تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأحداث تحرق أوراق إيران

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ستُبْدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً * ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تزوِّدِ
أعتقد أن هذه الأبيات للشاعر طرفة بن العبد، (وهو عصر الجاهلية أحد شعراء المعلقات السبعة نحو 500 ميلادية) وفيها مغزى كبير وعمق رؤية وصبر العالم على من لا يعلم... فالأحداث المقبلة ستعلمه، البعض يكتشف الأمور بالفكر واستخدام الفلسفة، وآخرون من تجارب غيرهم، ولكن هناك من لا يصدق إلا الحدث الذي يقع أمام ناظريه ويلمسه بيده.

ربما أعتقد بعض الناس، أني أبالغ (كعادة شرقية أصيلة) في زعمي أن إيران منضوية في إطار تحالف دولي، أستغرق التخطيط له وقتا طويلاً، وأتخذ تنفيذه صفحات متعددة، ساهمت فيه أطراف عديدة، على طريقة المشاريع الكبرى، مقاولون مباشرون كبار رئيسيون، ومقاولون ثانويون، وآخرون يحاطون علماً، لكي لا تتصادم الخطط أثناء التنفيذ. وفي القضية العراقية المقاولون الرئيسيون هم دائما (وفق هذا الترتيب): الولايات المتحدة، إيران، إسرائيل. كما اختلفت درجة المكاشفة بنوايا خطط التحالف الجوهرية، ولكني أعتقد لدرجة تقارب اليقين، أن الخطط المعدة حيال الشرق الأوسط (الأقطار العربية بدرجة خاصة)، كانت مطروحة وإن بشكل مبتسر على طاولة مفاوضات مؤتمر مالطا ـ 1991 (بوش / غورباتشوف)، وهي من أولى ثمار إنهاء الحرب الباردة وافتتاح المرحلة الجديدة في العلاقات الدولية. وقد أحيط الاتحاد السوفيتي (لاحقاً روسيا الاتحادية) أحيط علماً بأن الشرق الأوسط سيتعرض لتغير واسع النطاق، ولم يكن لا في قدرة السوفيت / الروس ولا بين رغباتهم، الوقوف ضد هذا المشروع، فهم كانوا يتطلعون بتفاؤل (مبالغ به) إلى مرحلة تحالف جديدة مع الولايات المتحدة، يجري فيها تقسم نفوذ ومصالح، تنال فيه روسيا شيئا يكفي أن يشكل قاعدة نفوذ روسية جديدة للمرحلة المقبلة.

ولكن الأمريكان أعلنوا النصر في الحرب الباردة، وإن ليس بالضربة القاضية، ولكن بقبول السوفيت بفوز الإرادة الأمريكية وتفكيك منظومة هائلة تتألف من :

أولاً : البلدان الاشتراكية المنضوية في إطار حلف وارسو: الاتحاد السوفيتي، ألمانيا الديمقراطية، بولونيا، تشيكوسلوفاكيا، هنغاريا، بلغاريا، رومانيا، وبلدان التعاضد الاقتصادي ويسميها الغرب (الكوميكون) : الاتحاد السوفيتي، ألمانيا الديمقراطية، بولونيا، تشيكوسلوفاكيا، هنغاريا، بلغاريا، رومانيا وكوبا وفيثنام، ثم مالبث أن تفكك الاتحاد السوفيتي ذاته، وعمد الغرب إلى تفكيك يوغسلافيا، ثم إنهاء الحكم الاشتراكي في ألبانيا، وتفكيك تشيكوسلوفاكيا ....
ثانياً، إنهاء كل خبر عن الاشتراكية وما ينضوي تحتها من مفاهيم وسياسات وطنية، حتى غدا الحفاظ على القطاع العام مجازفة في البلدان النامية السائرة في طريق التطور اللارأسمالي، وهي بلدان ذات نهج وطني، عزمت الولايات المتحدة على إحداث تصفيات كبيرة بها، في النظام السياسي، وآفاقه الاجتماعية / الاقتصادية.
ثالثاً: تفكيك شبكة واسعة من المنظمات والتشكيلات السياسية / الاجتماعية المناهضة للرأسمالية في البلدان الرأسمالية نفسها. وفي العالم كمنظمات: السلم العالمي، الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، اتحاد الطلاب العالمي. ... وغيرها ..... فالولايات المتحدة لم تكن لترضى بأقل من النصر الكامل.

وفي مطلع الثمانينات، في ذلك الوقت المبكر، بعد سنتين لا أكثر من استيلاء الملالي على الحكم في إيران، كتب أحد أبرز المنظرين السوفيت البارزين أوليانوفسكي( Ulianowski) مقالة مهمة في مجلة السياسة الخارجية الألمانية (1981) ذكر فيها أن نظام الملالي لا يتجه إلى إحداث تحولات اجتماعية وليست هناك آفاق تدل على عزمهم إجراء تحولات (على الصعيد الاقتصادي / الاجتماعي (وهو جوهر أي نظام سياسي) بعد الثورة الإسلامية.

سرعان ما تبخرت آمال الذين اعتقدوا أن إيران ستصبح من قلاع الثورة العالمية ضد الإمبريالية .. والحق يقال أن من أعتقد ذلك كان وقع في شرك المبالغة والأوهام (Illusion)، من فرط التفاؤل والشعارات السطحية، فلماذا يقدم نظام ديني ثيوقراطي أكرليكي على تحويلات اجتماعية جوهرية ..؟ ، فأعتقاد كهذا يخالف المنطق، وفي الواقع تحول نظام الملالي إلى دور الحادلة التي تمهد للعمل والخطط الأمريكية.

لقد أعتاد العرب على التعايش مع الوجود الفارسي / الإيراني، ولم يحدث قط في التاريخ القديم أو الوسيط أو الحديث، أن وقف الفرس إلى جانب العرب والإسلام، فالعقل السياسي الفارسي المسكون بالهواجس والمخاوف وإنتاج المشاكل (Troubelmaker) الميال للمناكفة وإيجاد نقاط التناقض بدل التعاون والعمل السلمي. والفرس وضعوا أنفسهم في خدمة الاستراتيجيات الغربية في تخادم يتواصل منذ العهد القاجاري، والصفوي والشاهنشاهي وصولاً إلى عهد الملالي، دون توقف، إذ وجد الغرب في إيران كابحاً يستخدم ضد الدولة العثمانية، وضد العرب المسلمين، وقاعدة للتحرك في كيانات أواسط آسيا، فمن جهة تمثل جدار الصد ضد التوغل السوفيتي، ومن جهة أخرى تخدم سياسات واستراتيجيات الغرب في الشرق الأوسط. وبالمقابل ضمن الغرب النظام الإيراني (وحدة البلاد والنظام). والأنظمة الإيرانية على اختلافها أدركت أهمية مكانتها للغرب، وهم يصيغون سياستهم الخارجية والداخلية انطلاقا من هذه الحقيقة.

فأقليم بلوجستان إذا تحرر فسيلتحق بباكستان وهذا ما لا ترغب به القوى الغربية، وأذربيجان إذا تحررت فسوف تنظم لدولة أذربيجان وتصبح كياناً مهماً وهذا حدث سيكون له تداعياته السياسية. والأحواز العربي ضم إلى إيران لكي لا يكون الخليج العربي بحيرة عربية، وتنظم إلى الأسرة العربية المنتجة للنفط. فالغرب حريص على إيران بقدر حرص الفرس على هذه الدولة المعبرة عن طموحات فارسية في إقامة كيان (لملوم) يخدم مصالحها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية عامة.

والغرب قدم لإيران عبر هذه العلاقة الملتوية ذات الخفايا الكثيرة، خدمات كبيرة. فحافظ على النظام الشاهنشاهي في أزمات كثيرة، كما أحبط مرات عديدة انفصال أقاليم أسست كيانات سياسية خاصة بها (جمهورية إيران الاشتراكية، جمهورية مهاباد، جمهورية أذربيجان الشعبية) كما ألحق الغرب دولة الأحواز العربية بالكيان الإيراني ليوفر له موارد اقتصادية. ولكن بالمقابل قدمت إيران خدمات كثيرة للغرب العلنية منها والسرية ، خدمات علنية في الكونغو، وعمان، وفي العراق وسورية ولبنان، هذا عدا الخدمات السرية الكثيرة، ولا يزال الكثير منها طي الكتمان، أو غير معلن رسمياً.

وفي صفقة التخادم الإيراني / الأمريكي ــ الإسرائيلي هذه، الملاحظة الأولى هي أن التحالف بين القوى المشاركة غير متكافئ، لذلك فالطرف الأقوى في التحالف (أقوى سياسيا واقتصاديا وعسكرياً) هو من يقود التحالف وبالطبع لمصلحته. والمهم بالنسبة للولايات المتحدة في قضايا الشرق الأوسط، هو الحفاظ على جوهر الاتفاقات، وفي حال الخروج عن نص وروح الاتفاق (وهذا وارد غالباً حتى بين أكثر الحلفاء حميمية) إذ يدور خلاف سري وعلني يمكن يتم تسوية الخلاف بطريقة لا تنطوي على خشونة ولا كسر عظم، وبما يبقي التحالف قائماً. ولكن الولايات المتحدة تحملت الكثير من إيران الكثير من الفظاظة والوقاحة (مع العلم أن الحملات الإعلامية وسيل الشتائم والسباب، بين الأطراف المتحالفة لا تمثل موقفا رسمياً، فالدول تتعامل فقط عبر القنوات الرسمية عبر المذكرات الرسمية) والغرب عموماً لا تزعجه هذه التهجمات .. لأنها لا تعبر عن شيئ مهم...!

ولكن ماذا فعلت إيران لتنال هذه المكافئات ..؟
وهذا تساؤل جوهري ومهم. فالولايات المتحدة قاتلت بضراوة وخسرت الكثير من الأفراد والعتاد، عدا سمعتها ومكانتها، ولكنها سلمت فوزها ونتائجه على طبق من ذهب لإيران .... لماذا ...؟ الولايات المتحدة لا تقدم حتى المواقف السياسية مجانا ناهيك عن الخدمات، فكل شيئ له ثمن، وهي تفعل كل شيئ بثمن حتى مع أقرب المقربين من الحلفاء من الأوربيين. إذن لا شيئ مجاني .. وحتى لإسرائيل التي تتكفل الولايات المتحدة رسمياً حماية أمنها ووجودها، وتتلقى ما تسمى " بالمساعدات " وهي ليست مجانية خالصة، بل هي مقابل أن تلعب دورها كقاعدة أمريكية (كحاملة طائرات كبيرة) تؤدي أغراضا سياسية وعسكرية استراتيجية. ولكن الأمر يختلف نوعا ما في التحالف مع إيران، فوجود الدولة " الإيرانية " ضروري ومهم للولايات المتحدة على أصعدة كثيرة، مهم لمواجهة مساعي التوسع السوفيتي (الروسي اليوم)، وحيال تركيا ومساعي الوحدة التركية (رابطة الدول والشعوب التركية)، ومهم لتلعب دور اللغم في العالم الإسلامي، ومهم لمنطقة الخليج، ومهم حيال المساعي العربية في الشرق الأوسط.

أمريكا لم تقاتل قط من أجل إسرائيل، ولكنها قاتلت من أجل إيران، وضمان مكاسب لا تستحقها... مالسر في هذه العلاقة الغريبة ...؟
رغم تلك الخلافات التي يمكن أن تنشب بين أكثر الحلفاء حميمية (كالولايات المتحدة وبريطانيا مثلاً) والإيرانيون (الفرس) ليسوا ممن يتصفون بالمهارة والحذاقة، فهم يرزحون تحت ضغوط داخلية وخارجية عديدة، وميلهم لإبداء الغطرسة، وهوسهم لأن يكونوا قوة إقليمية، هم لا يمتلكون مقوماتها السياسية والاقتصادية والثقافية، وبذلك يظهرون كحليف غير مأمون (موثوق) الجانب، ميال للعب خارج الخطة (النص).

وفي رؤية تحليلية وتنبؤية (Prediction) للمستقبل، لا نرجح أن إيران ككيان سياسي جامع لعدة اثنيات، وديانات وطوائف، سيتواصل لعقود طويلة قادمة، وإيران كيان سياسي حديث (1923) قد واجه الكثير من العواصف خلال القرن الذي يوشك أن يمضي على تأسيسها. نعم لعب النظام الإيراني حتى الآن دور الإطار الذي يتولى جمع هذه الكيانات تلبية لضرورات استراتيجية / سياسية، ولكن قيمة إيران الاستراتيجية هذه سوف تتضاءل، أو تهبط بدرجة لا تعود عنصراً أساسياً في السياسات الغربية، بفعل عوامل داخلية في مقدمتها فشل السياسة الإيرانية أن تكون الدولة الإيرانية كياناً سياسياً لكافة المواطنين الإيرانيين بدرجة واحدة، وانهيار السياسة الخارجية بسبب افتقارها الشديد إلى معطيات ومستلزمات العمل الخارجي السياسي والاقتصادي والثقافي كعوامل خارجية، وتناقضات كثيرة لدرجة الاصطدام مع قوى كثيرة في المنطقة، وسوف تتأثر بنتائج وأبعاد وتطورات الصراع الآذري / الأرميني ونتائجه، تطورات النزاع العربي / الإسرائيلي، ومسارات جديدة للقضية الفلسطينية، والتطور المهم في مكانة تركيا السياسية والاقتصادية والاستراتيجية. التطورات السياسية المقبلة في لبنان وسورية والعراق لا تمنح إيران مكانة مهمة، لذلك سيزداد عبأها على صانعي السياسة الغربية في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية.

بتقديرنا هناك مرحلة مهمة في العلاقات الدولية تظهر ملامحها وهي غير تلك التي كانت سائدة على مسرح العلاقات الدولية في القرن العشرين، فهناك قوى جديدة تبرز، وأخرى يتضاءل دورها، ويتراجع تأثيرها، وأن القوى الجديدة سيكون لها وزنها ولمواقفها قيمة سياسية والشرق الأوسط مقبل على تغيرات كبيرة ستقلص من دور إيران كمحرك أو كمؤثر في الأحداث.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، العراق، لبنان، التنظيمات الإرهابية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-11-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الأحداث تحرق أوراق إيران
  ما جرى للعراق في مسرحية من فصل واحد
  ميدان عمود النصر في برلين
  حكماء العرب
  مهمتان ثوريتان أمام الانتفاضة
  الانتخابات الأميركية وتداعياتها في أوربا
  الاحتكارات الدولية في العصر الراهن، آثارها الاستعمارية الحديثة ونضال الدول النامية ضد الإمبريالية
  التطرف
  لغز المياه الميتة (#)
  لماذا تقاتل إيران مع أرمينيا
  طغيان الدولة مقدمة لإرهاب الدولة
  القطب الشمالي في طريقه للنهاية
   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فراس جعفر ابورمان، د- هاني ابوالفتوح، سيدة محمود محمد، د. محمد يحيى ، جمال عرفة، إيمى الأشقر، علي عبد العال، صفاء العراقي، سامح لطف الله، صلاح المختار، د - محمد بنيعيش، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الياسين، صالح النعامي ، ياسين أحمد، حاتم الصولي، د.ليلى بيومي ، عواطف منصور، محمد العيادي، شيرين حامد فهمي ، عدنان المنصر، د - عادل رضا، رمضان حينوني، د- محمد رحال، فتحي الزغل، محمد أحمد عزوز، د. عبد الآله المالكي، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، عصام كرم الطوخى ، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، أحمد ملحم، مصطفي زهران، محرر "بوابتي"، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، مجدى داود، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، كريم فارق، د. نانسي أبو الفتوح، محمد عمر غرس الله، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود طرشوبي، منى محروس، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الرزاق قيراط ، د - مصطفى فهمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نهى قاطرجي ، مصطفى منيغ، محمد إبراهيم مبروك، د. عادل محمد عايش الأسطل، يحيي البوليني، أحمد بوادي، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - المنجي الكعبي، محمود فاروق سيد شعبان، معتز الجعبري، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. خالد الطراولي ، صفاء العربي، رافد العزاوي، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الغريب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح الحريري، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، د. طارق عبد الحليم، رأفت صلاح الدين، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، علي الكاش، العادل السمعلي، سفيان عبد الكافي، حميدة الطيلوش، د. محمد عمارة ، د - صالح المازقي، وائل بنجدو، هناء سلامة، حمدى شفيق ، الناصر الرقيق، رافع القارصي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - احمد عبدالحميد غراب، الهيثم زعفان، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، د. الشاهد البوشيخي، حسن الطرابلسي، رضا الدبّابي، نادية سعد، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، محمد شمام ، الشهيد سيد قطب، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن الحسن، د. الحسيني إسماعيل ، د. صلاح عودة الله ، فهمي شراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، حسني إبراهيم عبد العظيم، مراد قميزة، سوسن مسعود، محمد اسعد بيوض التميمي، سلام الشماع، أحمد الحباسي، محمد تاج الدين الطيبي، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، إياد محمود حسين ، تونسي، إيمان القدوسي، أنس الشابي، طلال قسومي، صباح الموسوي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، فتحي العابد، منجي باكير، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، أبو سمية، د. أحمد بشير، محمود صافي ، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد مورو ، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، د - محمد عباس المصرى، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، د- جابر قميحة، سعود السبعاني،
أحدث الردود
مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة