تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مجزرة كبكب.. عندما كشفت فرنسا عنصريتها وقتلت 400 عالم دين تشادي

كاتب المقال عائد عميرة - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لم تترك فرنسا في إفريقيا، مجالًا إلا وانتهكته، انقسامًا إلا وأحيته، ثروةً إلا ونهبتها، فاستعمارها لدول القارة السمراء لم يكن الهدف منه فقط سرقة خيرات القارة وإنما محاربة الدين الإسلامي أيضًا ونشر الفتنة هناك، حتى تهيئ لها الأجواء لبسط نفوذها والتحكم التام في القارة.

في هذا التقرير الجديد لنون بوست، ضمن ملف "جرائم فرنسا في إفريقيا"، سنتطرق معًا لإحدى المجازر الفرنسية المنسية في دول القارة الإفريقية، مجزرة "كبكب" التي طالت علماء المسلمين في التشاد وراح ضحيتها 400 عالم دين إسلامي هناك.

بداية الاستعمار ومقاومة "رابح"
قبل الحديث عن هذه المجزرة لا بد من العودة أولًا إلى بدايات الاستعمار الفرنسي لهذه الدولة الإفريقية. نهاية القرن التاسع عشر، كانت فرنسا الاستعمارية تحتل العديد من الدول الإفريقية، منها ثلاث دول قريبة من التشاد هي: إفريقيا الوسطى (كانت تُعرف في ذلك الوقت باسم "أوبانغي- شاري")، والكونغو (كانت تُعرف باسم مويان كونغو) والغابون.

من هذه المستعمرات الثلاثة التي أطلقت عليها فرنسا اسم "إفريقيا الاستوائية الفرنسية"، تقدمت القوات الفرنسية لاحتلال التشاد، وكان الهدف من احتلال هذه المنطقة توفير اليد العاملة لفرنسا لبناء مستعمراتها الجديدة والاستيلاء على زراعة القطن فضلًا عن وقف المد الإسلامي الذي أخذ يتزايد في إفريقيا.

كانت التشاد في تلك الفترة تحت إمرة رابح الزبير بن فضل الله، ذلك الزعيم السوداني الذي أسس إمبراطورية قوية غرب بحيرة تشاد، وقد اتخذ رابح من الشريعة الإسلامية أساسًا للحكم والقرآن دستورًا وأحيا السنة وأمات البدعة واتجه غربًا لنشر الإسلام.

بدأت فرنسا توسعها، وكانت تطمح إلى عزل إفريقيا عن الدين الإسلامي وتحويل شعوب القارة إلى النصرانية حتى يسهل السيطرة عليها، إلا أن إمبراطورية رابح مثلت العقبة الأولى أمام توسعاتها في تلك الفترة، فقد تصدى لحملاتها وقتل العديد من قادتها على غرار بول كرامبل.

جمعت فرنسا قواتها مباشرة بعد سيطرتها على الساحل الغربي الإفريقي واحتلالها لمدينة "تمبكتو"، وبدأت الزحف تجاه رابح سنة 1894، بحملة يقودها ضابط فرنسي اسمه بريتونيه، إلا أن رابح تمكن من قتله، فعاودت فرنسا المحاولة لكن هذه المرة عبر قوة أكبر، ما مكنها من هزيمة رابح وطرده من نيجريا والكاميرون وإعادته نحو حدود دولة تشاد.

تواصلت المعارك في التشاد، ودفعت فرنسا بقوات أخرى قادمة من إفريقيا الوسطى والجزائر نحو بحيرة التشاد بقيادة الضابط لامي الذي قاد جيوش فرنسا في معركة "لخته" التي انتهت بمقتله وموت رابح في أبريل/نيسان 1900.

بعد مقتل الأمير رابح، تولى القيادة ابنه فضل الله، وحقق انتصارات عديدة قبل أن يُقتل عام 1909، ثم واصلت قوات رابح القتال، بعد مقتل فضل الله، حتى عام 1911، حيث وقعت جميع الأراضي هناك تحت سيطرة الفرنسيين، وألحقت بمستعمرة "أوبانقي- شاري" (إفريقيا الوسطى حاليًّا)، فأصبحت "أوبانقي - شاري- تشاد"، مستعمرة واحدة، تابعة إداريًا إلى "إفريقيا الاستوائية الفرنسية".

سحق الشخصية المسلمة
مع تمكنها من احتلال التشاد، مارست فرنسا أنواعًا كثيرة من التعذيب ضد المسلمين هناك، حيث ألغت القوانين الإسلامية ومنعت استخدام اللغة العربية ودمرت الآثار الإسلامية التي خلفتها الإمارات والسلطنات والممالك الإسلامية في المنطقة.

لم تتوقف ممارسات الاستعمار الفرنسي عند هذا الحد، فقد أحرقت المساجد والجوامع والمدارس القرآنية أيضًا، وعملت على نشر النصرانية، وذلك لتحقيق أهدافها في الاستعمار والاستقرار والاستغلال في هذه الدولة الحديثة.

جرائم فرنسا هناك تواصلت بنسق كبير، فالهدف طمس هوية البلاد، حيث عمل المحتل الفرنسي منذ البداية على إزالة كل ما يربط سكان البلاد من خلال عمليات ممنهجة وفرض اللغة الفرنسية وإقصاء العربية، وفرض الديانة النصرانية مقابل التضييق على المسلمين.

سعي فرنسا للقضاء على الواقع الفكري والثقافي التشادي، تم أيضًا عبر محو مقومات الشخصية التشادية وإذابتها في المجتمع الأوروبي المستوطن، كل ذلك بهدف تغيير النمط المجتمعي والهوية التشادية، وهدم البنى الحضارية هناك وإعادة صياغته بما يتماشى ويكفل الهدف الاستعماري الاستيطاني.

عام 1923‏ وصلت أول بعثة تنصيرية تابعة للكنيسة البروتستانتية إلى المنطقة الجنوبية، أما الكنيسة الكاثوليكية فقد بدأت تتوافد إلى تشاد عام 1929، وتنامى نشاط الجمعيات المسيحية هناك، حيث قدم المستعمر الفرنسي تسهيلات عظيمة لهذه ‏الجمعيات، بل وحماها من أي خطر يمكن أن يصيبها أو يعيق عملها أو يحد من نشاطها في البلاد.‏

كما شرعت فرنسا الاستعمارية في تتبع وملاحقة حفظة ومُعَلِمِي القرآن الكريم والمربين والوعاظ وعلماء الدين القويم، حتى اضطر العديد منهم إلى الهروب خارج البلاد للنجاة بأنفسهم من بطش المستعمر الذي لا يفرق بين أحد، فجميع الأهالي أهداف له.

تجرد المستعمر الفرنسي من أبسط معاني الإنسانية، حتى إنه جعل العلاج وسيلة ابتزازٍ لتحويل وإخراج أهل التشاد المسلمين من دينهم، فقد كان لا يسمح للمواطنين التشاديين بالعلاج في المستشفيات التي يشرف عليها المُنصِرون إلا الذين يعتنقون الديانة المسيحية.

مجزرة كبكب
سَعيُ المستعمر الفرنسي للقضاء على الإسلام في المنطقة وتنصير البلاد طمعًا في المكوث فيها والتمتع بخيراتها، زين له ارتكاب كل أنواع الجرائم البشعة بما فيها القتل الجماعي، فلا رادع له هناك بعد القضاء على المقاومة في المنطقة.

يذكر أن الإسلام بدأ وصوله إلى منطقة التشاد منذ الفتح الإسلامي عندما وصل القائد الإسلامي عقبة بن نافع مع جيشه إلى مدينة "كوار"، ثم أخذ الإسلام في الانتشار شيئًا فشيئًا في الأراضي التشادية كافة، حتى دخل ملوك "مملكة كانم" في الإسلام في القرن الـ11 ميلاديًا، وصار الإسلام دين الدولة الكانمية الرسمي، فأخذ الحكام ينشرونه في أرجاء البلاد بدعوة الناس إليه.

يوم الـ15 من نوفمير/تشرين الثاني 1917، جمعت القوات الفرنسية خير علماء الدين الإسلامي في المنطقة، كان اللقاء مبرمجًا ظاهريًا للحديث عن إدارة البلاد تحت الحكم الفرنسي وكيفية تصريف شؤونها، إلا أن المستعمر الفرنسي كانت يبطن الشر.

جمع المستعمر في ذلك اليوم، ما يقارب 400 عالم دين وزعيم محلي في مدينة "أبشة" بإقليم "واداي" سنة 1917، وتم القضاء عليهم عبر ذبحهم بدم بارد في مرة واحدة، ودفن هؤلاء العلماء في مقبرة جماعية بمنطقة "أم كامل" وهو وادي داخل أبشة والمقبرة موجودة حتى الآن.

أراد الفرنسيون من خلال هذه المجزرة، امتلاك المعرفة والسلطة الروحية في المنطقة وترسيخ سلطتهم بشكل أفضل، فالنخبة الفكرية والدينية كانت ستكون حجر عثرة أمام مساعيهم لإدخال البعثات المسيحية في البلاد وفرض نظام الوصاية على سكان البلاد.

بقيت هذه المجزرة البشعة، راسخة في الذاكرة الجماعية تحت اسم "مجزرة كبكب"، وترمز إلى الاستعمار التعسفي في التشاد والدول المحيطة بها، فقد أجهز المحتل الفرنسي على جميع الحاضرين ولم يبقِ أحد منهم.

محاربة الدين الإسلاميِ في التشاد، لم تتوقف عند مجزرة كبكب، بل تواصلت وَفقَ خطة ممنهجة ومحكمة طويلة المدى وضعها المستعمر الفرنسي الذي عُرف باستهدافه لهوية الشعوب المستعمرة، فقد كان يطبق سياسة صليبية مقيتة وذلك لمحو الشخصية الإسلامية في كل دولة يدخلها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فرنسا، تشاد، الإحتلال، تاريخ الإحتلال، الإحتلال الفرنسي، إفريقيا، الإستعمار، التبعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-02-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، أحمد الحباسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - مضاوي الرشيد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد العيادي، مصطفي زهران، محمود طرشوبي، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، رافد العزاوي، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كمال حبيب، إيمى الأشقر، فهمي شراب، علي عبد العال، المولدي الفرجاني، سفيان عبد الكافي، ياسين أحمد، حاتم الصولي، الشهيد سيد قطب، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد أحمد عزوز، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، مراد قميزة، صالح النعامي ، د. عبد الآله المالكي، مجدى داود، د.ليلى بيومي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عمر غازي، عبد الله الفقير، علي الكاش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد بشير، محمود فاروق سيد شعبان، سامر أبو رمان ، د. الشاهد البوشيخي، د.محمد فتحي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، يحيي البوليني، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلوى المغربي، خالد الجاف ، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، صفاء العراقي، وائل بنجدو، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، جاسم الرصيف، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - صالح المازقي، د. خالد الطراولي ، حسن الحسن، حسن عثمان، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، رأفت صلاح الدين، رضا الدبّابي، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، إسراء أبو رمان، العادل السمعلي، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، الهادي المثلوثي، تونسي، محمد الياسين، عصام كرم الطوخى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله زيدان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عواطف منصور، فتحي الزغل، شيرين حامد فهمي ، كريم فارق، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح الحريري، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، حسن الطرابلسي، محمود سلطان، سعود السبعاني، محمد عمر غرس الله، محمد تاج الدين الطيبي، منى محروس، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، سحر الصيدلي، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، إيمان القدوسي، أحمد الغريب، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، د - عادل رضا، طلال قسومي، أحمد النعيمي، محمد شمام ، نادية سعد، صلاح المختار، د- جابر قميحة، كريم السليتي، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، فتحي العابد، فتحـي قاره بيبـان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بنيعيش، فوزي مسعود ، أشرف إبراهيم حجاج، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، الهيثم زعفان،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة