تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مكاسب سياسية واقتصادية بالجملة... هل تقلب الصين أزمة كورونا لصالحها؟

كاتب المقال عماد عنان   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


منذ الوهلة الأولى لإعلان الصين عن اكتشاف فيروس كورونا الجديد (Covid-19) في ولاية ووهان، ديسمبر الماضي، وما تلاه من قرارات وقف عجلة الانتاج لعشرات المصانع والشركات العالمية، ذهب البعض إلى أن نجم الصين بدأ في الأفول، وأن الإمبراطورية الاقتصادية الثانية عالميًا ستكون المتضرر الأول لمثل هذه الأزمة.

لكن ما أن انقضت الأشهر الثلاثة الأولى لهذا الفيروس الذي تحول إلى وباء عالمي، بدأت بكين في استحداث استراتيجية قاسية في التعامل معه، نجحت خلال الأيام الماضية في تحجيم تمدد كورونا بصورة أثارت الكثير من التساؤلات المصاحبة للجدل، في الوقت الذي يئن فيه العالم بمختلف توجهاته من تأثيره الذي أصاب الكثير من الاقتصاديات بالشلل.

المتابع لبدايات انتشار الفيروس يلاحظ أنه مثًل وبصورة كبيرة دعاية سلبية للحكومة الصينية، لكن اليوم وقد بدأ عدد الحالات يتناقص بحدة فيها ويتزايد في غيرها من دول العالم لاسيما منافسين الصين الأكبر، الولايات المتحدة وأوروبا، هنا قلبت بكين الصورة لصالحها على أكثر من مستوى.

فالغرب المتقدم الذي اطمأن بداية أن كورونا مجرد جائحة صينية بحتة وجد نفسه اليوم بؤرة الفيروس الرئيسية، بعد أن نجح الصينيون في السيطرة على الوباء عبر الالتزام والتعاون في ضوء إجراءات وقائية وصفت بـ "القاسية" لكنها في النهاية أثبتت القدرة على عبور المرحلة الحرجة التي كان يمكن أن تمثل ضربة قاصمة لثاني أكبر اقتصاديات العالم.

وبعيدًا عن السجال الدائر بشأن الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وبكين بشأن مسئولية كل منهما عن انتشار هذا الفيروس للتأثيرعلى الأخر، في إطار الحرب التجارية المستعرة بينهما، إلا أن الأمور وصلت إلى مآلات أخرى بعدما تجاوز الوباء الحدود الجغرافية الصينية كبؤرة أولية لتفشي الفيروس، ليتحول إلى شبح يؤرق مضاجع صناع القرار في مختلف دول العالم.

توظيف الأزمة
في الوقت الذي استخدمت فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الوباء للتنصل من الاندماج العالمي، حرصت الإدارة الصينية على توظيف الأزمة لإظهار عزمها على قيادة العالم بصفتها البلد الأوّل الذي تعرّض لضربة الفيروس، وهو ما ألمحت إليه مجلة "فورين أفيرز" الأميركية في تقرير لها.

التقرير أشار إلى أن الصينيون عانوا بشدّة على مدار الأشهر الثلاث الفائتة، لكنهم يتماثلون للتعافي في الوقت الحالي الذي يشهد استسلام بقية العالم للوباء، وبينما حرصت كل دولة على الانكفاء على نفسها فيما يتعلق بالصناعات الطبية المطلوبة للوقاية لمواجهة هذا الفيروس، فتحت الصين الباب على مصراعيه لتزويد العالم بتلك المستلزمات.

فبرغم الأخطاء المرتكبة في البداية والتي من المُرجَّح أن تُكلِّف آلافا من الأرواح؛ تعلّمت الصين كيف تكافح الفيروس الجديد، ساعدها على ذلك ما تملكه من مخزون كبير من المعدات اللازمة لصناعة المستلزمات الطبية، وهي الأصول التي وظفتها بصورة جيدة لتسويق نفسها من جديد كأحد الروافد الرئيسية لطمأنة العالم.

ووفق المجلة الأمريكية فقد ناشدت دول الاتحاد الأوروبي وعلى رأسها إيطاليا، بداية مارس الحالي، توفير معدات طبية للطوارئ بما أن النقص الحاد أجبر أطباءها على اتخاذ قرارات مفجعة بشأن فئة المرضى الذين سيحاولون إنقاذهم والفئة التي سيتعيّن عليها مواجهة الموت، وفي الوقت الذي لم تستجب فيه أي دولة أوروبية، جاءت الاستجابة من الصين التي عرضت إرسال أجهزة تنفس اصطناعي وأقنعة وبزّات واقية بالإضافة إلى الماسحات.

وفي المقابل كانت الاستجابة الأمريكية بطيئة للغاية،والتي اعتقدت أن حظر السفر إلى أوروبا هو أفضل دفاع ضد المرض الذي بدأ يتفشى بالفعل على أراضيها، كما كشفت الأزمة شح الموارد الأمريكية بما لا يُمكّنها من توفير شيء للدول الأخرى، ومما يزيد الأمور سوءا أن أميركا قد تجد نفسها عما قريب تتلقّى الصدقات الصينية، حيث عرض "جاك ما"، الملياردير الصيني والمؤسس المشارك لموقع "علي بابا"، التبرع بنصف مليون عدّة اختبار ومليون قناع طبي، بحسب ما ذكر التقرير.

استطاعت بكين إحداث تحوُّلا كبيرًا في السياسات العالمية، فحتى اللحظة لم تكن أمريكا هي القائد في الاستجابة العالمية لفيروس كورونا، إذ تنازلت عن بعض من هذا الدور، على الأقل، لصالح الصين، الأمر الذي جعل البعض يتنبأ بإعادة الوباء تشكيل الجغرافيا السياسية للعولمة بشكل جديد.



انتصار إعلامي
الألية التي اتخذتها الصين لمحاربة الوباء والسرعة في تحقيق إنجازات على أرض الواقع من الممكن أن يكون لها تداعيات إيجابية ستوظفها الدولة بلا شك لتحقيق انتصار سياسي وإعلامي يحسب لها، فالرواية الصينية حال تصديقها من قبل دول العالم فإن الآثار الجيوسياسية للأزمة ستستمر حتى إلى ما بعد إيجاد لقاح للمرض

وبعدما كان العالم ينظر لأمريكا ودول أوروبا على أنهم المنقذ الأول للبشرية وقت الأزمات، بات الوضع اليوم مختلفًا، إذ ستعيد الأزمة الأخيرة تشكيل معتقدات الناس بصورة كبيرة، حيث سيتعزز الاعتقاد بأن الصين في صعود والغرب في أفول، كما أن المدافعين عن الاستبداد والمناوئين للديمقراطية سيجدون من يستمع إلى خطابهم في الصين وفي بلاد الغرب والشرق، وهو ربما ما كانت تسعى إليه الصين طيلة السنوات الماضية.

الأسبوع الماضي أرسلت الصين أطباء ومعهم 31 طنا من المعدات الطبية لإيطاليا في وقت كان الإيطاليون يشتكون من غياب الدعم من دول الاتحاد الأوروبي، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ بدأت بكين في عرض مساعداتها على دول العالم المختلفة، حيث قدمت 250 ألف قناع، الشهر الماضي، لإيران، وهي واحدة من أكثر الدول تضرراً من الوباء (ودولة صديقة لبكين)، و200 ألف للفلبين، فيما قالت إنها سترسل خمسة ملايين قناع إلى كوريا الجنوبية، وستصدّر 100 ألف جهاز تنفُّس و2 مليون قناع جراحي إلى إيطاليا.

وفي هذا الإطار بدأت الآلة الدعائية في الصين في العزف على أوتار مدح الرئيس شي جينبينغ والنظام السياسي في البلاد، فقد كتبت صحيفة “الشعب” أن “الصين تتعامل مع الفيروس بشجاعة، بينما الولايات المتحدة تعاني”، وكتبت وكالة شينخوا أن تعامل “شي” مع الأزمة دليل على أن “قلبه أبيض مثل المولود الجديد”.

ربما تقابل تلك الأوصاف بشيئ من السخرية لدى دول الغرب، لكن في العموم فإن تصرف الرئيس الصيني يبدوا أكثر قوة من نظيره الأمريكي، الذي بات اليوم محل انتقاد من الغرب الذي بدأ في لوم النظام الديمقراطي الأمريكي الذي وضع رجلا عديم الكفاءة في البيت الأبيض.

وبعد أن كانت إدارة ترامب تخطط لتقليل اعتماد أمريكا على الصين ثم أصبح العالم كله يتحدث عن ضرورة تقليل الاعتماد على الصين بعدما أصيبت التجارة الدولية بأضرار جراء تراجع الإنتاج الصيني، يبدو أن الصورة قد عكست والصين تخطط لجعل كورونا وسيلة للهيمنة الاقتصادية والسياسية.

مكاسب سياسية واقتصادية
حزمة من المكاسب من المتوقع أن تخرج بها الصين من وراء أزمة كورونا، على رأسها ما يتعلق بتعزيز اعتماد العالم على الاقتصاد الصيني كمصدر أساسي للموارد والمخرجات في آن واحد، فعلى مدى ثلاث سنوات، كانت إدارة ترامب تحاول الضغط على الصين لوقف ممارساتها التجارية غير العادلة، وذلك باستخدام التعريفات والمفاوضات والإجراءات لحماية الصناعات الأمريكية.

الأمر الذي كرهته بكين بصورة كبيرة بداية الأمر، وعلى مضض أبرمت فقط صفقة “المرحلة الأولى” التجارية التي تعالج القليل من هذه القضايا، وفق ما ذهبت صحيفة Washington Post الأمريكية في تقريرها الذي أشار إلى أن العديد من الوكالات الحكومية والمسؤولين باتوا يتحدثون علناً عن مكاسب الصين من أزمة كورونا في مجالات متعددة، وكيفية استفادتها من كونها أول دولة تبدأ في التعافي من فيروس كورونا الجديد (لأنها كانت أول دولة أصيبت عليه) للهيمنة على صناعات المستقبل.

الصحيفة نقلت عن نيت بيكارسك، أحد مؤسسي شركة هورايزون الاستشارية، وهي شركة استشارية تتابع نشاط الحكومة الصينية والنشاط الاقتصادي، قوله عن الصين: “لديهم استراتيجية ما بعد الفيروس، وهي قيد التنفيذ بالفعل”، فيما أصدرت الشركة تقريرًا يوضح كيف تخطط بكين لاستخدام التباطؤ الاقتصادي في الغرب لصالحها، حيث تعتزم البحث عن المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر، والاستيلاء على حصة في السوق في الصناعات الحيوية ومحاولة منع الغرب من مواجهة ما يصفه التقرير بـ “سلوكها السيئ”.



ومن أكثر المجالات المتوقع أن تفرض الصين هيمنتها عليها بعد تلك الأزمة، إنتاج الإمدادات الطبية ومكونات الأدوية، حيث من المتوقع أن يجعل لها اليد العليا في مجال مكافحة الفيروس عالمياً، وسينعكس عليها إيجابياً سياسياً واقتصادياً، فالعالم المذعور في مواجهة هذا الكائن الحي الذي لايرى بالعين المجردة، يحتاج بشدة إلى دعم الصين سواء بخبرتها في التعامل مع الفيروس أو عن طريق إمكاناتها الصناعية الهائلة في مجال الصناعات الطبية والدوائية التي كانت ضخمة أصلاً ثم صقلتها الأزمة.

وبالقدر ذاته الذي تهمين فيه الصين على تصنيع السيارات والصلب والإلكترونيات وغيرها من الضروريات، فإنه من المتوقع أن تكون الهيمنة نفسها على صناعة المعدات الطبية وتصديرها لدول العالم المختلفة، وهو ما يجعل في النهاية من الصين ملاذا لرأس المال الأجنبي خلال السنوات المقبلة.

لم يكن البعد الاقتصادي هو المكسب الوحيد للصين من وراء كورونا، فهناك العديد من المكاسب السياسية كذلك، فبجانب خطتها نحو التقليل من منافسيها وخصومها وعلى رأسهم الولايات المتحدة، فإنها تسعى لتحويل الانتقادات الموجهة لنظامها الاستبدادي إلى الترويج له ولقدرته في التعامل مع الأزمات.

فبعدما واجه الحزب الشيوعي الحاكم، عاصفة من الغضب من الجمهور الصيني بسبب أخطائه في بداية الأزمة، فإنه يحاول إعادة تأهيل صورته بإعادة تقديم نفسه كقائد للمعركة العالمية ضد الفيروس، حيث أشادت وسائل الإعلام الإخبارية التي تديرها الدولة برد الصين على تفشي المرض كنموذج للعالم، متهمة دولاً مثل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتصرف بشكل بطيء لاحتواء انتشار المرض.

مسئولو الحزب كذلك حاولوا أن يقدموا الأزمة كنموذج حي ودليل عملي على قوة النظام الاستبدادي في الصين وزعيمها شي جين بينغ، ووصل الأمر إلى الإعلان عن خطط لنشر كتاب بست لغات عن مقوامة الصين للفيروس يصور الرئيس الصيني على أنه “قائد قوي يرعى الناس”..

ورغم أنه من السابق لأوانه الحديث عن مكاسب وخسائر بشأن الفيروس الذي لا زال يلقي بظلاله القاتمة على المشهد العالمي، في ظل حالة الفوضى الناجمة عنه، إلا أن المؤشرات الأولية تذهب إلى أن الصين نجحت – حتى كتابة هذه السطور – في توظيف ما تعرضت له، لتحقيق العديد من الانتصارات على أكثر من مجال، ويبقى رد الفعل العالمي وقدرته على احتواء الوباء في أقرب وقت الترمومتر العملي لقياس حجم وطبيعة حصاد الصينين من تلك الأزمة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

كورونا، الوباء، الأوبئة، المرض، الصين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-03-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بنيعيش، أشرف إبراهيم حجاج، سوسن مسعود، محمود سلطان، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي الزغل، د- هاني السباعي، حسن الطرابلسي، الهادي المثلوثي، محمد أحمد عزوز، ماهر عدنان قنديل، د. الحسيني إسماعيل ، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة حافظ ، د. نهى قاطرجي ، علي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، جاسم الرصيف، حسن الحسن، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، محمد الياسين، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، كمال حبيب، مصطفي زهران، د- محمد رحال، مراد قميزة، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان، الشهيد سيد قطب، مجدى داود، صالح النعامي ، سلوى المغربي، رمضان حينوني، رأفت صلاح الدين، جمال عرفة، د - غالب الفريجات، أحمد بوادي، فاطمة عبد الرءوف، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، علي الكاش، د - عادل رضا، د - الضاوي خوالدية، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، معتز الجعبري، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، أحمد الغريب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم فارق، يحيي البوليني، رافع القارصي، د. طارق عبد الحليم، سعود السبعاني، رشيد السيد أحمد، د - مصطفى فهمي، عمر غازي، محمد تاج الدين الطيبي، عدنان المنصر، محمد العيادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فوزي مسعود ، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، د. محمد يحيى ، هناء سلامة، صفاء العربي، سفيان عبد الكافي، محمد شمام ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد بشير، منجي باكير، فهمي شراب، د- جابر قميحة، د - محمد بن موسى الشريف ، طلال قسومي، سلام الشماع، الهيثم زعفان، وائل بنجدو، أبو سمية، عواطف منصور، صفاء العراقي، د- محمود علي عريقات، محرر "بوابتي"، سيد السباعي، صلاح المختار، د - محمد سعد أبو العزم، حاتم الصولي، د - صالح المازقي، فراس جعفر ابورمان، ابتسام سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.محمد فتحي عبد العال، د - المنجي الكعبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد عمر غرس الله، نادية سعد، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صباح الموسوي ، حسن عثمان، فتحي العابد، محمود صافي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، سامر أبو رمان ، خالد الجاف ، أ.د. مصطفى رجب، د. صلاح عودة الله ، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، أنس الشابي، سيدة محمود محمد، د. خالد الطراولي ، د - مضاوي الرشيد، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، رضا الدبّابي، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، تونسي، أحمد النعيمي، خبَّاب بن مروان الحمد، منى محروس، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحـي قاره بيبـان، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، عراق المطيري، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عزيز العرباوي، صلاح الحريري،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة