تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل يجب أن نخشى ضياع الدولة التونسية؟

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


أثار اتفاق حكومة المشيشي في تونس، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، مع معتصمي منطقة الكامور بالجنوب التونسي، موجة من الخوف على ضياع الدولة في تونس، وتحدثت أقلام كثيرة مفجوعة عن نهاية البورقيبية، ومرادف ذلك عندهم نهاية الدولة التونسية، في عملية خلط بين نموذج مرحلي للدولة وبين فكرة الدولة نفسها، كما لو أن هناك صيغة واحدة للدولة وشكلا لا يمكن تغييره. في المقابل، رحب كثير من الكتاب والمدونين بالاتفاق، ورأوا فيه بداية لدولة جديدة تقوم على أسس لا مركزية. بين الخطابين، هل يجب أن نخشى فعلا على الدولة القائمة بعد، أم نتفاءل بشكل جديد لها؟

فكرة كسر المركزية وليدة الثورة

لم يحتو خطاب المعارضة لنظام بورقيبة وابن علي نقدا لمركزية الدولة القائمة، وأقصى أماني تلك المعارضة كان تحسين وجه النظام السياسي بضخ المزيد من الحريات. أما مراجعة هيمنة المركز السياسي في العاصمة وفي الحزب الحاكم وبيدي الرئيس الفرد الزعيم الأوحد فلم يكن محل جدال كبير، ولكن الفكرة تبلورت مع الثورة وبدأ الحديث عن الديمقراطية المباشرة وعن التسيير الجهوي، واكتمل ذلك النقاش في الدستور بتشريع النظام شبه البرلماني، ثم بوضع الباب السابع الذي فتح إمكانية بناء حكم على قاعدة جهوية، دون المساس بوظائف الدولة المركزية كالدفاع والخارجية والأمن. لكن تطبيق هذا الباب اصطدم بنفس الرؤية المركزية العاجزة عن بناء تصورات تنفيذية للباب السابع.

لقد اتضح أن المطلب الصاعد من الأسفل يهدد فعلا الرؤية المركزية والقائلين بها، وخصوصا المستفيدين منها سياسيا واقتصاديا. ولأن النخبة التي تولت منذ الثورة بكل ألوانها السياسية لم تتغير ولم تراجع تصوراتها فعلا، فإن الباب السابع من الدستور بقي حتى الآن حبرا على ورق، مثبتا بذلك أن التغيير بالنص (كما فعل بورقيبة ونخبته دوما) ليس هو المنهج المطلوب من الثورة ومن المجتمع الأهلي. لذلك جاء احتجاج الكامور وقبله احتجاج منطقة جمنة (واحة في الجنوب التونسي ) كطلب أهلي لكسر مركزية الدولة، وبناء نموذج تسيير مختلف لا يُظهر حتى الآن أي رفض لبقاء الدولة والذهاب إلى تفتيتها، كما اتهم القائلون بالمركزية هذه الاحتجاجات الشعبية ذات الطابع السلمي والمدني المتطور.

من هذه الزاوية ينتقل الحديث عن اللامركزية من الدستور (الورقي) إلى التنفيذ الشعبي، ويبدأ التغيير من حيث كان يجب أن يبدأ فعلا، ويصبح اتفاق الكامور خطوة نحو تنفيذ مطلب الثورة وليس إسقاط الدولة وتفكيكها. بذلك يتجاوز احتجاج الكامور الذي قاده فتيان كبروا مع الثورة كل عمل النخبة القديمة، ويقدم لها نقدا جذريا ويقترح نموذجه التسييري الجديد. إنها عملية تجاوز تنتمي الى فكرة التأسيس ومشروعه؛ لا إلى فكرة إصلاح النظام بالإبقاء على آليات عمله المركزية، إنه تصور جديد للدولة لا نقضا لها.

هل التخوفات مشروعة؟

في ظني أن التخوفات ناتجة عن أمرين مترادفين، أولهما كسل فكري لنخبة تتبع ولا تبدع، وقد بنت أفكارها على نفس القواعد التي اتبعها المؤسس (بورقيبة) رغم أنها عاشت من معارضته لأكثر من نصف قرن. وهي الآن واقفة أمام مقترح/ مشروع/ تصور جديد لم يخرج من كراستها، وإنما نزل عليها من الشباب الذين لم ينتموا اليها ولم يأخذوا برأيها في طرق المعارضة والاحتجاج، وهي لا ترغب في أن تنصفهم في ما فعلوا؛ لأن إنصافهم ومنحهم شرعية وجود وفعل سياسي تكشف خوفها على مكانتها ضمن نخبة كلفت نفسها بالتفكير للآخرين دون استشارتهم، فتكون بذلك كتبت شهادة على عجزها وموتها السريري.

والسبب الثاني هو نظام المصالح المادية التي عاشت من المركزية وحمتها واحتمت بها منذ النشأة، حيث أن القرار يعود لمن يختاره نظام المصالح (والتي لا تختلف كثيرا عن عصابات مافيا منظمة وذكية). وقد تبين أن نظام المصالح الذي لا يزال يمسك الإعلام ويوجهه قد وضع ثقله ضد شباب الكامور وجمنة، فأدانهم إلى حد التجريم والتخوين.

لقد فكر بورقيبة ورجال دولته في أن مركزة القرار تسهل عليهم بناء الدولة وتسييرها، وقد كان خطاب بورقيبة موجها دوما ضد التفتت القبلي الذي تخيله وعمل على القضاء عليه، جاعلا من القبيلة نقيضا للدولة وخطر عليها. (الحقيقة أن مركزة الدولة تعود الى ما قبل بورقيبة، ويمكن بالتمعن في التاريخ إرجاعها إلى ما قبل الوجود العثماني في تونس وصولا إلى الدولة الحفصية في القرنين 14 و15 الميلاديين).

كان بورقيبة يردد دوما أن التونسيين كانوا قبله غبارا من البشر، وقد صنع منهم شعبا وبنى له دولة، متناسيا دور الاحتلال الفرنسي في التفتيت والتقسيم بخلق مناطق حكم عسكري وأخرى مدنية، ومثيرا للحزازات القبيلة والنعرات كلما تيسر له إيجاد ثغرة في وعي الناس بالانتماء إلى كيان واحد موجود فعلا لا خيالا.

ونرى أن التخوفات الحالية تبالغ في إظهار حرصها على الدولة، وفي الحقيقة هي تستشعر خروج سلطة القرار السياسي والاقتصادي من يديها وانتقاله الى فئات المحرومين من المشاركة السياسية منذ الاستقلال والتأسيس. إنها ترى عائدات الثروات الطبيعية سواء قلت أو كثرت تتحول إلى تمويل الجهات ضمن نظام موازنة جديد (لم يوضع بعد، ولكن نموذج الكامور واحتجاجات الحوض المنجمي تفرضه بصمت وأناة).

هناك احتمال كبير أن يعاد توزيع الثروة طبقا للحاجات وليس طبقا لرؤية مركزية أنتجت التفاوت الجهوي الذي يعيق تقدم جهات كثيرة ويفيد جهات دون أخرى. أمام هذا الاحتمال الواعد للجهات يتعالى النواح على الدولة؛ كما لو أن المحتجين ليسوا مواطنين فيها أو كأنهم أعلنوا الاستقلال عنها وبناء دولة أخرى في مناطقهم.

حكومة المشيشي في منعرج تاريخي

عودا إلى الاتفاق، نجد أن السيد المشيشي قد سالم المحتجين واتفق معهم دون استعمال آلة الدولة القمعية ضدهم، فيكون بذلك قد برّأ نفسه من قرار ضربهم في آخر أيام حكومة الفخفاخ (رغم أنه كان وزير الداخلية فيها)، ونهج نهجا سلميا فوصل إلى اتفاق بث في النفوس الكثير من الطمأنينة. ويجب الإقرار بأن الرجل تحلى بحكمة كبيرة وكشف رؤية سياسية لم يتوقعها الكثيرون عنده، وهو الإداري المختص في القانون (ابن التصورات المركزية) ولم تعرف عنه رؤية سياسية واضحة قبل ظهوره.

هل يطور رؤيته هذا ليحل معضلة تعطل إنتاج الفوسفات في منطقة الحوض المنجمي، وهي أهم ثروة وطنية والاحتجاج فيها أقدم من الثورة نفسها بل كان إرهاصات الثورة؟ علما أن كثيرا من المناطق بدأت بعد اتفاق الكامور تتحدث عن حقوقها على الأرض التي نشأت عليها، كالحق في المياه ومقاطع الرخام والغابات الخ.. (حديث يستفيد منه حتى الآن المتباكون على المركزية)، لكن الحكومة وضعت نفسها في موضع من عليه الإنصات والإنصاف (وقد قطعت على نفسها طريق استعمال القوة).

إلى أي حد قد تذهب هذه الحكومة في تعديل النظام السياسي على أسس الاتفاق الأخلاقي والسياسي مع شباب الكامور؟ هل تستخرج منه رؤية أوسع وتربطه بالباب السابع من الدستور، وتعيد بناء الموازنة على أساس المحلي قبل المركزي؟

هذا أفق لمشروع سياسي جديد لدولة جديدة ومؤسسات حكم جديدة تتجاوز أولا الرؤية المتكلسة التي يدافع عنها رئيس الدولة الحالي، وتتجاوز كل تراث البورقيبية السياسي.

هل يقدر المشيشي على مواجهة أمر مماثل؟ لم نكن نتوقع أن يبدأ وقد بدأ ورفع سقف التحديات عاليا أمام النخبة وأمام الأحزاب، والزمن حتى الآن يقدم له فرصة بحجم إعادة تأسيس دولة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المشيشي، الكامور، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-11-2020   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.محمد فتحي عبد العال، هناء سلامة، أنس الشابي، محمد أحمد عزوز، كريم السليتي، طلال قسومي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد شمام ، حمدى شفيق ، عمر غازي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، د - مضاوي الرشيد، سفيان عبد الكافي، تونسي، د- محمد رحال، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، رضا الدبّابي، د. أحمد محمد سليمان، د. الشاهد البوشيخي، عبد الرزاق قيراط ، عصام كرم الطوخى ، سيد السباعي، الشهيد سيد قطب، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، سحر الصيدلي، رافد العزاوي، سلام الشماع، د - الضاوي خوالدية، محمود طرشوبي، وائل بنجدو، رشيد السيد أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الناصر الرقيق، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، يزيد بن الحسين، سعود السبعاني، د. أحمد بشير، يحيي البوليني، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، د - مصطفى فهمي، محمد العيادي، رمضان حينوني، ياسين أحمد، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، عبد الله الفقير، محرر "بوابتي"، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، فهمي شراب، سليمان أحمد أبو ستة، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلوى المغربي، كريم فارق، عدنان المنصر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - احمد عبدالحميد غراب، فوزي مسعود ، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، العادل السمعلي، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، فاطمة حافظ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفي زهران، د - عادل رضا، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح المختار، محمد الطرابلسي، صالح النعامي ، د- جابر قميحة، الهيثم زعفان، عبد الله زيدان، د. نهى قاطرجي ، خالد الجاف ، د. صلاح عودة الله ، ضحى عبد الرحمن، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد النعيمي، الهادي المثلوثي، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، عزيز العرباوي، ابتسام سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، حسن الطرابلسي، فتحي العابد، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الغريب، ماهر عدنان قنديل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، د - محمد عباس المصرى، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمان القدوسي، محمد الياسين، د - صالح المازقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني السباعي، مجدى داود، صفاء العراقي، عراق المطيري، علي عبد العال، عواطف منصور، صباح الموسوي ، جاسم الرصيف، فاطمة عبد الرءوف، فراس جعفر ابورمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، أبو سمية، بسمة منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الحسن، كمال حبيب، د. محمد عمارة ، نادية سعد، حسن عثمان، أشرف إبراهيم حجاج، محمود فاروق سيد شعبان، منجي باكير، د. محمد مورو ، رافع القارصي، إسراء أبو رمان، سامر أبو رمان ، إياد محمود حسين ، سوسن مسعود، صفاء العربي، عبد الغني مزوز، أحمد ملحم، د- محمود علي عريقات، رأفت صلاح الدين، د - شاكر الحوكي ، فتحـي قاره بيبـان، منى محروس، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد اسعد بيوض التميمي، حاتم الصولي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة