكل والتطوّر خصوصا في القرن السابع عشر عندما يخصّص ابن أبي دينار في كتابه " المؤنس في أخبار إفريقية وتونس" أبوابا للحديث عن إفريقية الأرض حدودها ومدنها... أو للحديث عمّا "تميّزت به الديار التونسية وما تفتخر به بين أحبابها" من عادات وتقاليد ليصل الأمر به إلى حدود التمييز بين التونسي والجزائري(1)، والمتأمل في المدوّنة الفكرية التونسية يلحظ أن تونس كانت حاضرة في العديد من الكتب كالحلل السندسية في الأخبار التونسية للوزير السراج أو نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأمصار لمحمود مقديش الذي خصّص ثلث كتابه للحديث عن تونس المدينة الأمر الذي يعني أن الذاتية التونسية والشعور بالانتماء إلى أرض لها حدود ومجموعة بشرية وحّد بين أفرادها التاريخ والعادات إنما هي عطاء ظروف تاريخية معقدة المضامين ومتشابكة الأحداث بُذرت بذورها على امتداد تاريخ الوطن ومن الخطأ ردّها إلى منتصف القرن الثامن عشر أو القول بأنها المقابل للمستعمر، فالشخصية التونسية متفرّدة صاغها التاريخ وعركتها الجغرافية فصنع منها كل ذلك كائنا أكسبه ثباته على هذه الأرض مضامين ثقافيّة وعقائديّة وعادات وتقاليد وآمال مستقبلية وَحَّدَت مشاعر التونسيين بما جعلهم يختلفون حتى عن أقرب جيرانهم فالحراك الاجتماعي في تونس مثلا هو غيره في مصر لوجود حركة نقابية قديمة ومؤثرة لدينا وهو غيره في لبنان لتوحّد التونسيين عرقا ولغة ودينا، فلا غرابة إن وجدنا الشيخ الثعالبي يقول بعد حديثه عن تاريخ الوطن والحضارات التي تعاقبت عليه: "وقد نشأ عن ذلك المزيج المتعاقب جنس ذو طابع خاص ومثل أعلى خاص رفض منذ قرون بكراهية كلّ محاولة ترمي إلى إدماجه وابتلاعه، إن الرغبة في إدماج التونسي وابتلاعه هي محاولة خيالية تشبه محاولة إدماج الفرنسي من طرف الياباني مثلا"(2) فالتونسي تونسي قبل الاستعمار وبعده.

2) طرح محسن سؤالا هو التالي: "لماذا تقدم الغرب وتأخرنا" حتى يمهّد لنفسه جوابا مُضمرا منذ البداية، والذي نراه أن هذا السؤال الذي دأب البعض من السلف على ترديده لا يحمل أي إجابة ولا يؤشر على وجود إشكال ينبغي حله بل هو تعبير عن الدهشة والبهتة لمّا قدم الآخر إلى بلادنا ممتطيا صهوة المدافع ومسلحا بالبنادق، ورغم الكتابات الكثيرة التي تناولت الموضوع فإنها لم تتمكن من حلّ هذه المعضلة لسببين اثنين:

أ ـ التقدم والتأخر وصفان مرتبطان بالفعل الإنساني وبحصيلة الجهد البشري في مختلف المجالات ولا علاقة لهما بالمكان أو بالجغرافيا.
ب ـ التقدم والتأخر قيمتان نسبيتان متداخلتان تجدهما في نفس البيئة لافتقادهما إلى مقياس مرجعي تتم العودة إليه.

غير أن الاستسهال أدى بالكثير ومن بينهم محسن مرزوق إلى القول بأن الإجابة عن هذا السؤال قسمت العالم العربي والإسلامي إلى شقين واحد يقول "لقد تأخرنا لأننا ابتعدنا عن الماضي وسيرة السلف الصالح.... أما إجابة الشق الثاني فكانت لأننا لم نحرر الإنسان بالتعليم والعلم والمساواة والحكم الصالح"(3) والحال أن هذا الجواب ملتبس هو الآخر لأنه استعمل مصطلحي التقدم والتأخر دون ضبط لهما وتحديد ففي الكتابات العربية الإسلامية يستعمل مصطلح المتقدمون للإشارة إلى السلف والمتأخرون للإشارة إلى من جاء بعدهم فتنقلب حركة الزمن ليصبح التقدم نحو الماضي والتأخر نحو الحاضر(4) والمستفاد مما ذكر أن هذه النظرة المانوية للأشياء تفسد النظر لمّا يتعلق الأمر بحركة البشر والفعل في التاريخ.

3) تبعا لما ذكر أعلاه قال محسن: "وإلى اليوم ما زال الصراع بين شق الإجابة ذات الطابع السلفي وشق الإجابة ذات الطابع المعاصر أو الحديث يلقي بكلاكله على المسألة الوطنية"(5) بحيث يذهب في ظن القارئ أن بلادنا عرفت صراعا كما ذكر والحال أن تونس لم تعرف هذا النوع من الصراع أبدا فجلّ الإصلاحات الحداثية التي عرفها الوطن ساهم فيها شيوخ الزيتونة ولم تجد معارضة منهم بل شاركوا فيها مشاركة فعالة بدءا بالمدرسة الحربية بباردو وتأسيس الرائد التونسي والصادقية إلى أن نصل إلى دولة الاستقلال حيث عرف الوطن جملة من الإصلاحات الهامة التي ساهم فيها منتسبو الزيتونة ولم تجد معارضة منهم بخلاف ما حصل في مصر حيث مارس الأزهر دورا معرقلا لكل نفس تقدمي استهدف الاتصال بالعصر وقيمه، أما المعارضات التي ظهرت لدينا في بعض الأحيان فسرعان ما تلاشت ولم تترك أثرا ككتاب الشيخ بن مراد عن الحدّاد أو حملة جريدة الاستقلال على مجلة الأحوال الشخصية بحيث يمكننا الجزم بأن فئة الشيوخ لدينا لم تكن مناهضة لمستجدات العصر فالزيتونيون ناضلوا وأضربوا من أجل إصلاح التعليم في مؤسستهم كما كانوا وقود الحركة الوطنية ومن الجدير بالإشارة إلى أن الزيتونة كما أنجبت قادة النهضة كالحداد والشابي والمهيدي وغيرهم فإن شيوخها تميز بعضهم بمواقف خالفت ما عليه جموع المؤسسات الدينية الرسمية في البلاد العربية والإسلامية فهذا الشيخ عثمان ابن الخوجة أحد أبرز شيوخ الزيتونة ينشر مقالا ناصر فيه كمال أتاتورك لمّا ألغى الخلافة العثمانية سنة 1924 قال الشيخ محمد الفاضل ابن عاشور في حديثه عن الشيخ بأنه: "كتب في جريدة الزهرة يؤيد ما فعله الكماليون ويصرّح بأن الخلافة على وضعها الذي ألغيت به ليست دينية لفقدها الشوكة التي هي شرطها الأصل"(6) وذلك قبل أن ينشر علي عبد الرازق كتابه الذي أثار ضجة فشنت عليه حملة شارك فيها تونسيان بكتابين ومن الجدير بالملاحظة أن الصراع الذي تحدث عنه محسن دون أن يذكر تاريخه أو الفترة التي برز فيها لم يظهر على السطح إلا بظهور حركة الاتجاه الإسلامي التي تم استيرادها من الخارج في سبعينات القرن الماضي حيث نجد أن معارضتها لمجلة الأحوال الشخصية وغيرها من المسائل كتوحيد التعليم والقضاء وإلغاء الأوقاف لم يُصرَّح بها إلا بشكل خفي وباحتشام في ثنايا مقالات في مجلة المعرفة، ولكن الأمر اختلف بعد سنة 2011 كاشفا عن وجه قبيح وجد مقاومة وصدّا وردّا من قبل المدافعين عن المجتمع والدولة المدنية الذين هم أبناء مدرسة دولة الاستقلال.

4) تحدث محسن عن أجيال ستة في الحركة الوطنية وهو تقسيم اعتباطي لا سند له فالجيل الأوّل الذي ذكر من بين رموزه خير الدين وقابادو لم يتحدث عن تحرير المرأة فأغلب اهتماماته كانت منحصرة في تنظيم الدولة ومؤسساتها أما الجيل الثاني فذكر أن من بين رموزه بورقيبة وحشاد وهنا يخطئ محسن لأنه لم ينتبه إلى النخبة التي مثلها البشير صفر وعلي باش حامبة ومحمد الأصرم وغيرهم ودورهم الرئيسي في بعث الجرائد والجمعيات كحركة الشباب التونسي التي لعبت دورا أساسيا في إثبات الذاتية التونسية وساهمت: "أيّما إسهام في بلورة أوضح لمفهوم الأمة التونسية وفي الدفاع عنها"(7) من خلال جريدتها التونسي ومشاركة قادتها في المؤتمرات والكتابة في الجرائد عن التعليم وغير ذلك وهو ما أدى إلى تأسيس الحزب الحر الدستوري التونسي دون أن نغفل إنشاء الخلدونية وقدماء الصادقية والجمعيات المسرحية وغير ذلك فهذه المرحلة مفصلية في تاريخ تونس لأنها مهدت لبروز الجيل الذي سيقود معركة الاستقلال، وتتواصل رحلتنا مع هذا التفصيل العجائبي لنجد محسن يتحدث عن جيل ثالث من رموزه بورقيبة وابن علي والحال أن الرئيس السابق ابن علي لم يكن مبدعا أو منشئا مثل الزعيم بورقيبة بل كان متبعا واصل في نفس الاتجاه ولكن بدون جرأة سلفه ولا وضوح الرؤية والحسم فيها، أما الجيل الرابع فهو جيل محسن واليسار بصورة عامة الطلابي منه والنقابي أما الأضحوكة في مقال محسن فقوله بأن الجيل الخامس يمثله حزب النداء الذي أسّسه الباجي فيجهد محسن نفسه في تلميع صورته والتفتيش له عن الأعذار والمبررات للفشل الذي آل إليه يقول: "ولكن نخبة نداء تونس كان لها هدف رئيسي الإمساك بالسلطة فحسب"(8) دون أن يذكر السبب الحقيقي الذي أدى إلى فشل النداء وتشرذمه ممثلا في التحالف الموبوء مع حزب النهضة وهي نفس النتيجة التي يجنيها كل من اقترب أو تحالف مع الحزب المذكور، والمتأمل في الانتخابات التي جرت سنتي 2014 و2019 يلحظ بجلاء أن الشعار الذي رفعته القوى المدنية الحداثية هو إخراج حركة النهضة من دائرة الحكم وبهذا الشعار وحده فاز النداء وفاز ما يُسمى قلب تونس ولكن النكوص على الأعقاب مباشرة بعد إعلان النتائج يعود بالقوى المدنية قهرا إلى نقطة الصفر فهل يصحّ أن نطمئن لمن كان فاعلا في توافق سابق أدى بالبلاد إلى ما هي عليه من هوان؟، والغريب حقا أن محسن في حديثه عن الجيل السادس الموهوم الذي يقترح عليه بناء تونس الجديدة يحدد مهامه في قوله: "إن الصراع ضد الحركة الإخوانية ليس خيارا من الخيارات المتاحة أمام الحركة الوطنية التقدمية بل هو ضرورة لوجودها ومنذ وجودها لأن الحركات الإخوانية هي نقيض الفكرة الوطنية ذاتها"(9) وهو في قوله هذا يكشف عن انفصام مرضي بين القول والفعل لأن المتأمل في مسيرة محسن داخل الوطن وخارجه يلحظ بما لا يدع مجالا للشك أنه من بين الأعوان الذين اشتغلوا مع الإخوانجية وحلفائهم كقطر وغيرها وهو ما يفسر صعوده الصاروخي في توافق الباجي مع النهضة، واللافت للنظر أنه في فترة تأسيسه لحركته المشروع عاد إلى لوبانة اختلافه مع الإخوانجية جمعا للحرفاء والبُلّه ممن صدقوه ولكنه ما أن دخل مجلس النواب حتى اصطف وراء حليفه السابق والحالي راشد الغنوشي كما تدل على ذلك مواقف نواب حزب المشروع منه ومن بقائه على رأس مجلس باردو، غير أن المواقف العجائبية لمحسن تتجاوز كل الحدود حيث يقول: "الطريق الأفضل هو أن يتصدى لمهمة التغيير الكبرى المطلوبة جيش، نخبة منظمة"(10) وهو في قوله هذا يؤبّد بقاء الإخوانجية في الحكم فدعوة الجيش إلى التدخل في العملية السياسية محاذيرها كثيرة وخطيرة فجيشنا مهامه محدّدة لا تتجاوز حماية الوطن من أي خطر يتهدده وهو في هذه النقطة بالذات يختلف عن الجيش المصري الذي يحكم مصر منذ أيام محمد علي باشا إلى اليوم فهو العمود الفقري للدولة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا أما بالنسبة لتونس فالأمر مختلف تماما هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ذكر محسن النخبة المنظمة كطرف ثان للتغيير وهي النخبة التي يتم تدميرها بشكل منظم منذ سنة 2011 عن طريق المحاصرة والتجويع وهي جريمة ارتكبتها كل الحكومات المتعاقبة التي استهدفت الفعل الثقافي والتعليم في مختلف مراحله والإعلام إلا من رحم ربك فدجنت من رضي لنفسه أما من امتنع فهو يعاني من إكبات صوته والجرائم التي ارتكبت في حق الفكر والإبداع والتعليم لا عد لها ولا حصر.

قديما قال صالح عبد القدوس:
وإذا امرؤ لسَعته أفعى مرّة***تركته حين يُجَرُّ حَبْلٌ يَفرُقُ

---------------------------------------------------------------------------

الهوامش
1) "المؤنس في أخبار إفريقية وتونس" لابن أبي دينار، مطبعة الدولة التونسية 1286 هـ، ط1 ص287.
2) "تونس الشهيدة" ص284
3) جريدة المغرب بتاريخ 31 جانفي 2021 ص8.
4) دراسة بعنوان "مفهوم الزمن في الفكر العربي الإسلامي قديما وحديثا" لمحمود أمين العالم ضمن مؤلف جماعي عنوانه "دراسات في الإسلام"نشر دار الفارابي بيروت 1980،ط1 ص123.
5) المغرب نفس العدد ص8.
6) "الحركة الأدبية والفكرية في تونس" الشيخ محمد الفاضل ابن عاشور، معهد الدراسات العربية العالية بجامعة الدول العربية، القاهرة 1956، ص127.
7) "تاريخ تونس" لمحمد الهادي الشريف، دار سراس للنشر تونس 1980، ص113.
8) المغرب نفس العدد ص9.
9) جريدة المغرب بتاريخ 2 فيفري 2021 ص11.
10) نفس الهامش السابق.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

محسن مرزوق، تاريخ تونس، اليسار التونسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-02-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ردا على شكري المبخوت عندما تغيب الأخلاق ويداس على القيم العلميّة
  في الردّ على محسن مرزوق المقدّمات الفاسدة لا تؤدي إلاّ إلى نتائج أفسد
  عن العلاقة بين حمّة الهمامي والنهضة من خلال مذكرات محمد الكيلاني
  العروبة والإسلام في فكر أبي القاسم محمد كرو
  شهادة للتاريخ: ردًّا على البشير بن سلامة ودفاعا عن الحقيقة
  الحزب الدستوري واليسار والإخوان
  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، رضا الدبّابي، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، أنس الشابي، صلاح الحريري، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، تونسي، د- محمود علي عريقات، د- هاني السباعي، د - الضاوي خوالدية، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد بشير، د - عادل رضا، ضحى عبد الرحمن، محرر "بوابتي"، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، صفاء العراقي، حمدى شفيق ، محمد شمام ، فاطمة عبد الرءوف، فتحـي قاره بيبـان، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، د - صالح المازقي، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، ياسين أحمد، عراق المطيري، وائل بنجدو، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، صلاح المختار، ماهر عدنان قنديل، جمال عرفة، أحمد الغريب، عبد الله زيدان، جاسم الرصيف، صفاء العربي، محمد إبراهيم مبروك، د - مصطفى فهمي، د- جابر قميحة، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، منى محروس، عمر غازي، عصام كرم الطوخى ، مصطفي زهران، د. نهى قاطرجي ، حسن الطرابلسي، سامر أبو رمان ، إياد محمود حسين ، رافد العزاوي، أحمد ملحم، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله الفقير، فهمي شراب، فتحي العابد، سفيان عبد الكافي، د - أبو يعرب المرزوقي، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بوادي، معتز الجعبري، كريم فارق، بسمة منصور، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، مراد قميزة، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، فوزي مسعود ، سعود السبعاني، د. عبد الآله المالكي، ابتسام سعد، محمود سلطان، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، د - غالب الفريجات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الحباسي، محمد الياسين، منجي باكير، عبد الغني مزوز، أبو سمية، صالح النعامي ، د- هاني ابوالفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، إسراء أبو رمان، حسن عثمان، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، د. الشاهد البوشيخي، د. نانسي أبو الفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د. مصطفى رجب، الهادي المثلوثي، حسن الحسن، الناصر الرقيق، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، سليمان أحمد أبو ستة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، مجدى داود، سلام الشماع، إيمى الأشقر، رشيد السيد أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، سلوى المغربي، خالد الجاف ، محمد العيادي، د. الحسيني إسماعيل ، كريم السليتي، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، فتحي الزغل، صباح الموسوي ، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، حميدة الطيلوش، شيرين حامد فهمي ، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، حاتم الصولي، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمد رحال، هناء سلامة، د. كاظم عبد الحسين عباس ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة