تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس وجمهورية "سعيد" الثالثة.. انقلاب على الدستور أم تصحيح للمسار الثوري؟

كاتب المقال أنيس العرقوبي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أثارت دعوة الرئيس التونسي قيس سعيد التي جاءت في رسالة تكليف وزير الداخلية الحالي، هشام المشيشي بتشكيل الحكومة الجديدة، بمراجعة الشرعية، بقوله "يحترم الشرعية ولكن آن الأوان لمراجعتها حتى تكون بدورها تعبيرًا صادقًا وكاملًا عن إرادة الأغلبية"، عديدًا من التساؤلات حول نوايا ساكن قرطاج في تغيير النظام السياسي في البلاد وإرساء نظام رئاسي يجمع كل السلطات.

ويرى مراقبون أنّ هذه الدعوة تأتي في سياق مواقف الرئيس التي ما انفك الإعلان عنها في كل المناسبات، حيث حملت خطبه وتصريحاته في الأيام الماضية إشارات وتلميحات لإمكانية تفعيل الفصل الـ80 من الدستور الذي يخول له "الحق في حالة خطر داهم مهدد لكيان الوطن أو أمن البلاد أو استقلالها، يتعذّر معه السير العادي لدواليب الدولة، أن يتخذ التدابير التي تحتمها تلك الحالة الاستثنائية، وذلك بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب وإعلام رئيس المحكمة الدستورية، ويعلِنُ عن التدابير في بيان إلى الشعب".

وكان الرئيس التونسي أشار في معرض انتقاده للأزمة السياسية الحاصلة في البلاد جراء تعطل أعمال البرلمان، إلى أنّه "يملك الإمكانيات القانونية والوسائل المتاحة في الدستور للحفاظ على مؤسسات الدولة"، واصفا إياها بأنها "كالصواريخ على منصات إطلاقها".

الانقلاب الأبيض
مراقبون وسياسيون يؤكدون من خلال هذه التصريحات وكذلك تلميحات سعيد السابقة بوجود "مؤامرات من الخارج والداخل لزعزعة أمن الدولة والخروج عن الشرعية"، أن رئيس الجمهورية بدأ في تهيئة الظروف والمبررات لتركيز منظومة الحكم الرئاسي، خاصة وأن هذه الدعوة كانت من بين مشاريع سعيد التي روج لها خلال حملته الانتخابية في رئاسية 2019 والتي حمل فيها شعار "الديمقراطية المباشرة" المستمدة سلطتها من إرادة الشعب عبر المجالس المحلية.


وفي هذا السياق، أكّد النائب عن كتلة ائتلاف الكرامة زياد الهاشمي في تصريحات إعلامية أنّ ما يقوم به رئيس الجمهورية خطير جدًا على الانتقال الديمقراطي وعلى الجو العام في الحياة السياسية في تونس، مضيفًا أنّه "لم يعد خافيًا أنّ قيس سعيد يسير في تنفيذ خطته وبرنامجه الذي أعلن عنه في حملته الانتخابية والمتمثل في تغيير النظام السياسي إلى نظام رئاسي، الأمر أصبح واضحًا للعيان ولا يقبل الشك إنّه يمضي في إرساء نموذج اللجان الشعبية في تجربة شبيهة بكتاب الأخضر للعقيد الليبي الراحل والتي وقف العالم على خطورتها ومدى الدمار الذي أحدثته بسبب إفراغها للعمل والفعل السياسي".

المحلل السياسي والمستشار السابق للرئيس المنصف المرزوقي، عدنان منصر، ذهب بدوره في ذات الاتجاه وأكّد في تدوينة على صفحته بفيسبوك، بأن "تونس أصبحت واقعيًا تحت نظام رئاسي بدستور لنظام شبه برلماني"، محذرًا من استئثار الرئيس بكامل القرار التنفيذي وما يمثله ذلك من تهديد للديمقراطية، في ظل غياب محكمة دستورية.

ويُعوّل فريق سعيد على مجموعة من الفرضيات التي قد تُمهد لهم بيسر إرساء مشروعهم المتمثل في تغيير النظام إلى الرئاسي، ومن بينها:

- رفض الأحزاب منح الثقة لشخصية المشيشي القادمة من خارج الحقل الحزبي وبالتالي الالتجاء إلى ورقة حل البرلمان.

- تخوف الإسلاميين (حركة النهضة) من العزلة السياسية في الداخل بعد الحملة التي طالتهم داخليا وخارجيا، ما يسهل عملية تحجيم دورهم.

- رغبة الأحزاب التي لا تتحوز على تمثيليات كبيرة أو قواعد واسعة في الحكم أو في إقصاء النهضة.

وزير أول؟
هشام المشيشي، المكلف حديثًا من قبل رئيس الجمهورية لم يكن من المقربين أو من الدائرة الضيّقة لقيس سعيّد، إلا أنّ قربه من مستشارة شؤون قانونية نادية عكاشة (وهي طالبة سابقة وزميلة لقيس سعيّد)، مكنه من تعويضها في المنصب بعد أن نُصبت هي مديرة الديوان الرئاسي، ليتم اختياره وزيرًا للداخلية باعتباره شخصية بإمكانها الانخراط بيسر مع مقاربة سعيّد للأمن القومي التي كانت ترمي إلى الجمع بين الشؤون العسكرية التي تتصل مباشرة بصلاحياته الدستورية وأيضًا مجال الأمن الداخلي الذي لا يتصل بالضرورة إجرائيًا بصلاحيات الرئيس، وذلك في إطار حرصه على توسيع صلاحياته.

ومع تكليفه برئاسة الحكومة، يبدو أنّ سعيد يسير في اتجاه خيار حكومة يسيطر عليها مستقلون دون هوية سياسية أو حتى حزبية، وهي حركة من ساكن قرطاج لا تستهدف كما يروج البعض إلى ضرب حركة النهضة الإسلامية بقدر ما هي أشمل وأعمق تستهدف المنظومة الحزبية برمتها سواء تلك التي في خلاف مع النهضة أو في وفاق معها، إضافة إلى أنّها تأتي في سياق توجه سعيد الحثيث نحو الاستئثار بكامل القرار التنفيذي من خلال الدائرة الضيقة من "الأوفياء" ممن لا ماضي سياسي لهم ومن المُستعدّين للسير في أي طريق يختاره، ومن غير المستبعد أن يكون الخيار الأمني هو الطريق الأقرب لتنفيد الانقلاب الأبيض الذي يقتضي تحجيم الأحزاب وتجميد العمل السياسي إلى حين.

من جهة ثانية، فإنّ التحذيرات من أن يتحوّل رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي هو رجل إدارة وقانون، إلى وزير أول لدى رئيس الجمهورية تنحصر مهامه على بتنفيذ توجيهات وأوامر سعيد، وهو أمر يرى فيه بعض المراقبين خرق للدستور وضرب للعلاقات بين السلطات الثلاث، إضافة إلى رغبة رئيس الجمهورية في السيطرة على الحكومة وتوسيع صلاحياته، ستتبين لاحقًا من خلال شكل الحكومة وتركيبتها وتوجهاتها وتفاعلها مع الأحزاب والبرلمان.

في غضون ذلك، فإنّ أكثر ما تتوجس منه بعض النخب والأحزاب السياسية في تونس، هو أن يتوجه الرئيس قيس السعيد إلى اعتماد الفصل 80 من الدستور وذلك في حال ثبت وجود مؤامرات تُحاك في الداخل والخارج، في حين أنّ الحديث عن تغيير النظام السياسي والانتقال إلى الجمهورية الثالثة يُعد أمرًا مشروعًا ولا يُمثل تهديدًا للانتقال الديموقراطي في البلاد خاصة إذا كان يحمل في طياته أدوات ومكانيزمات الإصلاح التي يفتقدها النظام الحالي.

تصحيح المسار
على نقيض السيناريو الأول، يعتقد بعض المراقبين للشأن السياسي التونسي أن خطوة تكليف وزير الداخلية هشام المشيشي بتشكيل حكومة جديدة، لا يعني بالضرورة أن سعيد يسعى لوضع يديه وبسط سيطرته سيطرة الحكومة الجديدة أو توسيع صلاحياته، بقدر ماهي محاولة منه لإنهاء هيمنة الأحزاب على الحكومة، باعتبار أنّ الحسابات والتوازنات والمناكفات الحزبية كانت سببًا في الأزمة طيلة الـ9 سنوات الماضية التي أعقبت ثورة 14 يناير.

ومن هذا الباب، فإنّ عملية اختيار سعيد للمشيشي في هذا الظرف تحمل عدد من الرسائل التي باتت غير مشفرة وواضحة للعيان ومن أهمها، أنّ شرعية ومشروعية البرلمان والأحزاب الممثلة فيه أصبحت في تآكل مستمر بسبب الفوضى والصراعات التي عمقت الأزمة السياسية في البلاد، وبالتالي فإنّ مشروع سعيد السياسي يرتكز على تعديل المسار الثوري من خلال إجراءات لم يكشف عنها بعد ولكنه أشار إليها ضمنيًا من خلال تصريحاته المتكررة أبرزها: "لا مجال للتسامح مع أيّ كان وأقولها مرّة أخرى على رؤوس الملإ، في أيّ ملّيم من أموال الشعب التونسي، مهما كانت الترتيبات، ومهما كانت محاولات الإخفاء والتخفّي، لن نتسامح أبدًا في أيّ ملّيم من أموال شعبنا".

هذا التصريح، يكشف عن مقاربة سعيد لحل الأزمة الاقتصادية والمتماهية إلى حد بعيد مع سرديّة الثورة القائمة على فتح الملفات الملغومة كأموال رجال الأعمال الفاسدين والمرتبطين بالنظام السابق والمتهمين بعدم تسديد القروض، ما يعني أنّ قوانين المصالحة المالية التي أرسيت على قاعدة التوافق الذي أسّس له الباجي قايد السبسي وراشد الغنوشي، قد يكون أول خطوة تصحيحية لمسار الثورة المعطل.

فيما تتمثل الرسالة الثانية وهي الأقوى، أنّ سعيد قصد من خلال هذا التعيين، التنصيص على مكانته في السلطة والاحتفاظ بزمام المبادرة وبصلاحية تكليف رئيس الحكومة وذلك من خلال تعيين رجل يدين له بالولاء بإمكانه أن يستقيل ويعيد له التكليف مثلما فعل الفخفاخ، مع الحرص على عدم تجاوز دستور 2014، الذي يرى فيه كثيرون، سببًا في الأزمة الخانقة التي تمر بها البلاد باعتباره المسؤول عن النظام السياسي الحالي والقانون الانتخابي العليل.

من جهة أخرى، يرى بعض المختصين أنّ قيس سعيد الرئيس والخبير في القانون الدستوري يعلم جيدًا أنّ تغيير النظام السياسي وتوسيع صلاحياته بين رأسي السلطة التنفيذية يتطلب إصلاحات تشريعية وأخرى دستورية"، وأن هذه الأخيرة تتطلب بدورها تنقيح الدستور وهو أمر يكاد يكون مستحيلا في هذه الدورة النيابية، على اعتبار أن الاصلاحات الدستورية التي يضبطها الفصل 143 و144 من الدستور تقتضي المرور عبر خمسة مراحل من بينها توفر المحكمة الدستورية التي يستحيل في غيابها تنقيح الدستور، إضافة إلى وجوب الحصول على موافقة ثلثي أعضاء البرلمان وهو أمر محال على اعتبار أن نواب الشعب سيرفضون التصويت على تنقيح يقلّص من صلاحياتهم التشريعية، وبالتالي فإن هذه الخطوة مستبعدة في الوقت الراهن.

ويُعلل أصحاب الطرح الذي ينفي عن قيس سعيد محاولة الانقلاب الدستورية، بأنّ الأخير ليس من مصلحته فشل حكومة المشيشي، الذي يفتقد لخلفية اقتصادية بينما تعاني المالية العامة وضعا حرجًا للغاية وتحتاج البلاد إلى إصلاحات عاجلة يطالب بها المقرضون الدوليون، باعتبارها من اختياره وجاءت دون الاستئناس بمقترحات الأحزاب الممثلة في البرلمان، وبالتالي فإن أي فشل سيُحسب عليه وسيأكل من خزانه الانتخابي وكذلك من مريديه في حال ذهب بعيدًا إلى الاستفتاء على الدستور.

بالمحصلة، فإنّ المشهد التونسي ينذر بأزمة مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل المكايدات السياسية المتواصلة وحالة التطاحن بين الفاعلين وغياب أفق لتسوية على قاعدة الحوار الوطني ومبدأ التعايش السلمي، وهي أزمة عمّقتها قوى فوضوية مسنودة من جهات خارجية تعمل ضمن أجندة الثورة المضادة التي تعمل على تقويض العملية الديمقراطية واستقرار البلاد، خاصة وأنّ الأزمة الاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة قد تُفاقم الوضع سوءًا وتعقيدًا، وقد تختلف التقديرات والقراءات حول نوايا قيس سعيد في تغيير النظام السياسي من خلال انقلاب يحدثه مستغلًا حالة الفوضى في البرلمان، إلاّ أنّها تتوحد في حقيقة مفادها أنّ ساكن قرطاج حصد ما زرعته النخب السياسية طيلة السنوات التسع الماضية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، قيس سعيد، الثورة المضادة، الإمارات، فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-07-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رشيد السيد أحمد، محمد عمر غرس الله، ماهر عدنان قنديل، جاسم الرصيف، د- جابر قميحة، صفاء العربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، د - محمد بنيعيش، محرر "بوابتي"، حميدة الطيلوش، مراد قميزة، د. عادل محمد عايش الأسطل، فراس جعفر ابورمان، حسن عثمان، علي عبد العال، صفاء العراقي، الهيثم زعفان، معتز الجعبري، علي الكاش، يحيي البوليني، د- هاني السباعي، د- هاني ابوالفتوح، محمد شمام ، د.ليلى بيومي ، محمود صافي ، حسن الطرابلسي، العادل السمعلي، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رأفت صلاح الدين، د. الحسيني إسماعيل ، فتحـي قاره بيبـان، عبد الغني مزوز، كريم السليتي، سليمان أحمد أبو ستة، نادية سعد، د.محمد فتحي عبد العال، عدنان المنصر، د. محمد مورو ، منجي باكير، الهادي المثلوثي، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، د - الضاوي خوالدية، سيد السباعي، عمر غازي، د - محمد عباس المصرى، محمد الطرابلسي، هناء سلامة، أحمد النعيمي، صلاح الحريري، طلال قسومي، بسمة منصور، رمضان حينوني، إيمى الأشقر، د. نهى قاطرجي ، رضا الدبّابي، سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، د - صالح المازقي، د- محمد رحال، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، د. محمد يحيى ، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صالح النعامي ، د. محمد عمارة ، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود طرشوبي، سامح لطف الله، إياد محمود حسين ، كريم فارق، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة حافظ ، د - محمد سعد أبو العزم، مجدى داود، محمود فاروق سيد شعبان، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، د. طارق عبد الحليم، سعود السبعاني، رافد العزاوي، الشهيد سيد قطب، محمد الياسين، خالد الجاف ، الناصر الرقيق، عواطف منصور، ضحى عبد الرحمن، محمود سلطان، عبد الله زيدان، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي العابد، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، أحمد الغريب، د. أحمد محمد سليمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، مصطفى منيغ، يزيد بن الحسين، د - شاكر الحوكي ، د. خالد الطراولي ، حاتم الصولي، ياسين أحمد، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عبد الآله المالكي، وائل بنجدو، إسراء أبو رمان، محمد أحمد عزوز، د - غالب الفريجات، أحمد ملحم، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، د - مصطفى فهمي، سلام الشماع، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أنس الشابي، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، مصطفي زهران، أ.د. مصطفى رجب، د - عادل رضا، صلاح المختار، أبو سمية، تونسي، د. أحمد بشير، سلوى المغربي، فهمي شراب، حسن الحسن، محمد إبراهيم مبروك، فوزي مسعود ، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حمدى شفيق ، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد بوادي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة