تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التطرف

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يلحظ كل ذي بصر وبصيرة، كما نسمع تذمراً وشكوى، عن أفعالا تنم عن التطرف والغلو. وهذه أفعال هي في الكثير منها مؤشر إلى بلوغ الحلم حده، والصبر منتهاه، ولكن في أغلبها هي فكر أنغلق على مرتكزاته الخاصة به، وأدار ظهره لحقائق كثيرة، فأبتعد عن الطريق العام، ودخل في متاهات الطرق الفرعية، ودهاليزها، وراح الغلو يستدعي غلواً أبعد وأعمق، والتطرف يتبعه تطرف مقابل في عملية تشبه سباق التسلح، ويثير ردود أفعال، أمر لا نهاية سلمية له على الأرجح، فالتطرف هو نتاج فكر أنغلق، وعين باتت لا ترى إلا مقترباتها القريبة منها جداً، ولا يعود يتقبل حتى المقربين له في الأمس القريب. ويستثير التطرف عاصفة الغلو من حوله ، وفي ذروته، يصبح خطراً يهدد الآخرين ليس في أمور معيشتهم وأفكارهم، بل وفي وجودهم أيضاً.

وهنا تظهر أمامنا مجموعة من القواعد الفقهية : القانونية والسياسية والاجتماعية لا جدال في علميتها.

ــ الزيادة كالنقصان : قاعدة فقهية قانونية. فالإفاضة في الأمر والمبالغة فيه يقود إلى خلل يخرجه عن طوره ويخلق إشكالات يصعب علاجها. فحبة من علاج قد تكون منقذة، ولكن حبة ونصف قد تكون مميتة!
ــ لكل فعل رد فعل يعادله في القوة ويعاكسه في الاتجاه : قاعدة علمية دقيقة، فمن يريد أمراً معيناً يراه مشروعاً، ولكنه لا يستطيع أن يمنع ردود الفعل المعاكسة.
ــ كل زيادة في الكمية تؤدي إلى تغير في النوعية : قاعدة علمية تشير إلى أن في كل تطرف، خروج يبدو مستحب لفاعليه، ولكنه يغير من طبع الأشياء ويمنحها أبعاد جديدة.
ــ المبالغة في الأدب السياسي صفة يذهب إليها بعض الناس لغرض تثبيت مؤكد لأمر يريده، ولكنه بقصد مباشر أو غير مباشر يضيف مزايا هو يراها طبيعية، ولكنها موضوعياً تغير من صفة الأشياء وطبيعتها، فيسيئ إلى الفكرة وإلى الهدف الذي يريد تحقيقه.
وقد شهدت الحياة السياسية العربية الإسلامية على مر عصورها، التطرف وعانت منها، وقادت إلى مشاحنات ابتعدت كثيراً عن نقطة الخلاف الأولى، حتى اتخذت لنفسها مسميات ونواميس وأساليب عمل، فأضحت بذلك مشكلة جديدة تضاف فوق تراكم المشكلة الأصلية.
وقد لاحظنا عبر دراستنا للتاريخ السياسي العربي / الإسلامي، أن التطرف والغلو، كان السبب الأول والرئيسي في نهاية حركات سياسية كان دورها مهماً وكان مقدراً لها أن تكون أكثر أهمية لو أنها ابتعدت عن التطرف والغلو. سأقتصر في مقالتي بذكر ثلاثة منها فقط هي أشهر تلك الحركات السياسية، المعتزلة والخوارج، والقرامطة. فهذه حركات لاقت رواجاً كبيراً بين الناس، ذلك أن أفكارها كانت تهدف إلى إقامة العدل الاجتماعي، وهي شعارات لبشائر تهفو قلوب الناس إليها ويتلهفون لها.

والحركات الثلاث بلغت شأواً كبيراً في فضاءات السياسة العربية / الإسلامية، والمعتزلة في مقدمتها كتيار جذب المثقفين (بمقاييس تلك الأزمنة) من أدباء وشعراء وحتى رجال دين، إلا أنها تهاوت عندما باشرت العمل السياسي في زمن الخليفة العباسي المأمون، ثم عندما تحملت إساءات وأخطاء الدولة، قمعت معارضيها، وكانت فاتحة الانحدار، في تراجع لا يتوقف حتى انتهت أثراً بعد عين.

والخوارج كانوا أتقياء السياسة، وهم على نزاهتهم ونقاءهم استحقوا احترام حتى من خرجوا عليه، الخليفة الراشدي الرابع علي بن أبي طالب (رض) وكان يصلى على قتلاهم، ومنع الحديث عنهم بالسوء، ولكن منهج العدل والحق ما لبث أن وقع صريع آفة التطرف والغلو والتكفير بداع وبدون داع، ليقتلوا بفتاويهم حتى الأطفال الرضع من خصومهم. وما لبث أن وضع الأزارقة وهي الفرقة الأكثر تطرفاً الخاتمة لهذه الحركة بما ذهبوا إليه من مبالغة في الغلو والقسوة والدموية.

والقرامطة، الذين مثلوا أولى حركات المحرومين والفقراء في السياسة العربية / الإسلامية، ولكنهم ربطوا مصيرهم بفرقة دينية (الإسماعيلية)، وعلى أهمية المحتوى الديني للخطاب السياسي في ذلك الوقت، إلا أن ربط حركة القرامطة بفرقة الإسماعيلية بدا حتى في مقاييس ذلك الوقت تطرفاً وغلواً، ثم أن الصراعات السياسية على الأرض والنفوذ والكسب المالي أوقعهم في تناقضات وصراعات قادتهم إلى التطرف، ومن ذلك سلبهم للحجر الأسود من الكعبة، وممارستهم الابتزاز المالي والسياسي، ثم تنافسهم مع الفاطميين في مصر (مع أن كلاهما شيعة ومن الإسماعيلية) الذي تطور إلى تنافس انتهازي الطابع والمآل، ثم إلى صراع، ثم لحروب دموية، أخرجت الحركة من طبيعتها الاجتماعية، وأدخلتها صراعات حملت نهايتها لهذه الحركة.

وربما قائل يقول، إن العقل الشرقي مجبول بالعاطفة الجياشة، والمبالغة والتطرف. يحب ويتعاطف بشدة، ويكره ويخاصم بشدة، نعم هذا صحيح إلى حد بعيد، والحق يقال أن التطرف هو داء أصيبت به الكثير من الحركات في أصقاع العالم كله. والتطرف ليس حكراً على الشرق، بل هو مآل لا تستبعد منه مصير حركات سياسية ودينية عديدة في أوربا، ومن تلك التدهور والاضمحلال الذي أصاب حركة اللاسلطوية الذين عرفوا بأسم الفوضويين (Anarchist)، وهي تسمية لحقت بهم نتيجة لرفضهم أي سلطة ونظام، والبيوريتانيون (Puritan) لتعصبهم واتجاهات دينية أخرى.

اليوم يكتسح المنطقة العربية لهيب التطرف، بحيث تجيز أي جهة لنفسها أن تشكل بسهولة كياناً سياسياً تطلق عليه صفة (الجهادية) في تطرف يبدو كسباق محموم أشبه بسباق التسلح، والمبالغة في القسوة لأثبات القوة والسيطرة، وإثارة الرعب وإرغام الآخرين على قبول الأمر الواقع، وابتداع أساليب ومناهج ومقولات تجيز اضطهاد الغير، بتأويل خارج ما ينص عليه الكتاب (القرآن) والسنة. والتطرف يدفع لتطرف مماثل وفق القواعد العلمية للفعل ورد الفعل (مطلع المقال)، بل ربما يعتبره البعض دفاعاً عن الذات والوجود بأسلحة مماثلة.

وما دخول حركات سياسية إسلامية على خط النضال الوطني التحرري بأساليب غريبة باتت معروفة للجماهير الشعبية وبأهداف مشبوهة تتبع مسالك اعتدائية على حياة المواطنين، فتربك خططك الثورة وتحاول حرف مساراتها من ثورة وطنية / ديمقراطية الفحوى والمحتوى، إلى غرض بائس يتمثل بجر الجماهير الثائرة لأن تتناسى قضية الوطن المحتل المستباحة كرامته الوطنية وثرواته ومقدراته ومنجزاته، لأن تتناحر فيما بينها على أسس طائفية، بل ومارسوا القتل والتصفيات بطريقة عشوائية هي أقرب إلى جرائم الإبادة الجماعية. بأساليب قتل متقدمة يرجح أن تكون جهات خارجية لهم فيها عوناً ومرشداً. ومن حيث المقاصد والأهداف النهائية لا نجد تبايناً جوهرياً بين الحركات الطائفية أي كان لونها، وإن اختلفت التكتيكات إلا أنها متحدة في الاستراتيجية، ومنبع هذه الحركات هي من خارج الوطن، وصياغتها في أدراج أجهزة الاستخبارات الأجنبية.
الطائفية وهي صنو التطرف بل منتج عنه، مرض وبيل يفتك بأعتى الدول والشعوب. ولا يتصدى لها إلا من يثبت ذلك قولاً وفعلاً. وبأسرع من المتوقع انكشفت أبعاد اللعبة سواء في العراق أو حيثما مدت خراطيمها النتنة، ونعترف أن ما رصد لإنجاحه كان كبيراً سواء لجهة التخطيط، أو رصد الامكانات، وتوزيع الأدوار، ولكن الخلل كان في التمثيل والإخراج، لذلك جاء الفشل مدوياً. وسيان من هي الجهة التي نصحت وخططت ونفذت، فالعملية كبيرة ومتعددة الأطراف، وهي حتماً على قدر كبير من الدراية بأوضاع المنطقة، ورغم أن الفكرة وضيعة، إلا أنها محكمة، ولكن من يتحدث عن الأخلاق هذا اليوم ...؟

الطائفي مريض نفسياً، ممتلئ بالأوهام والخرافات، والقوة هي لعبته المفضلة، يعوزه المنطق والحجة التاريخية فيسعى لتصحيح المعادلة بالقتل وإشاعة الإرهاب، والدم يطلب الدم، الفعل يقود إلى رد فعل، تهديد الوجود يؤدي إلى دفاع مقابل عن الوجود، المطاردة تستدعي ردود أفعال، ومن يتطرف سيجد سياسيون ووطنيون يترفعون عن الطائفية، ولكنه سيقابل أيضاً من هو غير ذلك، أناس يريدون الدفاع عن وجودهم، يرفضون أن يكونوا هوامش في أوطانهم، يدافعون عن استقلال بلادهم، ويرفضون الاحتلال تحت أي مسمى كان ...! ونتساءل أليس من الغريب أن يكون أكثر من يلجأ إلى القتل والتصفيات الدموية والمجازر هم من يتخذون الدين غطاء لتلك الجرائم، مع أن كافة الأديان والدين الإسلامي خاصة ينهى بصفة حازمة عن قتل البشر، ومن يعارض بالرأي والمذهب ...؟

ــ المتطرف في فعله المبالغ يريد أن يلفت الأبصار إليه، ولكنه سوف لن يخاطب العقول مطلقاً.
ــ يبالغ المتطرف في الانتقام والثأر، وفي ردة الفعل بما يخرج فعله عن الخطاب السياسي الرزين.
ــ المتطرف يصاب بقصر النظر فلا يرى سوى مصالحه، ويبالغ في منحها الشرعية، ولا شرعية لسواها.
ــ المتطرف مصاب بعمى الألوان، فتختلط عليه الرؤية بما لا يصح شرعاً وقانوناً وتقاليد وطنية.
ــ التطرف بأختصار آفة تلحق الضرر المميت بصاحبها أولاً، وسهم أفلت من يد مطلقه، فرد كان أو دولة، أو جهاز أستخباري ...! كمشعل حريقاً ليس بوسعه إطفاؤه ..!
ــ ثبت اليوم بالأدلة المادية والعقلية، أن الأجهزة الاستخبارية مستفيدة من تطور العلم الاستخباري والالكتروني، تعمد إلى تشكيل منظمات لها ظاهر يختلف عن الجوهر، بهدف التشويش ووضع خطة سياسية / ثقافية بهدف إحداث تأثير سلبي يلحق الضرر على مسار أحداث مطلوب حرفها عن طبيعتها.
ــ في معرفة هذه الحقائق، تتضح أبعاد المؤامرة الخبيثة التي لجأت إلى حرف الوعي الشعبي وأشكاله الثقافية والاجتماعية إلى صراعات طائفية، تقذف الجماهير الشعبية في أتونها لتتخلى عن أهدافها الوطنية والقومية والاجتماعية، فتحدث شرخاً في ولاء الجماهير الوطني، وأهدافها.
ــ وهكذا تلتقي، بل تتلاحم أهداف الطائفي والمتطرف، مع أهداف ومساعي الجهات المعادية للوحدة الوطنية والنهضة الاجتماعية وتحقيق أهداف مرحلة التحرر الوطني، ومنها استبعاد قوى الاحتلال والهيمنة، وتحقيق الوحدة الوطنية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التاريخ الإسلامي، التطرف، الإرهاب، الفتن، الصراعات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-05-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد بشير، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، محرر "بوابتي"، أحمد بوادي، عواطف منصور، معتز الجعبري، أحمد ملحم، خالد الجاف ، صفاء العربي، د - صالح المازقي، أبو سمية، د.ليلى بيومي ، حسن الحسن، إيمى الأشقر، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، د - عادل رضا، سلام الشماع، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفى منيغ، رافد العزاوي، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، أ.د. مصطفى رجب، الهادي المثلوثي، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، سامح لطف الله، ابتسام سعد، محمود صافي ، أشرف إبراهيم حجاج، د - الضاوي خوالدية، حميدة الطيلوش، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، أحمد الحباسي، د- جابر قميحة، علي الكاش، محمد شمام ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، إسراء أبو رمان، بسمة منصور، فاطمة حافظ ، منجي باكير، فاطمة عبد الرءوف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، يحيي البوليني، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، طلال قسومي، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، هناء سلامة، أحمد النعيمي، سلوى المغربي، الناصر الرقيق، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، حمدى شفيق ، أحمد الغريب، علي عبد العال، رضا الدبّابي، عصام كرم الطوخى ، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رشيد السيد أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد العيادي، د - محمد سعد أبو العزم، د.محمد فتحي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، تونسي، فتحي الزغل، الشهيد سيد قطب، سيدة محمود محمد، مراد قميزة، صلاح المختار، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، صلاح الحريري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمان القدوسي، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، فتحي العابد، كريم السليتي، صباح الموسوي ، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، د - مضاوي الرشيد، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، عدنان المنصر، يزيد بن الحسين، فراس جعفر ابورمان، منى محروس، د. جعفر شيخ إدريس ، رافع القارصي، ياسين أحمد، سعود السبعاني، كريم فارق، محمد إبراهيم مبروك، سحر الصيدلي، محمود طرشوبي، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، سوسن مسعود، د. نهى قاطرجي ، عمر غازي، المولدي الفرجاني، صفاء العراقي، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، محمد الياسين، د. محمد عمارة ، الهيثم زعفان، جاسم الرصيف، فوزي مسعود ، نادية سعد، مصطفي زهران، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة