تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ترامب المسكين على وشك ان يرفع الراية البيضاء

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقال ساخر قلبت فيه الحقائق
ذكرت وكالة فارس الايرانية بانه تم اصدار مذكرة القاء قبض بحق الرئيس الامريكي رونالد ترامب، والطلب من الانتربول المساعدة في تنفيذ امر القاء القبض عليه، ويقال انه بعد هذه المذكرة المريعه، فقد الرئيس الامريكي صوابه، وهو اليوم كافأر المأزوم عندما يحاصره القط، فهو لا يستقر في مكان محدد بل يتنقل ما بين أقبية البيت الأبيض كل ساعة، خشية من القاء القبض عليه وتسليمه الى القضاء الايراني العادل جدا جدا جدا، حتى زوجته وابنته لا عرفان بالضبط مكانه. وهو يعلم جيدا ان الولي الفقيه يعدم الايرانيين المتظاهرين، فكيف بمن سلم سليماني الى خازن النار على عجل؟ لاشك ان مصيره سيكون السلخ اولا ثم التقطيع واخيرا الحرق، فالنظام الايراني لا يوجد في قاموسه الرحمة، والويل كل الويل لترامب من غضب الولي، الذي لا يكظم غيضه ابدا.
ويقال ان ترامب اخذ يفكر في الهروب من البيت الأبيض، ولكن الى اين، والمخابرات الايرانية تراقب كل شيء عبر أقمارها الصناعية ذات التقنية العالية، وعملاءها المنتشرين في كل مكان، لا يمكن أن يفلت ان بقي في الولايات المتحدة، وعليه ان يفكر في اللجوء الى بلد آخر اكثر أمانا، ولمن الى اين والعالم لا يكن له الود، لقد أساء الى معظم دول العالم، وعليه ان يتحمل جريرة أعماله العدوانية

فكر اولا في اللجوء الى القواعد العسكرية في العراق، والمشكلة ان صواريخ الميليشيات العراقية تنهال اسبوعيا على القواعد الامريكية، وقد فشل رئيس الوزراء الكاظمي من لجمها، والميليشيات الولائية هي من تحكم العراق، والحكومة مجرد لعبة عرائس تتجمع خيوطها لدى الخامنئي، لذا العراق لا ينفع، سيما انه ليبدو من المضحك ان يطلب مواطن امريكي عادي اللجوء في العراق، فكيف برئيس الولايات المتحدة؟

فكر في اللجوء الى اسرائيل، ولكن المشكلة ان حزب الله سيعكر صفو حياته لأنه يهدد اسرائيل دائما، وهو منذ عشرين عاما يهددها، صحيح انه لم يفعل شيئا جديا، لكنه من محور المقاومة الذي يضم خيرة قوات العالم الحربية وتضاهي المارينز، واسلحته النووية واقمارة لصناعية ترعب كل دول العالم، سيما ان لبنان من الدول التي لم يؤثر فيها الكورونا ولا الأزمات الأقتصادية، فهي تتربع على عرش الدول القوية اقتصاديا وماليا وعسكريا، وليس عندها عجز او ديون خارجية، وسيقف الشعب اللبناني كله خلف عميد محور المقاومة حسن نصر الله. المشكلة الثانية ان ترامب يخشى ان يقوم الخامنئي في محو اسرائيل من الخارطة خلال بضعة ساعات كما صرح قادة الحرس الثوري، واخذ يستعرض في مخيلته تهديدات الحرس الثوري لاسرائيل التي توالت منذ عهد الخميني لحد الوقت الحاضر، فتحرير القدس مرٌ من كربلاء وبيروت ودمشق وصنعاء، ولا أحد يعرف من أين سيمر لاحقا، مما يستوجب الحذر. مسكين ترامب لقد وضع نفسه في زاوية حرجة من خلال معاداته مع الولي الفقية، وانه سيجني ثمار ما فعله.

توصل ترامب الى الحقيقة المرة، وعليه ان يواجه مصيره المحتوم أمام شمشون الولاية، ولكن ربما لو أعلن تشيعه على المذهب الإمامي، سيعفو عليه الولي الفقيه ويسحب مذكرته، سيما انه سيلبس العمامة، ويضع خمسة خواتم في اصابعه من العقيق وغيره من الاحدار الكريمة، وينقش فيها نقوشا مهمة مثل (لا ولي إلا علي) و(يا لثارات الحسين)، و(علي وياك علي)، و(علي قسيم الجنة والنار) و( طبيب بغداد يعالج العباد)، مع سبحة ذات (101) خرزة، ويربي لحية كثة، وهذه متطلبات الرجع الشيعي في أي زمان ومكان، ثم يعلن نصرة المذهب، ويعمل عمل اسماعيل الصفوي فيفرض المذهب الشيعي على الولايات الامريكية كافة! ويروج لفكرة الجهاد الكفائي في الولايات المتحدة،وهو فعليا يحارب داعش، لذا فالحال سيبقى كما هو عليه، مجرد اضافة عبارة الجهاد الكفائي.

ارتاح قليلا، واتصل بزوجته الجميلة، وقال لها انت من اليوم ستكوني علوية وتلسين الحجاب، فرضيت مقابل ان لها حرية ممارسة زواج المتعة، فوافق على الفور، واخبر ابنته الفاتنه، انت منذ اليوم سيكون اسمك زينب اسوة بإسم الشهيد السعيد (قاسم سليماني) وعليك ان تلبسي الحجاب، وتمارسي المتعة كالعلوية زوجتي، وسنطلق عليك اسم (العلوية الفاتنة)، فاستفرست عن اسمه هل سيبقى (ترامب)؟ فأجاب: كلا بالطبع، سيكون عبد الزهرة الارنولدي.وقبل ان يخاطب شعبه، جائه خبر عاجل، بأن مذكرة القاء القبض عليه رميت من قبل الأنتربول في سلة المهملات، لأنها تمثل حالة سياسية، وليست قضائية.

تنفس الرئيس ارامب الصعداء، وقالمع نفسه: الويل لك يا خامنئي الأحمق! سيكون مصيرك مصير المقبور سليماني، وسأجعل الميليشيات الولائية رمادا انثره في الهواء، الويل لكم جميها من القاهر ترامب!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، ترامب، وكالة فارس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-07-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الغني مزوز، عدنان المنصر، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، د. نهى قاطرجي ، د - صالح المازقي، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، عمر غازي، سوسن مسعود، د- محمد رحال، حاتم الصولي، محمد الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، العادل السمعلي، د - احمد عبدالحميد غراب، سيدة محمود محمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الغريب، علي الكاش، بسمة منصور، وائل بنجدو، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني السباعي، د- جابر قميحة، منجي باكير، محمود طرشوبي، د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، محمد العيادي، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العراقي، الناصر الرقيق، محمد تاج الدين الطيبي، ياسين أحمد، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، أحمد الحباسي، سليمان أحمد أبو ستة، إيمى الأشقر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بن موسى الشريف ، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، محرر "بوابتي"، يزيد بن الحسين، رافد العزاوي، د - الضاوي خوالدية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فهمي شراب، ابتسام سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله الفقير، د - أبو يعرب المرزوقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ضحى عبد الرحمن، د. محمد مورو ، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، د. الحسيني إسماعيل ، محمود سلطان، رمضان حينوني، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، كمال حبيب، فتحي الزغل، حميدة الطيلوش، صلاح المختار، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، د. أحمد بشير، محمد شمام ، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، كريم فارق، أنس الشابي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - مصطفى فهمي، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، نادية سعد، جاسم الرصيف، مجدى داود، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، هناء سلامة، د - محمد بنيعيش، د. الشاهد البوشيخي، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، مراد قميزة، د. محمد عمارة ، صلاح الحريري، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم السليتي، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي عبد العال، عواطف منصور، مصطفى منيغ، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، أحمد بوادي، إياد محمود حسين ، د - المنجي الكعبي، سامح لطف الله، مصطفي زهران، عراق المطيري، فاطمة حافظ ، حسن عثمان، د. طارق عبد الحليم، سعود السبعاني، محمد الياسين، يحيي البوليني، د - مضاوي الرشيد، جمال عرفة، تونسي، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، منى محروس، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة عبد الرءوف، خالد الجاف ، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد عباس المصرى، محمود صافي ، حسن الحسن، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، أبو سمية، رأفت صلاح الدين، د. نانسي أبو الفتوح، د. صلاح عودة الله ، د- محمود علي عريقات، سلام الشماع، د - عادل رضا، سلوى المغربي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة