تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

طغيان الدولة مقدمة لإرهاب الدولة

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تصدير الثورة
لو سلمنا جدلاً بشرعية فكرة تصدير الثورة (وهي نظرية غير علمية)، فلابد له على الأقل من توفير أسس ومرتكزات سليمة لهذه الثورة، رغم أن فكرة تصدير الثورة هي أساساً فكرة رجعية مهما كان الشعار الذي يعلوها، فالثورات لا تُصدّر وليس هناك إمكانية نظرية أو عملية تجيز وتشرعن فكرة أن يُحرّر أي شعب، شعباً آخر. وإن ادّعى ذلك تقدميون من أصحاب الفكر والمنهج السياسي والاجتماعي، ففي هذه الحالة ليسوا سوى ثوريون رومانسيين حالمين، إذ أن الثورة قائمة أساساً على قوانين ومعادلات ليست بسيطة، إن فكرة تصدير الثورة اعتماداً على البندقية لوحدها عمل مستحيل، فهناك العمل السياسي النضالي، وهناك الحتميات التاريخية وقوانين الثورة بصرف النظر عن هوية رافع هذه البندقية وحامل اللواء.

عبر التاريخ لاقت فكرة تصدير الثورة نتائج كارثية حيثما فكر وأقدم من قام بها. فإذا أوغلنا في ملفات التاريخ، نجد أن الثورة الفرنسية عندما استتب لها الأمر استقرت، أبدت استعدادها لتحرير أوربا من ملوكها المتعسفين. وكانت هذه الفكرة تبدو شاعرية في البدء وفي غاية النزاهة، لكن سرعان ما تحولت إلى استعمار عندما تحقق لفرنسا السيطرة على أوربا وتحول الفرنسيون إلى غزاة على الرغم من جمال وجاذبية شعارات: حرية مساواة وإخاء. إلا أن الاحتلال الأجنبي في النهاية هو احتلال، وهو إهانة لشرف أي بلاد مع أن الفرنسيين هم من أرومة مشتركة مع الإيطاليون والألمان والنمساويون وغيرهم من الشعوب الأوربية، وينتمون إلى الديانة المسيحية المشتركة، بل إلى كنيسة واحدة في أغلب الأحيان.
وكان الجنرال نابليون قد ادعى أن جيش الثورة الفرنسية مستعد لأن يحرر أوربا على أن تدفع تلك الشعوب نفقات التحرير، ولكن ما لبث أن تحول هذا الشعار الخيالي إلى حملات وفتوحات، سعياً وراء التوسع السياسي الاقتصادي والعسكري، باسم الثورة، وحتى الشعوب الرازحة تحت الظلم والطغيان قاومته لأنها ترفض السيادة الأجنبية.

تصدير الثورة إذن خرافة، وفكرة بائسة عندما تستخدم كشعار سياسي، إذ بالإمكان تبين القهر بين أنيابه، في إرغام شعب آخر على اتباع منهج يماثل منهجه. ثم أن الأمر لا يعدو في النهاية عن خلق وسط سياسي / اقتصادي / استراتيجي، مرتبط وتابع. والعملية برمتها لعب على الألفاظ والكلمات، فمن ذا الذي يحق له إصدار مراسيم احتلال..؟ أيّاً كان شعار هذا التوسع فهو استعمار أيّاً كان لونه.

وبالإمكان أيضاً مراجعة مصير أيديولوجية تصدير الثورة لتروتسكي في الاتحاد السوفيتي، إذ لم تلاقي هذه الفكرة القبول من الغالبية الساحقة للأحزاب العمالية، ولم تعد في النهاية سوى تجمعات هزيلة هنا وهناك، لم تنجح في تقديم الدليل على صواب فكرة الثورة الدائمة. وحتى تلك الأفكار والفعاليات الأكثر تقدماً التي قام بها ثوريون محترفون في بناء الخلايا الثورية في مجتمعات لا تتوفر فيها شروط ومقدمات الثورة، لاقت هي الأخرى فشلاً مؤسفاً في بعض الأحيان، والدليل على ذلك فشل تجربة بناء البؤر الثورية في أميركا اللاتينية، رغم أن الفكرة تبدو للوهلة الأولى جذابة وبراقة، وأضفت عليها شخصية الثائر الكوبي / الأرجنتيني، أرنستو غيفارا الرائعة الكثير في مغزى التضحية والشجاعة الثورية، لكن تجربة بوليفيا كانت بائسة ومؤسفة، وكانت جهات كثيرة وفق رؤية علمية للأمر قد قدّرت مخلصة الفشل المسبق لهذه التجربة.

حركة التاريخ محكومة بقواعد علمية لا تتغير تقريباً، وهناك قواعد للتطور والنمو، وقوانين اجتماع، وهي التي تحكم التطورات بطابعها بما يظهرها وكأنها تكاد أن تكون متشابهة لدرجة التماثل.

هناك دائماً غزاة ومحتلون، يطلقون على أنفسهم المحررين، أو مندوبي الحضارة والمدنية، أو رسل الديمقراطية، والسلام، والإنسانية ... الخ .. ما في موسوعة القواميس السياسية من مصطلحات وتعبيرات .. ولكن كل هذه المصطلحات تعبر في نهاية المطاف عن رغبة وإرادة في التوسع، ومهما اختلفت الحقب فالمسميات واحدة، والنتائج متشابهة.

بالنسبة لدولة مثل إيران مثل مشروع تصدير الثورة فقرة رئيسية في مخططات الدولة الإيرانية، وبرنامجا حكومياً علنياً لتصدير الإرهاب تحت عناوين وأساليب شتى، يقع التدخل العسكري المباشر في مقدمتها، إلى جانب فقرات أخرى في سياسة التدخل في الشؤون الداخلية، مما يخلق منها جاراً يتسبب بخروق للأمن القومي ويهدد البلاد، ويشيع الأعمال الإرهابية.

بتقديري أن فكرة تصدير الثورة هي جذر الإرهاب بصرف النظر عن الشعارات التي تطرحها، وهوية القائمين عليها. وتصدير الثورة يتم بوسائل ووتائر مختلفة. وفكرة تصدير الثورة مؤسسة (Fundament) قوامها : " أن الجهات التي يستهدفها مصدروا الثورة يفترضون أن تلك الجهات قاصرة على "الثورة"، ونحن نقوم بمساعدتها ".

وتتخذ الجهات المصدرة للثورة من الشعارات "الثورية" ستاراً للأهدافها الحقيقية المتمثلة بالتوسع وإحراز النفوذ السياسي والاقتصادي وسائر المكاسب الأخرى، إن القانون العلمي للثورة لا يحتمل التعميم، بل أن أي من المجتمعات تعيش بنفسها احتدام التناقضات السياسية والاقتصادية والاجتماعية حتى تتجاوز مرحلة التناقض الثانوي، إلى مرحلة التناقض الرئيسي وصولاً إلى درجته التناحرية، حين يعجز نظام العلاقات عن جمع المتناقضات وتعايشها، وحين يبلغ عمود التراكم حده الأقصى، تنفجر الثورات. وأي حديث خارج هذه القوانين هو خارج العلم وقوانين التطور التاريخية.

أستخدم نابليون مصطلح تصدير الثورة صراحة، ولكنه كان يخفي برنامجاً توسعياً، وهو ما وحد الأوربيين ضده، ثم حاول تروتسكي تصدير أفكار الثورة الروسية، فكانت تلك محاولة فاشلة أيضاً، وفي القرن العشرين أيضاً حاول الثائر الارجنتيني / الكوبي أرنستو غيفارا ذو الوجه الملائكي تصدير الثورة بكثير من النزاهة والأخلاق، وبمحتوى آيديولوجي نبيل، وبوسائل العنف الثوري، لكن قضية تصدير الثورة تحمل في أساسها أسباب فشلها لأنها تتجاهل الظروف الذاتية والموضوعية لذاك البلد، وبالفعل كانت نتائج جميع محاولات تصدير الثورة فاشلة في نهاية المطاف سواء الثورة الفرنسية، أو التروتسكية، أو ثورة غيفارا.

أما فحوى التوسع الإيراني فهو ليس سوى طموحات قومية فارسية لا علاقة لها بالدين، ولكنها تستغل الدين كغطاء للتضليل والتمويه، ويفتقر المشروع الإيراني لأي محتوى وجوهر فكري أو فلسفي، والشعارات الإيرانية بائسة، تفتقر بصورة تامة للمشروعية أولاً، ثم إلى محتوى اقتصادي وأجتماعي، وبذلك ليس مستغرباً التدمير الشامل للبلدان التي وصلها التأثيرات الإيرانية. ونلاحظ :

رافق "الثورة" الإيرانية إرهاب لم تشهد له إيران في تاريخها مثيلاً.
• ربط حتمي بين الانتماء المذهبي والولاء التام المطلق لإيران وسوق تأويلات باطلة لتبرير هذا الشرط ليصبح جزءاً من العقيدة ... في مؤداها النهائي تكريس لولاية الفقيه قائم على عبودية فكرية وإلغاء تام لشخصية الفرد في إطاعة عمياء للمرجع.
• إلغاء تام لفكرة الدولة الوطنية والقومية، وهذا الإلغاء ينفي أي احتمال لتطور النظام السياسي، تطور تحكمه الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، محلياً ودولياً.
• غوص متزايد في عالم الغيبيات، في عصر تتوالى فيه الحقائق المادية العلمية ومنجزاتها الباهرة، وبلوغ التراكم المعرفي والثقافي درجة كبيرة.
• أن الحجم الكبير للجهد الإيراني في اختراق مجتمعات إسلامية، سينجح نجاحاً محدوداً في اجتذاب عناصر محدودة، مشخصة هي على هامش المجتمع أو في قاعه، وهي لا تساوي الجهد الذي في معظمه استخباري / مالي قائم على الكسب بتقديم إغراءات (بعثات، علاجية، إغراءات مالية زواج مؤقت، منح لدراسة العقيدة).

إن الثقافة هي أفضل وسيلة التنوير، ومنها نصل إلى بناء شخصية متينة للأفراد، لا تعبث بها الخرافات والأحلام، والتعصب وثقافة الكسب بالقوة والثأر والأنتقام ... فهذه كلها لن تبلغ بأي مجتمع، (بما في ذلك مجتمع البلد مصدر الثورة)، إلى إلى مرحلة يمكن وصفها بالتقدم، فتتحول إلى سلطة غاشمة تفرض الأمر الواقع بقوة السلاح وعنف الدولة الذي يصبح طغياناً واضحاً مهما تغلف بشعارات براقة شعبوية.

ليس سوى تقديم المكاسب المادية للمجتمع، ليس سوى زج كافة القوى البشرية، ليس سوى برنامجاً سياسياً / اجتماعيا يتجاوز التعصب والتشدد وطرح الفكرة الواحدة، ليس سوى نظام سياسي / اجتماعي يتجاوز الطائفية والعنصرية، ويطرح ديمقراطية شعبية تنهض بالبلاد لا تعيده إلى الخلف ..



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإرهاب، الثورة، الدولة، الظلم، الطغيان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-09-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الرأسمالية في قمة تطورها
  عملية في طهران
  الفونس دي لا مارتين
  الأحداث تحرق أوراق إيران
  ما جرى للعراق في مسرحية من فصل واحد
  ميدان عمود النصر في برلين
  حكماء العرب
  مهمتان ثوريتان أمام الانتفاضة
  الانتخابات الأميركية وتداعياتها في أوربا
  الاحتكارات الدولية في العصر الراهن، آثارها الاستعمارية الحديثة ونضال الدول النامية ضد الإمبريالية
  التطرف
  لغز المياه الميتة (#)
  لماذا تقاتل إيران مع أرمينيا
  طغيان الدولة مقدمة لإرهاب الدولة
  القطب الشمالي في طريقه للنهاية
   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، فهمي شراب، د. صلاح عودة الله ، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العربي، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، سامر أبو رمان ، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح الحريري، د- هاني ابوالفتوح، د- محمد رحال، علي الكاش، أحمد الحباسي، منى محروس، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منجي باكير، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، جمال عرفة، الشهيد سيد قطب، عبد الله الفقير، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، إياد محمود حسين ، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، سيد السباعي، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، رأفت صلاح الدين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، عمر غازي، سعود السبعاني، تونسي، د- هاني السباعي، محمد إبراهيم مبروك، الهادي المثلوثي، كريم فارق، د- محمود علي عريقات، محمد الياسين، حسن الحسن، العادل السمعلي، الهيثم زعفان، هناء سلامة، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، معتز الجعبري، سلام الشماع، د- جابر قميحة، مصطفى منيغ، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نهى قاطرجي ، د - المنجي الكعبي، محمود طرشوبي، خالد الجاف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. طارق عبد الحليم، شيرين حامد فهمي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد العيادي، ماهر عدنان قنديل، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد يحيى ، بسمة منصور، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، د. محمد مورو ، مجدى داود، حسن عثمان، أحمد بوادي، ابتسام سعد، عراق المطيري، محمود فاروق سيد شعبان، وائل بنجدو، د. الشاهد البوشيخي، نادية سعد، أحمد ملحم، محمد شمام ، رافع القارصي، د - عادل رضا، سحر الصيدلي، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، رمضان حينوني، د. نانسي أبو الفتوح، عصام كرم الطوخى ، د - أبو يعرب المرزوقي، جاسم الرصيف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلوى المغربي، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، حاتم الصولي، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الغني مزوز، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، حمدى شفيق ، صباح الموسوي ، د - صالح المازقي، د. محمد عمارة ، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د. مصطفى رجب، د. عبد الآله المالكي، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، كريم السليتي، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، إيمان القدوسي، عدنان المنصر، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، طلال قسومي، عبد الله زيدان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، أحمد النعيمي، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، رافد العزاوي، صالح النعامي ، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، صلاح المختار، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة