تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(الأقصى) في أسماء أعضاء الحكومة المقترحة

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في أسماء أعضاء الحكومة المقترحة لنيل ثقة المجلس النيابي غداً الأربعاء اسم استوقف الأسماع عنده، واختلفت الأقلام في كتابته بالعربية وبغيرها. وبذلك اختلف لفظه لأول نُطق به حتى لم يتيسر لبعضهم تهجئته بسهولة فضلاً عن فهم معناه ودلالته. وفي القديم قالوا إن الأسماء هي التمثال الأقدم للمجتمعات التي نشأت فيها.

هذا الاسم هو عقيسة، أو عقيصة بالقاف والصاد أو عاقصة، وفي ترجمة صاحبته بالفرنسية والانقليزية يكتب كالتالي:Akissa أو Akiça

ولم نعرف بخط صاحبته كيف تكتبه هي نفسها.

وذهب بنا الظن في أول الأمر الى أن يكون من بين الأسماء التاريخية المذكورة في طيات الصحف وكتب التراجم، كعاتكة ونُسيبة ونحوهما، فلم نقف عليه ولا على ما يصححه إلا ما يقرب من معنى جذره، وهو عقص. ومنه العَقْصة عند المرأة كضفيرة من شعرها، لالتواء الشعر فيه. فلم نرجّح أن يكون هذا الاسم هو بذلك المعنى وإن كانت له علاقة بالمرأة أكثر..

فاهتدينا أخيراً الى أن يكون بمعنى ولفظ (الأقصى) الاسم المعروف لثالث الحرمين الشريفين. ولم يساورنا شك في أن التلفظ به أقرب لكتابته في بعض ما وجدنا من شجرات النسب لعائلات البحري التونسية المعروفة منذ أوائل القرن الثامن عشر. وعثرنا عليه هناك باللفظ الأجنبي كما يلي Aksa، مع أسماء إخوتها الذكور الثلاث وأشهرهم عباس بحري عالم الرياضيات الكبير، المشهور عالمياً، المولود في غرة جانفي ١٩٥٥ بتونس العاصمة والمتوفى في ١٠ جانفي ٢٠١٦ بنيويورك، رحمه الله. ولا تقل شهرة عنه أخته الصغرى (أقصى) المولودة في ١٩٥٦، الخبيرة الكبيرة في ميدان الفلاحة والمياه دولياً.

وهو التلفظ السليم للاسم إلا أن يكشف مضمون الولادة عن عكس ذلك.

وإنما أدانا الى هذا الاجتهاد ارتباط التسمية بأحداث عظمى يُسمى بها ويؤرخ بها، فقد كانت سنة ٥٦ هي سنة العدوان الثلاثي على مصر العروبة بقيادة بريطانيا وفرنسا وحليفتهما إسرائيل. وكان الأقصى مرمى مؤامرات الصهاينة في محاولاتهم المتكررة لحرقه وإزالته من الوجود. وفي الوقت نفسه كان الأقصى نفسه مهوى أفئدة التونسيين كعرب مسلمين. ولم يكن غريباً على أسرة من أهل الدين والعلم والسياسة أن تسمى ابنتها باسم المكان الأقدس في فلسطين، تخليداً لرسمه ومعناه في قلوب أبنائها وبناتها.

كرضْوى اسم علم مؤنث، وهو اسم جبل بالمدينة المنورة. وبه تسمت رضوى عاشور الشاعرة المصرية المشهورة المتزوجة من فلسطيني والدة الشاعر الكبير تميم البرغوثي.

وأسرة (أقصى بحري) من أسر الأعيان بالعاصمة ومنزلهم الكبير بين ربض باب سويقة وباب الأقواس، قريباً من منزل الرئيس قيس سعيد، قبل أن ينتقل سكناهم الى الضاحية الشمالية بالمرسى وسيدي بوسعيد في أوائل القرن العشرين. وجدهم الأعلى في تونس هو الشيخ محمد بحري بن حسين بن عبد الستار المانسي، القاضي المالكي في أوائل القرن التاسع عشر، المنحدر من قبيلة بني مانس من جبل وسلات بجهة القيروان، وكان من تلاميذ الشيخ إبراهيم الرياحي البارزين.

ومحمد الهادي بحري والد أقصى متزوج من جليلة بن عثمان. ومحمود بن عثمان والد جليلة من قادة المخازنية في دولة البايات وأمها شريفة النيفر.

ومن لطيف ما كُتب على هامش صورة أخيها الراحل عباس بحري شعر على لسان علي بن أبي طالب وهو قوله:

فقُـــم بعلــــم ولا تطـــلب به بدلاً

فالناس موتى وأهل العلم أحياءُ

ولقرابتها لأفكار الرئيس قيس سعيد في الاسم على الأقل من قضية فلسطين، لم أتردد في إسقاط الانطباع الحاصل قبل البحث بسبب نجمة داوود ذات الستة أطراف في سلسلة تتدلى على صدر المرأة في الصورة المتداولة عنها.

وكنت أخيراً في زيارة بالمدينة العتيقة بالعاصمة فمررت بالمدرسة السليمانية وعند دخولي اليها لَمحَني بعض الموجودين هناك أتأمل في رخرفة بنائها وأقواسها وأبوابها فبادرني بالإشارة اليّ للتأمل في نقش على أحد الأبواب فإذا هو شكل نجمة دواود، واستغرب الرجل لما رآه من عدم الدهشة على وجهي، ففهمت قصده فقلت له: يا أخي هذه النجمة السداسية الأطراف كانت شائعة مثلها مثل النجمة الخماسية الأطراف في كثير من زخارفنا في تونس والأندلس، ولا يعني وجودها في هذا المحل الديني، بحكم أنه في الأصل مدرسة للطلبة الزيتونيين المجاورين للجامع الأعظم أنه غاب عنهم أنه هناك للزخرفة لا غير وليس لمعناه الديني عند اليهود. ونحن مشكلتنا الحديثة مع الصهيونيين والمغتصبين لدولة فلسطين وليس مع باقي اليهود.

وذكرني ذلك بما قاله السيد الرئيس قيس سعيد رئيس الجمهورية عند قوْمته بالخيانة في وجه من تُسوّل لهم أنفسهم من السياسيين بالتطبيع مع إسرائيل، بأن اليهود كانوا عندنا في محل الجيرة والعشرة الطيبة. وذكر بأن والده حمل على عجلته الهوائية أحد اليهود ليخفيه بمنزله عن عيون المطالبين به من جنود المحور في أيام الحرب العالمية الأخيرة.

فصدقت ظني بأن تلك العلامات الدينية، وإن كانت من حقوق من يحملها لأسباب الزينة أو العقيدة، تَسْلم من كل تهمة بها على القطع بأنها من أمارات التطبيع مع الكيان الغاصب والمحتل. وإلا فما القول بمصر والأردن التي يرفرف على نيلها وعاصمتيهما علَم إسرائيل؟

فمِن ظن السوء بالناس تحميلهم على نوايا غير التي يحملونها إزاء الحقوق والحريات ليختلط الحابل بالنابل، ونُطلق اللمز بالألقاب أو التفتيش عن النفوس لاستنهاض همم المدافعين عن فلسطين والأقصى.

تونس في ٢٥ فيفري ٢٠٢٠


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، إلياس فخفاخ، تشكيل الحكومة، إسقاط الحكومة، اعضاء الحكومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-02-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رمضان والتقارب الروحي أكثر
  نذُر الحرب حذَر العدوى
  سياسة الأزمات والديون
  حول الكورونا في تونس: مثل أجر الشهيد
  الدواء العزيز يجود به الحاكم كما يجود به الطبيب
  دواء ولا كمثله دواء
  خواطر حول تطابق الأسماء
  من نوادر الأقوال: في العلم والدين
  كورونا: الخطر الداهم واتخاذ الأهبة
  كورونا: إنطباعات وتأملات
  على ذكر الأقصى في الحكومة
  (الأقصى) في أسماء أعضاء الحكومة المقترحة
  ثقة بتحفظات كلا ثقة
  البرلمان: الوحْل أو الحل
  محرقة ترامب في فلسطين
  موسم الاختيارات للحكم
  مصر لا يغيب الماء عن نيلها
  في الأقدر على تشكيل الحكومة
  وجهة نظر فيما حصل بحكومتنا الموقرة
  في الجزائر: معجزة الموت لمباركة الحراك
  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العراقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مضاوي الرشيد، يحيي البوليني، حميدة الطيلوش، محمود صافي ، جمال عرفة، سوسن مسعود، عبد الرزاق قيراط ، محمود سلطان، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، عدنان المنصر، د - صالح المازقي، ياسين أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد بنيعيش، محمد أحمد عزوز، عواطف منصور، ابتسام سعد، صباح الموسوي ، عبد الله الفقير، حسن عثمان، كريم السليتي، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، فتحي الزغل، صفاء العربي، صلاح الحريري، عبد الغني مزوز، مراد قميزة، د. طارق عبد الحليم، الشهيد سيد قطب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، فراس جعفر ابورمان، أحمد ملحم، أحمد النعيمي، د - الضاوي خوالدية، تونسي، سحر الصيدلي، د. نهى قاطرجي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة حافظ ، محمد الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي، د - المنجي الكعبي، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، وائل بنجدو، د. صلاح عودة الله ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منجي باكير، طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، د.محمد فتحي عبد العال، الهادي المثلوثي، أحمد بوادي، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، عصام كرم الطوخى ، مصطفى منيغ، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني ابوالفتوح، إسراء أبو رمان، سلوى المغربي، د. محمد يحيى ، أحمد الحباسي، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فهمي شراب، عزيز العرباوي، رأفت صلاح الدين، سفيان عبد الكافي، محمد عمر غرس الله، الهيثم زعفان، عبد الله زيدان، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفي زهران، د- جابر قميحة، محمد شمام ، خالد الجاف ، مجدى داود، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافع القارصي، نادية سعد، جاسم الرصيف، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، د. محمد عمارة ، د.ليلى بيومي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود طرشوبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، د - محمد بن موسى الشريف ، سامح لطف الله، الناصر الرقيق، كمال حبيب، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، محمد العيادي، فتحي العابد، حسن الحسن، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين، د. جعفر شيخ إدريس ، أشرف إبراهيم حجاج، حسني إبراهيم عبد العظيم، بسمة منصور، رضا الدبّابي، عراق المطيري، د. محمد مورو ، د- هاني السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، كريم فارق، معتز الجعبري، د. الشاهد البوشيخي، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، رمضان حينوني، حاتم الصولي، هناء سلامة، محمد تاج الدين الطيبي، محمد إبراهيم مبروك، د - عادل رضا، إياد محمود حسين ، أبو سمية، محمود فاروق سيد شعبان، حمدى شفيق ، د. أحمد محمد سليمان، إيمان القدوسي، د- محمد رحال، صالح النعامي ، د. أحمد بشير، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة