تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في تونس الشعب يريد دولةً جديدةً

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


إنها ليست جريمة أن يفكر المرء في تغيير شكل الدولة وتغيير طبيعة علاقتها بالمواطن، إنه اجتهاد مشروع وأخلاقي ويكشف رغبة في التغيير بحثًا عن الأفضل للناس وللدولة نفسها.

إن طرق الاحتجاج الجهوي/المحلي في جهات تونس المختلفة اصطبغت بصيغة مطلبية مباشرة تركز على التشغيل أولًا وعازها تنظير مطالبها ضمن مشروع أوسع من المطلبية، وقد غالت بعض الجهات في ذلك فظهرت كأنها ترغب في الاستحواذ على خيرات مناطقها بشكل فردي (أو قَبَلي وعروشي وعائلي)، وهذ الوجه الاحتجاجي حجب وجهًا آخر ممكنًا وربما يكون مرغوبًا من الناس الذين لا يمكن لهم بناء تصورات نظرية معمقة عن طبيعة تصوراتهم للمستقبل ولعلاقتهم ببقية الناس وبالدولة ومؤسساتها.

لقد جرى تخوين الكثيرين ونعتهم بالمخربين وهي نعوت لم تصبر بدورها على قراءة هذه الاحتجاجات بغير الرؤية الكلاسيكية للدولة الموروثة من زمن المركزية الإدارية ومركزية خيال الزعيم وحزبه، هذه الورقة ليست درسًا في بناء الخيال السياسي الجديد، لكنها محاولة قراءة التوقعات والاحتمالات القادمة في إدارة البلد وإعادة تنظيم العلاقة بين المركز والأطراف في الدولة الواحدة وذلك بعد حدث اتفاق حكومة المشيشي مع منطقة محتجة هي الكامور بالجنوب التونسي وهي منطقة استخراج الغاز والنفط.

النموذج المركزي للإدارة استنفد قدراته
لقد استعاد كثيرون في بداية الثورة تنظيرات ابن خلدون بخصوص العصبية وصراعاتها من أجل الرفاه أو التمدن، لكن هذه الزاوية في التحليل اختفت تحت ركام الأحداث التي أفلتت من كل النظريات المطمئنة إلى سلامتها، وانتهى غالب الكتاب إلى أن الثورة التونسية ثورة على غير منوال معتاد، وقد حررهم تعويم شكل الاحتجاج على تعويم المطالب الشعبية والخلفيات الكامنة ورائها وظهر كأن قولهم نهائي في المسألة، وكان ذلك خلاصة مريحة فكريًا استعفى بها الكثيرون من القراءة وإعادة القراءة لفهم ما يطلبه الناس فعلًا، وطبعًا انصرف الكثيرون إلى الدفاع عن الموجود خوفًا من المنشود، وهي رجعية كامنة حتى لدى غلاة القائلين بالتقدمية والداعين إلى تجديد أساليب الإدارة وبناء الوعي السياسي على أسس مختلفة.

الاحتجاجات المتواصلة كشفت أن المطالب المشروعة لم تعد تلبى عبر المسالك المعتادة، بل أثبتت أن تلك الأساليب منحرفة وفاقدة للصلاحية وعلى الطبقة السياسية والنخب الدائرة في فلكها أن تعيد التفكير في طرق عملها وتواصلها مع الناس في أطراف الوطن، ومما يزيد إلحاحية هذه المسألة أن تهم التخوين لا تقوم على أسس واقعية خاصة في الجنوب التونسي، فقد كان لمعركة بن قردان (وهي بجوار الكامور) ضد الإرهاب دور فعال في إثبات ولاء الناس بالمنطقة للدولة وتجندهم لحمايتها بدمائهم، وقد دفعوا شهداءً في ذلك، فهم ليسوا انفصاليين ولا خونة، لكنهم مواطنون مجندون مؤمنون بالعيش الجماعي غير أن هذا التجند الفعلي لم يلق التقدير اللازم من المركز، لذلك استعاد الناس مثل سنمار الذي جوزي بأسوأ الجزاء على أحسن الفعل.

لقد وسع ذلك من الشعور بالضيم، لكنه لم يتجه إلى سلوك انفصالي، بل رفع القدرة على الاحتجاج والصبر على التهم ومحاولة القهر التي جربتها الدولة كآخر حل قبل أن تسلم بأن عليها أن تكون في مستوى التزامها بتحقيق التنمية ضمن السلم الأهلي وليس بالقمع الذي يذكر فقط بالفاشية وأساليبها.

لقد انتهى باتفاق الكامور عصر تفضل المركز على أطرافه وأعدنا اكتشاف شكل جديد للعصبية الخلدونية، العصبية الصاعدة من شباب الأطراف المهمشة تحاجج سلميًا العصبية المتهالكة (تمثلها نخبة المركز) غير أنها لا تزحف على المقر بل تخلق مقرها وتعادله بصيغة أخرى تقتسم قوة المركز دون تحطيمه بل تفرض عليه التعايش وهنا يمكن أن نجد بداية تنظير لشكل الدولة القادم، إنها تعادلية جديدة، تبني حقوقًا وتقترح شكل إدارة جديد.

كيف سيكون شكل الإدارة الجديدة؟
يوجد هنا (وهذا تحذير للقارئ) خلط متعمد بين ما نرغب فيه وما نتوقعه فعلًا وهو خلط تحدثه العاطفة التي تتغذى من الرغبة في التغيير ومن الحاجة إلى تجديد أساليب الحكم بعد أن تهالك المركز وقصرت النخب في قراءة المرحلة وبناء توقعات للمستقبل من خارج خرائط التفكير القديمة المستنفدة.

إن قالب الموازنة السنوي مبني مركزيًا حيث تتجمع العائدات المالية من كل الجهات الجغرافية ومن كل مؤسسات الدولة ليعاد توزيعها طبقًا لخطط يضعها المركز الذي طالما روج للتنمية الجهوية المتوازنة، لكنه تصرف دومًا بطريقة غير متوازنة بين الجهات، وقد نتج عن ذلك انخرام جهوي وتحول إلى سبب دائم لسوء التوزيع حتى وصل الأمر إلى إقفار سكاني أثبته آخر إحصاء ديموغرافي (2014) فصارت بعض المناطق طاردة للسكان وأخرى مستقبلة، فضلًا عن حركة الهجرة وخاصة السرية منها التي تتغذى أساسًا من المناطق المفقرة ولا نقول الفقيرة.

كيف يمكن بناء موازنة على أساس غير مركزي تحد من يد المركز على المقدرات المالية للجهات دون فصلها؟ وهل يخشى فعلًا أن تتفكك الجماعة البشرية (الشعب) إذا استقلت ولو نسبيًا عن تحكم المركز في مصيرها؟ وماذا لو أن قدرات المناطق غير متعادلة من حيث حجم الثروات الطبيعية؟

إن هذه معضلة حقيقية تحتاج فكرًا جديدًا وإرادةً حقيقيةً، لكنها ليست كفرًا بالدولة بل دعوة إلى وضع تصورات تقدم التنموي على السياسي، وربما يجدر بنا استعارة المثل القائل بأن أهل مكة أدرى بشعابها تنمويًا، لذلك وجب أن يترك لأهل مكة تدبير شؤونهم.

وقد مهد الدستور لذلك بالباب السابع وبالسلطات الموسعة للبلديات المنتخبة ويمكن إيكال مهام تحديد الحاجات وطرق تلبيتها إلى سلطات منتخبة في الجهة وتقع تحت رقابة قاعدتها الناخبة المحلية أولًا.

وعندنا في تراثنا القانوني التاريخي ما يسهل الاستعارة، فقد كانت أموال الخراج والزكاة في الدولة الإسلامية تصرف في محل جمعها أولًا ويرفع إلى الخليفة ودواوينه ما زاد عن حاجة الناس، وفي تقديرنا أن هذا كان تراثًا وضعيًا بنى منواله باجتهاده وهو ليس نصًا مقدسًا طبعًا، لكنه لم يفقد فعاليته لمن يريد أن يستفيد من تجارب التاريخ.

يذكرنا ذلك بطرق التصرف الفيدرالي في دول مثل ألمانيا، فاستقلال الولايات أو الدول المكونة للدولة الألمانية الكبرى لم يؤد إلى تفكيكها بقدر ما صنع قوتها، وليست تونس دولة فيدرالية بل هي موحدة ومتجانسة بقدر عجيب، لكن هذا التجانس لا يؤدي بالضرورة إلى حكم مركزي بل قد يسهل حكمًا محليًا دون خشية التفكك الإداري الذي تعلو حوله أصوات كثيرة الآن بحق ودونه.

اتفاق الكامور قد يكون عند الحكومة مجرد عملية ظرفية لحلحلة أزمة بأخف الأضرار، لكن ما فائدة عودة الحكومات إلى مركزية القرار التنموي والسياسي إذا كانت المناطق قادرة على الانفجار في وجهها بأساليب احتجاج تزداد قوة في كل مرحلة؟

إنها دعوة إلى التريث وإعادة النظر في سبل إدارة الموارد بحسب حاجة السكان الذين هم أعرف بتحديدها، وقد وضعت القوانين لتسهيل حياة الناس لا لتعقيدها، من هنا يمكن أن يتحول الكامور إلى لبنة أولى في بناء نظام إداري وسياسي جديد سيفرض وهو أمر محمود معارك فكرية وقانونية ويفتح كراسات الحقوق من جديد لبناء تراث قانوني لدولة مختلفة وذات إدارة فعالة.

إن النظريات الكبرى ولدت في أثناء عمل الناس على التغيير ولم تولد خارج فعلهم من كراسات جاهزة بعضها كان جمهورية أفلاطون وما يبقي ابن خلدون حيًا أنه قرأ دومًا ما كان ولم يسع إلى تعليمهم ما ينبغي أن يكون، متخذًا موقع المثقف المطلع على الغيب، والغيب الوحيد المكشوف هو حاجة الناس إلى الاجتماع والتعايش دون قهر، ونرى أن الكامور حالة تعايش لا حالة انفصال.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، فرنسا، بقايا فرنسا، التبعية، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-11-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، عزيز العرباوي، صفاء العربي، عبد الغني مزوز، د. أحمد محمد سليمان، جمال عرفة، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الحسن، مصطفي زهران، د. عبد الآله المالكي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نهى قاطرجي ، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، محمود فاروق سيد شعبان، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، ضحى عبد الرحمن، فتحي العابد، الهيثم زعفان، منى محروس، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، شيرين حامد فهمي ، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، إسراء أبو رمان، محمد إبراهيم مبروك، محمد شمام ، مصطفى منيغ، عبد الله زيدان، عدنان المنصر، أحمد الحباسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الطرابلسي، أنس الشابي، رضا الدبّابي، حسن عثمان، الناصر الرقيق، صلاح الحريري، سفيان عبد الكافي، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود صافي ، فهمي شراب، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، سيدة محمود محمد، د - مضاوي الرشيد، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بوادي، رشيد السيد أحمد، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، عراق المطيري، د- محمود علي عريقات، رافد العزاوي، د - صالح المازقي، سيد السباعي، منجي باكير، الهادي المثلوثي، د - محمد بنيعيش، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، محرر "بوابتي"، د - عادل رضا، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- جابر قميحة، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، عبد الرزاق قيراط ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مصطفى فهمي، د- محمد رحال، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، د. الحسيني إسماعيل ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، إيمى الأشقر، كريم السليتي، فتحي الزغل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح المختار، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد بشير، سوسن مسعود، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، سعود السبعاني، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، ماهر عدنان قنديل، د- هاني السباعي، محمود طرشوبي، نادية سعد، محمد عمر غرس الله، سليمان أحمد أبو ستة، صفاء العراقي، رأفت صلاح الدين، يزيد بن الحسين، تونسي، صالح النعامي ، كمال حبيب، د. محمد مورو ، مجدى داود، سامح لطف الله، علي الكاش، أبو سمية، محمد اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الشهيد سيد قطب، ابتسام سعد، د. محمد عمارة ، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، بسمة منصور، محمود سلطان، العادل السمعلي، معتز الجعبري، محمد العيادي، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، د - الضاوي خوالدية، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، خالد الجاف ، سلام الشماع، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، عمر غازي، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، د. طارق عبد الحليم، د. محمد يحيى ، يحيي البوليني، فاطمة حافظ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد الغريب، كريم فارق، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة